الغباء والفشل للنخب السياسية السودانية : الدكتور منصور خالد نموذجا

حتى لا يغضب معجبي ومحبي د منصور خالد بأني قد أكون قد أجحفت في حق الدكتور منصور خالد وبوصمه بالغباء والفشل فاقول لهم بأني قد أخذت هذه منه هو شخصيا مما كان قد سبق ان كتبه او نشره من كتاب ومواضيع عن ( النخب السياسية في السودان وادمان الفشل ) ومن لقاءات ومقابلات صحفية وتلفزيونية واذاعية وندوات او منتديات ثقافية او سياسية كان اخرها منتدى كلية الاداب بجامعة الخرطوم قبل ايام قليلة عن مستقبل العلاقة ما بين السودان وجنوب الشمال حيث وصم الساسييين السودانيين بالغباء والفشل . وهذا بالقطع ينطبق عليه هو أيضا باعتباره يحترف مهنة السياسة منذ أكثر من ستة عقود من الزمان واعتقد جازما بأنه قد كان صادقا من ناحية تماثل هذا الوصف عليه شخصيا . لقد حاول د منصور في ذلك المنتدى أن يسحر الحضور بدهاء ومكر ( كعادته ) بأن يلقي باللائمة والفشل والغباء علي غيره من النخبة السياسية ولكن كما انقلب سحر سحرة فرعون عليهم فقد انقلب خبثه ودهاؤه عليه وخصوصا ان الموضوع اساسه هو العلاقة الشمال والجنوب قبل ان يصبح العلاقة بين جمهورية السودان ودولة جنوب السودان حيث لعب الدكتور منصور خالد أخبث وأسوأ الادوار عندما كان أحد قادة الحركة الشعبية ومستشارا لرئيسها د جون قرنق حيث استغل بدهاء كسياسي سوداني شمالي وعلاقاته الواسعة مع المنظمات والوكالات الاستخبارية الغربية ومراكز البحوث وصنع القرار وخصوصا الامريكية منها , استغل هذه العلاقة للنيل من السودان كبلد ودولة لا كنظام وحكومة والدليل علي ذلك استمراره في هذا النهج بدأ من عهد نميري ومرورا بعهد سوار الذهب ثم عهد الفترة الديقراطية الثالثة عندما السيد الصادق المهدي رئيسا للوزراء قبل انقلاب الانقاذ وواصل مسيرته الماكرة والحاقدة في عهد الانقاذ الى ان توجهها بانفصال الجنوب باتفاقية مع علي عثمان سميت زورا وبهتانا باتفاقية السلام وهي حقيقة كان كان يجب ان يطلق عليها اتفاقية الدمار الشامل .
ولو كان د منصور خالد صادقا كما يدعي في توجهاته الوحدوية بين الشمال والجنوب لكانت اثمرت وحدة بين شطري البلاد وخصوصا انه عمل مع الحركة الشعبية المتمردة لاكثر من ربع قرن من الزمان فماذا كانت حصيلة ذلك غير النكسة و الفشل الذريع ويمكن ان يعزى ذلك لاحد سبيبن او كلاهما وهو اما ان يكون قد بذل اقصى ما في وسعه لتغيير مسار الحركة الشعبية الي النهج الوحدوي ولكن الحركة ما ان آن وقت حصادها الا قلبت له وجه المجن وكشرت له عن انيابها وابدت له توجهها الانفصالي من خلال استقتاء شكلي غير نزيه بضغوط غربية وامريكية على نظام الانقاذ ووعود بالدعم والعون السياسي والمادي سال له لعاب السيد علي عثمان محمد طه أملا في ان يتولى زمام الامور لاحقا في السودان . وعليه فانه من هذا المنظور قد فشل في مسعاه وبالتالي يحق لنا ان نصف الدكتور منصور خالد بالفاشل . اما السبب الثاني فيمكن ان يكون ان الحركة الشعبية قد استغلته وجعلت منه (مغفلا نافعا ) ثم لفظته بعد ان نالت مرادها وهذا ما يمكن ان نسميه بالغباء
وبعد هذا أو لا يحق لنا أن نجعل من الدكتور منصور خالد نموذجا للغباء والفشل للنخب السياسية السودانية تماما كما وصفها به هو نفسه . ( نواصل ان شاء الله )
هاشم علي السنجك , جامعة الامام عبد الرحمن بن فيصل . المملكة العربية السعودية
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. حينما تريد الأقزام الظهور تتطاول على القامات فدوماً هى مستهدفه ليس فى الامر عجب ان تتطاول على المفكر الكبير العلامه الدكتور منصور خالد بمقال محشو بالفارغه والمقدوده كما يقول السودانيين اَملاً فى التسويق لذاتك الدنيه..
    هذا ليس دفاعاً عن د. منصور بل إحقاقاً للحق , رجل رفد السودان والعالم بعلمه الغزير ومشاركاته العلميه والفكريه والسياسيه التى شهد بها العالم كله الاعداء قبل الاصدقاء…
    فيا السنجك ما تبقى سنجك كاسمك ولا تتطاول على القمم والنيل منها والتشهير بها منصور رجل شجاع لا يتهور ولا يتعامل بردود الافعال لكنه صنديد ولديه المقدره والشجاعه وقول الحق وثقافه الاعتذار التى افتقدناها جميعا..
    مهما كان الاختلاف مع رجل فى قامه د. منصور فلا داعى للتجريح والتشهير بما لا يوجد فى الرجل فيجب ان يكون الخلاف فكريا معرفيا و…و… ولا داعى لخطرفاتك التى تشبه خطرفات زعيم الانصار الذى يكره د. منصور وكارهيه من شله الاسلام السياسى..

  2. هو فعلا كما وصفت لكنه وجد من هم اكثر منه غباءا لتصوير نفسه كمناضل وبطل ومشت علي الكثيرين

  3. اولا واضح انك لم تقرا كتاب منصور خالد بدليل عدم معرفتك حتى باسم الكتاب. ثانيا، النخبة السودانية تشمل هذه النخب بوجه عام و لم يستثن منصور منها احدا او يشير الى تبرئة فلان او علان، ثالثا من يريدنا ان نفرق بين الحكومة و الدولة كبلد في ظل هذا النظام ما هو الا جاهل. اخيراً لم توضح لنا يا سجنك الجن ان كنت طالبا او أستاذا في جامعتك تلك، فأنا ربما نجد لك العذر ان كنت طالبا، اما ان كنت أستاذا فتلك مصيبة لأنك لا زلت سادرا في ادمان فشل النخبة.. اما رأيك في الحركة الشعبية و وصفكلها فيوضح لنا بجلاء من تكون و الى ماذا تهدف كما يُبين لنا موقفك المؤيد لحكومة اللصوص التي تحكم السودان الان برئاسة مدفع الدلاقين و الحرامي الأكبر.

  4. ياخسارة الوقت في قراءة هذه الهرطقات ….. لماذا تقحم اي جامعة وتقرنها باسمك ايها المعطوب فكريا

  5. باعتبارك خريج جامعة الامام ـ السعودية- خلينا نسألك وافتي لينا من فضلك ، هل المرأة الحائض في نهار رمضان تصلي ولا تصوم واقفة … بالله خليك في المواضيع دي وواصل بدون فواصل

  6. موضوع تتناقض مقدمته مع محتواه فلا داعي لالتماس العفو من معجبي د/ منصور خالد ابتداء لكون الموضوع فيه شبهة النيل من الدكتور ووصمه بالغباء والفشل وكأنك تنزهه عن ذلك وتربأ به أن يكون كذلك وأنك اقتبست رؤيا الموضوضوع استنادا إلى مؤلفاته واعتمادا على كتباته ومن ثم تنطلق لنفاجأ بك تصفه بما برأته منه استفتاحا ولست هنا في معرض الدفاع عن الدكتور ومواقفه السياسية التي قد تكون اعتراها ضباب الرؤية وسوء التقدير وجريان المقادير ولكنه يظل من الرموز الخالدة في ذاكرة السياسة السودانية ومعلما بارزا في خارطة السودان الفكرية والثقافية لا يهزه هدا المقال غير المتماسك الموسوم بالاضطراب كثير الإيجاز في موضع الإطناب الذي تتناقض مقدماته مع نتائجه

  7. توجهاته الوحدوية بين الشمال والجنوب لكانت اثمرت وحدة بين شطري البلاد ههههههههه ده يتكلم عن منصور خالد ولا سوبرمان

