حلم الريال في الحفاظ على اللقب يتلاشى .. وصراع برشلونة – أتليتكو يجدد دماء الليجا

تفيد الشواهد والظواهر بأن المنافسة قد انحصرت بين برشلونة وأتليتكو مدريد على لقب الدوري الإسباني (الليجا)، وابتعاد ريال مدريد بشهادة بعض من لاعبيه عن المنافسة لأن الفارق اتسع ل11 نقطة مع البارسا، و8 مع أتليتكو، وذلك بعد سقوط الفريق الملكي خارج ملعبه على يد ريال بيتس بهدف نظيف، واكتساح برشلونة وأتليتكو لليفانتي واشبيلية برباعيتين في الجولة الثالثة عشر من المسابقة المحلية.

ويبدو أن العامل النفسي سيكون له دور فعال في المنافسة على اللقب هذا العام، فعند المقارنة بين البارسا والريال باعتبارهما قطبي الليجا نجد أن الفريق الكتالوني يقدم أداء جيداً أفضل مما عليه نظيره في مدريد خلال هذا الموسم، بالإضافة إلى خلو سجله من الهزائم في الليجا، فبالتالي فإن الحالة النفسية للاعبين في تصاعد كبير.

واستطاع برشلونة الذي يسعى إقليمه (كتالونيا) للانفصال عن أسبانيا، أن يروض ليفانتي برباعية في الشوط الثاني بعد شوط أول صعب ومعقد بفضل الساحر اندرياس انيستا الذي سجل هدفاً وصنع ثلاثة.

تيتو فيلانوفا لم يضع بصمته حتى الآن على الفريق الكتالوني بعكس ما جاء على لسان لاعب الوسط المخضرم تشافي هيرنانديز بأن المدرب المساعد السابق لبيب جوارديولا يملك إمكانيات ورؤية فنية جيدة لقيادة البلوجرانا، إلا أن الواقع لا يشهد أي جديد على المستوى الفني من حيث التكتيك أو اللاعبين الجدد.

على الجانب الآخر، لا شك أن الخسائر التي يتلقاها الملكي بقيادة مدربه جوزيه مورينيو سوف تؤثر عليه سلبياً على الجانب النفسي، ومن المؤكد أن الملكي لا يمر بأفضل حالاته هذا الموسم حيث يعاني في الليجا ويحتل المركز الثالث، كما تأهل لدور ال16 بدوري أبطال أوروبا ثانياً مما قد يزيد من احتمالات وقوعه أمام فرق كبرى في جولته المقبلة.

فعلى الرغم من استحقاق ريال مدريد لهدف عن طريق كريم بنزيمة، وركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة، إلا أن فريق العاصمة لم يقدم الأداء الجيد الذي يستحق عليه حصد النقاط الثلاث، وهذا ما أكده مورينيو بعد اللقاء حيث قال “حينما ترغب في تحقيق شيء، تموت في سبيل تحقيقه”، في إشارة إلى غياب الحافز والطموح في المباراة.

وفي سياق مختلف، سيكون لأتليتكو مدريد – بقيادة النمر الكولمبي رادميل فالكاو – الحافز القوي لتحقيق الفوز على ريال مدريد في سانتياجو برنابيو في الجولة المقبلة ? بعد اكتساح اشبيلية برباعية – لتخطي عقبة من أكبر عقبات الموسم ليواصل اللحاق بالبارسا الذي يفصله عنه ثلاث نقاط فقط، إلا أن الملكي لن يستلسم مبكراً في الليجا وسيدافع عن لقبه بشدة على أرضه ووسط جمهوره. وسيترقب البارسا المواجهة المدريدية الخالصة بشغف، حيث يمني النفس بالتعادل كي يفقد أقرب منافسيه نقطتين هامتين في مشوار اللحاق بالصدارة.

وقرر دييجو سيمويني مدرب الروخي بلانكوس إراحة تسعة لاعبين دفعة واحدة في مباراة الكأس، استعداداً لدربي المدريد المرتقب، مما يوضح نية المدرب الكبيرة في خطف النقاط الثلاث وتحقيق فوز طال انتظاره منذ عام 1999.

واعترف إيكر كاسياس بصعوبة المنافسة على لقب الدوري بعدما خسر من بيتيس واتسع الفارق مع البارسا ل11 نقطة، كما أكد جوري ألبا ظهير أيسر البارسا أن المنافسة على اللقب انحصرت بين الفريق الكتالوني وأتليتكو مدريد.

ويقترب ليونيل ميسي من معادلة رقم الأسطورة جيرد مولر الذي سجل 85 هدفاً في موسم واحد، حيث تمكن الأرجنتيني من تسجيل ثنائية في مباراة ليفانتي الماضية، ليرفع عدد أهدافه مع فريقه والمنتخب إلى الرقم 82، قبل شهر تقريباً على نهاية العام 2012.

ويتصدر البرغوث الأرجنتيني قائمة هدافي الليجا برصيد 19 هدفاً، يليه كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد برصيد 12 هدفاً، ويلاحقه فالكاو في المركز الثالث بفارق هدف واحد فقط.

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى