كاتبة متخصصة في الشؤون العلمية : قريبا.. لا حاجة للجنس الآخر لإنجاب أطفال

(CNN) — توقعت كاتبة متخصصة في الشؤون العلمية أن تشهد تركيبة العائلات حول العالم تبدلات جذرية خلال السنوات المقبلة، ليس بسبب تغيّر أدوار الرجال والنساء وتراجع أعداد المواليد، بل أيضاً بسبب تزايد الزواج المثلي والتطور العلمي الذي بات يتيح إنتاج أطفال من امرأتين أو من رجلين.
وقالت أراثي براساد، كاتبة متخصصة في الشؤون العلمية، إن كتابها الجديد الذي يحمل عنوان “مثل العذراء” يوضح كيف أن الكثير من الدول تتجه نحو تشريع الزواج المثلي، بالتالي فإن تركيبة العائلات حول العالم تتغير، وكذلك دور المرأة التي تعمل لساعات أطول وتفقد بالتالي القدرة على إنجاب الكثير من الأولاد.
وأضافت براساد: “الكتاب يتناول الجانب البيولوجي من العملية الجنسية ومستقبل أساليب إنجاب الأطفال وقد رغبت بكتابته لأنني مهتمة بوجهة نظر النساء حول الولادة عبر التاريخ، واستنتجت أن بعض الناس – وحتى يومنا هذا – ما زالت لديهم أفكار مغلوطة حول ما يمكن للنساء عمله، حتى بالتقدير العلمي.”
وتابعت براساد بالقول: “تقليدا فإن كل أسرة تتكون من وأب وأم، ولكن مجموعة من العلماء تمكنت مؤخرا من إنتاج فأرة ليس لها والد، فقد اعتمدت عملية تلقيحها بالكامل على بويضات أنثوية وذلك من خلال أخذ بويضة ناضجة من أم وبويضة أخرى من أنثى ثانية غير مكتملة، وتمكنوا بالتالي من منحها خصائص الحيوانات المنوية الذكورية وتلقيح البويضة الأولى بها.”
ولفتت براساد إلى أن الفأرة المولدة “كانت طبيعية وتمكنت من الإنجاب طبيعيا في فترة لاحقة،” وأضافت، في مقابلة مع CNN، أنه بالنسبة للذكور تتركز المشكلة في “عدم وجود رحم،” ولكنها رأت أنه يمكن لرجلين متزوجين من بعضهما إجراء تعديلات جينية مشابهة تتيح توليد بويضة ملقحة وبالتالي سنكون أمام طفل دون أم حقيقية.




ي لله اما آمنتم بعد ان الخالق هو الله لله دركم
لا حدود للتطور العملي ألمذهل
وحقيقة ستشهد السنوات المقبلة تعيرات كبيرة في شكل الحياة والمفاهيم
وكل بمشيئة الله
لكن رجال ألدين حيجوطوا جوطة
كيف تخالفون الخالق ربنا خلق ذكر وأنثى يكونان أسرة وتلد الزوجة بعد أن يلقحها الزوج فلن تنكحوا أبدا حتى لو جاء طفل يقول ربنا سبحانه وتعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ ۚ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ ۖ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ۚ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ.)
خموا وصروا كان كدى القبامه قربت
للاسف ورغم التطور المادي المزهل للغربيين لكن مازالوا متخلفين شديد من الناحية الاخلاقية وينبغي للامة الاسلامية النظيفة من القيام بدورها الطليعي لتصحيح مثل هذه الهلوسات وعدم الاخلاق.
سبحان الله
وأني للمولود من ابوين رجلين من رعاية امومة كالام الطبيعية ومن اين لاحدهما باللبن لو تركنا حللنامشكلةالرحم ولوحللنامشكلة الحليب بالاصطناعي فمن سيقوم بالرعاية الاولية من نظافة وغيره ……………. خلاصة القول كلما حاولوا ايجاد بديل لما خلقه الله بالفطرة والطبيعة ظهر امر اخر وتتعقد الامور اكثر ….. ولا حل الا بالرجوع لله الخالق مثلما استشارة الشركة المصنعة في حال ظهور اشكاليات في سيارة تلك الشركة
والرجوع للخالق الذي خلق الاشياء وهو عليم بهاوالسير علي منهجه