الحركات المسلحة … حب الوطن و مستقبل أطفالنا ..

الحركات المسلحة … حب الوطن و مستقبل أطفالنا ..
✍ أبعث لكل سوداني يحب الخير لبلاده بهذه الرسالة الصادقة ، وأملي أن يقرأها بقلبه وعيون وجدانه.
✍ أولا أوجه رسالتي الى الناشطة السياسية تراجي مصطفى و الدور الاعلامي لتسجيلاتها التي تبثها لكل الشعب السوداني عبر وسائل التواصل الإجتماعي، وتأثير هذه الرسائل على الساحة السودانية الإجتماعية والاقتصادية والسياسية والأمنية على البلاد عامة. وحقيقة قد تساهم تسجيلاتها المتنوعة في حل بعض القضايا المطروحة في الساحة.
✍ الأخت الكريمة أسمحي لي أن أطلب منك، أن تكون مساهماتك في مناقشة القضايا المطروحة في الساحة بكل صدق وشفافية وواقعية وبعيدا عن الانفعالات والعبارات القوية التي ربما يفسرها البعض إساءات وفتن وغيرها من اتهامات أصبحت تطول تسجيلاتك المرسلة عبر الأثير، كما أتمنى منك صادقاً التحري والتأكد تماما من صحة كل ما يصلك من معلومات واخبار من مصادر ربما ترسل لك أحيانا حقائق مغلوطة أو غير واقعية، مما قد يحرف المسار برسالتك في الحياة التي أفهم منها عبر تسجيلاتك المتنوعة أنك تريدين التصحيح، ومحاربة الفساد بشتى أنواعه في مختلف مناحي حياتنا السودانية.
✍ كلّنا نعمل من أجل هذا الوطن، من أجل أهلنا وأطفالنا وجيراننا وأصدقائنا، نعمل معاً من أجل الوحدة والتآخي ونبذ العصبية والقبلية ومحاربة الفساد والظلم، ونشر الوعي والعلم والنهضة بالسلوك السوداني وتطوير مجتمعاتنا، كلّنا يحب الخير لبلاده، ولكن تختلف طرق التعبير هذه فينا، وتختلف الطرق المؤدية للوصول بالوطن للمؤسسية والنهضة الحديثة، ولكننا نلتقي كلنا في حب هذا الوطن الشامخ.
✍ أتمنى أن تستغل (تراجي) كل المعطيات التي تناقشها عبر تسجيلاتها في اصلاح اجتماعي واقتصادي وسياسي ينهض بالشعب السوداني وبالبلاد، ليجد فيها الناس متنفساً صادقاً يُحيل خلافاتهم انجازات واقعية تساعد في احلال الأمن والسلام بوطننا الحبيب، أتمنى صادقا أن تحكي تسجيلاتها الصوتية قوة في الإقناع وحجة وبرهان ودليل للمسؤولين ليصححوا المسار عبر نقد هادف بناء، وعبر توصيات صادقة قوية في اللوم والعتاب دون تجريح وإساءة، ومقنعة في السرد والنقاش دون استخفاف واذدراء.
✍ الوطن يحتاج للوحدة ونشر السلام، وليكن نداءاً صادقاً لكل الحركات المسلحة من أجل مستقبل أطفالنا ومن أجل إستقرار بلادنا، أن ندع لغة السلاح ولغة العنف، وأن نعمل جميعاً من أجل اندماج سياسي يسبقه اندماج اجتماعي شامل، يحكي روعة الشعب السوداني لكل العالم، ويجعل الجميع يقفون احتراما لتفاني واخلاص السودانيين لبلادهم، ليحكي عنهم في بلدان العالم كافة.
✍ صحيح أن هنالك أخطاء قاصمة لظهر الإقتصاد والأمن والمجال الإجتماعي لهذا النظام الحاكم، لكن وطن نتصارع فيه بالحق مع هذا النظام، أفضل من وطن تشتت الحروب شمله وتفرقه، وطن نتحدى فيه بعضنا في الداخل أكرم لطبيعتنا السودانية التي ترفض الضيم وتدخل الغرباء في بيتنا السوداني، وطن نحارب فيه فساد المسؤولين من النظام الحاكم فيتم سجننا وقمعنا وتقييد حرياتنا ولا يقف صراعنا ضد الظلم حتى ننتصر أكرم وأفضل عندنا من تحالف مع غرباء وأعداء للوطن من الخارج يملون علينا شروطهم ويحتلوننا فكرياً واقتصادياً وأمنياً قبل أن تأتي جحافل قواتهم وآلياتهم لتدعمنا متفرقين ليقتل بعضنا بعضا.
✍ كراهيتنا للفساد من قبل بعض المسؤولين في النظام الحاكم ليست بأكبر من حبنا لبلادنا واستقرارها، عدم قبولنا بشخصيات جلست وتربعت على مقاعد المسؤولية سنوات طوال لا يجعنا نعلن قبولنا بالتحالف مع قوات خارجية ليضرب بعضنا بعضا.
✍ النظام الحاكم بكل قوته واستبداد بعض المسؤولين في مراكز السلطة فيه، ليس بأقوى من عزيمتنا واصرارنا على النهوض بهذا الوطن، ليكن قتالنا ومعارضتنا للحكومة بالكلمة والحجة والمعلومة الصادقة، لنخاطب وجدان الشعب بالحقيقة والمصداقية والاخلاص في الدفاع عن موروثات البلاد، لن نستسلم لمسؤول فاسد نهب أموال الشعب من أجل حزبية بغيضة وأنانية مستحكمة في نفسه وأسرته، فمن يرضى أن يُطعم أسرته مالاً حراماً فعدالة الله عزوجل كفيلة بالقصاص منه في الدنيا قبل الآخرة.
✍ رسالتي أخيراً لكافة الحركات المسلحة، للخلصاء منهم والأوفياء لبلادهم، ولمن في قلبهم ذرة حبٍ لهذا الوطن، أقول لهم من لا يملك العزيمة والإرادة في التغيير والإصلاح من الداخل فليدع التحريض والفتن لاثارة النزاعات والحروب من الخارج، حتى لا يتسبب في إهدار دماء أبناء الوطن.
✍ السيد رئيس الجمهورية والسيد رئيس مجلس الوزراء، لتأكيد الرغبة الحقيقية الجادّة في الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي والأمني فقط عليكم بشئ واحد، ارجاع الثقة للشعب في أن النظام الحاكم لا يقبل بفساد أى مسؤول، وأنه لا كبير على القانون، وسيتحد الجميع خلفكم باذن الله تعالى.
✍ رسالة الى جهاز الأمن، الأمن الوطني، أمن الوطن، وليس أمن أي حزب مشارك في الحكومة ولا حتى الحزب الحاكم، عليكم بضرب من يُفسدون مؤسسات الدولة، وعليكم بالوزراء والمدراء من ينتهجون سياسات ادارية ضد مصلحة الوطن، من يدّعون أنهم أصحاب مراكز ومسؤولية، ويعملون حقيقة من أجل اهدار ممتلكات الدولة وضياع الأمن والإستقرار، ابحثوا ونقبوا فستجدون أكبر خطر على الأمة السودانية هو الفساد وغياب العدالة.
✍ وختاما….. الأمن لا يتحقق الا بالعدل والإنصاف.
✍ علي بابا
[email][email protected][/email]




السيد علي جعفر:
رسالتاك الأخيرتان قد ضلتا طريقهما تماماً ولا أدرِ على أنت جاهل ببواطن الأمور أم تدعي ذلك. السيد الرئيس غارق واسرته في الفساد إلى أذنيه فكيف تطلب منه محاربة الفساد، وكذا الحال بجهاز الأمن الملطخة يديه بدماء الشعب الأبي.
أنت لا تنقصك الفكرة ولكن تنقصك الإرادة لطعن الفيل نفسه لا ظله.
السيد علي جعفر:
رسالتاك الأخيرتان قد ضلتا طريقهما تماماً ولا أدرِ على أنت جاهل ببواطن الأمور أم تدعي ذلك. السيد الرئيس غارق واسرته في الفساد إلى أذنيه فكيف تطلب منه محاربة الفساد، وكذا الحال بجهاز الأمن الملطخة يديه بدماء الشعب الأبي.
أنت لا تنقصك الفكرة ولكن تنقصك الإرادة لطعن الفيل نفسه لا ظله.