  8. حينما تريد الأقزام الظهور تتطاول على القامات فدوماً هى مستهدفه ليس فى الامر عجب ان تتطاول على المفكر الكبير العلامه الدكتور منصور خالد بمقال محشو بالفارغه والمقدوده كما يقول السودانيين اَملاً فى التسويق لذاتك الدنيه..
    هذا ليس دفاعاً عن د. منصور بل إحقاقاً للحق , رجل رفد السودان والعالم بعلمه الغزير ومشاركاته العلميه والفكريه والسياسيه التى شهد بها العالم كله الاعداء قبل الاصدقاء…
    فيا السنجك ما تبقى سنجك كاسمك ولا تتطاول على القمم والنيل منها والتشهير بها منصور رجل شجاع لا يتهور ولا يتعامل بردود الافعال لكنه صنديد ولديه المقدره والشجاعه وقول الحق وثقافه الاعتذار التى افتقدناها جميعا..
    مهما كان الاختلاف مع رجل فى قامه د. منصور فلا داعى للتجريح والتشهير بما لا يوجد فى الرجل فيجب ان يكون الخلاف فكريا معرفيا و…و… ولا داعى لخطرفاتك التى تشبه خطرفات زعيم الانصار الذى يكره د. منصور وكارهيه من شله الاسلام السياسى..

  9. هو فعلا كما وصفت لكنه وجد من هم اكثر منه غباءا لتصوير نفسه كمناضل وبطل ومشت علي الكثيرين

  10. اولا واضح انك لم تقرا كتاب منصور خالد بدليل عدم معرفتك حتى باسم الكتاب. ثانيا، النخبة السودانية تشمل هذه النخب بوجه عام و لم يستثن منصور منها احدا او يشير الى تبرئة فلان او علان، ثالثا من يريدنا ان نفرق بين الحكومة و الدولة كبلد في ظل هذا النظام ما هو الا جاهل. اخيراً لم توضح لنا يا سجنك الجن ان كنت طالبا او أستاذا في جامعتك تلك، فأنا ربما نجد لك العذر ان كنت طالبا، اما ان كنت أستاذا فتلك مصيبة لأنك لا زلت سادرا في ادمان فشل النخبة.. اما رأيك في الحركة الشعبية و وصفكلها فيوضح لنا بجلاء من تكون و الى ماذا تهدف كما يُبين لنا موقفك المؤيد لحكومة اللصوص التي تحكم السودان الان برئاسة مدفع الدلاقين و الحرامي الأكبر.

  11. ياخسارة الوقت في قراءة هذه الهرطقات ….. لماذا تقحم اي جامعة وتقرنها باسمك ايها المعطوب فكريا

  12. باعتبارك خريج جامعة الامام ـ السعودية- خلينا نسألك وافتي لينا من فضلك ، هل المرأة الحائض في نهار رمضان تصلي ولا تصوم واقفة … بالله خليك في المواضيع دي وواصل بدون فواصل

  13. موضوع تتناقض مقدمته مع محتواه فلا داعي لالتماس العفو من معجبي د/ منصور خالد ابتداء لكون الموضوع فيه شبهة النيل من الدكتور ووصمه بالغباء والفشل وكأنك تنزهه عن ذلك وتربأ به أن يكون كذلك وأنك اقتبست رؤيا الموضوضوع استنادا إلى مؤلفاته واعتمادا على كتباته ومن ثم تنطلق لنفاجأ بك تصفه بما برأته منه استفتاحا ولست هنا في معرض الدفاع عن الدكتور ومواقفه السياسية التي قد تكون اعتراها ضباب الرؤية وسوء التقدير وجريان المقادير ولكنه يظل من الرموز الخالدة في ذاكرة السياسة السودانية ومعلما بارزا في خارطة السودان الفكرية والثقافية لا يهزه هدا المقال غير المتماسك الموسوم بالاضطراب كثير الإيجاز في موضع الإطناب الذي تتناقض مقدماته مع نتائجه

  14. توجهاته الوحدوية بين الشمال والجنوب لكانت اثمرت وحدة بين شطري البلاد ههههههههه ده يتكلم عن منصور خالد ولا سوبرمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى