سلسلة البحث عن تاريخ السودان المجهول (4)

سلسلة البحث عن تاريخ السودان المجهول (4)

ثمة طريق آخر يمكن ان نثبت به صلة النبي ابراهيم بالسودان القديم . فمن المعلوم ان النبي ابراهيم بعث في عهد الملك المتجبر النمرود. ،فمن هو النمرود؟ وما هو نسبه الي النبي نوح؟ وماهي علاقته بالنبي ابراهيم؟
وردت روايتان عن نسب النمرود، الاولى انه ابن كنعان بن حام بن نوح 
والثانية حسب سفر التكوين انه ابن كوش بن حام بن نوح 

فاذا كانت الثانية هي الصحيحة وهو الاحتمال الاقرب الي الثرد التاريخي المنطقي يثبت ذلك ان النمرود هو جد مباشر للكوشيين وهم قدماء السودانيين وتحديدا قدماء سكان شرق السودان حسب الافتراضات التي وضعتها سابقا. وبالتالي يكون النبي ابراهيم قد بعث رسولا لقدماء الكوشيين لانه بعث لقوم النمرود بن كوش. وكوش هي ارض السودان الحالي ولا خلاف علي ذلك. فاذا كان النمرود بن كوش _ و لابد انه كان مقيما في أرض كوش _فكيف يرسل الله اليه رسولا من العراق؟ ؟

اما اذا كان النمرود ابن كنعان فيكون كوش عم النمرود وقد كان النمرود قريب عهد بنوح وبالعهد الذي تلي الطوفان. فلابد ان تكون ذرية نوح في ذلك الزمان في موطن واحد. هو الارض المثبته انها ارض كوش دون غيرها والسبب ان الحضارة الكوشية هي الاقدم علي وجه الارض،.

و حام هو اب كوش جد الكوشيين وهم قدماء سكان شرق السودان و كذلك اب كنعان وهو جد الكنعانيين وهم لايزالوا مجهولين ولكن اغلب الظن انهم قدماء ما يعرفوا اليوم بالاثيوبين وما تلاهم من قبائل افريقية. وحام كذلك اب مصرايم جد المصريين القدماء الذين اعتقد انهم قدماء النوبة القاطنين اليوم في شمال السودان والممتد وجودهم داخل اراضي الدولة المصرية المعاصرة وما جاورها من قبائل افريقية 

اذن فابناء حام استقروا في افريقيا 
وبالتالي فان جبل الجودي الذي استقرت عليه سفينة نوح لابد وان يكون في افريقيا طالما ان اثار مملكة كوش والمملكة المصرية القديمة هي الاقدم في التاريخ بعد الطوفان. 

ولابد ان يكون المقر الاول لنوح وذريته
هو مكان ما في ممالك احفاده كوش او مصرايم او كنعان 

اما نسب النبي ابراهيم الصحيح فيحتاج لبحث شاق لان ثمة تزوير مغرض تم في نسبه لغرض اخفاء موطنه الاصلي كوش. حيث ارادوا نسبته الي سام بن نوح وتتم لهم بذلك سرقة شرف نسبة الانبياء من الحاميين. 

فقد ذكروا في التوراة ان تارح هو اب النبي ابراهيم والذي ينتهي نسبه الي سام بن نوح. ولا شك ان للقبائل السامية يد في هذا التزوير والتحريف لينسبوا شرف انتماء الانبياء اليهم. قابراهيم هو ابو الانبياء وبالتالي فان نسب النبي ابراهيم هو نسب الانبياء جميعا. 

ثم جاء القران الكريم ليحدثنا بالاسم الحقيقي لوالد ابراهيم وذكر ان اسمه ٱزر وهذه اشارة من القران الكريم تخبرنا ان التحريف طال نسب النبي ابراهيم. 

