أخبار السودان

ثورة شهداء دارفور،،لماذا نحن عنصريون؟!

بابكر عيسى

لماذا نحن عنصريون؟!.. هذا السؤال ظلّ يشغلني طوال السنوات الماضية، فرغم أننا لسنا بيض البشرة ولا خضر العيون ولا شقر الشعر إلا أننا نمارس كافة ممارسات العنصريين البيض مثلما كان الحال في جنوب إفريقيا وإن كان بدرجات متفاوتة، وقد كانت عنصريتنا في السودان عنصرية فردية تبرز بصورة صارخة على صعيد المعاملات، إلا أنها في عهد الإنقاذ وتحت سلطة الإسلاميين أصبحت منهجًا ونظامًا في إدارة شؤون البلاد والعباد، وإن كان استهداف الإسلاميين قد بدأ بأبناء الجنوب الذين يكنّون لهم كراهية مُعلنة حتى أنهم أعلنوا عليهم الجهاد رغم أنهم مواطنون ينتمون إلى ذات الأرض التي يُهيمن على مقاديرها أبناء القبائل الشمالية.

عنصرية الإسلاميين قادت إلى فصل الجنوب وضياع أكثر من نصف التراب السوداني بعد أن جاءت نتيجة الاستفتاء بـ “نعم” للانفصال صارخة في وجه “لا” للوحدة مع هؤلاء العنصريين.. إن كان هذا قد تحقق على الصعيد السياسي فإن العديد من الممارسات والمعاملات على الصعيد الاجتماعي تقود إلى ذات النفور من منطلق النظرة الدونية للآخر بأنه مواطن من الدرجة الثانية أو الخامسة، وأن أبلغ منتهاه أن يكون خاضعًا لسلطة الشمالي، وانسحبت هذه العنصرية البغيضة في التعيينات في الأجهزة الأمنية وفي القطاعات الاقتصادية خاصة في قطاع البترول الذي تطالب جهات التعيين فيه أن يذكر المتقدم لشغل أي وظيفة مهما صغرت أو كبرت اسم قبيلته!

تداعيات العنصرية الإسلامية البغيضة لم تتوقف عند حدود الإخوة الجنوبيين، بل انسحبت على أبناء غرب السودان، الذين أبوا من خلال اعتزازهم بأصولهم وتاريخهم أن يفرض عليهم أبناء الشمال سطوتهم بصورة عنصرية جسدها الدابي والطيب سيخة وآخرون من مبعوثي ما يُسمى بثورة الإنقاذ، فأغرقوا إقليم دارفور- الذي تبلغ مساحته ضعف مساحة فرنسا، الذي تسكنه قبائل متعايشة منذ مئات السنين- في بحار من الكراهية والحروب التي امتدت إلى حرق القرى وممارسة القتل على الهُوية، وارتكبت مجازر في حق أهل دارفور قادت الرئيس البشير ووزير دفاعه عبدالرحيم محمد حسين وآخرين إلى الجنائية الدولية بتهم الإبادة الجماعية.

اليوم تقفز العنصرية البغيضة بصورة صارخة في قلب السودان وفي جامعة الجزيرة بود مدني حيث لقي أربعة طلاب جامعيين من طلبة دارفور حتفهم في جريمة لم يكشف النقاب عنها بعدُ، بسبب تواطؤ السلطات واستخفاف القتلة بالضحايا وأهلهم ما داموا من إقليم دارفور، وقد كان موقف مدير جامعة الجزيرة موقفًا مخزيًا، حيث أنكر أن يكون هؤلاء الضحايا طلبة في جامعته بل وصفهم بالمندسين والمخرّبين، ولا يقل موقف والي الجزيرة الدكتور الزبير بشير طه خزيًا عن موقف مدير الجامعة، حيث استكثر على الضحايا تشكيل لجنة تحقيق جنائية، علمًا بأن الجريمة وقعت على بعد خُطوات من مكتبه.

إن كان مقتل الشهيد القرشي بجامعة الخرطوم عام 1964 الشرارة التي أشعلت ثورة أكتوبر الظافرة التي أسقطت حكم الفريق إبراهيم عبود، نسأل الله أن يكون استشهاد الطلبة: محمد يونس وعادل محمد والصادق عبدالله والنعمان أحمد القرشي من أبناء دارفور الرصاصة التي تزيح هذا النظام بعنصريته عن صدر الشعب السوداني الصابر.

بابكر عيسي مستشار التحرير صحيفة الراية القطرية
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم والله العظيم لما شفت الصور دى جاتنى خلعه ياخى عاين عمك الطيب مستغرب فى شنو ما عارف والتانى سارح فى موضوع طويل الامد الله يستر من الاستغراب والسرحان

  2. والله أستغرب منك هذا التساؤل لأنك مستشار في صحيفة محترمة .. ولا يمكن أن تكون بهذا القدر من الضحالة والسطحية..

    ببساطة أنتم تكرهون النوبة والفور والقبائل الأصلية في السودان لأنكم مدفوعون بعقدة النقص الناتج عن العروبة النكورة عليكم بسبب دماء أخوالكم النوبة (أقصد النوبة بجبال النوبة) التي تجري في دمائكم ولا تريديون أن تعترفوا بها ..

    والكراهية والعنصرية التي تمارسونها ضد هؤلاء لن ينتهي إلا إذا إعترفتم بما فيكم من دماء هؤلاء النوبة والفور والدينكا .. وأعتقد أن إنتسابكم إليهم إنما هو شرف لا يدانية شرف بسبب موروثهم الحضاري المعروف مقارنة بخلو سجل العرب من أي حضارة معروفة كما ذكر بن خلدون في مقدمته ..

  3. وطورت حواء نفسها و صارت متخصصة في الجرتق و كل لزوام الزواج و صارت طقوس الزواج الأمدرمانية تمارس في كل أنحاء السودان .
    الأغنية التي رقصت عليها كل العروسات من حلفا الى نمولي ومن الجنينة الى بورتسودان هي أغنية حواء الطقطاقة ( وين…وين… وين تلقو زي ده )

    دور آمدرمان القديمة و الفن فى توحيد الوجدان الاجتماعى وصياغة الهوية السودانية باريحية و بدون ضجيج التوجة الحضارى و الاسلام السياسى الذى فرق و لم يجمع.
    [ يرحمها الله جد فقد للوطن

  4. الاستخفاف باهل دارفور هو من باب الاذلال والقهر وهو ناتج من ترسبات عند جميع الشمالين .
    ونجحت الانقاذ بجدارة فى شق النسيج الاجتماعى فى السودان ولا نضحك على انفسنا بان استمرار السودان بوضعه الحالى من المستحيل . واعترافتنا بالمسكوت عنه لاتفيد لقد وقعت الواقعة
    وتصومل السودان شئنا ام ابينا .

  5. لابد أخوتى أن نقف جميعا ضد العنصرية وعدم الولوغ فى الرد بها ومحاربتها بكل السبل وأولى الخطوات نحو التحرر من بوتقة حكومة الكيزان وأول لبنة فى طريق الديمقراطية الرحبة فهل ألتزمنا جميعا كتابا ومعلقين.

  6. ياحي اليمشو يركبو ليهم شنبات زي الرجال اول شي حتي يجو يتفاصحو مع الرجال كريهين الله يكرهكم الاثنين

  7. انت لست مستشار واسفى على صحيفة الراية القطرية التى عينتك فى هذه الوظيفة مالاتفهمه ان الذين قتلوا ليس كلهم من ابناء دارفور وثانيا العنصرية موجودة بدارفور اكثر من باقى انحاء السودان والشواهد كثيره

  8. طيب انا شمالي
    وروني العنصريه في شنو
    وانتو طوالي شغالين عنصريه عنصريه
    ياخي انا متخرج من الجامعه لي 5 سنه عواطلي
    دعوه لكل ناس الراكوبه
    زورو الولايه الشماليه ولو فيها خدمات ولو فيها تنميه تعالو اكتبو اي شي
    طوالي عنصريين نحنا الشمالييين
    زنبنا شنووووووووووووووو
    زورونا واحكمو يسألم الله

  9. .(فرغم أننا لسنا بيض البشرة ولا خضر العيون ولا شقر الشعر إلا أننا نمارس كافة ممارسات العنصريين البيض مثلما كان الحال في جنوب إفريقيا ). يعني لو توفرت فينا هذة الصفات فما مانع مني أن نكون عنصريين. ثم ثانياً حرام عليك أن تصف هذا النظام بالأسلامين لانهم بعيدين كل البعد عن الأسلام. هذا المقال مقال فتن وحقد وعنصرية.

  10. لك التحية الاستاذ الصحفي الراقي أبوعيسي .العنصرية مصيبة كبيرة تعم شتى ضروب الحياه في السودان واصبحت مقننة فى زمن الانقاذ .اصابنى الاحباط والياس عندما استمعت الي حديث الترابى المنشور علي اليوتيوب حينما تحدث عن ان البشير قال ان لو واحده ……الخ
    المهم كلام يترك في النفس اثر لا يمكن تجاوزه ولا يمكن حتي تناسية .علمت وايقنت منذ حينها ان العوض علي الله في السودان ولذلك لم تنتابني هذه الحاله عندما استمعت الي قصة الصحفية المقيمة في مصر والتي تعرضت لنفس تصورات البشير المريضة .
    حسبي الله ونعم الوكيل

  11. العنصرية موجودة فى وجدان الشعب السودانى وهى من المسكوت عنها ! كل مافعلته الاقناذ هو انها منهجتها بصورة منظمة واستراتيجية لخدمة اهدافها ! لكن العنصرية موجودة ومتجزرة فى كل الشعب السودانى ! لكن كل ما اخشاه ان يضيع السودان كله نتيجة صراع اولاد البحر واولاد الغرب الازلى نتيجة تنافسهم وعدم ثقتهم فى بعضهم البعض والتحفز الدائم بينهم! متى نتواضع على سودانيتنا ونتلافى هذه العنصريات الضيقة؟؟؟ السودان سيزول لو استمر الحال هكذا!

  12. بالمناسبة مُشعل وملهم ثورة أكتوبر (( الشهيدالقرشي جاء من ثانوية الفاشر – عاصمة دارفور )) واعتقد أنه من الجزيرة، حيث استضافته دارفور في فترة تلقيه العلم، فأي عبرة نستقيها من هذا الترابط ؟؟؟ لكن فليعلم من يسعون لطمس أدلة هذه الجريمة بأنهم لن يفلتوا من عقابنا القادم قريبا باذنه تعالى. لا سكوت بعد اليوم لجرائم ربائب وسفلة الانقاذ والاسلاميين.

  13. يا سواق القطر انت امنجى خسيس وبتحاول تغذى فى الشعور العنصرى الله لاتريحك ونوعك دا مفروض يكون بين الجماعة الاتنين الفوق تكون تلت التلاتة اسحق وطيبة مصطفة امشى يا خى الله لاعادك يا خسيس

  14. كما تسال احد الاخوان كيف عينت مستشارا في صحيفه محترفه وفى أي فرع من الاستشارات – قانونى – صحفى -مالى المهم ايا كان موقعك فانت كارثه لهذه الصحيفه ، فنشرك للأكاذيب هو دليل على اتك انسان لايوثق به – لماذا لا تنتظر نتيجة التحقيق فالدلائل الاوليه تقول بان سبب موتهم الغرق ولا يمكن لاى اداره امنيه ان تقتل وترمى في ترعه او التيل ولو كانت عصابه من المجرمين وبلغت من الغباء ان ترمى ضحيتها لتظهر مرة اخرى – فانوا قتلوا حقا فباطن الارض هو المكان الذى تدفن فيه مثل هذه الجرائم والامن والاسلانيين – واهل دارفور هم اهل الاسلام وحاربوا وتاضلوا في سبيله ان كنت يامستشار تعرف ذلك= فالاسلاميون لايقتلون الناس بحكم ان دينهم نهى عن قتل النفس التى حرم الله قتلها- اما عن العنصريه فهى في خيالكم المريض واهل السودان عامه لايفرق بينهم لون او عرق – فانتم تتبنون مواقف غيركم ممن يدفعون لكم- لنا اهل واقارب ومعارف ولدوا وتربوا وتزاوجوا من جميع القبائل ولم نسمع ان كان بينهم اختلاف فهم شركاء في الافراح والاتراح – فقط عليكم ان تبتعدوا عنهموتتركوهم في حالهم

  15. لقد اخفق مستشار الراية القطرية في مقاله وجانب الصواب تماما
    اذا تحدثنا عن العنصرية فهي موجودة في كل شعوب العالم من امريكا الي اوربا الي اسيا الي افريقيا
    وهذه حقيقة لكن ان يعمل كل من ينتمي الي قبيلة في دارفور شماعة العنصرية فهذا افتراء علي الحقيقة
    العنصرية موجودة في الاطار الشخصي وهذا شئ حتى بين القبائل التي تتحدث عن انها مضطهدة عنصريا تجد فيها من يتعامل مع من دونها بالعنصرية
    اما الحقيقة المرة التي لا ينكرها الا مكابر هو الشعور بالدونية لدى مجتمعات دارفور
    هم ينظرون علي انهم اقل مكانا عرقيا من قبائل النيل

  16. شكرا الاستاذبابكر عيسي ولكل الذين وصفوك بكلمات قبيحة اقول لهم انك عينت في هذه الوظيفة بمؤهلاتك العلمية وليس بالواسطة واحيي فيك هذه الصراحة واقول نعم هنالك تفرقة عنصرية واضحة في سياسة هذا النظام والذي بسببه فقدنا جزء كبير من الوطن الغالي وكانت النتيجة هذه المأساة التي نعيشها الان من انهيار تام للاقتصاد السوداني وتفكيك للنسيج الاجتماعي الذي كنا نفاخر به كل دول العالم وجرائم لم نسمع بها من فبل ,ووو…………اشياء كثيرة تحتاج الي كتاب لفضح هذا النظام……………..شكرا استاذنا الكبير

