هل وجودنا في الحياة الدنيا دليل علي البعث في الآخرة؟

يا من تدعي ان لا بعث ولا نشور ولا حساب بعد الموت*

دعنا اولا نتفق علي ان كل انسان مصيره بعد الموت الي الفناء والعدم
فمثلا بعد الف عام من الان. لن يبقي من اجسادنا شئ، سنصبح كاننا لم نكن أحياء ولاموجودين
و ستفني اجسادنا وستؤول الي العدم

اذن السؤال هو هل يمكن بعث هذه الاجساد مرة اخري الي الحياة في الآخرة ؟

الاجابة علي هذا السؤال يحتاج منا الي قليل من الخيال والتامل
دعنا نعود بالتاريخ الي الف عام من الان
وتخيل نفسك انك كنت معاصر ذلك العهد الغابر
اين كنا؟
أنا وانت وصاحبك ومعارفك واهلك وكل من تري امامك الان من البشر؟
الاجابة اننا لم نكن موجودين*
اليس كذلك؟

كنا انا وانت وجميع البشر الموجودون الان في العدم

هذا العدم واحد

وهو نفس العدم الذي سنوؤل اليه بعد الموت
فهل تخيلت هذا ؟

فنحن قد اتينا من عدم الي الحياة*
اوجدتنا قوة قادرة عالية نجهلها

يمكنك ان تسمي هذه القوة العظيمة ما تشاء من اسماء والتي نسميها نحن المؤمنون (الله)
فليست هذه قضيتنا
المهم ان تؤمن ان ثمة قوة قادرة اوجدتنا من العدم الذي كنا فيه الي الحياة*
ثم سنعود مرة اخري الي هذا العدم بعد الموت

نفس العدم الذي كنا فيه قبل ولادتنا وقبل وجودنا
اذن طالما ان هناك قوة استطاعت ان توجدنا من العدم الذي كنا فيه

فلماذا نستبعد ان توجدنا هذه القوة مرة اخري من العدم الذي سنكون فيه بعد الموت ؟؟

فمن المنطق والعقل ادراك
ان الذي قد حدث في الماضي
ليس مستحيلا ان يحدث مرة اخري

اليس كذلك؟؟

نحن نعلم الطريقة التي اوجدتنا بها هذه القوة القادرة من العدم اﻻول والتي كانت عن طريق التناسل*

اما الطريقة التي يمكنها ان توجدنا بها مرة اخري من عدمنا بعد الموت
فنجهلها

لان هذا الطريقة الاولي ايضا كنا نجهلها قبل وجودنا
فلا نستطيع ان نجزم ان لا سبيل لوجودنا مرة اخري الا عن طريق التناسل والتزاوج.

لان هذه القوة التي اثبتت قدرتها في ايجادنا الاول من العدم، لن يعجزها ان توجدنا مرة اخري بالطريقة التي تختارها هي وليس بالطرق التي نتوهمها او نختارها نحن

اذن فوجودنا الان الذي اتينا اليه من العدم الاول دليل علي امكانية وجودنا مرة اخري بعد ان نعود الي العدم بعد الموت

ولكن الاهم من ذلك

ان وجودنا المرحلي الذي نعيشه في هذه الحياة الدنيا دليل قاطع علي حتمية بعثنا مرة اخري لوجود ابدي

لان الامر ان لم يكن كذلك يكون ايجادنا الان محض عبث لا معني له

وهذا مستحيل اذ ان القوة القادرة التي اوجدتنا من العدم لا يمكن ان تفعل فعلا عبثيا فتاتي بنا من العدم ثم ترجعنا اليه دون هدف

اذن فمن السذاجة الاعتقاد اننا قد وجدنا من العدم عبثا لنعود اليه ثم تنتهي الحكاية ومن الغباء الاعتقاد ان الافواج من البشر تاتي من العدم ثم تعود اليه عبثا ودون هدف*
لانه لا شك ان هذه القوة القادرة التي اوجدتنا قد اوجدتنا لهدف عظيم*

وهو ان نبقي بقاءا ازليا
هذه القوة قد رحمتنا اذ اخرجتنا من العدم الاول فكيف تسلب رحمتها منا وتتركنا نغيب في ذلك العدم مرة اخري ؟؟

اذن فالذي اخبرتنا به الديانات السماوية اقرب للعقل واقرب للمنطق اذ ان الابد الموعودين به منقسم الي نعيم وعذاب
فجعل الله هذه الحياة الاولي اختبارا وامتحانا من عبرها كما يريد الموجد

يؤول الي السعادة الابدية بعد البعث الثاني

ومن خالف وطغي وتكبر يؤول الي الشقاء الابدي والعياذ بالله.*

م. خالد الطيب أحمد
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. اقتباس (فجعل الله هذه الحياة الاولي اختبارا وامتحانا من عبرها كما يريد الموجد

    يؤول الي السعادة الابدية بعد البعث الثاني)

    طالما أنا هذه الحياة الدنيا امتحان من نجح فيه عبر الي السعادة الأبدية ومن رسب عبر الي تعاسة وشقاء…أليس بيد الله القدرة علي ان ننجح جميعاً؟؟؟اذن كان ذلك ممكناً فلماذا كل هذه المتحانات يا باشمهندس؟؟؟

  2. ياريت ياباش مهندس تخلينا في حياتنا الدنيا بدل ما تشتت الانظار الي قضايا نحن الآن في غني عن مناقشتها ؟؟؟ شوف الاهم ومايجري من أحداث بدلاً من تحويل مثار الموضوعات الساخنة وشؤون البلاد والاقتصاد والسياسة ركز علي المهم؟؟؟

  3. كلامك غير منطقي إطلاقاً، كما أنه ليس من الحكمة أن تقول إنه من الغباء أن نعتقد أننا نعود إلى العدم. أولاً نحن لم نأت من عدم بل أتينا من تلاحم حيوانات منوية مع بويضات. وبما أن المادة لا تفنى فإن أجسمنا بعد أن تتحلل ترجع موادها الأصلية إلى الأرض لتمتصاها نباتات وأشجار وتصبح أجسامنا جزءاً من تلك النباتات التي تأكلها حيوانات وتصبح جزءاً من بروتينات تلك الحيوانات والتي بدورها يأكلها إنسان أو حيوان مفترس وتصبح مواد أجسامنا جزءاً من أجسامها وهكذا. والقرآن نفسه يقول إن الله أخذ ذرية بني آدم من ظهورهم وأشهدهم على أنه الخالق. فنحن إذاً لم نأت من عدم حسب شهادة القرآن. فكيف يكون هناك بعثٌ لأجسامنا وقد تفرقت في أجسام نباتات وحيوانات أخرى؟ ثم ماذا عن الناس الذين يغرقون في البحر ويأكلهم سمك القرش ويصبحون جزءاً من جسمه؟
    ليس هناك أي بعث بعد الموت

  4. يا م خالد الطيب الذين ينكرون البعث أو يتشككون فيه أو في وجود إله بالمواصفات المبذولة في الأديان (الإبراهيمية)أغلبهم لا يفعلون ذلك إلا لعدم الإجابة على تساؤلات لما ورد في الأديان منها :
    1- لماذا نزلت كل الأديان السماوية حسب الإسلام و المسيحية و اليهودية في مساحة صغيرة لا تتعدى 1% من مساحة الكرة الأرضية (فلسطين و ما جاورها) ؟
    2- لماذا تتشابه و أحيانا تتطابق قصصها مع الأساطير في المنطقة حولها (بلاد الرافدين و مصر القديمة و الشام) مثل أساطير الخلق ، الطوفان ، موسى (ولادته متطابقة مع ولادة سرجون)، موسى الخضر ، المعراج ، ذو القرنين ، الصراط ، جنة دلمون و … و … الخ ؟
    3- لماذا كل شخصيات هذه القصص مبهمة بلا تاريخ محدد أو مكان محدد إلا فيما ندر ؟ لا نعرف من هو فرعون من بين عشرات الفراعنة و لا نعرف يوسف و لا و لا ، و لا نجد لهم ذكر في سجلات التاريخ … بل لا يوجد أي دليل تاريخي لوجود بني اسرائيل في مصر ، و الغريبة أن كل معاصريهم لم يسجلوا لنا رواية واحدة عنهم ، مثلا لا وجود لسليمان و مملكته في سجلات الدول المحيطة به و لم يسجل التاريخ المصري وجود ليوسف أو موسى أو موت أحد الفراعنة غرقا رغم أنه مليء بتفاصيل التفاصيل عن تلك الفترة و فيه حتى احصائيات الحيوانات و حوادث تافهة ، فهل يعقل ألا يكتب واحد أو تاتي إشارة يتيمة لحادث جلل و معجز عن انفلاق البحر و غرق الفرعون ؟ كل الشخصيات الدينية و المعجزات لا وجود لها خارج الكتب المقدسة …
    4- لماذا تم إرسال الرسل بصورة غير عقلانية في تلك المنطقة الصغيرة من العالم (مع إهمال بقية آسيا و أوربا و أفريقيا ناهيك عن الأمريكتين و استراليا) لا تقل لي أنه تم إرسال رسل لهم بدون دليل ، فلا التوراة و لا الانجيل و لا القرآن تكرم بذكر ذلك في حين كرر القرآن مثلا قصة موسى حوالي 90 مرة و كرر بقية القصص تكرارا كثيرا … و اللاعقلانية تتمثل في إرسال ستة رسل في زمن واحد (ابراهيم ، لوط ، اسماعيل ، اسحاق ، يعقوب ، يوسف) و إثنين معا (داوود و ابنه سليمان) و ثلاثة معا (موسى و هارون و شعيب) ثم ثلاثة معا (زكريا و ابنه يحيى و عيسى) في حين لم يتم ارسال رسول بين موسى و عيسى لمدة تزيد عن ألف و خمسمائة عام و بين عيسى و النبي محمد 600 سنة .
    5- لماذا شرعنت الأديان الرق و اقرته و و وافقت عليه بل و لعنت و كفرت العبد الذي يهرب من سيده و أباحت السبي و استعباد الأطفال بعد هزيمة المحاربين رغم أنه لا ذنب للنساء و لا للأطفال ، و كيف قبلت الأديان أخلاقيا انتهاك جسد المرأة المسبية و تتكلم عن العفة … لا تنسى لا أخلاقية العذاب بالنار و الخلود فيها لشخص ربما كفر لمدة ساعة واحدة و أن من يولد في الهند أو الفاتيكان أو روسيا ليس بخياره و سيرث ديانة أهله الهندوسية أو المسيحية أو البوذية … ثم لماذا لا يمنع الإله الشر بدلا من ترك الناس يرتكبونه ليعذبه ؟ هل من الأخلاقي أن أترك من يحاولون اغتصاب فتاة إذا كان بمقدوري إنقاذها بحجة أن القانون سيقتص منهم ؟
    6- من المصادر الإسلامية و المسيحية و اليهودية عمر البشرية أقل من 7000 سنة و هو ما يتناقض مع معطيات العلم تناقضا فاحشا ..
    7- لماذا اختار الإله أن يكون كلامه غامضا يتقاتل الناس في فهمه أكثر من ألف سنة ؟ بل ما هي نتائج الأديان غير الحروب و نشر التعصب و تخلف بلدانها ؟
    8 – الحقيقة هناك تناقضات علمية كثيرة و نقاط كثيرة (اهمها تقريبا حوالي مائة) لكن المجال لا يتسع لذكرها … هذه جزء يسير من الإشكاليات و التي أدرك أن العقل المؤمن لا يرغب في مناقشتها حتى ، ذلك ليقينيته و تسليمه و خوفه من عذاب النار .. و هذه ما يود المتشككين تناوله منك و من امثالك لا ترداد و تكرار ما ظل يلوكه المتدينون لأكثر من ألف سنة

  5. إن العدم الأول عدماُ مطلقاً أوجده الله من لا شيئ أما العدم الثانى هو عدم مجازى أو عدماً نسبياً ان شئت و يتميز عيناً و أثراً و محسوساُ ذاتياً مخصوصاً لذلك فهو من اليسر بمكان من إعادة إيجاده و ذلك ليس بعسير على الله القدير.

  6. والله يا خالد اخشى ما اخشى ان تكون معتقدا بانك فيلسوف اتى بالجديد وربما تتوهم ان خطرفاتك هذه اذا ترجمت الى جميع اللغات فسوف يسلم العالم اجمع بما فيه رتشارد وكنز واستيف هوكنز وسام هاريس خلال اسبوع.
    يا اخى الكريم ما هكذا يكون التفكير العلمى بالقفز الى الحقاءق التى تريدها دون اي مصوغ منطقى . اولا من قال لك ان الغيب الذى كنا فيه هو ذاته الغيب الذى سنؤل اليه وكيف استطعت ان تبرهن ان الايجاد الاول كان بفعل قوه وما هو دليلك على ذلك ومن قال لك ان الفناء الابدى امر غير عادل وما هى معاييرك . انت من جماعة البعره تدل على البعير يلا تعالو اسلموا كلكم . بساطه ما بعدها بساطه

  7. اقتباس (فجعل الله هذه الحياة الاولي اختبارا وامتحانا من عبرها كما يريد الموجد

    يؤول الي السعادة الابدية بعد البعث الثاني)

    طالما أنا هذه الحياة الدنيا امتحان من نجح فيه عبر الي السعادة الأبدية ومن رسب عبر الي تعاسة وشقاء…أليس بيد الله القدرة علي ان ننجح جميعاً؟؟؟اذن كان ذلك ممكناً فلماذا كل هذه المتحانات يا باشمهندس؟؟؟

  8. ياريت ياباش مهندس تخلينا في حياتنا الدنيا بدل ما تشتت الانظار الي قضايا نحن الآن في غني عن مناقشتها ؟؟؟ شوف الاهم ومايجري من أحداث بدلاً من تحويل مثار الموضوعات الساخنة وشؤون البلاد والاقتصاد والسياسة ركز علي المهم؟؟؟

  9. كلامك غير منطقي إطلاقاً، كما أنه ليس من الحكمة أن تقول إنه من الغباء أن نعتقد أننا نعود إلى العدم. أولاً نحن لم نأت من عدم بل أتينا من تلاحم حيوانات منوية مع بويضات. وبما أن المادة لا تفنى فإن أجسمنا بعد أن تتحلل ترجع موادها الأصلية إلى الأرض لتمتصاها نباتات وأشجار وتصبح أجسامنا جزءاً من تلك النباتات التي تأكلها حيوانات وتصبح جزءاً من بروتينات تلك الحيوانات والتي بدورها يأكلها إنسان أو حيوان مفترس وتصبح مواد أجسامنا جزءاً من أجسامها وهكذا. والقرآن نفسه يقول إن الله أخذ ذرية بني آدم من ظهورهم وأشهدهم على أنه الخالق. فنحن إذاً لم نأت من عدم حسب شهادة القرآن. فكيف يكون هناك بعثٌ لأجسامنا وقد تفرقت في أجسام نباتات وحيوانات أخرى؟ ثم ماذا عن الناس الذين يغرقون في البحر ويأكلهم سمك القرش ويصبحون جزءاً من جسمه؟
    ليس هناك أي بعث بعد الموت

  10. يا م خالد الطيب الذين ينكرون البعث أو يتشككون فيه أو في وجود إله بالمواصفات المبذولة في الأديان (الإبراهيمية)أغلبهم لا يفعلون ذلك إلا لعدم الإجابة على تساؤلات لما ورد في الأديان منها :
    1- لماذا نزلت كل الأديان السماوية حسب الإسلام و المسيحية و اليهودية في مساحة صغيرة لا تتعدى 1% من مساحة الكرة الأرضية (فلسطين و ما جاورها) ؟
    2- لماذا تتشابه و أحيانا تتطابق قصصها مع الأساطير في المنطقة حولها (بلاد الرافدين و مصر القديمة و الشام) مثل أساطير الخلق ، الطوفان ، موسى (ولادته متطابقة مع ولادة سرجون)، موسى الخضر ، المعراج ، ذو القرنين ، الصراط ، جنة دلمون و … و … الخ ؟
    3- لماذا كل شخصيات هذه القصص مبهمة بلا تاريخ محدد أو مكان محدد إلا فيما ندر ؟ لا نعرف من هو فرعون من بين عشرات الفراعنة و لا نعرف يوسف و لا و لا ، و لا نجد لهم ذكر في سجلات التاريخ … بل لا يوجد أي دليل تاريخي لوجود بني اسرائيل في مصر ، و الغريبة أن كل معاصريهم لم يسجلوا لنا رواية واحدة عنهم ، مثلا لا وجود لسليمان و مملكته في سجلات الدول المحيطة به و لم يسجل التاريخ المصري وجود ليوسف أو موسى أو موت أحد الفراعنة غرقا رغم أنه مليء بتفاصيل التفاصيل عن تلك الفترة و فيه حتى احصائيات الحيوانات و حوادث تافهة ، فهل يعقل ألا يكتب واحد أو تاتي إشارة يتيمة لحادث جلل و معجز عن انفلاق البحر و غرق الفرعون ؟ كل الشخصيات الدينية و المعجزات لا وجود لها خارج الكتب المقدسة …
    4- لماذا تم إرسال الرسل بصورة غير عقلانية في تلك المنطقة الصغيرة من العالم (مع إهمال بقية آسيا و أوربا و أفريقيا ناهيك عن الأمريكتين و استراليا) لا تقل لي أنه تم إرسال رسل لهم بدون دليل ، فلا التوراة و لا الانجيل و لا القرآن تكرم بذكر ذلك في حين كرر القرآن مثلا قصة موسى حوالي 90 مرة و كرر بقية القصص تكرارا كثيرا … و اللاعقلانية تتمثل في إرسال ستة رسل في زمن واحد (ابراهيم ، لوط ، اسماعيل ، اسحاق ، يعقوب ، يوسف) و إثنين معا (داوود و ابنه سليمان) و ثلاثة معا (موسى و هارون و شعيب) ثم ثلاثة معا (زكريا و ابنه يحيى و عيسى) في حين لم يتم ارسال رسول بين موسى و عيسى لمدة تزيد عن ألف و خمسمائة عام و بين عيسى و النبي محمد 600 سنة .
    5- لماذا شرعنت الأديان الرق و اقرته و و وافقت عليه بل و لعنت و كفرت العبد الذي يهرب من سيده و أباحت السبي و استعباد الأطفال بعد هزيمة المحاربين رغم أنه لا ذنب للنساء و لا للأطفال ، و كيف قبلت الأديان أخلاقيا انتهاك جسد المرأة المسبية و تتكلم عن العفة … لا تنسى لا أخلاقية العذاب بالنار و الخلود فيها لشخص ربما كفر لمدة ساعة واحدة و أن من يولد في الهند أو الفاتيكان أو روسيا ليس بخياره و سيرث ديانة أهله الهندوسية أو المسيحية أو البوذية … ثم لماذا لا يمنع الإله الشر بدلا من ترك الناس يرتكبونه ليعذبه ؟ هل من الأخلاقي أن أترك من يحاولون اغتصاب فتاة إذا كان بمقدوري إنقاذها بحجة أن القانون سيقتص منهم ؟
    6- من المصادر الإسلامية و المسيحية و اليهودية عمر البشرية أقل من 7000 سنة و هو ما يتناقض مع معطيات العلم تناقضا فاحشا ..
    7- لماذا اختار الإله أن يكون كلامه غامضا يتقاتل الناس في فهمه أكثر من ألف سنة ؟ بل ما هي نتائج الأديان غير الحروب و نشر التعصب و تخلف بلدانها ؟
    8 – الحقيقة هناك تناقضات علمية كثيرة و نقاط كثيرة (اهمها تقريبا حوالي مائة) لكن المجال لا يتسع لذكرها … هذه جزء يسير من الإشكاليات و التي أدرك أن العقل المؤمن لا يرغب في مناقشتها حتى ، ذلك ليقينيته و تسليمه و خوفه من عذاب النار .. و هذه ما يود المتشككين تناوله منك و من امثالك لا ترداد و تكرار ما ظل يلوكه المتدينون لأكثر من ألف سنة