اذن فحسب القران ان نسبة ابراهيم الي سام بن نوح كذب صريح وتحريف قبيح. فالنبي ابراهيم كان من ابناء حام بن نوح تماما كالنمرود بن كوش بن حام بن نوح وكمصرايم بن حام بن نوح وكلهم قطنوا ارض السودان القديمة 

فكوش ظل في مكان مهبط سفينة نوح في شرق السودان ومصرايم اتجه غربا الي النيل حيث اقام احفاده المملكة المصرية القديمة وكنعان اتجه جنوبا حيث اقام احفاده مملكة بابل او اكسوم التاريخية.

فنسب النبي ابراهيم ينتهي الي حام بن نوح، وبالتالي فان الانبياء جميعهم ينتمون الي القبائل الحامية وليست السامية كما يشاع. 

بقي ان نعرف ان ابناء حام كان يطلق عليهم قديما اسم الحبش وبالتالي فان الحبشة التي هاجر اليها اصحاب النبي محمد هي ارض السودان القديمة او ارض ممالك كوش ومصرايم وكنعان التي قطنت ارض السودان وهذا ما اراد الدكتور عبد الله الطيب رحمه الله اثباته. وهكذا يكون الاثبات. 

فقد روى*الترمذي*أن رسول الله *محمد*صلى الله عليه وسلم قال: «سام أبو*العرب ويافث*أبو*الروم* وحام*أبو الحبش»

وهذا يفسر حركة الانبياء في مناطق كوش ومصر القديمة وبابل ارض اكسوم فهذا هو حيز وارض القبائل الحامية 
و يفسر كذلك لون بشرة الانبياء السمراء واظهر ما يكون ذلك في صفة النبي موسي الذي كان سودانيا صرفا شديد الادمة ومجعد الشعر وزوجته كانت كوشية صرفة كما ذكر ذلك في العهد القديم التوراة 

اذن فنسبة الانبياء الي السامية خطأ واضح وتزوير فاضح 
فابناء نوح من ابنه يافث هم الروم وجميع بني البشر ذوي البشرة البيضاء والصفراء.
واما ابناء نوح من ابنه سام فهم العرب ومن شابههم كما ورد في الاثر النبوي الشريف 

اذن فخلاصة القول ان ابو الانبياء ابراهيم كان كوشيا وبعث رسولا لقدماء الكوشيين وانه انجب ابنه اسحق الذي انجب يعقوب في ارض كوش التي كانت في شرق السودان وغرب السعودية الحالية قبل الخسف بقوم لوط وقبل ظهور الاخدود الافريقي العظيم. 

م. خالد الطيب أحمد
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. هناك عدة مسلمات للباشمهندس بنى عليها استنتاحاته على ما بها من نظر.

    فعلى الرغم من أن اليهود قد حرفوا التوراة والانجيل وبالتالي حرفوا سفر التكوين وتاريخ الانسانية والاديان وقد أشار القرءان إلى هذا التحريف عموماً، إلا أنه لا يوجد تحريف في اسم والد سيدنا ابراهيم وهو تارح كما ورد في سفر التكوين وقد يكون هذا الاسم صحيحا أو غير ذلك ليس من المهم لأن ما ذكره القرءان (آزر) هو اسم لأحد أعمامه ان كانوا أكثر من واحد ولم يذكر القرءان بأن آزر هو والد ابراهيم وانما ذكر بأنه أبوه، ۞ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً ۖ إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (74) الأنعام وحيث أن الخطاب بينه وأبيه كان مباشرا مثل (يا أبتي آزرَ) دلَّ ذلك على أنه خاطب عمه الذي هو في مقام أبيه فالشخص لا ينادي أو يخاطب والده قائلاً يا أبي فلان أي لا يذكر اسم والده عند الخطاب المباشر معه ولكن يكون ذلك عند مخاطبة العم ومن في مقام الوالد كالجد والخال أو الغير من كبار السن. هذا من ناحية ومن جهة أخرى فربما كان لوالده اسمان مثل يعقوب واسرائيل لشخص واحد.

    ثانياً، بنسبتك جميع أنبياء بني اسرائيل إلى كوش يقتضي القول بأن اليهود كوشيون وليسوا ساميين كالعرب وهذا يناقض القرءان والأثر النبوي الذي ذكرت والذي يثبت السامية للعرب ومعلوم أن العرب والاسرائليين أبناء عمومة من جد واحد هو سيدنا ابراهيم، فكيف يكون كوشياً ونسله ساميين؟

    ثالثا عدم مناسبة أن يكون البحر الأحمر نتاجاً لخسف قرى قوم لوط، فهي لم تكن تشغل كل هذا الحيز مما يوحي بأن الله تعالى خسف بهم وبغيرهم الأرض وسبحانه يقول (ولا تزر وازرة وزر أخرى) كما أنه لم يقل بهذا أحد من المفسرين>

  2. هناك عدة مسلمات للباشمهندس بنى عليها استنتاحاته على ما بها من نظر.

    فعلى الرغم من أن اليهود قد حرفوا التوراة والانجيل وبالتالي حرفوا سفر التكوين وتاريخ الانسانية والاديان وقد أشار القرءان إلى هذا التحريف عموماً، إلا أنه لا يوجد تحريف في اسم والد سيدنا ابراهيم وهو تارح كما ورد في سفر التكوين وقد يكون هذا الاسم صحيحا أو غير ذلك ليس من المهم لأن ما ذكره القرءان (آزر) هو اسم لأحد أعمامه ان كانوا أكثر من واحد ولم يذكر القرءان بأن آزر هو والد ابراهيم وانما ذكر بأنه أبوه، ۞ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً ۖ إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (74) الأنعام وحيث أن الخطاب بينه وأبيه كان مباشرا مثل (يا أبتي آزرَ) دلَّ ذلك على أنه خاطب عمه الذي هو في مقام أبيه فالشخص لا ينادي أو يخاطب والده قائلاً يا أبي فلان أي لا يذكر اسم والده عند الخطاب المباشر معه ولكن يكون ذلك عند مخاطبة العم ومن في مقام الوالد كالجد والخال أو الغير من كبار السن. هذا من ناحية ومن جهة أخرى فربما كان لوالده اسمان مثل يعقوب واسرائيل لشخص واحد.

    ثانياً، بنسبتك جميع أنبياء بني اسرائيل إلى كوش يقتضي القول بأن اليهود كوشيون وليسوا ساميين كالعرب وهذا يناقض القرءان والأثر النبوي الذي ذكرت والذي يثبت السامية للعرب ومعلوم أن العرب والاسرائليين أبناء عمومة من جد واحد هو سيدنا ابراهيم، فكيف يكون كوشياً ونسله ساميين؟

    ثالثا عدم مناسبة أن يكون البحر الأحمر نتاجاً لخسف قرى قوم لوط، فهي لم تكن تشغل كل هذا الحيز مما يوحي بأن الله تعالى خسف بهم وبغيرهم الأرض وسبحانه يقول (ولا تزر وازرة وزر أخرى) كما أنه لم يقل بهذا أحد من المفسرين>

