أخبار السودان

لو البريطانيين صبروا شوية!!!

لو البريطانيين صبروا شوية وما طلعوا من السودان فى 1/1/1956 وقعدوا لحد سنة 1971
كان اترسخت الديموقراطية والحكم البرلمانى فى السودان
وكان الجيش والقوات النظامية الاخرى تحفظ الامن والقانون والحدود والارض والعرض والدستور ولا تتدخل فى السياسة
وما كان عبد الناصر ولا غيره من اعراب الانقلابات يقدروا يعملوا خلية داخل الجيش لعمل انقلابات قذرة باسم القومية والاشتراكية والوحدة الخ الخ لانه كان بتكون فى استخبارات عسكرية وغير عسكرية صاحية ومفتحة عيونها لمثل هذه القذارات
وكان السودانيين وكل مؤسسات الدولة اتعودت على الديموقراطية وفصل السلطات واستقلال القضاء وسيادة حكم القانون والدستور والاختلاف السلمى والراى والراى الآخر والاحتكام لراى الشعب من خلال صندوق الانتخابات اللى هو آلية للتداول السلمى للسلطة
وكان السودان انضم لدول الكومونولث التى تتعاون اقتصاديا وسياسيا وثقافيا ورياضيا وسياحيا الخ الخ مع بعضها البعض ويسهل الانتقال بينها وتبادل الخبرات والتدريب الخ الخ الخ
انظروا لدول العهر والدعارة السياسية العربية الانقلابية باسم الضباط الاحرار واحزاب البعث والقومجيين العرب وبتاع الكتاب الاخضر واخيرا الاسلامويين كيف حالها وحال شعوبها واقتصادها ومجتمعاتها كيف هى ممزقة وتضرب فى شعوبها وتدك مدنها وانتشر فيها التطرف باسم الدين لغياب الحريات والاحزاب الديموقراطية الليبرالية وهاكم الامثلة مصر والسودان وليبيا والعراق وسوريا واليمن والجزائر وتونس وهلم جرا وانظروا للهند التى اتخذت من النظام الديموقراطى العلمانى نموذجا للحكم دون ان تحارب او تضطهد الاديان والاعراق والثقافات المختلفة واذا حصل عنف باسم الدين او العرق تتعامل معه الشرطة والقضاء حسب القانون والدستور
واخيرا كانت تكون هناك منظمات مجتمع مدنى قوية وناضجة ومؤثرة فى الحياة السياسية والمجتمعية والثقافية ليلتحم نسيج الوطن المتعدد ثقافيا واثنيا ودينيا فى لحمة واحدة اسمها السوداناوية!!!
ماذا جنينا باتباعنا للانظمة العربية الانقلابية يسارها ويمينها واسلامييها والجامعة العربية جنينا الخراب والدمار والتمزق ارضا وسياسة وثقافة ومجتمعا وحصدنا الحصرم
اخيرا الف مليون تحية للهند القوية العظمى التى تتعامل مع الجميع بندية التى لو اتبعت النظام الانقلابى العسكرى او حكم الحزب الواحد لصارت دولة الخراب والفساد والتمزق وعدم الاستقرار السياسى ودولة العهر والدعارة السياسيووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو على اى انقلاب عسكرى او عقائدى يسارى او يمينى او اسلاموى او قومجى عربى قذر واطى فاشل جاهل فاسد عطل التطور الديموقراطى فى السودان وخلانا بقينا دولة فاشلة فاسدة ممزقة لم تستقر سياسيا منذ الاستقلال!!
عيننا للنجوم اللى هى الدول الديموقراطية نفعد نبارى الزبالة و دول العهر والدعارة السياسية!!

مدحت عروة
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. تخيل يا أخي لو طلبنا الآن من بريطانيا أن تأتي وتواصل ما بدأته من استعمار للسودان هل سترضى بقبول هذا البلد الذي اصبح رجل افريقيا المريض؟

    الحل هو استئجار هذا البلد كأرض زارعية وصناعية كبيرة لإحدى الدول الكبرى لفترة مؤقتة، على ان يخير السودانيين في العيش والعمل فيه أو الهجرة للدولة المستأجرة والعيش هناك من نصيبهم من الايجار وارباح المشاريع التي ستقام.

    اتحدى من لديه حل مناسب غير هذا الحل؟

  2. أخى مدحت
    لك الود والتحية
    ولماذا لا ندعو بريطانيا للعودة مجددا لتحكم عقدا أو عقدين من الزمان؟
    صحيح الرفض قد يأتي من بريطانيا ولكن يمكن طلب الوصايا من الأمم المتحدة بدعوى أن أهل السودان جميعهم لا زالوا قصرا ولم يبلغوا سن الرشد لادارة بلادهم …
    وحتى لا نتهم أنا وانت بالعمالة وبغيرها من أدوات التخوين فإننا نطلب أن
    تتم الدعوة من الشعب السودانى كله في إستفتاء شعبى تحت رقابة وإدارة الأمم المتحدة فإن لم تكن الوصايا من الأمم المتحدة ولا العودة لبريطانيا فإن
    الاتحاد الاوروبى على إستعداد … وفى حال فشل كل هذه المحاولات وهو أمر متوقع
    فإن الحل أن يتم طرح السودان في مناقصة عالمية وكل شركة لها الحق في تجزئة المناقصة بمعنى هناك من يهتم في موضوع البلديات وأخرى في الزراعة وغيرها في
    الأمن العام ,,,,أما الأمن الخارجي فإن ذلك تقع مسئوليته بضمان مجلس الامن؟؟

  3. تخيل يا أخي لو طلبنا الآن من بريطانيا أن تأتي وتواصل ما بدأته من استعمار للسودان هل سترضى بقبول هذا البلد الذي اصبح رجل افريقيا المريض؟

    الحل هو استئجار هذا البلد كأرض زارعية وصناعية كبيرة لإحدى الدول الكبرى لفترة مؤقتة، على ان يخير السودانيين في العيش والعمل فيه أو الهجرة للدولة المستأجرة والعيش هناك من نصيبهم من الايجار وارباح المشاريع التي ستقام.

    اتحدى من لديه حل مناسب غير هذا الحل؟

  4. أخى مدحت
    لك الود والتحية
    ولماذا لا ندعو بريطانيا للعودة مجددا لتحكم عقدا أو عقدين من الزمان؟
    صحيح الرفض قد يأتي من بريطانيا ولكن يمكن طلب الوصايا من الأمم المتحدة بدعوى أن أهل السودان جميعهم لا زالوا قصرا ولم يبلغوا سن الرشد لادارة بلادهم …
    وحتى لا نتهم أنا وانت بالعمالة وبغيرها من أدوات التخوين فإننا نطلب أن
    تتم الدعوة من الشعب السودانى كله في إستفتاء شعبى تحت رقابة وإدارة الأمم المتحدة فإن لم تكن الوصايا من الأمم المتحدة ولا العودة لبريطانيا فإن
    الاتحاد الاوروبى على إستعداد … وفى حال فشل كل هذه المحاولات وهو أمر متوقع
    فإن الحل أن يتم طرح السودان في مناقصة عالمية وكل شركة لها الحق في تجزئة المناقصة بمعنى هناك من يهتم في موضوع البلديات وأخرى في الزراعة وغيرها في
    الأمن العام ,,,,أما الأمن الخارجي فإن ذلك تقع مسئوليته بضمان مجلس الامن؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..