  11. إن العدم الأول عدماُ مطلقاً أوجده الله من لا شيئ أما العدم الثانى هو عدم مجازى أو عدماً نسبياً ان شئت و يتميز عيناً و أثراً و محسوساُ ذاتياً مخصوصاً لذلك فهو من اليسر بمكان من إعادة إيجاده و ذلك ليس بعسير على الله القدير.

  12. والله يا خالد اخشى ما اخشى ان تكون معتقدا بانك فيلسوف اتى بالجديد وربما تتوهم ان خطرفاتك هذه اذا ترجمت الى جميع اللغات فسوف يسلم العالم اجمع بما فيه رتشارد وكنز واستيف هوكنز وسام هاريس خلال اسبوع.
    يا اخى الكريم ما هكذا يكون التفكير العلمى بالقفز الى الحقاءق التى تريدها دون اي مصوغ منطقى . اولا من قال لك ان الغيب الذى كنا فيه هو ذاته الغيب الذى سنؤل اليه وكيف استطعت ان تبرهن ان الايجاد الاول كان بفعل قوه وما هو دليلك على ذلك ومن قال لك ان الفناء الابدى امر غير عادل وما هى معاييرك . انت من جماعة البعره تدل على البعير يلا تعالو اسلموا كلكم . بساطه ما بعدها بساطه

  13. كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ”

    تكرار يميتكم ويحييكم هنا معنى له دلاله . وهو تفسير اننا خلقنا ومتنا اكثر من مره فالخالق يبدى ويعيد مرة ومرتين وثلاث حسب مقتضى حالة كل منا ، وقد ورد المعنى بذاته وتكرر فى عديد من الايات الكريمة فهو المبدى وهو المعيد كما فى اسمائه الحسنى .
    اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (11) وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ .

    وهذه ايضا ايه صريحه نؤكد معنى البدايه والاعاده مرت ومرات …. فالموت اذن مرحله انتقاليه غير منفصلة وغير قائمة بذاتها فهو جزء من الحياة للحد الذى يبلس الامر على المجرمين وهم من لا يؤمنون بالبعث فى الاخرة .

  14. لا بأس من اتباع الدين لمن يحتاج جانبه الروحي – طبعا بدون اكراه الاخرين على المشاركة – و ايضا لغرض الاحتياط لفرضية البعث و الحساب. اما مسألة البعث و الحياة الابدية السرمدية مع الاله في جنته هذه ، ففيها قول ! تخيل مكان وجودك قبل خلقك و ولادتك ؟ طبعا لا شئ ؟! لا ادراك بشئ اطلاقا ! يعني كنت في العدم ! هل ثمة احساس بغبن ينتابك لعدم وجودك الاول ؟! اكيد لا ! اذا ما يمنع ان بعد الحياة سيكون هو هو نفس ما قبله ؟! عدم بلا ادراك ..ومضة حياة هدية من الكون – احتمالية عدم حدوثه لا شك كان عاليا ، لكنه قد حدث على كل حال . افترضنا البعث و الجنة ، ماذا ستفعل انت الكأئن – الذي بحسابات الكون لا تذكر اصلا – في جنة ابدية ؟ ماذا سيكون عملك ؟ تخيل فكرة الحياة الابدية السرمدية الي ما لا نهاية ، هل ستقوي عليها ؟ و ان قويت عليها ، اذا ما سيكون فرقك من الاله الاذلي الابدي من حيث الحياة الابدية ؟ هل سيسمح لمخلوقاته باحدى صفاته الكاملة آلا و هي الحياة الابدية ؟!… مع كل حبكة الوعود الدينية بالحياة الابدية فيما بعد الحياة الدنيا ، الا ان غالب المعطيات ، ترجح بعدم فوز الانسان من حيث انه انسان بأي فرصة لاي حياة ابدية اخري بعد هذه ، وذلك لعدم وجود الاستحقاق لنيل ذلك ! كون ان الانسان قد خلق و خبر الوجود ، ذلك لا يعطيه حق طلب الحياة الابدية ! ايضا طريقة تصريف الانسان لحياته الدنيا ، لا تجعل منه ما يستحق الحياة الابدية ، لان الانسان قد فشل فشلا زريعا في ان يتعايش في امان مع جنسه الانسان في هذه الحياة الدنيا ، مع قصرها ، أفيعطى حياة سرمدية يحيلها الي عراك سرمدي ؟؟!! انظر حولك الى كمية المآسئ و التخبط الذي يعيشه الانسان و لا بصيص امل في اخراجه نفسه منها…

