هل يؤيد الله الانقلابات العسكرية (2)

هل يؤيد الله الانقلابات العسكرية (2)

ولتوضيح الفرق بين (الارادة ) و(الرضا ) فى الفعل الالهى يقول الاستاذ محمود محمد طه ( أول ما يجب توكيده هو أن الله لا يسير الناس الى الخطيئة وانما يسيرهم الى الصواب قال تعالى على لسان هود (إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم ۚ مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ) صدق الله العظيم ومعنى هذا أن الله سير كل دابة على السراط المستقيم وكل دابة مهتدية حالا ومآلا ما دامت فى طاعة الله وليس شىء فى الوجود بمفلت عن هذه الطاعة ولكن الله تبارك وتعالى يريد أن يكون المطيع مدركا لهذه الطاعة وبهذا وضع خط فاصل بين الهدى والضلال ما دونه ضال ومن فوقه مهتدى وهنا دخل اعتبار الايمان والكفر وليس الاختلاف بين الايمان والكفر اختلاف نوع وأنما هو اختلاف مقدار فالمؤمن علمه أكثر من الكافر أو قل ان المؤمن يطيع الله وهو عالم بذلك والكافر يطيع الله وهو جاهل بذلك . ان ارادة الله لا تعصى ولكن الله يريد أن ينقل الخلائق من طاعة ما يريد الى طاعة ما يرضى فأنه سبحانه وتعالى اراد شيئا لم يرضه وهو تعالى يقول ( إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ) فكأنه يقول ان تكفروا فأنكم لم تكفروا مغالبة لله وانما كفرتم بأرادته ولكن لا يرضى منكم ما اراده لكم واذا طبقنا هذا القاعدة العرفانية على الانقاذيين فنستطيع القول أن الله اراد للانقاذيين الانقلاب ولم (يرضه) منهم وقد قيل أن رجلا جىء به الى سيدنا عمر بن الخطاب متهما بالسرقة فقال له سيدنا عمر لماذا سرقت ؟ فرد الرجل ( قدر الله وما شاء الله فعل ) فأمر سيدنا عمر بقطع يده عقابا على السرقة وبجلده لأنه ادعى الكذب على الله !! لأنه يعلم أن السرقة مخالفة وسرق ولا يعلم ما كتبه الله عليه وموقف السيد على عثمان مشابه لموقف هذا الرجل فهو يستحق (عقوبتين) لأنه ارتكب مخالفتين الاولى أنه شارك فى الانقلاب وهو يعلم بأنه خطأ والثانية انه ادعى الكذب على الله عندما قال (ان الله أيد وبارك الانقلاب) وهو لا يعلم مراد الله من الانقلاب أما الشيخ الكارورى فقد سقط فى امتحان ( وحدة الفاعل ) فعندما قام الشاب العراقى منتصر الزيدى بقذف الرئيس الامريكى جورج بوش بالجزمة فرح الشيخ بذلك وشمت فى الرئيس الكافر بوش وقال فى خطبة صلاة الجمعة (مارميت اذ رميت ولكن الله رمى) ويقصد أن الذى رمى بالجزمة على الرئيس الكافر بوش فى الحقيقة هو الله ولكن فرحته وشماتته لم تكتمل اذ سرعان ما أراد الله أن يقوم رجل سوداني بقذف الرئيس المؤمن عمر البشير بالجزمة فى قاعة الصداقة بالخرطوم فأشفق الكارورى وصمت ولم يستطع أن يتصور أن يساوى الله بين الرئيس الكافر والرئيس المؤمن فى القذف بالجزمة والحقيقة العرفانية تقول ان الفاعل الحقيقى ( واحد) وأن الذى قذف الجزمة فى الحقيقة على الرئيس بوش فى العراق هو نفسه الذى قذفها على البشير فى السودان.

عصام الجزولى
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. الكيزان لايتفقهون في الدين وليس من همهم أن يعرفوه المعرفة الحقة لأنهم منافقون يعلمون عدم قصدهم الى تطبيقه في أنفسهم. وأمثال الكاروري يجتهدون لايجاد المخارج لهم من جرائمهم وفسادهم وأكلهم الربا – مثل هؤلاء ليس لديهم بدقائق ولطائف حقائق الدين ومعانيه

  2. الحركة الاسلاموية السودانية حركة سياسية تريد السلطة والثروة ولا علاقة لها بالاسلام وفى سبيل ذلك يمكن ان تخالف الاسلام وشريعته وسنة نبيه ولكنها تخاطب الناس باسم الدين زورا وبهتانا وعهرا ودعارة سياسية باسم الدين الحنيف والدين منهم براء براءة الذئب من دم ابن يعقوب وراجعوا سيرتهم وافعالهم منذ مجيئهم فى ذلك اليوم الاغبر 30/6/1989!!!!
    كسرة:تفووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو على الحركة الاسلاموية السودانية الواطية القذرة العاهرة الداعرة سياسيا!!!

