ولاية شمال كردفان تعلن عن إعادة تعمير حزام الصمغ العربي

الأبيض في (سونا) أعلنت غابات ولاية شمال كردفان اكتمال كافة الاستعدادات لإعادة تعمير حزام الصمغ العربي في مناطق الولاية التي تتكاثر فيها أشجار الهشاب .

وأوضح الباشمهندس آدم عبدالله المدير العام لغابات شمال كردفان (لسونا) إن المشروع يعمل علي زيادة رفعة أشجار الهشاب وحماية الولاية من التصحر وزيادة إنتاجية الصمغ العربي ، كما يهدف المشروع إلي تحسين وزيادة دخل الفرد ومحاربة الفقر .

وأضاف ادم إن المشروع يهدف إلي زراعة وإنتاج 500 ألف شتلة من أشجار الشهاب و10 طن من بذرة الهشاب ، مبينا إن ذلك سيتم عن طريق التشجير الشعبي موضحا إن الجهات المستفيدة من هذا العمل هي منتجي الصمغ من اتحادات وجمعيات الصمغ العربي .

وأستعرض المدير العام لغابات شمال كردفان حجم العمل الذي أنجز في شمال كردفان من خلال حجز المساحات الغابية بالولاية وذلك إنفاذا لقرارات رئيس الجمهورية والخاصة بحجز نسبة 25% من مساحة كل ولاية لتكون غابات .

تعليق واحد

  1. 25% لتكون غابات بعدما انتهيتوا من غابات السودان ؟!!
    التصحر الان يمتد من جبل اولياء وحتى الشوال فى النيل الابيض ومدينة القطينة سيذكرها التاريخ انها مدفونة تحت الرمال – والنيل الازرق اضحى يخرج من مساره بعدما كانت الاشجار تمثل حائط ضد سميك فى الفيضانات وانبوب البترول فقط ليتم توصيله تم قطع 5 ملايين شجرة !!
    الجشع وخم القروش فى كل ولاية جعل الكيزان همباتة يقتلعون حقوق الناس والاشجار .
    الان بعد ان انكشف المستور وضاع البترول رجعتوا لكلام القصير الما بتسمع – ان الثروة الحقيقية فى السودان هى الزراعة ولكن هناك مافيا تتبع لمصر تساهم فى تدمير المشاريع الزراعية حتى لا تمتد مياه النيل لمساحات اكبر .
    بئسكم ايها الكيزان وربنا ينتقم منكم دنيا واخرة

  2. تسمية هذه الشجرة بالشجرة العربية اي بالصغ العربى هي من اخطرالفتن وهي قنبلة موقوتة فالسودان بلد افريقى اصلا وفصلا واتحدى كل الكذابين الذين يقولون غير ذالك وهذا الحرب الذى يجرى فى السودان الان لها علاقة مباشرة بعروبة السودان الوهمية وبهذه التسميات المبالغة فيها وكردفان تاريخيا كانت دارفور حتى عام 1828

  3. السؤال الأهم ما هو نصيب شركات البترول فى إعادة ما دمروه ويدمرونه من الموارد الطبيعية(غابات وأحياءوتلويث مياه وألخ..) وممكن بعد كدة نسأل عن إعادة الزراعة والمراعى ألى مكانها الطبيعى!!!!!!

  4. هـذه الأمطار التى تسقط فى السودان تعادل كمية المياه فى نهر النيل يعنى باختصار اننا نملك نهرين للنيل وليس واحدا . امطار العام الماضى بلغت كمياتها اكثر من ثلاثة اضعاف ما هو موجود فى النهر وتبخرت . لماذا لا نزرع قبل الخريف فى كل اراضى السودان شتول شجرة الصمغ العربى وهى متشابة فى المناخ والتربة وعلى كل والى ان ينشط فى تكوين غابات فى ولايته ويستفيد من الأمطار التى تتساقط فى ولايته وتتبخر فى الهواء وتكون لولايته دخل ليصرف منه على خدمات الولاية الأخرى ؟ نحن السودانيون لسنا بكسلانين فى اجسامنا ولكن فى عـقولنا. احـد الخبراء الأجانب استعجب وضحك على السودان كيف يكون هذا البلد فقيرا ويستدين من الأخرين ولديه هذه الثروة ويقصد المياه والأراضى ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..