تحلیل سیاسی حول الراهن الخلیجی

تحليل سياسي للراهن الخليجي
بقلم صلاح الباشا :-
* لاتزال تداعيات قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر تشغل بال الراي العام العالمي بكل اجهزة اعلامه والتي تزعمتها اربع دول عربية في وقت واحد ثم تمددت المقاطعة لتشمل اربع دول اخري جديدة ..
* وقد تلاحظ دخول الرئاسة الامريكية بسرعة كبيرة في الامر حين كتب الرئيس ترمب تغريدة او عدة تغريدات في حسابه علي تويتر ذاكرا بان نتائج اجتماعه الاخير بقمة الرياض مع خمسين دولة قد بدأ تفعيل قراراته بالقضاء علي منطلقات الارهاب الذي ظلت ترعاه وتموله دولة قطر.
* وقد ابرزت القضائيات موجات الهلع التي انتشرت في اوساط المجتمعات القطرية حيث هجم الناس علي المجمعات والبقالات التجارية لشراء واخزين السلع الاستهلاكية بسبب توقف دخول الشاحنات التي تحمل السلع الغذائية القادمة من السعودية والامارات بسبب المنفذ البري الوحيد وهو منفذ سلوي علي الحدود السعودية مع قطر .
* ليس ذلك فحسب .. بل حتي الاسمنت وهو المادة الاساسية للانشاءات قد تقلص دخولها الي قطر بنسبة خمسين بالمائة والتي كانت تاتي من السعودية.
* وتتمدد الاثار والتداعيات بسبب الغاء تراخيص الطيران مابين الدوحة ودول العالم التي كان الطيران القطري يعبر باجواء دول التعاون ومصر .
* بدأت أﻵن كرة الثلج تكبر وتكبر في الازمة القطرية حيث ظلت السوق القطرية تعتمد اعتماديا كليا علي التبادل التجاري مع دول مجلس التعاون.
* اما الخطورة الكبري فانها تتمثل في توقف الاستثمار الاجنبي في قطر حيث بدأت الاف الاعداد من العمالة المصرية تتجه نحو العودة الي بلادها .. فضلا علي القرارات التي اصدرتها سلطات الفلبين من خوفها علي العمالة الفلبينية باعدادها المهولة داخل قطر في مجال المقاولات والنفط .. بمافي ذلك العمالة المنزلية لخدم المنازل والسائقين .
* والآن … تتحرك بعض الدول الخليحية لاحتواء تلك التداعيات وتتمثل في تحرك امير الكويت الي جدة بعد ان زار الدوحة والتي ربما يكون قد اخذ تعهدات جادة من امير قطر بتحقيق اشتراطات الدول المقاطعة ومن اهمها ايعاد العناصر التي تنتمي الي المنظمات والدول الارهابية المعروفة .. وايضا ايقاف الحملات التحريضية التي ظلت تتبناها وبتهور كبيرة قناة الجزيرة ضد دول التعاون وجمهورية مصر حتي ظن الناس ان القناة تمتلكها جماعات الاخوان وغيرها .
* ومن المعروف سلفا ان الشعب القطري لايشغل باله ممارسات دعم دولته للارهاب ولا يعرف شيئا عن ذلك لان طبيعة الشعب هناك مسالمة ويسودها الهدوء والاستقرار.
* والآن … هل ينجح امير الكويت في جهوده الرامية لاحتواء الازمة ام ان مهمته ستفشل بعد عدم التزام القيادة القطرية بشروط اتفاقها في الازمة التي حدثت في العام 2014م والتي تبنتها الكويت .. مما ادي الي ان تفكر الدول الخليجية المقاطعة لدولة قطر من إحداث هذا الحصار الاقتصادي والذي ربما يقود الي زلزلة اركان الدولة القطرية حينما تتصاعد الازمات من جراء الحصار يوما بعد يوم .
ولحين اشعار آخر .. تظل الامال ترنو الي معرفة نتائج جهود الشيخ صباح الاحمد الصباح امير الكويت.

صلاح الباشا
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. صلاح الباشا
    ذكرتني بتوفيق عكاشة !!!!! حتي إنني ظننت إنه الكاتب
    جدتي فاطمة رحمها الله كانت تستمع للإذاعة من الراديو أيام ثورة إكتوبر و تستمع إلي المذيع و هو يقول خرج الشعب في مظاهرات هادرة …. ألخ وكانت منتشية جداً و ذات صباح سمعت هتاف من عند الشارع !!! فتسائلت عن من هؤلاء فقال لها إبنها إنه الشعب فصعدت فوق كرسي لتنظر من فوق الحائط …… وعندما رآت المتظاهرين قالت سجمي ياهو ديل الشعب !!!!!
    و نحن نقول لك
    سجمنا ياهو ده التحليل السياسي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ !!!!!!!!
    أرحمونا رحمكم الله