  3. الأخ عصام الجزولي، السؤال الذي يطرح نفسه هنا وبإلحاح، لماذا يحيك الخالق جل وعلا كل هذه الدراما والاختبارات الحياتية في عباده؟

    يا ترى ما الذي يدفعه إلى ذلك؟

    هل ليثبت لنا أنه قادر، رغم أننا نعلم أنه قادر، بدليل المعجزات، فيكون ليس من المنطقي ولا العقلاني أن يفعل كل هذه الدراما، خصوصا وأنه واحد أحد ولا يحتاج ليزهو بنفسه أمام آلهة أخرى ليثبت لهم هذه القدرة، وحاشا لله أن يكون طاغية أو سادي أو متبجح. كما أنه لا يحتاج أن يثبت لنا نحن عبيده هذه القدرة، لأننا لا نساوي شيئا أمام عظمته وقدرته ولأننا عبيد صغيري وتافهي الحجم والذي ربما يبلغ اقل من حجم الكوارك أو النيترون قياسا بحجم الأكوان الهائلة والتي تتوسع باستمرار وتقاس المسافات بين أجرامها وكواكبها ونجومها بملايين السنوات الضوئية.

    إذا كان بمقدور الخالق عز وجل جعل الناس يعيشون لاحقاً في جنة أبدية عرضها السماوات والأرض فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر بقلب بشر، وفيها كل سبل العيش الرغيد والفاخر ويتحقق لهم ما تتمناه أنفسهم بما في ذلك تلك الجيوش الضخمة من الحوريات لكل عبد من عبيده، وانهار خمر معتق وفواكه وبداهة توفر طيبات وأجهزة من أحدث التقنيات State-of-the-Art التي تسهل حياتهم ومن دون عناء خالدين فيها أبدا….

    بالله عليك لماذا يوجع دماغه ويجعلنا نعيش هذه الحياة الكئيبة والمتناقضة والقاسية والانقلابات ونعاني من نير وجحيم الطغاة من الحكام وصنوف الشقاء المختلفة كما يحدث لغالبية الشعب السوداني بسبب شخص مريض كالبشير… وهو قادر على جعل الحياة فردوس ونعيم دائم؟

    لا تقل لي ستكون حياة من غير طعم بسبب رتابتها… لأنها إذا كانت حياة من غير طعم ستكون أيضا الجنة من غير طعم بالضرورة.

    أرجو أن تجيب على سؤالي بالمنطق والعقل، ودعنا من تبريرات النصوص المقدسة والدينية وأيدولوجيا محمود محمد طه عن هذه الأمور الميتافيزيقية والسفسطية.

  4. اولا التحية للسيد عصام، يا جاكس الهدف من وجودنا فى هذه الدنيا هو المعرفة و اهمها عرفان الله. اذن هذه الدراما و الاختبارات تمثل المنهج التعليمى و ان الدنيا ما هى الا عبارة عن فصل دراسة ينتهى بالامتحان النهائى لتجزى كل نفس بما كسبت. تساؤلاتك تنبئ عن ظاهرة صحية، فالمشكلة تكمن فى هذا المنهج التعليمى القديم بانه لا يناسب المستويات المتقدمة من التعليم كالفرق بين التعليم الابتدائى و الجامعى. ليس به خطأ و لكنه لا يناسب هذا الزمان و اذا اعتمدنا عليه فإنه يقودنا الى أوهام قد تؤدى الى كوارث. و قد اعترف من قاموا بالانقلاب انهم كانوا يعيشون اوهاما. الحل فى الحرية الفكرية المطلقة و معالجة هذا المنهج القديم بإخضاعه للبحث العلمى حتى تتبدد الاوهام و التقاليد البالية.مع تقديرى.

  5. ردود إلى كل من المحترمين:

    حامد المعلم:
    جاء تعقيبك فيه شقين الشق الأول لا يجيب على تساؤلي والشق الثاني يتماهى ضمنيا مع ما أدعو إليه، وهو التفكر واعتماد المنطقية والعلم في تفسيرنا للأمور عامة وألا نكون كالأنعام بل أضل سبيلا نصدق كل قول ساذج وغير منطقي يقال لنا، فيصبح لا فائدة من التفكر وكأنه لا جدوى من هذا العقل الذي ميزنا الخالق به عن البهائم.

    أما الشق الأول تقول إن الهدف من وجودنا هو معرفة عرفان الله، وأتمنى أن أكون فمهت مغزى كلامك. أن يريد الخالق معرفة عرفانه فهو أيضا نوع من التبجح وهو المتعالي في غنى عن ذلك، ولا يهمه أن نعرف هذا العرفان أو لا نعرفه (لأنه يعلم الغيب سلفا) والأهم من ذلك لأنه لا تمثل له هذه المعرفة أي شيء اللهم إلا أن يكون إله مصاب بعقدة ما، وكما قلت لك نحن بالنسبة إليه في حجم الكوارك، وبالتالي لا داعي لهذه الاختبارات التي لا طائل منها وهو يعلم خائنة الأنفس وما تخفي الصدور.

    الأخ زول:
    سبقني الأخ مجدي (وأنا أشكره على ذلك شكرا جميلا) وقال لك أن الخالق عز وجل قدر للإنسان عمله منذ الأزل، بمعنى أننا في هذه الحالة عبارة عن روبوتات مسيرين وليس مخيرين من وجهة نظر الخالق. وهذا ينسف كل تبريرات الاختبار التي تحاول الأديان حشوها في أدمغتنا قسرا رغم أنها مفضوحة وساذجة وتدل على أن كل هذه النصوص المتناقضة من المستحيل تصدر من خالق بهذه العظمة والذكاء والقدرة الهائلة التي تصنع كل هذه المعجزات من أكوان وكائنات حية وغيرها بهذه الدقة والتناغم المذهلين.

    ولي طلب خاص من إدارة الراكوبة المحترمين وهو سرعة إدراج الكومينتات حتى لا يفقد المتابع الحماس وربما ينسى المقال. وإذا كان ذلك صعبا لكثرتها، فأرجو اتباع سياسة اليوتيوب والتي تتيح إظهارها مباشرة، وبعد ذلك تقوم إدارة الراكوبة بمراجعها ثم إزالتها أو تعديلها إن رأت ذلك. واعتقد أن هذه الفكرة تروق لمعظم متابعي الراكوبة ويمكن اجراء تصويت.

    تحياتي للجميع.

  6. الكيزان لايتفقهون في الدين وليس من همهم أن يعرفوه المعرفة الحقة لأنهم منافقون يعلمون عدم قصدهم الى تطبيقه في أنفسهم. وأمثال الكاروري يجتهدون لايجاد المخارج لهم من جرائمهم وفسادهم وأكلهم الربا – مثل هؤلاء ليس لديهم بدقائق ولطائف حقائق الدين ومعانيه

  7. الحركة الاسلاموية السودانية حركة سياسية تريد السلطة والثروة ولا علاقة لها بالاسلام وفى سبيل ذلك يمكن ان تخالف الاسلام وشريعته وسنة نبيه ولكنها تخاطب الناس باسم الدين زورا وبهتانا وعهرا ودعارة سياسية باسم الدين الحنيف والدين منهم براء براءة الذئب من دم ابن يعقوب وراجعوا سيرتهم وافعالهم منذ مجيئهم فى ذلك اليوم الاغبر 30/6/1989!!!!
    كسرة:تفووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو على الحركة الاسلاموية السودانية الواطية القذرة العاهرة الداعرة سياسيا!!!

  8. الأخ عصام الجزولي، السؤال الذي يطرح نفسه هنا وبإلحاح، لماذا يحيك الخالق جل وعلا كل هذه الدراما والاختبارات الحياتية في عباده؟

    يا ترى ما الذي يدفعه إلى ذلك؟

    هل ليثبت لنا أنه قادر، رغم أننا نعلم أنه قادر، بدليل المعجزات، فيكون ليس من المنطقي ولا العقلاني أن يفعل كل هذه الدراما، خصوصا وأنه واحد أحد ولا يحتاج ليزهو بنفسه أمام آلهة أخرى ليثبت لهم هذه القدرة، وحاشا لله أن يكون طاغية أو سادي أو متبجح. كما أنه لا يحتاج أن يثبت لنا نحن عبيده هذه القدرة، لأننا لا نساوي شيئا أمام عظمته وقدرته ولأننا عبيد صغيري وتافهي الحجم والذي ربما يبلغ اقل من حجم الكوارك أو النيترون قياسا بحجم الأكوان الهائلة والتي تتوسع باستمرار وتقاس المسافات بين أجرامها وكواكبها ونجومها بملايين السنوات الضوئية.

    إذا كان بمقدور الخالق عز وجل جعل الناس يعيشون لاحقاً في جنة أبدية عرضها السماوات والأرض فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر بقلب بشر، وفيها كل سبل العيش الرغيد والفاخر ويتحقق لهم ما تتمناه أنفسهم بما في ذلك تلك الجيوش الضخمة من الحوريات لكل عبد من عبيده، وانهار خمر معتق وفواكه وبداهة توفر طيبات وأجهزة من أحدث التقنيات State-of-the-Art التي تسهل حياتهم ومن دون عناء خالدين فيها أبدا….

    بالله عليك لماذا يوجع دماغه ويجعلنا نعيش هذه الحياة الكئيبة والمتناقضة والقاسية والانقلابات ونعاني من نير وجحيم الطغاة من الحكام وصنوف الشقاء المختلفة كما يحدث لغالبية الشعب السوداني بسبب شخص مريض كالبشير… وهو قادر على جعل الحياة فردوس ونعيم دائم؟

    لا تقل لي ستكون حياة من غير طعم بسبب رتابتها… لأنها إذا كانت حياة من غير طعم ستكون أيضا الجنة من غير طعم بالضرورة.

    أرجو أن تجيب على سؤالي بالمنطق والعقل، ودعنا من تبريرات النصوص المقدسة والدينية وأيدولوجيا محمود محمد طه عن هذه الأمور الميتافيزيقية والسفسطية.

  9. اولا التحية للسيد عصام، يا جاكس الهدف من وجودنا فى هذه الدنيا هو المعرفة و اهمها عرفان الله. اذن هذه الدراما و الاختبارات تمثل المنهج التعليمى و ان الدنيا ما هى الا عبارة عن فصل دراسة ينتهى بالامتحان النهائى لتجزى كل نفس بما كسبت. تساؤلاتك تنبئ عن ظاهرة صحية، فالمشكلة تكمن فى هذا المنهج التعليمى القديم بانه لا يناسب المستويات المتقدمة من التعليم كالفرق بين التعليم الابتدائى و الجامعى. ليس به خطأ و لكنه لا يناسب هذا الزمان و اذا اعتمدنا عليه فإنه يقودنا الى أوهام قد تؤدى الى كوارث. و قد اعترف من قاموا بالانقلاب انهم كانوا يعيشون اوهاما. الحل فى الحرية الفكرية المطلقة و معالجة هذا المنهج القديم بإخضاعه للبحث العلمى حتى تتبدد الاوهام و التقاليد البالية.مع تقديرى.

  10. ردود إلى كل من المحترمين:

    حامد المعلم:
    جاء تعقيبك فيه شقين الشق الأول لا يجيب على تساؤلي والشق الثاني يتماهى ضمنيا مع ما أدعو إليه، وهو التفكر واعتماد المنطقية والعلم في تفسيرنا للأمور عامة وألا نكون كالأنعام بل أضل سبيلا نصدق كل قول ساذج وغير منطقي يقال لنا، فيصبح لا فائدة من التفكر وكأنه لا جدوى من هذا العقل الذي ميزنا الخالق به عن البهائم.

    أما الشق الأول تقول إن الهدف من وجودنا هو معرفة عرفان الله، وأتمنى أن أكون فمهت مغزى كلامك. أن يريد الخالق معرفة عرفانه فهو أيضا نوع من التبجح وهو المتعالي في غنى عن ذلك، ولا يهمه أن نعرف هذا العرفان أو لا نعرفه (لأنه يعلم الغيب سلفا) والأهم من ذلك لأنه لا تمثل له هذه المعرفة أي شيء اللهم إلا أن يكون إله مصاب بعقدة ما، وكما قلت لك نحن بالنسبة إليه في حجم الكوارك، وبالتالي لا داعي لهذه الاختبارات التي لا طائل منها وهو يعلم خائنة الأنفس وما تخفي الصدور.

    الأخ زول:
    سبقني الأخ مجدي (وأنا أشكره على ذلك شكرا جميلا) وقال لك أن الخالق عز وجل قدر للإنسان عمله منذ الأزل، بمعنى أننا في هذه الحالة عبارة عن روبوتات مسيرين وليس مخيرين من وجهة نظر الخالق. وهذا ينسف كل تبريرات الاختبار التي تحاول الأديان حشوها في أدمغتنا قسرا رغم أنها مفضوحة وساذجة وتدل على أن كل هذه النصوص المتناقضة من المستحيل تصدر من خالق بهذه العظمة والذكاء والقدرة الهائلة التي تصنع كل هذه المعجزات من أكوان وكائنات حية وغيرها بهذه الدقة والتناغم المذهلين.

    ولي طلب خاص من إدارة الراكوبة المحترمين وهو سرعة إدراج الكومينتات حتى لا يفقد المتابع الحماس وربما ينسى المقال. وإذا كان ذلك صعبا لكثرتها، فأرجو اتباع سياسة اليوتيوب والتي تتيح إظهارها مباشرة، وبعد ذلك تقوم إدارة الراكوبة بمراجعها ثم إزالتها أو تعديلها إن رأت ذلك. واعتقد أن هذه الفكرة تروق لمعظم متابعي الراكوبة ويمكن اجراء تصويت.

    تحياتي للجميع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..