الأرباب يؤكد تحالفه مع الخندقاوي

تأمُلات
الأرباب يؤكد تحالفه مع الخندقاوي
? أيام الجمعية العمومية لنادي الهلال اتصل بي أحد الأصدقاء بعد قراءته تصريحاً منقولاً عن صلاح إدريس قائلاً ، أعني الصديق ” تصريح صلاح يؤكد كلامك الذي قلته لي بأن ثمة تحالف بينه وبين الخندقاوي لأنه حاول نفي ذلك”..
? وكنت قد أبلغت هذا الصديق قبل موعد العمومية المذكورة بأشهر عديدة بأن المعطيات التي أمامي تؤكد أن الخندقاوي وصلاح إدريس دخلا في تحالف غير معلن.
? ولأنني وصلت لهذه النتيجة منذ ذلك الوقت ، أضحكني جداً كلام صلاح إدريس بأن اتصالاً من أحد الزملاء الصحفيين جعله يقف بجانب الخندقاوي.
? الواقع أن صدور صحيفة ” صوت الأهلة” بشكلها الحالي أكد لي وجود مثل هذا التحالف.
? فقد كنت ورئيس تحرير الصحيفة في نقاش دائم حول الطريقة التي يفترض أن تخرج بها للناس.
? وظللنا على اتفاق ? كما كان حالنا دائماً – في وجهات النظر فيما يخص شكلها التحريري ، ولمست حماساً شديداً من الأخ سيبويه لأن تكون الصحيفة لكل الأهلة فعلاً لا قولاً.
? وكان الرأي المشترك هو أن تعارض الصحيفة السياسات غير السليمة للمجلس بموضوعية تامة.
? لكن في الأيام الأخيرة التي سبقت صدور الصحيفة حدثني حدسي بأن شيئاً ما قد تغير.
? وربما قبل الصدور بأيام قليلة تأكد لي فعلياً أنها لن تكون صحيفة كل الأهلة كما تمنينا.
? ومع أول عدد للصحيفة وظهور العديد من الأسماء الموالية لصلاح إدريس فيها استنتجت أن تحالفاً بين الخندقاوي وصلاح إدريس قد حتم ظهور تلك الأسماء فيها، مع التوقف المستمر لسنوات لصحيفة المشاهد التي امتلكها صلاح.
? هذا استنتاجي وقراءتي الخاصة التي قد تصيب وربما تخيب وهي لست ملزمة للآخرين.
? أردت من هذا المدخل التأكيد على أن الضجيج المُثار حالياً حول فوز الكاردينال عبر العضوية المستجلبة غير مبرر.
? شخصياً لا احترم الرؤساء أو السياسيين الذين يحاولون استمالة المناصرين بكافة السبل ? ما عدا قناعة هؤلاء الأفراد – لكن هل هي المرة الأولى التي يأتي فيه رئيس للهلال عبر عضوية مستجلبة؟!
? بالطبع لا.
? الكاردينال ليس أول الرؤساء الزرق الذين يوظفون بعض ضعاف النفوس لاستمالة البسطاء وحملهم على إصدار بطاقات العضوية على نفقة الرئيس المحتمل لكي يضمن عدداً مقدراً من الأصوات.
? فقد سبقه إلى ذلك آخرون من ضمنهم صلاح إدريس الذي يناصره بعض كتاب صحيفة صوت الأهلة بكل قوة.
? يستهويني جداً النقد الموضوعي الذي يهدف لتصحيح المسار.
? وأسعد كثيراً بنقد أي مجلس للهلال، حتى إن ترأسه أحد أشقائي الثلاثة، إن حاد عن الطريق.
? لكنني بنفس القدر أكره جداً المعارضة الموجهة نحو أشخاص بعينهم.
? ومشكلة الكثير من العاملين في صحافتنا الرياضية دائماً هي عدم الموضوعية وقلة النزاهة، بل انعدامها في بعض الأحوال.
? وبدلاً من العمل على توعية الجماهير وتحفيزها نحو نيل عضوية أنديتها حتى يتسنى لها المشاركة الفاعلة في الجمعيات العمومية التي تأتي بمن يديرون هذه الأندية، نجد غالبية صحفنا الرياضية حريصة جداً على خدمة أشخاص بعينهم على حساب آخرين.
? نعارض الكاردينال لأننا من شلة صلاح إدريس الذي لو جاء للرئاسة عبر نفس الأسلوب الذي استخدمه الكاردينال لما قلنا شيئاً، وتركنا القول لآخرين.
? ويعارض بعضنا صلاح إدريس أو البرير أو غيرهما، من أجل مصلحة فرد آخر لا مانع عندنا من أن يستخدم نفس الآساليب التي نرفضها بشدة لو أن أحد الأولين استخدمها.
? ولا أحد منا يرغب حقيقة في نشر الوعي بين الناس.
? بل نسعد جداً بتجزئة الأشياء، من أجل استمرار جهل بعض الجماهير في التعامل مع أنديتها.
? وطالما أن مبدأ استجلاب العضوية ودفع رسومها للبعض موجود في أدبيات الجمعيات العمومية لأنديتنا، يصبح الضجيج حول ما يؤكدون ليل نهار قيام الكاردينال به غير ذي جدوى.
? فمن كتب مثلاًَ عن هلال النساء ، رافضاً الطريقة التي لجأ إليها الكاردينال لكي يضمن مزيداً من الأصوات في العمومية الأخيرة، تناسى عن عمد أن صلاح إدريس الذي ظل يناصره ويعمل معه بصحيفته في وقت سابق جاء للهلال رئيساً أيضاً بعد أن أرسل معاونوه البصات لبعض مناطق شرق النيل للأتيان بأعضاء كان بينهم من يشجع المريخ.
? فلماذا نحرم على الكاردينال ما سبق أن حللناه لصلاح، إن كنا فعلاً نريد مصلحة الكيان كما يزعم كل واحد منا؟!
? مصلحة الكيان أخوتي تكمن في تشجيع الجماهير على أن تكون قريبة من أنديتها ولا تكتفي فقط بمتابعة المباريات والحضور للمطارات ومقرات الاتحاد لاستقبال والاحتفال باللاعبين الجدد الذين يضمهم النادي.
? إن أردنا منفعة نادينا حقيقة فلابد أن نتحلى بالشجاعة والصبر لمثل هذا التحفيز الذي كان من الممكن أن يوسع عضوية الأندية لكي تأتي هذه العضوية بالرجال الأصلح لإدارة النادي.
? فهل لمستم كقراء ومتابعين ومشجعين حماساً من صحافتنا الرياضية تجاه هذا الأمر؟!
? أكيد لا.
? غير مقبول أن نرفض ونعارض رئيساً فقط لأنه لم يجعلنا ضمن دائرته الضيقة، لكي نأتي بآخر قربنا إليه.
? ففي مثل هذه الحالة الشيء الطبيعي والأكيد هو أن يتحول أفراد دائرة الأول إلى المعارضة وتصبح الفئة الثانية معارضة شرسة.
? وبمثل هذه الطريقة لن ينصلح حال مؤسساتنا إطلاقاً.
? ولن يأتي يوم يكون فيه أي رئيس للهلال أو غيره من الأندية نزيهاً في خوضه للانتخابات.
? ضعف العضوية والاعتماد على أصحاب المصالح هو ما جعل الكاردينال مرشحاً فوق العادة للفوز بفترة رئاسية ثانية.
? ومنافسه الخندقاوي التي كنت أرى أن من حقه أن يترشح للرئاسة – حتى دون أن يكون له تاريخ يذكر مع الهلال- أسوة بالكاردينال نفسه وبعض المرشحين الآخرين.
? لكن الرجل، أعني الخندقاوي توهم أن الطريق للرئاسة سيكون ممهداً أكثر لو أنه دخل في مثل التحالف الذي أشرت له، وهذا في رأيي أحد أهم أسباب حصوله على عدد محدود ومخجل من الأصوات.
? لو أن الرجل اعتمد على نفسه وقدم برنامجاً واضحاً دعمته الأفعال قبل دخول الجمعية العمومية لربما استطاع منافسة الكاردينال.
? إلا أنه اعتمد اسلوباً غير موفق فكان طبيعياً أن يحصل على ذلك العدد المحدود من الأصوات.
? رئاسة الأندية الجماهيرية الكبيرة يفترض أن تتطلب جرأة وفكراً واخلاصاً، قبل المال، فهل تمتع الكاردينال أو منافسوه بذلك؟!
? للأسف الكل يعتمدون على المال ولا شيء غيره.
? والمحزن أن بعض من يعتمدون على المال نفسه ليسوا بذلك الثراء الذي تصوره صحافتنا الرياضية وبعض كتابها الذين اعتادوا على بيع الضمير.
