قالوا الحب بقى كدا… واحد للسف…واحد في الرف…واحد للف..!!!

الخرطوم : عفاف عبد الفتاح
قبل فترة من الزمان كان خروج الفتاة من المنزل في المجتمع السوداني محدوداً وذلك عكس مايحدث الاّن حيث أصبح خروج المرأة ضرورة حتمتها ظروف المجتمع والحداثة، فنجدها بالجامعات والمدارس، كما إقتحمت مجالات العمل الخاص والعام، وقد طرقن مجالات العولمة من أوسع أبوابها فغالبيتهن يمتلكن الهواتف السيارة والكمبيوترات، والتي أدت ألي إنفتاح العلاقات الإجتماعية، خاصة بالمجتمع الشبابي عبر المواقع الإسفيرية، وبتنا نسمع عن تعدد العلاقات العاطفية لدى الفتيات وأن لديهن الكثير من المسميات مثل ونسات الشباب التى تقول ان الحب هذا الزمن اصبح يدور حول عبارة واحدة وهي: (واحد للسف..وواحد في الرف..وواحد للف)…وهي العبارة التى تؤكد عدم المصداقية في الحب، حيث اصبح هنالك تعدد في العلاقات العاطفية بحسب الحاجة..!!!
تأثير الشواكيش:
الطالبة الجامعية فاتن المهدي تقول لـ(السوداني) : ( فعلا العولمة أدت إلي سهولة العلاقات بين البنت والولد، وأدت إلي تعدد العلاقات العاطفية وصرت أسمع كثيرا من زميلاتي أن لديهن أكثر من علاقة، حيث يكون لديهن أكثر من شريحة موبايل وأكثر من حساب على المواقع الإسفيرية وزادت :( أعتقد أن السبب هو عدم الثقة في الرجال لأنهم (بقوا مواسير) يعني لو أن إحداهن تعرضت لصدمة عاطفية أو (شاكوش) تلجأ إلى تعدد العلاقات وتنمو في دواخلها روح الإنتقام ومع كل ذلك الزخم في العلاقات لا تنسي أن يكون لديها ( زول في الكف)…أي في كفة يدها يكون شخصا مضمونا وهو زوج المستقبل..!!
تحويل رصيد:
و أضاف الموظف (كمال عبد الجليل) للسوداني: إذا وضعتك الفتاة في الرف فتأكد أنك شاب محترم وجادي وشخص مستقبلي… وزاد : وهنالك مؤشرات يمكن من خلالها معرفة إذا ماكنت زول للسف فقط، فمثلاً إذا ماكانت تتصل بك و تطلب منك أن تحول لها رصيد أو أن تذهب معها إلى السوق أو الصائغ فأنت هو ذات النوع)… وتابع : (أنا أنصح الشابات بالإبتعاد عن مثل هذه العلاقات لأنهن قد يدفعن الثمن غاليا خاصة إننا مجتمع شرقي محافظ يرفض أن تكون للفتاة علاقات عاطفية من الاساس ناهيك عن تعددها)..!!
زول اللف:
(أنا زول اللف ذاتو)… هكذا إبتدر الطالب بالمرحلة الثانوية إبراهيم صالح ثم زاد : دائماً ( زول اللف ) يكون صغير السن وليس لديه (شغلة) بشرط أن يكون وسيما مثلي-وضحك ثم اضاف- وأيضاً لايهم إذا كان لديه نقود أم لا وتابع : حيث يكون لدى الفتاة ( زول في الرف) وهو عريس المستقبل يكون شخصا ناضجا أي يستطيع بناء مستقبله ولكنه في بعض الأحيان ينشغل عنها بسبب اللهث خلف تكوين مستقبله فيترك لديها فراغا عاطفيا وأضاف ضاحكاً : ونحن نقوم بملء هذا الفراغ..!!!

السوداني

تعليق واحد

  1. لفاكم قطر ياشباب مغيب ليس منه رجا
    دي سياسة عليا كيزانية : تغييب الشباب وجعله ينغمس في الحياة الماجنة
    لأن شباب كل أمه هم عمادها وهم من بيدهم إن أفاقوا من سباتهم العميق أن يتم
    التغيير وتنزاح الغمة
    سياسة السف واللف والرف هي التي جعلت دار المايقوما تمتليء عن بكرة أبيها بأبناء
    البغاء و صفحات الجرائد تمتليء بحوادث ما أنزل الله بها من سلطان لم نسمع بها من قبل
    ربنا يلطف بالبلاد والعباد ويهدي شبابنا

  2. زول اللف ما بالغ فى الحكاية دى ، يعن الواحد يخلى مرتوا يلقاك لافى معاها ، والله يكتبوا على التاريخ ، عموما انا العود بتاعى جاهز ، وكل زول متزوج اعتقد عندو عود محترم .

  3. لاحولة ولاقوة الأ بالله .. يا رب تحفظ بناتنا وأولادنا من هــذا الأنحطاط والله يجازي الكانوا السبب

  4. ده جيل نموت ويحي الحوت وجيل سيدا واضربني رصاص وكاتبني وين وراجل المرة شباب اغلبه منتهي الأمن رحم ربي وبنات اغلبهم سذج ياناس الأخلاق والسمعة والتدين من الفرد والبيت البشير بيبوظ ولانافع بخيب الكعب كعب من اصله يوما في ناس ادبت وعلمت لانها قنوعة اتحضر واتعولم بس بكرامتك وأخلاقك حتي تتقدم

  5. الجنا الأخير اللي قال [….خلف تكوين مستقبله فيترك لديها فراغا عاطفيا وأضاف ضاحكاً : ونحن نقوم بملء هذا الفراغ..!!!

    طيب يابابا إذا أنت بتملأ الفراغات العاطفية اكيد برضوفي واحد هناك بكون بملأ فراغ واحدة من قريباتك فهل ياترى الأمر عندك عادي.. اما سمعت كما تدين تدان.

    ولكاتبة التقرير والاستطلاع.. الجزئية الأخيرة ما كان في ليها داعي ما كان يجدر بك أنت ولا لرئيس وسكرتير التحرير أن يوافق على أن ينزل في صحيفة مقرؤة لأنه فيه عدم نضوج وفيه استفزاز للنفس البشرية وفيه ترويج للشباب المراهقين بقبول وفعل هذه الأمور..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى