مامون حميدة.. لطمة علمية

مامون حميدة.. لطمة علمية
أعلن المجلس الاستشارى التخصصى لأمراض الكلى فى حضور وزير الصحة الاتحادى عن موافقته و تأييده لتغيير دواء زراعة الكلى من العقار الهندى إلى العقار السيويسرى. و قال المجلس بعد اجتماعه أمس الأول بوزارة الصحة الاتحادية ان الدواء السيويسرى يطيل من عمر الكلية المزروعة ،و أشادوا بخطوة الصندوق القومى للإمدادات الطبية فى التحول من الدواء الهندى إلى الدواء السيويسرى فى إطار سياسة الصندوق الخاصة بتوفير أدوية ذات جودة و مأمونية. و ضم الاجتماع وكيل وزارة الصحة الاتحادية و مدير الصندوق القومى للإمدادات الطبية و مدير المركز القومى لأمراض و جراحة الكلى و عدد من كبار جراحى الكلى .
الاجتماع أقر بأن اللجنة الفنية العليا هى الجهة الوحيدة المناط بها اعتماد عمليات نقل و زراعة الكلى و مراجعة قائمة الأدوية وفق الضوابط و المعايير التى يقرها المجلس الاستشارى لتخصص أمراض الكلى.
جاء هذا القرار على خلفية تدخلات غير مؤسسية قام بها وزير صحة ولاية الخرطوم مأمون حميدة مدعما حجته ببحث أجراه احد أساتذة الجامعات وهو بروفسير عبود قبل ربع قرن .. بروفسير عبود اوضح بعد أن زجه مأمون فى الأمر ان بحثه لا علاقة له بالموضوع البتة ..
مأمون حميدة ادعى فى خطاب ممهور بتوقيعه ان تغيير الدواء من الهندى الى السيويسرى يضر بمرضى زراعة الكلى مفضلا الدواء الجنيس الهندى. معللا ذلك بان الدواء السويسرى مكلف و يستهلك الميزانية . و مبررا ذلك من الناحية الطبية و العلمية ببحث لا علاقة له بتغيير العقاقير.
صاحب الدواء الهندى استعان بمامون لتمرير عقاره وهو يعلم و مأمون يعلم أن المجلس القومى للإمدادات الطبية قرر هذا التحول منذ عام 2015م ..و ان المجلس اعتمد الدواء السيويسرى و استوردت بالفعل كميات منه منذ عام 2016م..
مع ذلك استورد صاحب الدواء الهندى كميات من هذا الدواء المرفوض عارضا تخفيض قيمتها من 5 جنيهات للحبة إلى ثلاثة جنيهات . فى ظل تصاعد الدولار وهذا وحده يكشف المستور.
لا شك ان هذه صفعة علمية لمامون الذى يفخر بنيله لقب بروف ، و هذه صحوة للعودة للمؤسسات و عدم الالتفات لابتزاز و تخويف القيادات المدعومة من أعلى ..و هو انتصار لمرضى الكلى و مساهمة جادة لتخفيف معاناتهم .التحية للدكتور جمال خلف الله على مثابرته و صموده فى وجه الضغوط .
الجريدة




لا تفرح يا كثيراً اخونا وداعة ولا تفرح من وجود مؤسسية او إنتصاراً علمياً .. فهذا مجرد قول وحبر على ورق .. وقريباً سترى بخلاف ما ذكرت لأننا نحن في دولة الكيزان …والله المستعان على ما يصفون
زمااان قلنا لكم بأن مامون حميضة تاجر و ليست له اية صلة بالطب و الانسانية .. مجرد شهادات و بس .
هذه اراء علمية بحثية وليست بعثية تقبل الخطا والصواب للنقاش الا لمن فى قلب مرض وحقد وغرض شخصى انت تخبرنا كم ضحايا الاسد البعثى من الاطفال نيجة الضرب بالكيمائى انكم قتلة وسفاحون
لا أدرى لماذا كل هذه الكمية من الحقد والحسد والكراهية على البروف مأمون حميدة ؟؟ هذا الرجل لو غادر السودان أولا لبكينا عليه بدموع الحسرة والندم وثانيا لتلقفته مستشفيات العالم الكبرى ومنحته المال والمكانة التي نعتقد أنه قد نالها بغير حق … لا تكثروا من ظلم الرجل حتى لا تفقدوه
موضوع أدوية الغسيل الكلوى هذا موضوع علمى بحت بالدرجة الأولى وأى جدل فلسفى سفسطائى فيه من خارج أصحاب المهنة يصبح له أغراضه ومراميه غير العلمية ولا أريد أن أقول غير الأخلاقية ..
الجدل العلمى في هذا الموضوع هو الذى يحسم أمره وليس الصحافة أو الرأى العابر في عمود مبتور أو مقال تنقصة العلمية والموضوعية يتناول أمرا قد لا يعرف (أ ب ت ث )فيه ,,
لم أتشرف بمعرفة البروف شخصيا فهو في بلد وانا في بلد آخر ولكن يجمعنا السودان ومصلحة هذا الوطن وقول قولة الحق لمن يستحقها ..
التحية لاخينا ود أبرق
أنا قلت لا أعرف البروف مأمون حميدة معرفة شخصية .. ولكن ذلك لا يعنى عدم معرفتى الشخصية .. تعنى عدم المعرفة به كطبيب وعالم ووزير ..
أنا لا أعرف الفنان عثمان الشفيع معرفة شخصية (رغم أنه من بلدياتنا )ولكن لا يعنى ذلك ألإ أطرب لأغانيه بل أجد نفسى و تصيبنى الانتعاشة:انه صديقى الذى أعرفه من زمان مع أغنية ملامة /أو /القطار المرة أو /الحالم سبانا
أخى ود أبرق .. لك ودى وتقديرى .. والحين أنا أعرفك دون أن نللتقى ..
لا أدرى لماذا كل هذه الكمية من الحقد والحسد والكراهية على البروف مأمون حميدة ؟؟ هذا الرجل لو غادر السودان أولا لبكينا عليه بدموع الحسرة والندم وثانيا لتلقفته مستشفيات العالم الكبرى ومنحته المال والمكانة التي نعتقد أنه قد نالها بغير حق … لا تكثروا من ظلم الرجل حتى لا تفقدوه
موضوع أدوية الغسيل الكلوى هذا موضوع علمى بحت بالدرجة الأولى وأى جدل فلسفى سفسطائى فيه من خارج أصحاب المهنة يصبح له أغراضه ومراميه غير العلمية ولا أريد أن أقول غير الأخلاقية ..
الجدل العلمى في هذا الموضوع هو الذى يحسم أمره وليس الصحافة أو الرأى العابر في عمود مبتور أو مقال تنقصة العلمية والموضوعية يتناول أمرا قد لا يعرف (أ ب ت ث )فيه ,,
لم أتشرف بمعرفة البروف شخصيا فهو في بلد وانا في بلد آخر ولكن يجمعنا السودان ومصلحة هذا الوطن وقول قولة الحق لمن يستحقها ..
التحية لاخينا ود أبرق
أنا قلت لا أعرف البروف مأمون حميدة معرفة شخصية .. ولكن ذلك لا يعنى عدم معرفتى الشخصية .. تعنى عدم المعرفة به كطبيب وعالم ووزير ..
أنا لا أعرف الفنان عثمان الشفيع معرفة شخصية (رغم أنه من بلدياتنا )ولكن لا يعنى ذلك ألإ أطرب لأغانيه بل أجد نفسى و تصيبنى الانتعاشة:انه صديقى الذى أعرفه من زمان مع أغنية ملامة /أو /القطار المرة أو /الحالم سبانا
أخى ود أبرق .. لك ودى وتقديرى .. والحين أنا أعرفك دون أن نللتقى ..