  17. ذكر في السيره بان عيسي عليه السلام انه داوي ثلاثين مريضا
    وابرا اعمياء كثير ثم انقلبوا ضده أعداء !!!
    فوصفك يا بابكر عيسي ( للشمالي ) بانه (( عنصري )) لايرجفنا
    لأننا لم نأتي بمقترح ( السودان الجديد ) ولم نأتي ( بالسقرقيشا )
    ولم نصف هذا بالإفريقي وذاك بالمستعرب !!!
    انه محض افتراء ! لذا نطلب من الله ان يغفر لك وان يدافع عنا
    والنبي يشفع لنا وفوق هذا وذاك رحمه ارحم الراحمين امين
    فلما لا ونحن رواد التوحيد وحمله المله وأهل القبله لم نتملق أحدا
    ولن نسمح بان نهان في سبيل الرزق لأجل البشر ؟؟؟
    قال الشاعر
    فما زادنا فخراً علي ذي قرابه
    غنانا ولا أزري باحسابنا الفقر !!
    الي ان قال
    أوقد فان الليل ليل قر
    إذا أتي ضيف فانت حر !!
    وفي الختام التحيه لأبناء وطني الشرفاء من علي دينار الي
    علي عثمان

  18. ابناء الغرب ليسو معقدون ولكن معقدون الذين خذلوا المهدي عليه السلام وانحازوا للاستعمار وما رسوا اخس الوسائل . نسال الله ان يجعل كيد العنصريين في نحرهم ويرينا فيهم يوما يفضلون الوقوع في البحر وحتما انه ات ات باذن الله.

  19. اقترح ربط هذين الكلبين الصالين فى ميدان عام وكل من يريد ان يبصق فى وجه احدهما يدفع خمسه جنيهات لدعم الاقتصاد السودانى

  20. اقترح ربط هذين الكلبين الصالين فى ميدان عام وكل من يريد ان يبصق فى وجه احدهما يدفع خمسه جنيهات لدعم الاقتصاد السودانى

  21. أعتقد أن الأعتراف بالعنصرية بداية للشفاء منهاولكل داء دواء. وتخصيص بعض طلاب دارفور بالاعفاء من الرسوم الجامعية نوع من العنصرية والأجدر ترك ذلك لعمادة الطلاب لدراسة حالة الطالب فاذا كان غير مستطيع لدفع الرسوم فسيعفى منها ولم تكن الرسوم في السودان عائق أمام الطلاب فكلنا عشنا هذه التجربة

  22. سلام للجميع وكاتب المقال
    اخوتي كل المداخلات الخارجة من نطاق التهذيب وتنكر الحقائق هي عمل الجهاد الالكتروني
    مداخلاتهم ظاهرة
    انحنا سودانين ونفتخر بسودانيتنا ما عرب ولا افارقة بس سودانين وابونا النيل

  23. قيل في الاثر اذا غضب الله علي عبد من عبيده سود وجهه في الدنيا…
    انظروا الي وجه علي عثمان المهندس الاصلي لانقلاب الجبهة يونيو 89 ثم انظروا الي وجه السحيق اسحاق المهندس الفعلي لانفصال الجنوب…

  24. بلا شك.. منتسبى الحكومة عنصريين حتى النخاع.. والسبب هو الافكار البيزرعوها فى عقول الشباب المنتسب ليهم.. ولكن نحنا نكون مثلهم يعنى؟ ياما تأذينا من الالفاظ النابية والافعال المشينة من عناصر الامن الذى يسيطر عليه اثنيتين من الشمالية الآن (جناح شيخ على وجناح نافع) وعناصر مؤدلجة اسلامياً متفرقة من كل بقاع السودان، ما يجمعها هو الانتقام من كل زول يعارض فكر وحكم الكيزان .. لكن يا اخوانا نحنا كلنا متضررين من الناس ديل.. الرجاء عدم الالتفات لاى محاولة لزرع الفتنة بين مكونات الشعب السودانى الفضل..

  25. العنصرية متعشعشة في وجدان الانسان السوداني الى درجة اصبح معقدا وهلامي الهوية ..لا هو معترف به كعربي في الدول العربية ولا كافريقي داخل القارة الافريقية ..لذلك نجد عقله الباطني مزعزع ..حيث يصف اخاه ذات البشرة السمراء بالعربي وذات البشرة الفاتحة بالحلبي والداكنة بالعبد ..ويدعي في قرارة نفسه بانه مسلم لكنه جاهل بآيات الله منها اختلاف ألسنتنا والواننا ..وجعلنا قبائل وشعوبا لنتعارفوا …ولا يسخر قوم عن قوم ولا نساء عن نساء …اين نحن من القيم الانسانية التى تسموا كل القيم …واين من يسمون انفسهم بالزعماء والرؤساء وينعتون شعوبهم بابشع النعوت ؟؟؟

