هل تكون هذه عمرة الوداع؟!!

لم يتعرض البشير طوال ثلاثة عقود من حكمه لهزة مثل زلزال طه فقد تجاوز البشير ازمة محاولة اغتيال حسني مبارك وانحنى للعاصفة واحنى معه كل السودان
وتخطى الانفصال بين الاسلاميين بكل سلاسة
وتجاوز ازمة انفصال الجنوب وذهاب البترول بكل سهولة ، وتجاوز ازمة هبة سبتمبر كان لم تكن
ولكن تسونامي طه كان اكبر منه بكثير واكبر من كل الاسلاميين ، ويبقى السؤال من زرع طه في مكتب البشير؟
هذا السؤال من الاهمية بمكان وما استغرب له ان كل الوسائط الاجتماعية التي تناولت موضوع طه لم تتساءل عن من زرع طه
كيف يعقل ان يكون البروفسور ابراهيم احمد عمر من الغباء بحيث لا يعرف امكانيات طه حتى يبعث به مديرا لمكتب الرئيس
فمن المرجح جدا ان ابراهيم احمد عمر ( كأسلامي) كان يحتاج لشخص ( اضينة) ينقل له ما يدور في مكتب الرئيس ويبدو ان البروف لم يقدر امكانيات طه حق قدرها
واستغل طه منصبه والترقيات السريعة جدا التي حصل عليها فتحول من مراسلة اضينة الى توظيف مراسلات اضينات في كل مفاصل الدولة وبهذا لملم خيوط اللعبة
ولانه اساسا يمنح من يدفع فقد عرض نفسه في سوق المال العالمي حيث يعلم ان في هذا السوق لكل رجل ثمنه فبدأ يسوق لنفسه في الدائرة الاقليمية والعالمية بانه رجل المرحلة المقبل
وقد استفاد من الطوق الذي فرضه حول الرئيس ان يعزله تماما من محيطه حتى العائلي
وعندما اكتشف الرئيس انه اصبح وحيدا جدا وجد ان كل الخيوط التي كان من الممكن ان تجعله يقود الامور قد قلتت من يديه ومن بيده خيوط اللعبة لا يدري احد اين هو
لان من بيده الخيوط لايمكن ان يكون طليقا لهول ما يحمل من اسرار هي من صميم خاصة الرئيس ، وحينما يكون الرئيس بلا اسرار فهذا يعني انتفاء خصوصيته وبالتالي انتفاء سطوته وهيبته
فيكفي للرئيس انه لايدري ان بلاده اجتاحها وباء الكوليرا
وما رشح في الاسافير اليومين الماضيين عن ان الرئيس بالاقامة الجبرية هو تهيئة الشعب لما هو قادم وبما يعني ان السلطة الفعلية ليست في يد الرئيس
وحتى هذا الزيارة الفجائية وغير المعلنة للملكة العربية السعودية والتي ظاهرها اداء العمرة ومم قبلها بداية النهاية قد تكون الاخيرة للسيد الرئيس باعتباره الرسمي فقد يرجع للسودان ويبدأ عملية تسليم وتسلم
لمن يخلفه ايا كان بهدوء حتى يجنب البلاد كثير من الفتن في حالة رفضه التنازل مما قد يعطي كل من يحمل السلاح في السودان الطمع في الوصول لكرسي القصر الجمهوري
وقد لا يرجع منها ويؤول الامر بهدوء للنائب الاول
ترى ما الذي سيحدث بعد عطلة عيد الفطر؟

د. محمد حسن
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. يا دكتور انت انسان متفائل ..لينا اكتر من 28 سنة والمعلم دا قاعد ما بالسهولة يسيب السلطة ولو اضطر علي وعلى اعدائي ..

  2. عملية التسليم و التسلم بدت فعليا بي تشكيل مجلس عسكري فيهو حميدتي و بي رئاسة بن عوف حاتفوض ليهو الصلاحيات السيادية لرأس الدولة…
    بكري حاكون رئيس الوزراء زي ما هو…

  3. شكرا لك يامحمد حسن لكن أطمئنك لا يحصل أى شئ بعد العيد الحال ياهو نفس الحال بل أسوا هذا البشير الا يشيلومن السلطه الا ملك الموت لأانو أسوا من مر على حكم البلد.مش عارف من وين جبت معلومه فيكفي للرئيس انه لايدري ان بلاده اجتاحها وباء الكوليرا مغيبا عنها بفعل طه؟

  4. يا أخي تخ…

    أحلامك تشبه احلام زعوط نطاط الحيط…

    هذا البشة القذر لن يترك السلطة بأخوي وأخوك يا ديكتور… إلا على جثته.

    بعدين يا أخي تعلم تكتب عربي كويس بدون أخطاء إملائية عشان القارئ يفهم كلامك.

    الله يرحم دكاترة أيام زمان في كل المجالات، كانوا يحسنون الكتابة بغض النظر عن مجال تخصصهم.

    هذي إحدى افرازات رجل إفريقيا العيان…

    نشوف فيك يوم يا بشة… لقد دمرت كل شيئ جميل.

  5. العمره هي الغطاء الامني لتبادل المعلومات وتقدير المّوقف في اعلی المستويات و تبادل الخبرات ل?تم انفاس الشعوب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..