  3. صحيح ليس للعرب العاربة صلة نسب بالاسرائيليين أولا لأن العرب العاربة انقرضوا تماما ولذلك يشار اليهم بالعرب البائدة ومنهم قوم عاد وثمود وآخرهم جرهم بضم الجيم والهاء ومن تزوج سيدنا اسماعيل وتعلم منهم العربية هو واولاده وانجب عدنان وقحطان واليهما ينسب العرب الحاليين ويسمون العرب المستعربة وهم ينتسبون إلى الاسرادئليين بصلة أبيهم اسماعيل ابن سيدنا ابراهيم وان كان الاسرائيليون لا يعترفون بهذه النسبة وقد اثبتها القرءان : ( أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) (133) البقرة ~ لأن أمه هاجر ليست سامية بل مصرية حامية وأكثر من ذلك فإنهم لا يعترفون بها زوجة لسيدنا ابراهيم جدهم وانما كانت جارية لذلك فهم يحتقرون هؤلاء العرب المستعربة ولا يتبعون الرسول العربي غالبا على هذه الخلفية.
    وخلاصة الأمر نحن متفقان على أن العرب ساميون مثل الاسرائليين بثبوت نسب السامية لإبراهيم بالحديث الشريف ولكن نظريتك تقول بأن ابراهيم كوشي وبالتالي حامي كل هذا لتنقل موطنه حسب ما تقتضيه نظريتك من ارض ذرية سام اراضي عاد وثمود بالشرق الأوسط عموما الى افريقيا وشرق السودان تحديدا لماذا لا ندري ونرجو ان نعرف السبب من الحلقات القادمة ولك الشكر على جهد البحث.

  4. الى المعلق (زول) : لم يرد في القرءان الكريم ان ابراهيم عليه السلام خاطب أباه بقوله ( يا ابت آذر) و انما ورد على لسان ابراهيم عليه السلام : ” يا ابت اني قد جاءني من العلم ما لم يأتك …” و مثل هذا ورد على لسان يوسف بن يعقوب ( اسرائيل) عليهما السلام و بالتالي فإن آذر هو والد ابراهيم عليه السلام أو جده و لو كان عمه لورد التصريح بانه عمه آذر , فالعرب حين نزول القرءان كانوا ينادون العم عما و من المثال على ذلك أنه لم يرد في كتب السيرة أن النبي صلى الله عليه و سلم كان ينادي ابا طالب بلفظ ( ابت ) و انما كان يناديه يا عم , مع انه عمه الذي رباه , فتأمل !!!

  5. ورد في نسبة العرب الى سام الحديث التالي :

    في جامع المسانيد لابن كثير (45/ 646)
    7958- ومن حديث عبد الأعلى، عن شعبة، عن أبى عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة وعمران بن حصينٍ، عن النبى – صلى الله عليه وسلم – قال: «وَلَدَ نُوحٌ ثَلاَثَةَ أَوْلاَدٍ: فَسَامٌ أَبُو الْعَرَبِ، وَحَامٌ أَبُو الْحَبْشِ، وَيَافَثٌ أَبُو الرُّوم»

    وضعف الحديث الألباني لأجل عنعنة الحسن البصري , المشهور بالتدليس

    لكن الحديث حسنه الترمذي وكذا العراقي وصححه الحاكم
    والأئمة قد اختلفوا في سماع الحسن من سمرة
    فمن يصحح سماعه منه , يصحح مثل هذه الروايات , ومن قال أنه لم يسمع منه يحكم على الرواية بالانقطاع
    و قد صحح سماعه منه علي بن المديني وكذا البخاري , والترمذي تبعا له
    ومن لم يصححه قال انما يروي من صحيفة ,
    لكن هذا لا ينفي السماع في الجملة و عند البخاري التصريح بسماعه من سمرة حديث العقيقة.

    وفي بعض الروايات :أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: ” ولد نوح ثلاثة سام وحام ويافث أبو الروم “.
    نلاحظ في هذه الرواية عدم نسبة العرب الى سام او حام .
    و لكن المؤرخين و النسابة أتفقوا على نسبة العرب الى سام و الحبشة الى حام و المقصود بالحبشة هنا الافارقة عموما و ليس الاثيوبيين فقط.

  6. صحيح ليس للعرب العاربة صلة نسب بالاسرائيليين أولا لأن العرب العاربة انقرضوا تماما ولذلك يشار اليهم بالعرب البائدة ومنهم قوم عاد وثمود وآخرهم جرهم بضم الجيم والهاء ومن تزوج سيدنا اسماعيل وتعلم منهم العربية هو واولاده وانجب عدنان وقحطان واليهما ينسب العرب الحاليين ويسمون العرب المستعربة وهم ينتسبون إلى الاسرادئليين بصلة أبيهم اسماعيل ابن سيدنا ابراهيم وان كان الاسرائيليون لا يعترفون بهذه النسبة وقد اثبتها القرءان : ( أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) (133) البقرة ~ لأن أمه هاجر ليست سامية بل مصرية حامية وأكثر من ذلك فإنهم لا يعترفون بها زوجة لسيدنا ابراهيم جدهم وانما كانت جارية لذلك فهم يحتقرون هؤلاء العرب المستعربة ولا يتبعون الرسول العربي غالبا على هذه الخلفية.
    وخلاصة الأمر نحن متفقان على أن العرب ساميون مثل الاسرائليين بثبوت نسب السامية لإبراهيم بالحديث الشريف ولكن نظريتك تقول بأن ابراهيم كوشي وبالتالي حامي كل هذا لتنقل موطنه حسب ما تقتضيه نظريتك من ارض ذرية سام اراضي عاد وثمود بالشرق الأوسط عموما الى افريقيا وشرق السودان تحديدا لماذا لا ندري ونرجو ان نعرف السبب من الحلقات القادمة ولك الشكر على جهد البحث.

  7. الى المعلق (زول) : لم يرد في القرءان الكريم ان ابراهيم عليه السلام خاطب أباه بقوله ( يا ابت آذر) و انما ورد على لسان ابراهيم عليه السلام : ” يا ابت اني قد جاءني من العلم ما لم يأتك …” و مثل هذا ورد على لسان يوسف بن يعقوب ( اسرائيل) عليهما السلام و بالتالي فإن آذر هو والد ابراهيم عليه السلام أو جده و لو كان عمه لورد التصريح بانه عمه آذر , فالعرب حين نزول القرءان كانوا ينادون العم عما و من المثال على ذلك أنه لم يرد في كتب السيرة أن النبي صلى الله عليه و سلم كان ينادي ابا طالب بلفظ ( ابت ) و انما كان يناديه يا عم , مع انه عمه الذي رباه , فتأمل !!!

  8. ورد في نسبة العرب الى سام الحديث التالي :

    في جامع المسانيد لابن كثير (45/ 646)
    7958- ومن حديث عبد الأعلى، عن شعبة، عن أبى عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة وعمران بن حصينٍ، عن النبى – صلى الله عليه وسلم – قال: «وَلَدَ نُوحٌ ثَلاَثَةَ أَوْلاَدٍ: فَسَامٌ أَبُو الْعَرَبِ، وَحَامٌ أَبُو الْحَبْشِ، وَيَافَثٌ أَبُو الرُّوم»

    وضعف الحديث الألباني لأجل عنعنة الحسن البصري , المشهور بالتدليس

    لكن الحديث حسنه الترمذي وكذا العراقي وصححه الحاكم
    والأئمة قد اختلفوا في سماع الحسن من سمرة
    فمن يصحح سماعه منه , يصحح مثل هذه الروايات , ومن قال أنه لم يسمع منه يحكم على الرواية بالانقطاع
    و قد صحح سماعه منه علي بن المديني وكذا البخاري , والترمذي تبعا له
    ومن لم يصححه قال انما يروي من صحيفة ,
    لكن هذا لا ينفي السماع في الجملة و عند البخاري التصريح بسماعه من سمرة حديث العقيقة.

    وفي بعض الروايات :أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: ” ولد نوح ثلاثة سام وحام ويافث أبو الروم “.
    نلاحظ في هذه الرواية عدم نسبة العرب الى سام او حام .
    و لكن المؤرخين و النسابة أتفقوا على نسبة العرب الى سام و الحبشة الى حام و المقصود بالحبشة هنا الافارقة عموما و ليس الاثيوبيين فقط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..