  26. العنصريه حقيقه في السودان تمارسها كل القبائل بصوره متفاوته ونجحت ثوره الانقاذ العظيمه !!!!في تطويرها بصوره خطيره قسمت البلاد فصل الجنوب والدور علي النيل الازرق ثم جبال النوبه ثم كردفور الكبري هذا مانجحت الانقاذ فيه.
    العلاج حكومه وطنيه شابه(بدون عواجيز الاحزاب هم سبب البلاوي)
    ثانيا:الجداره في شغل الوظائف(عدم النظر الي القبيله)
    ثالثا:قوميه القوات النظاميه.
    رابعا:محاسبه كل من يتعامل بعنصريه.
    خامسا;محاسبه حكومه الانقاذ الفاشله علي هذه الجرائم.
    سادسا:اياجتهاد علمي لمعالجه هذه الظاهرة……………
    اتمني ان امشي من نمولي لحلفا ومن بورسودان للجنينه ………..بحريه وامان احب السودان مليون ميل

  27. كلام هذا الرجل ليس موفقا تماما,الحكومة تضم عنصريين والحركات المسلحة ايضا عنصريين وانفصال الجنوب فيه عنصرية من الحركة الشعبية لانها لاتريد المسلمين.يجب ان يحذر الشعب السودانى المسالم من هذه المكايدات والا سيغرق الشعب كله فى هذا الامر,علينا ان نعلم ان العنصريين الان هم فى الواجهة فى الحكومة والحركات المسلحة ولايجب ان نستمع اليهم

  28. يا سواق القطر لما كان النوبة ملوك كان اسلافك يؤادون البنات ان كنت عربي خالص يظهر انك من كتيبة الدجاج الاكتروني واحد كلاب النطام

  29. لك التحية والتقدير الأستاذ بابكر عيسي .كلامك منطقى ومعقول لكن المصيبة فى الأرث الكبير من الأنقاذين متي ننحل منهم ؟؟؟

  30. “تداعيات العنصرية الإسلامية البغيضة”

    ما ذكر أعلاه ورد في مقال الكاتب .. أود أن أسال كاتب المقال ، هل الاسلام يدعو للعنصرية .. آمل أن تتخير ألفاظك يا هذا.

  31. أمر مؤسف أن يقرأ هذا الكم الهائل من الشتائم والتجريح الشخصي المتبادل بين المعلقين علي المقال اتمني أن نحترم بعضنا البعض ومن ثم يطرح كل واحد ما يراه مناسبا وما يعتقده

  32. اذا اردت دمار بلد اللعب على حبل العنصرية ,الكيزان ادوا هذا بنجاح والشئ السيئ نحن الشعب
    السودانى ساعدانهم على ذلك ,وهذا مثال بسيط عندما تاتى اسرة جديدة تسكن فى الحى اول سؤال
    نتداولوا الاسرة ده جنسهم شنو ? الطامة اكبرى انه القصد قبيلتهم ,يعنى القبيله اعظم من الوطن
    وقبل ما نلوم الخال العنصرى والمسيخ اسحاق من افضل نلوم انفسن.

  33. يا ناس أي واحد يتكلم عن العنصرية عندو نقص في داخل نفسه, وأحسن يتعالج منها أولاً, لأننا في الشارع في المدرسة في السوق في العمل ما في واحد بيتناولها ما لكم بتتناولوها في المواقع الأسفيرية فقط, هل هذا نوع من التنفيس عن المكبوت؟ أخي إذا أنت تعاني من أي مشكلة من هذا القبيل قابل أي طبيب أو أخصائي نفسي ستجد العناية والحل.
    أطلب من إدارة الراكوبة معالجة هذه المسألة بعدم عرض أي موضوع أو تعليق تشتم فيه العنصرية

  34. من اراد ان يحرر الاخرين , عليه البداية بنفسه وتحريرها من العقد التي تجعله يكره الاخرين ويتمنى زوالهم من الوجود ؟!!

  35. العنصرية مرض منتشر بين كل طوائف الشعب السوداني
    دون استثناء..وليست حكرا على أبناء الشمال كما يدعي
    كاتب المقال..من المسلم به تاريخيا أن التعليم بدأ
    انتشاره من أقصى شمال السودان..وهذا ليس عيبا..لذلك
    تجد أن اكثر من حكموا السودان سابقا كانوا من الشمال..
    ليس لعنصريتهم ولكن لتلقيهم التعليم قبل باقي اجزاء
    السودان..الآن انقلبت الآية فراينا أبناء غرب السودان
    أكثر تعليما من معظم الأقاليم الشمالية..وقد تقلدوا أرفع
    الوظائف في الدولة..حتى في الحكومة الحالية..
    لذلك الحديث بهذه السطحية وكتابة مقال كامل وتسويده
    بخزعبلات العنصرية الشمالية هى لعب عاطفة أخوانا
    من غرب السودان وجنوبه..اذا كنت فعلا تريد خيرا للسودان
    دعك من هذه الخزعبلات..أبناء الغرب موجودون في كل بقعة
    من بقاع السودان ويتمتعون بكامل الحقوق..

  36. العنصرية بغيضة وناس اسحق فضل لله الفيه نقص ديل هم الدمرو السودان
    وعنصرية القائميين علي الراكوبة الما قاعديين ينشرو رسائلي ده حاجة تانية

  37. يا هو ده النظام ، عنصري/ قاتل/ فاسد/ سارق/ فعل ما لم يفعله الاولين والآخرين ، هاهو عاري يمشي بيننا (أُم فكو)، كلنا يعرف ذلك ولدينا جميعاً الوثائق والممارسات
    باتت عياناً بياناً ، ولأن النظام كما يقول المثل أمِن العاقبه فقد اساء الأدب .

    مـاذا نحـن فاعــلون ؟؟؟
    ده السؤال الهام والمفصلي والذي يجب ان نبحث عنه ونرد عليه رداً مناسباً ، وفي الوقت المناسب ، لانه ما عاد هناك من الوقت الكثير قبل ان يذهب هذا البلد بمن فيه
    الى مجهول ينتظره .

  38. معظم انباء هذا الوطن ربما سمعوا بمعاهدة او اتفاقية البقط الذليلة الشهيرة التي ابرمت بين عبدالله بن ابي سرح والي مصرعن الدولةالاسلامية وملك النوبة المعروف قلندون عقب غزو العرب المسلمون لبلادنا عام 652م وكان بموجبها ان تدفع المملكة النوبية 360 رأسا من الرقيق للخلافة الاسلامية علي غرة كل حول واستمر ذلك الاستحقاق لمدة سبعمائة سنة . لقد فرض علي الملك هذا لاختياره الجزية من ثلاثة بدائل طرحت عليه من قبل ابن ابي سرح هي الحرب حتي يقتل او يأتي واهله مسلمين وبما ان الجزية تدفع من عزيز المال ان وجد اسلاميا الا ان هذا حدث إثر هزيمة دنقلا فاملأ العرب شروطهم الجائرة ليسمح للمملكة ان تظل علي دينها . ثم انتهي عهد الخلفاء الاربعة فجاء معاوية الاموي وبعد مائة سنة ثم قضي ابوعبدالله عباس السفاح علي الدولة الاموية وعندها امر ابو عبدالله الولاء في جميع الامصار التابعة للخلافة بان يبعثوا له بهدايا رمزية في البصرة علامة الولاء والطاعة والاعتراف بالحكومة الجديدة !!

    و من ضمن تلك الامصار المملكة النوبية وكان في ذلك الوقت ملك نوبي يقال له زكريا في دنقلا فارسل ابنه بهدية قيمة تحتوى علي سن الفيل والذهب وجلود النمور والفهود والاسود وعندما وصل ابن الملك الي العراق وقدم تلك الهدية الي الخليفة عباس السفاح اصيب الرجل بالدهشة ثم اكرم وفادة ابن الملك غاية الاكرام ويقول المؤخر ان نجل الملك قضي اسبوعين في عاصمة الخلافة ثم هم بالعودة وطيل هذه المدة كان الخليفة يفكر في هدية سمينة يرد بها هدية الملك زكريا فلم يجد الا ان يحررعددا كبيرا من عبيد البقط وهم من الجيل الثاني او الثالث من الذين ولدوا في العراق فاعطاهم لابن الملك وقال له هؤلاء تعلموا العربية وقل لوالدك ليستعين بهم علي دعم العلاقة بين الخلاقة والمملكة النوبية. كان العائدون من الذكور فقط ليس بينهم انثي من فئة الشباب اضحوا مسلمين وتشربوا فكر الصحراء واتقنوا ثقافة العنف والغارة وصاروا اسيويين عرب من الناحية العقلية وتربوا علي الجلافة والغوغائية ادبا ومادة وتخلقوا باخلاق العدوان وحب عدم الاستقرار وكرهوا الهدوء والسلام واعتادوا علي قتل النفس والنهب والسلب وامست لديهم هذا السلوك الاجرامي عزة ومفخرة حيث استخدموا بواسطة سادتهم في معارك عديدة في تلكم الديارذات اليمين الفاجرة. وان هؤلاء العبيد اول ما يصلون الي ارض الخلافة يقسمون علي الاسياد ثم يلغون اسماؤهم المسيحية اوالافريقية الاصلية ويمنحونهم اسماء مشتقة من لغة حرف الضاض من عندهم ويلحقونهم بصفات تلك العشائرالتي ينتمي اليها سادتهم . حينما عاد هؤلاء النوبة من البصرة اسكنهم الملك زكريا في كريمة والمتمة شندى والبعض الاخرفي الحلفاية بالقرب من الخرطوم الحالية وادعوا بانهم عرب اقحاح واخيرا صدقوا تلك الاكذوبة ثم تزوجوا من بنات اعماماهم النوبيات فتشكل هذا المجتمع بلغة واذهان وثقافة عربية مشوشة واصول نوبية مضطربة غير واثقة فظل الاعتقاد السائد عندهم ان مرجعية اصول البشرتعود للالسن التي يتحدثون بها واللقاب والاعلام التي تطلق عليهم . هذا غيرصحيح لكن في ذلك الزمان الغابر كان الانتماء الي السقف العربي من اى ناحية هوالمجد والشرف والسلطة و حتي التقوى ولو مجرد عبد لديهم ذليل !! لقد افترى هؤلاء والصقوا علي ضمائر الاجيال علي انهم عرب جاءوا من الجزيرة العربية وتزوجوا بالافريقيات وفانجبوا هذا الهجين في منطقة السودان الاوسط هذا كذب اصلع غير مستساغ

  39. الاخ/ عيسي بابكر
    هذا النظام الماسوني ولا اريد ان اكرر مآلات النظام و لكن لخصها لنا الكاتب الراحل المقيم الطيب صالح بعبارة من اين هؤلاء وانا ساذكر بعض الكلمات هنا بين قوسين(كذابين ? منافقين ? لصوص ? حاقدين ? ساديين ? مخربين من الدرجة الاولي- جشعين ? عنصرين ? قذرين) اي كلمة سيئة في اللغة يمكن ان تجد مكانا بين هذا القوسين والنظام يستخدم اي اسلوب للاستمرار و اساءة الاخرين وحتي تم تجنيد العاهرات لاصطياد الناس و فضحهم ناهيك عن الممارسات العنصرية فهذا النظام سيستغل اي مرض في المجتمع لتدمير السودان اما بتضخيمها وتاصيلها او تحجيمها كل حسب الحاجة و في الوقت المناسب للاستمرار و البقاء في السلطة و انا كنت موجود في شهر يونيو و يوليو من العام الحالي في السودان و عندما بدات المظاهرات كان الناس يهمسون و يقولون ان اولاد الغرب سيقتلونكم و يغتصبون نسائكم و هذا ترويج واضح من الاجهزة الامنية للنظام.
    العنصرية وهي في اللغة الانجليزية راسيزم و جاي من كلمة رايس و تعني العرق وتري بعض الاعراق انها اكثر
    Racism and it comes from world race
    تفوقا من الاخرين مثل الجنس الاري و هتلر و احيانا يعطونها خلفية علمية و هي غير صحيحة http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%86%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9
    و البعض سماها الاستعلاء العرقي .
    المهم هذه الكلمة تقليديا عرف بين الابيض و الاسود و بداية تجارة الرقيق من غرب افريقيا الي الامريكيتين و اشتهر بها الولايات المتحدة التي يحكمها اليوم رئيس اسود و نحن كسودانين يجب ان نتعلم من تجارب الاخرين كما نتعلم الهندسة و الطب والفلسفة و الجغرافيا لا بد من ان نتعلم كذلك كيفية ادارة شئؤننا ايضا من المجتمعات التي تطورت و تقدمت في كل المجالات لانني لا اري فرق بين الطب و علم الإجتماع و العلوم الانسانية في النهاية كلها علوم وفيها منهج واضح لتعلمها و الاستفادة منها في حلحلة مشاكلنا الدنيوية.
    وتاتي اول الحلول لهذه العنصرية ان صح التسمية ببناء دولة المؤسسات و دولة القانون و دستور كالدستور الموجود في كل بلاد العالم المتحضر ومنها تبدا حلحلة المشاكل الاجتماعية وكل امراض المجتمع بالتوسع في التعليم و المساوة امام القانون اولا و الانفتاح علي العالم الخارجي و اعلام حر و بناء نعم قد نحتاج بعض الوقت ولكن سنصل الي بر الامان.
    و هنا لا بد من اوجه رسالة لكل السودانين ان العنصرية ليست محصورة بين العرب و الافارقة او الابيض و الاسود بل موجودة بين جميع الالوان و الاعراق و اليك بعض الامثلة
    في الستينات من القرن الماضي كان لا يحق للامريكان الزنوج حق التصويت وكان يكتب في المطاعم لا يسمح للكلاب و الزنوج ولكن بالعمل الجاد انتخبوا رئيسا اسودا ومن المهاجرين الجدد واقول لك ان الحفاوة التي استقبل بها جون قرن لم يعرفه تاريخ السودان المعاصر لانه زرع في نفوس الجميع بانه سوداني ولم يقل احدا انه جنوبي بل ذهب الملايين لاستقباله وكان سيكون رئيسا للسودان ولكن ادركته المنية ولكن انت تجب ان تعتز بنفسك ولا تفكر ان لونك كذا وكذا بل عملك و سلوكك و عندنا في لغتنا النوبية مثل يقول العبد سلوك و ليس لون اما بالنسبة للاستعلاء العرقي فهو موجود في جميع ارجاء المعمورة في افريقيا (التوتسي و الهوتو) سمي الهوتو التوتسي بالصراصرير و في نيجريا بين شماله و جنوبه و في الكنغو و في افغانستان بين البشتون والاوزبك و انا في ايطاليا كنت مسافرا من الشمال صوب روما قال لي ايطالي شمالي انني افضلك علي الايطالي الجنوبي فهنالك تطرف قومي شمالي حيث نادوا حتي بالانفصال.
    وفي يوغسلافيا السابقة الصرب و الكروات و الصرب و المسلمين (لا تعتبر ذلك حرب دينية كانت عرقية بامتياز) رغم انني كنت اعيش هنالك لا يمكنني ان اميز الصربي من البوسني من الاسلافوني لا باللون و لا بالشكل ربما فقط باللهجة و هذا في كثير من الاحيان صعب جدا و رغم ذلك ارتكبوا افظع الجرائم في العصر الحديث وكانت فكرة محكمة جرائم الحرب و الروس الذين يايدون بشار الاسد الآن استحوا من اعتراض محكمة الجرائم رغم علاقتهم التاريخية بصربيا و ذلك من هول الجرائم التي ارتكبت بحق البوسنيون و الكروات.
    و بريطانيا العظمي كذلك ايرلندا والانجليز و ايضا الاسكوتش و الانجليز وكذلك الجنوبين الويلز و في امريكا ايضا بين البيض انفسهم حث تجد ان الكاوبوي او من يطلق عليهم النيكي ينظر عليهم مواطنين من الدرجة الثانية و يعانون من الفقر و يسكنون المقطورات يا اخي الامثلة كثيرة وفي الصومال الاقتتال العرقي ولا مجال لذكرها ويمكنني ان اكتب يوما كاملا و يكفيك الحرب العالمية الثانية الذي ازهق فيها خمسين مليون بني ادم يا استاذ عيسي يجب ان تصصح افكارك شوية
    العنصرية في السودان
    انا شخصيا اشعر بانني افريقي ربما لاني من المحس و ابوين لا يتحدثان اللغة العربية ولا حتي يفهمانها والعنصرية الموجودة لدينا في المحس كالاتي نقسم المجتمعات من حولنا الي ثلاثة اقسام اراب ويقصد بها الذين يتحدثون العربية جميعا دون تميز و اوشي و يقصد بها العناصر الزنجية و فلاحري او الحلب و يقصد بها الحلب او عناصر في الغالب ذو اصول مصرية ويعتقد المحس كل هذه العناصر الثلاثة اقل منهم اما ما ذكره الاستاذ عيسي فالمعاملات اليومية معقدة للغاية فاهلنا لديهم مثل يقولون فيه( العبد سلوك و ليس لون) فالزواج خارج القرية والي وقت قريب جدا كان شيئا غريبا مثلا نحن نعيش في جزيرة صغيرة وسط النيل فمثلا الزواج من الضفة الغربية من النيل ومن نفس القبيلة تعد شيئا غريبا و غير مستساغ من المجتمع اما الزواج من الحلب رغم لون بشرتهم البيضاء تعد نوعا من الكفر وكذلك العرب و العناصر الزنجية و ذلك حتي منتصف الثمانينيات من القرن الماضي و بدا الاحتكاك بالمجتمعات الاخري و الاختلاط بدا بالرجال ثم تجد الان البنات يتزوجون من معظم الاجناس و هكذا تتغير المجتمعات و مسالة الانكفاء علي القبيلة او المجتمع الذي وجد الانسان نفسه فيه هو نوع من الخوف و الطمانينة و التوجس ولا يمكن ان نسميه عنصرية مائة بالمائة
    ولكن في دارفور و للاسف السلاح هو الحكم و القتل و التدمير هو المنهج و لكن و الحمد الله انا عمري 48 سنة و لم اسمع طيلة وجودي في شمال السودان و بمعرفتي بكل تفاصيل اهل المنطقة ان شخص ما قتل شخصا بسبب لونه او انتمائه القبلي علي الاطلاق وانا خلال الحديث و الحلوس مع اجدادي اعرف كل شيئ لا نعرف القتل والذين قتلوا طيلة المائة عام الماضية في الولاية الشمالية لا اعتقد انها تتجاوز الذين قتلوا في دارفور في يوم واحد و بايادي دارفورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..