لست عضواً بالحركة الشعبية يا صحيفة الميدان

لست عضواً بالحركة الشعبية يا صحيفة الميدان
بيان من طه جعفر الخليفة طه.
في البدء اتشرف بعضوية الحركة الشعبية لكنني لمعلومية الجميع ليس عضواً بها. مقتنع كالكثيرين بجدوي و مضاءة برنامج السودان الجديد و مقتنع بجسارة الشهيد الدكتور جون قرنق ديمبيور و طاقمه قبل رحيله المر و ما اسفر عنه من إستقلال للجنوب و سيادة تيار الإنتهازيين و مجرمي الحرب بحكومة دولة جنوب السودان. و كغيري حزين علي ما صارت إليه أمور الحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال. و تشرفت في السابق بعضوية الحزب الشيوعي السوداني و أُبعِدْت عنه نتيجة للبيروقراطية التي تخلفنها المكائد التنظيمية القاصدة علي طرائق الإسلاميين و اليمين المتخلف. نعم تمّ إبعادي عن صفوف الحزب الشيوعي السوداني بتآمر و سوء نيّة شلّة قيادة فرع الحزب الشيوعي السوداني بمدينة تورنتو و هو واحد من بؤر التآمر و التبلد السياسي و الغباوة الإجتماعية الفريدة حيث تسيطر علي قيادته شلّة من العاجزين إجتماعياً و سياسياً و غير النافعين.
لست في معرض توضيح لحقيقة انتمائي السياسي لكنني و للمعلومية الجميع عضو بالحزب الشيوعي الكندي و عضو بالمنبر السوداني الكندي للسلم و الديمقراطية.
أن يكتب الصحفي أسامة عبد الحي و تنشر له الميدان مثلما بالأسفل
” عضو الحركة الشعبية لتحرير السودان ?شمال- طه جعفر الخليفة، يري أن ما يحدث الآن في الحركة الشعبية من أحداث ينتمي لفترة الخيبات العظيمة التي سبقت إستقلال الجنوب حيث قبلت الحركة الشعبية وقتها بإنجاز استفتاء قاد للإستقلال بالتنسيق مع نظام الخرطوم المجرم الفاسد حيث كان الاستفتاء في جميع تفاصيله مهزلة سياسية تشبه استفتاءات جعفر النميري في الحقبة المايوية البغيضة و لم يكن إجراء ديمقراطي محترم. حيث لم يسبقه حصرٌ للسكان و لم تسبقه فترة حرية تامّة للمناقشة الجنوبية جنوبية و الجنوبية شمالية و الشمالية الشمالية و تداول وجهات النظر حول الاستقلال و غيره و يعود ذلك في الشمال نتيجة لوجود سلطة الفساد و الكبت الإسلامية الإنقلابية المجرمة و هو أمر ما كان يجب أن يكون وارداً عن الحركة الشعبية حينها ولا حتي في الخيال. وقال الخليفة في مقال نشر في الوسائط الإلكترونية : (تلك الممارسة الشوهاء افقدت الحركة الشعبية احترام الكثيرين واظهرت قادتها بمظاهر البهلوانات السياسيين علي شاكلة عبد الرحيم محمد حسين. و ربما نتيجة لعناصر الشبه بينهم حدثت جميع تلك الكوارث بأيدي الإسلاميين الفاسدين و الخائبين من قيادات الحركة الشعبية علي شاكلة سلفا كير و طاقمه المجرم الفاسد. وزاد : “ما يحدث الآن في قطاع الشمال شبيه بذلك و مؤسف أكثر ببساطة لأن الحركة الشعبية قطاع الشمال لم يكن من المأمول فيها أن تفرخ و تربي أخطاء الماضي التي قادت للكوارث آنفة الذكر من إغتيال للدكتور،إستقلال الجنوب و تخريب جنوب السودان و صراع القياديين علي طرائق مسرح العبث و التراجيديا””
[url]https://www.alrakoba.net/news-action-show-id-278386.htm[/url] إذا أرادت الميدان أن تعرف حقيقة الصراع بالحركة الشعبية لأرسلت موفدها ليقابل الفرقاء بالحركة الشعبية فهم بمناطق معروفة بالأراضي المحررة و بعواصم دول الإقليم مثل يوغندا، مصر، اثيوبيا و غيرها. لكن فيما يبدو فلقد اصبحت الميدان تعتاش علي فتات مقالات الصحف الإلكترونية و غادرت منطق الصحافة الورقية و مهارة صناعة الأخبار فليرحم الله الاستاذ التجاني الطيب و الاستاذ مكي عبد القادر الذين كانت ميدانهم صحيفة يفخر بها قراءها. الصحفيون المهرة كمحمد عبد الخالق و فرانسوا،و فيصل الباقر ، الخاتم عدلان و الحاج ورّاقن حسن كنترول غيرهم من الرعيل ذاك و الدكتور حسن الجزولي يبدو أن حواء الحزب الشيوعي توقفت عن انجاب امثالهم، فياللأسف.
لست عضواً بالحركة الشعبية يا صحيفة الميدان . عليكم تصحيح هذا الخطأ لأنه لا يليق بتاريخ صحيفة الميدان و لا يليق بمعايير الصدقية و الأمانة الصحفية التي عرفناها عن الميدان قبل عهد الكوارث التنظيمية بالحزب الشيوعي السوداني بعد رحيل الاماجد محمد ابراهيم و التجاني الطيب بابكر. نعم يجب عليكم تصويب خطأكم يا من تؤمنون بضرورة النقد و النقد الذاتي كما تقولون. و يجب عليكم تدريب كادركم بالإرث العريض الثراء لصحيفة الميدان.

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. كان يمكن طلب تصحيح المعلومة ببساطة بدون هذا الردحى وخاصة ان المعلومة غير مؤزية لك من خلال سردك

    يبدوا انك تستبطن أشياء ووجدت فرصة لكى تخرجها

  2. كان يمكن طلب تصحيح المعلومة ببساطة بدون هذا الردحى وخاصة ان المعلومة غير مؤزية لك من خلال سردك

    يبدوا انك تستبطن أشياء ووجدت فرصة لكى تخرجها

  3. لا ندرى سر هذا التسرع واخراج الهواء الساخن فى نهار رمضانى غايظ
    لماذا تحمل كل الميدان ما تعتقد انه خطاء ورد من صحفى اشرت له بالاسم
    كما تلاحظ تريقتك بارسال موفود لاستقصاء المعلومة من اديس وغيرها كانك لا تعلم كمية التضييق العينى والمتعلق بحرية التنقل وان قصدت الاشارة الى تراجع الميدان لكنك اشدت دون ان تعلم بتوجهات النظام الذى جعل الصحافة والصحافيين لا يفرقوا بين انتماؤك الحالى والسابق
    يا جعفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..