  15. أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ …صدق الله العظيم هذه الايه تحمل كل ما اشرت اليه سبحانك ربي امنا بك ربا وبالاسلام دينا وبمحمد سيدنا وحبيبنا رسولا اللهم ابعثنا من الفائزين وورثة جنة النعيم مع والدينا وابنائنا وبناتنا وزوجاتنا ومشايختنا وكل من حبانا فيك….لا اله الا الله وحده لاشريك له وانا سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم عبده ورسوله اللهم فاشهد

  16. أستاذى الكريم لك الود والتحية
    لو بحثنا عن الإجابة المنطقية لسؤالك ( هل وجودنا في الحياة الدنيا دليل على البعث في ألاخرة ؟ ) هي لا … والف لا
    أنت منذ البداية إفترضت وجود (آخرة ؟؟؟ )هذا قد يكون مقبولا لى ولك لأننا مسلمين مؤمنين بكلام الله تعالى … ولكن كيف تقنع اللا دينى بصحة تركيبة السؤال أولا قبل الدخول في متاهات المنطق والبرهان ,,
    إذن القضية من بدايتها تخص ملة دينة معينة تبحث عن براهين تطمئن إليها دون بقية ملل العالم الآخر المؤمن منها والكافر .. وحسب المنطق الارسطى إذا كانت المقدمات خاطئة فإن النتائج بالضرورة خاطئة ,,
    نصيحتى لك أستاذنا الكريم التبحر أكثر وأكثر في مجالات الفكر والغيبيات قبل طرح الأسئلة والمجادلة حولها …

  17. لاحظ ان اسلوب الملحدين دائما هو التشكيك فقط بطرح اسئلة جدلية وعدم اعطاء اي اجابات من جانبهم وانما فقط انكار اي اجابة تعطى لهم.. ومن اساليبهم المعروفة ايضا اسلوب السخرية لهز المحاور وتشكيكه مثل صاحبنا ادناه الذي قال لاحد المعلقين (يبدو انك من جماعة البعرة تدل على البعير) واقول لصاحبنا هذا اما علمت ان معنى هذه المقولة التي تستهزئ بها يقابل اسلوب علمي يسمى بالاستدلال ولا اعتقد ان شخصا متنورا وحداثيا مثلك لم يسمع به.

    لا توجد لديكم اجابة واحدة مقنعة تدعم نظرياتكم التي نسفتها العلوم الحديثة مثل علم الاحصاء الذي اثبت ان تكون جزئ بروتين بالصدفة يحتاج لزمن اكبر من عمر الكون.. وقد خابت كل محاولات الترقيع التي يقوم بها شيوخكم امثال دوكنز وغيره ولا يستثنى من ذلك فرضية الاكوان المحازية ( parallel universes)والتي هي بنهاية الامر مجرد فرضية وليست نظرية وقد انتقدها عدد كبير من العلماء.

  18. اعتقد أن المقال إنشائي وعاطفي أكثر من كونه موضوعي وعقلاني… الكاتب يطرح السؤال: هل يمكن بعث هذه الأجساد مرة أخري إلي الحياة في الآخرة؟

    ويعتقد حسب تفكيره العاطفي بكل بساطة أن الخالق لا يمكن أن يكون خلقنا عبثا وبالتالي يفترض وجوب بعثه لنا مرة أخرى، وكأن الكاتب يعلم الغيب، أو أنه نائب الله في أرضه.

    يا سيدي كل التبريرات التي سقتها لا يمكن أن تؤكد حتمية بعثنا مرة أخرى، إذ لا يوجد أي دليل مادي يمكن الاستناد إليه للجزم ببعثنا. نعم يمكن للخالق أن يبعثنا وفي نفس الوقت يمكنه أن لا يبعثنا وهذا امر يخصه هو وراجع له ولا أحد غيره، ولا يمكن لأحد التنبؤ بذلك، وليس لدينا أي علم بذلك لأننا لا نعلم الغيب.