? وقد لا تصدق عزيزي القارئ، أن بعض زملاء المهنة يحدثونكم أحياناً عن الثراء الفاحش لفلان من الإداريين أو المرشحين لإدارة الهلال وتخصيصه لمبالغ خيالية لدعم النادي، في حين أنه يتأخر في دفع رواتب صحفيين يعملون في جريدة يمتلكها أو يشارك فيها، أو لا يعطيهم رواتبهم ويجعلهم يركضون هنا وهناك بحثاً عن حقوقهم الضائعة.
? نعم والله، مثل هذا يحدث في بلدنا العجيب، ورغماً عن ذلك تجد دائماً من يصورون الأشياء على غير حقيقتها.
? وكان الله في عون الهلال والبلد.
كمال الهِدي
[email][email protected][/email]




مقال موضوعي هادف و متزن . يسلم يراعك و أرجو العديد من هذه المقالات الهادفة في الوسط الصحافي الرياضي القبيح معظمه و شبه منعدم القيم و المباديء جله .
لا يوجد أسوأ من إنتخابات ( كرتونة شعيرية لكل صوت ) إلا وجود ( التعيين ) و الإنتخابات هي ثقافة و مبدأ و معرفة قبل ان تكون مجرد تصويت ..
اقتباس من النص:
(…… ومشكلة الكثير من العاملين في صحافتنا الرياضية دائما”هي عدم الموضوعية ، وقلة النزاهة بل وانعدامها في بعض الأحيان). ا.هـ.
التعليق:
لاحظ كلمة (الكثير) ، (دائما”) و (انغدامها).
سؤال يا استاذ كمال: لماذا غضبت مني على تعليقي على موضوع الامس؟؟
ان قلت بالامس: 1) ان سبب التردي الرياضي ببلدنا هو الاعلاميين ، كما تقول انت في مقالك هذا.
2) اننا نطلق الاحكام على غيرنا دون ان يرف لنا جفن، وها انت تكرر ما زجرتني عليه بالامس وتصف زملاءك بان اكثرهم غير موضوعيين وغير نزيهين ، هكذا بضربة كيبورد، وبالأمس قلت بانك (لا تشتم) ،، ولا ادري ما هي الشتيمة ان لم تكن ما تقوله عن زملائك؟؟
سؤال ساذج جدا”: اين يضع الاستاذ كمال نفسه ضمن التصنيف أعلاه؟
1) غير موضوعي؟ 2) قليل النزاهة؟ 3) منعدم النزاهة؟ 4) خارج نطاق الاكثرية.
خروج : يا لطييييييييييف يا لطيييف.
عفوا” استاذ كمال: فات علي ان اعبر لك عن اشفاقي عليك من (قومة النفس) دي.
مقال موضوعي هادف و متزن . يسلم يراعك و أرجو العديد من هذه المقالات الهادفة في الوسط الصحافي الرياضي القبيح معظمه و شبه منعدم القيم و المباديء جله .
لا يوجد أسوأ من إنتخابات ( كرتونة شعيرية لكل صوت ) إلا وجود ( التعيين ) و الإنتخابات هي ثقافة و مبدأ و معرفة قبل ان تكون مجرد تصويت ..
اقتباس من النص:
(…… ومشكلة الكثير من العاملين في صحافتنا الرياضية دائما”هي عدم الموضوعية ، وقلة النزاهة بل وانعدامها في بعض الأحيان). ا.هـ.
التعليق:
لاحظ كلمة (الكثير) ، (دائما”) و (انغدامها).
سؤال يا استاذ كمال: لماذا غضبت مني على تعليقي على موضوع الامس؟؟
ان قلت بالامس: 1) ان سبب التردي الرياضي ببلدنا هو الاعلاميين ، كما تقول انت في مقالك هذا.
2) اننا نطلق الاحكام على غيرنا دون ان يرف لنا جفن، وها انت تكرر ما زجرتني عليه بالامس وتصف زملاءك بان اكثرهم غير موضوعيين وغير نزيهين ، هكذا بضربة كيبورد، وبالأمس قلت بانك (لا تشتم) ،، ولا ادري ما هي الشتيمة ان لم تكن ما تقوله عن زملائك؟؟
سؤال ساذج جدا”: اين يضع الاستاذ كمال نفسه ضمن التصنيف أعلاه؟
1) غير موضوعي؟ 2) قليل النزاهة؟ 3) منعدم النزاهة؟ 4) خارج نطاق الاكثرية.
خروج : يا لطييييييييييف يا لطيييف.
عفوا” استاذ كمال: فات علي ان اعبر لك عن اشفاقي عليك من (قومة النفس) دي.