الفحم البترولي الخطر الذي يهدد مواطني الدامر

أبراهيم علي ساعد
في العام 2004م عندما أصبحت مصفاة الخرطوم علي وشك بداية إستقبال خط جديد من النفط يخرج من ضمن مخلفاته مادة الفحم أصبح لزاما علي إدارة المصفاة أن تستعد لهذا الحدث بما يتناسب مع كل الإحتياطات من سلامة موقع التخزين ومطابقته لمواصفات السلامة وصحة البيئة فكان أن تم إختيار موقع يبعد أكثر من خمسة كيلو مترات شرق المصفاة لأقامة مخازن الفحم (cooke yard) والذي تم تنفيذه حسب المواصفات المطلوبة وهو عبارة عن ساحة مسورة تم تفريغها من تربتها الأصلية وردمها بعمق مترين بطبقة أساس مثلما يتم في مشروعات الطرق من تخمير لمواد الردمية وتسوية بالقريدر ودمك بالمندالة وأخذ عينات لنتائج فحص التربة ..ثم صب أرضيتها تماما بالخرسانة المسلحة بطبقة من الحديد ويوجد بينها وبين التربة عازل لمنع أي تسرب لباطن الأرض .. سقت هذه المعلومات بإعتباري شاهد عيان حتي يدرك المسؤولين بالولاية مدي الإستهتار من شركة اسمنت عطبرة وهي تصب الفحم في حفره كبيرة وعلي مقربة من المناطق السكنية بمدينة الدامر دون أي خوف ولا أدري ما فائدة سور السلك الذي لن يمنع الهواء ولن يحجب التسرب وقد إحتج مواطني العكد القريبة من الموقع وذكر بعضهم أن هذه التلال ساهمت في إرتفاع درجات الحرارة وتوالد البعوض جراء المياه التي تستخدم لتبريد الفحم يوميا ….. والسؤال الذي يفرض نفسه من هم المتسترون علي هذا الأمر ولماذا يوافقون علي دس السموم في أرض الدامر ؟ هل الأرض تابعة للمحلية ؟
أم لمواطن وهو من إستأجرها للشركة لهذا الغرض البغيض ؟
لماذا أصلا لا ترحل الشركة هذا الفحم من الجيلي للمصنع بالضفة الغربية لمحلية عطبرة ؟
أسئلة مشروعة تستحق نصب المشانق وليس الإستجواب فقط . .. أما الكارثة التي لم تكن تخطر علي البال هي وجود مصنع آخر بالدامر هو مصنع الشمال للأسمنت لديه آلاف الأطنان من الفحم البترولي شرق الدامر يرجح أنها في أراضي سكنية وهو ماينذر بكارثة خطيرة جدا وهو أن تسرب سموم هذه المادة لباطن الأرض ربما يجعلها غير صالحة للسكن مستقبلا .. فإلي متي الصمت يا حكومة نهر النيل وأين محلية الدامر التي أبتلاها الله بحفنة من عديمي الضمائر المشغولين بتوافه الأمور ويغضون الطرف عن هموم المواطن الحقيقية … المواطن الصابر يري البؤس والخراب ويعاني من الأمراض وبعض المصانع تتحايل وتعمل ليلا حتي لا يري الغبار الناتج من أفرانها ؟
ومازالت حكومة الولاية تذر الرماد في العيون بالإحتفالات والمهرجانات ودلق الوعود الكاذبة .. ورحم الله النائب الأسبق مأمون كليب الذي كان مهموما بالآثار البيئية لهذه المصانع أما الآن فالدامر لا نواب لها بل (نوام) نسأل الله أن يفيقوا في المحطة الأخيرة ولا يفوت بهم القطار ..




اخونا أبراهيم علي ساعد
شكلك خارج التغطية !!!
نوع الخطاب دا إنتهت صلاحيته من زمااااان يا حبيب ..
المناشدات و المكاتبات و النشر في الصحف ( بقت ما بتجيب مريسة التام زينو) و إذا كنت تتوقع نتيجة فأنت تحلم يا رجل ..
تغيير أسلوب النعامل مع هذا النظام هو الأجدى .
هذا نظام أصم و فصامي و لا يأبه بأهل (الدامر ولا العكد و لا أم الطيور و لا كل اهل السودان) و إن أظهر أهتمام فهو ( وقتي) من أجل ( التحشيد) و ( نفرات الجهاد) و ( الإنتخابات) بمعني (مصلحة في إتجاه واحد).
فمتى يفهم الناس بأن لهم حقوقا ( يجب إنتزاعها) ؟؟؟.
يعني حسب مقالك ناس العكد و الدامر و ماحولها عرضة للموت بتليف الرئتين و عرضة للفشل الكلوي ( مصانع الأسمنت) و كمان جابت ليها ( فحم بترولي) يعني سرطانات و تليف للرئتين أو فشل كلوي يعني النهاية هي ( الموت) !!!
طيب الراجنها شنو ؟؟؟
ما كدا كدا الناس ميتين ميتين بالفحم و الا الأسمنت و الا رصاص الأمن ( الحساب واااااحد) ..
أهل الدامر و العكد و المقرن و أم الطيور هم أحفاد عمال السكة الحديد الذين هزوا عروش المستعمر و الحكام المستبدين من أبناء الوطن و إن ماتوا فعليهم أن يموتوا ( واقفين)لا راكعين.
الحل في تعبئة الجماهير و حثها على نيل حقوقها و ما كانت دامر المجذوب ، دامر عكود شقيقة عطبرة في النضال خانعة و مستكينة بهذا القدر ..
وهناك مشكلة مشابهه وهي الرائحة الكريهه التي تصدر من مدبغة الجلود بمنطقة الباقير والأثر الذي تتركه على صحة المواطن . وحينما خرج أهالي الباقير للاحتجاج قامت الحكومة بضربهم واعتقال بعض منهم ولا أمل لعلاج هذه المشكلة حتى الان
يا أخونا ود توتى … أبشربالخير المصريين عايزين يعملوا فى شمال الخرطوم بحرى وواحد تانى غرب ام درمان ومصنع كيماويات كمان فى السودان ثلاثة مصانع فى الطريق وما خفى أعظم .
تحية وتقدير اخ ابراهيم وانت تحمل هم اهلنا في نهر النيا عامة وفي دامر المجذوب خاصة . وكما ذكر احد الاخوة هنا ان هذه الحكومة لاتعترف اصلا بوجود مشاكل واخفاقات وتجاوزات فكثير كتبوا عن مشاكل ومخاطر في مناطق مختلفة من وطننا الحبيب ولكن لم اسمع يوما بمسئول علق او اعترف فعلا بوجود مشكلة فهم لا يكترثون بما يكتب وحتى ان استجابوا وهذه مستحيلة فسوف يكذبون بان مااثير مجرد كذب اما مشكلة اهلنا في الدامر فقد سلط الضوء عليها اكثر من مرة خاصة موضوع غبار مصانع الاسمنت والان الفحم الحجري وتوصيلات مياه الدامر من مادة الاسبستس وغيرها الكثير ولكن كما قلت الدامر وللاسف الشديد بها مسئولين لايخافون الله في اهلها ولاتهم الدامر لا من قريب او بعيد كما انهم اما نائبنا الهمام في المجلس الوطني فهو مافاضي من التصريحات باسم المؤتمر الوطني وسوف يظهر ليبني مدرستين مع قرب الانتخابات القادمة اما نوام المجلس التشريعي فهؤلاء تجار لا علم لهم بالسياسة ولكنه زمن الغفلة والله المستعان
اخي الفاضل أبراهيم علي ساعد في البدء لك جل الود والتقدير على اهتمامك بالمصلحة العامة لكن اود ان الفت انتباهك باعتبارك شاهد اعيان متي تم انزال هذا الفحم بالمنطقة المهنية وهل يوجد حتي الان . لا اعتقد انك تمتلك هذه المعلومات . واود ان ابشرك وابشر مواطني مدينة الدامر انه بمجرد ان علمت شركة اسمنت عطبرة بما سردتة هنا اليوم انت قامت بترحيلة فوراً دون ان تنتظر من احد ان يلفت نظرها الي ذلك لان مواطني مدينة الدامر هم جزء لايتجزاء منها لان اذا راعيت للاسم ينبع من ذلك وافيدك بان مسنع اسمنت عطبرة دائما يراعي للمصلعه العامة كما حصل بالسابق حيث تم تاهيل المصنع (فلاتر الغبار) حرصاً وخوفاً على مواطني مدينة الدامر . ومازالت اسمنت عطبرة تدعم مسيرة الولاية كما انها دوماً سباقة وهذا هو سر تقدمها وازدهارها كما هي الاصل .
يكفي شعارها Aالرقم 1 = الدلاله علي التميز والريادة بالنوع
أ = أسمنت
العين = عطبره
C = cement
A=atbara