    وكلمة عبثا أو لا، وقدرة الخالق من عدمها، وما مفهوم الخالق لمعنى العبثية هذه أمور يجب أن نتركها للخالق والذي هو وحده أدرى بها، ما يهمنا أنه لا يوجد دليل مادي يؤكد بعثنا مرة أخرى.

    ويقول: لماذا نستبعد أن توجدنا هذه القوة مرة أخري من العدم الذي سنكون فيه بعد الموت؟؟

    أنا لا استبعد ذلك، ولكني في نفس الوقت لا يجب أن أجزم أن هذه القوة ستوجدنا مرة أخرى. لأنني لا أملك دليلا ماديا استطيع أن استند إليه للجزم بأن الخالق عز وجل يريد بعثنا مرة أخرى.

    هل قام الخالق عز وجل بكتابة ذلك بخط عريض يمكن رؤيته بكل وضوح وبجميع اللغات في الفضاء باستخدام أشعة الليزر الملونة مثلا؟ حتى تدعي أنه سيبعثنا حتما من مرقدنا؟
    أرجو أن لا يقل لي احد إيمان وقرآن ودين وما إلى ذلك نحن نتحدث عن شيء مادي ونتحدث عن أدلة ملموسة بعيدا عن العاطفة والمعتقدات الشخصية.

  19. كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ”

    تكرار يميتكم ويحييكم هنا معنى له دلاله . وهو تفسير اننا خلقنا ومتنا اكثر من مره فالخالق يبدى ويعيد مرة ومرتين وثلاث حسب مقتضى حالة كل منا ، وقد ورد المعنى بذاته وتكرر فى عديد من الايات الكريمة فهو المبدى وهو المعيد كما فى اسمائه الحسنى .
    اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (11) وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ .

    وهذه ايضا ايه صريحه نؤكد معنى البدايه والاعاده مرت ومرات …. فالموت اذن مرحله انتقاليه غير منفصلة وغير قائمة بذاتها فهو جزء من الحياة للحد الذى يبلس الامر على المجرمين وهم من لا يؤمنون بالبعث فى الاخرة .

  20. لا بأس من اتباع الدين لمن يحتاج جانبه الروحي – طبعا بدون اكراه الاخرين على المشاركة – و ايضا لغرض الاحتياط لفرضية البعث و الحساب. اما مسألة البعث و الحياة الابدية السرمدية مع الاله في جنته هذه ، ففيها قول ! تخيل مكان وجودك قبل خلقك و ولادتك ؟ طبعا لا شئ ؟! لا ادراك بشئ اطلاقا ! يعني كنت في العدم ! هل ثمة احساس بغبن ينتابك لعدم وجودك الاول ؟! اكيد لا ! اذا ما يمنع ان بعد الحياة سيكون هو هو نفس ما قبله ؟! عدم بلا ادراك ..ومضة حياة هدية من الكون – احتمالية عدم حدوثه لا شك كان عاليا ، لكنه قد حدث على كل حال . افترضنا البعث و الجنة ، ماذا ستفعل انت الكأئن – الذي بحسابات الكون لا تذكر اصلا – في جنة ابدية ؟ ماذا سيكون عملك ؟ تخيل فكرة الحياة الابدية السرمدية الي ما لا نهاية ، هل ستقوي عليها ؟ و ان قويت عليها ، اذا ما سيكون فرقك من الاله الاذلي الابدي من حيث الحياة الابدية ؟ هل سيسمح لمخلوقاته باحدى صفاته الكاملة آلا و هي الحياة الابدية ؟!… مع كل حبكة الوعود الدينية بالحياة الابدية فيما بعد الحياة الدنيا ، الا ان غالب المعطيات ، ترجح بعدم فوز الانسان من حيث انه انسان بأي فرصة لاي حياة ابدية اخري بعد هذه ، وذلك لعدم وجود الاستحقاق لنيل ذلك ! كون ان الانسان قد خلق و خبر الوجود ، ذلك لا يعطيه حق طلب الحياة الابدية ! ايضا طريقة تصريف الانسان لحياته الدنيا ، لا تجعل منه ما يستحق الحياة الابدية ، لان الانسان قد فشل فشلا زريعا في ان يتعايش في امان مع جنسه الانسان في هذه الحياة الدنيا ، مع قصرها ، أفيعطى حياة سرمدية يحيلها الي عراك سرمدي ؟؟!! انظر حولك الى كمية المآسئ و التخبط الذي يعيشه الانسان و لا بصيص امل في اخراجه نفسه منها…

  21. أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ …صدق الله العظيم هذه الايه تحمل كل ما اشرت اليه سبحانك ربي امنا بك ربا وبالاسلام دينا وبمحمد سيدنا وحبيبنا رسولا اللهم ابعثنا من الفائزين وورثة جنة النعيم مع والدينا وابنائنا وبناتنا وزوجاتنا ومشايختنا وكل من حبانا فيك….لا اله الا الله وحده لاشريك له وانا سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم عبده ورسوله اللهم فاشهد

  22. أستاذى الكريم لك الود والتحية
    لو بحثنا عن الإجابة المنطقية لسؤالك ( هل وجودنا في الحياة الدنيا دليل على البعث في ألاخرة ؟ ) هي لا … والف لا
    أنت منذ البداية إفترضت وجود (آخرة ؟؟؟ )هذا قد يكون مقبولا لى ولك لأننا مسلمين مؤمنين بكلام الله تعالى … ولكن كيف تقنع اللا دينى بصحة تركيبة السؤال أولا قبل الدخول في متاهات المنطق والبرهان ,,
    إذن القضية من بدايتها تخص ملة دينة معينة تبحث عن براهين تطمئن إليها دون بقية ملل العالم الآخر المؤمن منها والكافر .. وحسب المنطق الارسطى إذا كانت المقدمات خاطئة فإن النتائج بالضرورة خاطئة ,,
    نصيحتى لك أستاذنا الكريم التبحر أكثر وأكثر في مجالات الفكر والغيبيات قبل طرح الأسئلة والمجادلة حولها …

  23. لاحظ ان اسلوب الملحدين دائما هو التشكيك فقط بطرح اسئلة جدلية وعدم اعطاء اي اجابات من جانبهم وانما فقط انكار اي اجابة تعطى لهم.. ومن اساليبهم المعروفة ايضا اسلوب السخرية لهز المحاور وتشكيكه مثل صاحبنا ادناه الذي قال لاحد المعلقين (يبدو انك من جماعة البعرة تدل على البعير) واقول لصاحبنا هذا اما علمت ان معنى هذه المقولة التي تستهزئ بها يقابل اسلوب علمي يسمى بالاستدلال ولا اعتقد ان شخصا متنورا وحداثيا مثلك لم يسمع به.

    لا توجد لديكم اجابة واحدة مقنعة تدعم نظرياتكم التي نسفتها العلوم الحديثة مثل علم الاحصاء الذي اثبت ان تكون جزئ بروتين بالصدفة يحتاج لزمن اكبر من عمر الكون.. وقد خابت كل محاولات الترقيع التي يقوم بها شيوخكم امثال دوكنز وغيره ولا يستثنى من ذلك فرضية الاكوان المحازية ( parallel universes)والتي هي بنهاية الامر مجرد فرضية وليست نظرية وقد انتقدها عدد كبير من العلماء.

  24. اعتقد أن المقال إنشائي وعاطفي أكثر من كونه موضوعي وعقلاني… الكاتب يطرح السؤال: هل يمكن بعث هذه الأجساد مرة أخري إلي الحياة في الآخرة؟

    ويعتقد حسب تفكيره العاطفي بكل بساطة أن الخالق لا يمكن أن يكون خلقنا عبثا وبالتالي يفترض وجوب بعثه لنا مرة أخرى، وكأن الكاتب يعلم الغيب، أو أنه نائب الله في أرضه.

    يا سيدي كل التبريرات التي سقتها لا يمكن أن تؤكد حتمية بعثنا مرة أخرى، إذ لا يوجد أي دليل مادي يمكن الاستناد إليه للجزم ببعثنا. نعم يمكن للخالق أن يبعثنا وفي نفس الوقت يمكنه أن لا يبعثنا وهذا امر يخصه هو وراجع له ولا أحد غيره، ولا يمكن لأحد التنبؤ بذلك، وليس لدينا أي علم بذلك لأننا لا نعلم الغيب.

    وكلمة عبثا أو لا، وقدرة الخالق من عدمها، وما مفهوم الخالق لمعنى العبثية هذه أمور يجب أن نتركها للخالق والذي هو وحده أدرى بها، ما يهمنا أنه لا يوجد دليل مادي يؤكد بعثنا مرة أخرى.

    ويقول: لماذا نستبعد أن توجدنا هذه القوة مرة أخري من العدم الذي سنكون فيه بعد الموت؟؟

    أنا لا استبعد ذلك، ولكني في نفس الوقت لا يجب أن أجزم أن هذه القوة ستوجدنا مرة أخرى. لأنني لا أملك دليلا ماديا استطيع أن استند إليه للجزم بأن الخالق عز وجل يريد بعثنا مرة أخرى.

    هل قام الخالق عز وجل بكتابة ذلك بخط عريض يمكن رؤيته بكل وضوح وبجميع اللغات في الفضاء باستخدام أشعة الليزر الملونة مثلا؟ حتى تدعي أنه سيبعثنا حتما من مرقدنا؟
    أرجو أن لا يقل لي احد إيمان وقرآن ودين وما إلى ذلك نحن نتحدث عن شيء مادي ونتحدث عن أدلة ملموسة بعيدا عن العاطفة والمعتقدات الشخصية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..