  2. قامت جماعة الاخوان المسلمين على مبدأ العودة للاسلام بوصف ذلك طريقا الى النهضة الشاملةمع الادعاء العريض بأن نهضة الغرب تعود الى استفادة الغربيين من مباديء الاسلام ومنهاجه ولم تكتف الجماعة بتلك الدعاوى بل مضت الى القول يأن الاسلام هو الذي قاد خطى التقدم الغربي الى الافكار الجديدة كالدمقراطية والاشتراكية وتطبيقاتها في تحرير العبيد وحقوق المرأةوحماية الاقليات دون ادنى دليل على ممارسة تلك الافكار في التاريخ الاسلامي.وفي مرحلة تاليةاشهر الاسلاميون عدائهم نحو الغرب وافكاره ونسبوها الى جاهلية جديدة هي جاهلية القرن العشرين
    وأصبحوا منذ ذلك التاريخ من أعتى اعداء التقدم واقوى المعارضين لكل جديد.وفي سوداننا استمالوا اليهم كبار ضباط الجيش لاقامة نظام متخلف عجز عن تسيير البلاد وحماية نفسه من نوازع الأثرة والفساد فتحول الى مزبلة ملعونة اعادت البلاد الى أسوأ مما كان وأهدرت كل الجهود التي بذلها السودانيون لتحسين اوضاعهم وتطوير بلادهم.وتستحق تلك الجماعة عن جدارة ليس فقط العزل والمحاصرة بل ايضا الملاحقة القانونية جراء ما اقترفت من الفظائع باسم الاسلام حتى اصبح اسم الاسلام رديفا لمعاني الارهاب والاغتيال واحراق البشر داخل الاقفاص الحديدية على مرأى ومشهد من انظار العالم حتى عاد اطفالنا يخجلون من الازياء والاسماء الاسلامية.وبالنظر الى كل ذلك لايستحق الاخوان المسلمون اي نوع من الشفقةاو الرعاية طالما ظلوا سادرين في غيهم وعلى دولة قطر ان ترفع يدها عنهم وتتركهم يواجهون سوء المصير بما اقترفت ايديهم وافكارهم.ونحن معك يا باشا في الامل بنجاح جهود أمير الكويت في حرمانهم من ملاذهم الاخير في قطر

  3. صلاح الباشا
    ذكرتني بتوفيق عكاشة !!!!! حتي إنني ظننت إنه الكاتب
    جدتي فاطمة رحمها الله كانت تستمع للإذاعة من الراديو أيام ثورة إكتوبر و تستمع إلي المذيع و هو يقول خرج الشعب في مظاهرات هادرة …. ألخ وكانت منتشية جداً و ذات صباح سمعت هتاف من عند الشارع !!! فتسائلت عن من هؤلاء فقال لها إبنها إنه الشعب فصعدت فوق كرسي لتنظر من فوق الحائط …… وعندما رآت المتظاهرين قالت سجمي ياهو ديل الشعب !!!!!
    و نحن نقول لك
    سجمنا ياهو ده التحليل السياسي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ !!!!!!!!
    أرحمونا رحمكم الله

  4. قامت جماعة الاخوان المسلمين على مبدأ العودة للاسلام بوصف ذلك طريقا الى النهضة الشاملةمع الادعاء العريض بأن نهضة الغرب تعود الى استفادة الغربيين من مباديء الاسلام ومنهاجه ولم تكتف الجماعة بتلك الدعاوى بل مضت الى القول يأن الاسلام هو الذي قاد خطى التقدم الغربي الى الافكار الجديدة كالدمقراطية والاشتراكية وتطبيقاتها في تحرير العبيد وحقوق المرأةوحماية الاقليات دون ادنى دليل على ممارسة تلك الافكار في التاريخ الاسلامي.وفي مرحلة تاليةاشهر الاسلاميون عدائهم نحو الغرب وافكاره ونسبوها الى جاهلية جديدة هي جاهلية القرن العشرين
    وأصبحوا منذ ذلك التاريخ من أعتى اعداء التقدم واقوى المعارضين لكل جديد.وفي سوداننا استمالوا اليهم كبار ضباط الجيش لاقامة نظام متخلف عجز عن تسيير البلاد وحماية نفسه من نوازع الأثرة والفساد فتحول الى مزبلة ملعونة اعادت البلاد الى أسوأ مما كان وأهدرت كل الجهود التي بذلها السودانيون لتحسين اوضاعهم وتطوير بلادهم.وتستحق تلك الجماعة عن جدارة ليس فقط العزل والمحاصرة بل ايضا الملاحقة القانونية جراء ما اقترفت من الفظائع باسم الاسلام حتى اصبح اسم الاسلام رديفا لمعاني الارهاب والاغتيال واحراق البشر داخل الاقفاص الحديدية على مرأى ومشهد من انظار العالم حتى عاد اطفالنا يخجلون من الازياء والاسماء الاسلامية.وبالنظر الى كل ذلك لايستحق الاخوان المسلمون اي نوع من الشفقةاو الرعاية طالما ظلوا سادرين في غيهم وعلى دولة قطر ان ترفع يدها عنهم وتتركهم يواجهون سوء المصير بما اقترفت ايديهم وافكارهم.ونحن معك يا باشا في الامل بنجاح جهود أمير الكويت في حرمانهم من ملاذهم الاخير في قطر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..