من الذى حرف حديث النبى حول الاضحية؟؟؟

لقد درج المسلمون أغنيائهم وفقراءهم منذ عهد النبى على ذبح خراف الاضاحى بأعتبار أنها سنة واجبة على المستطيع حتى صارت هذه الممارسة عادة اجتماعية لا علاقة لها بالشعائر التعبدية وأصبح البعض يستدين حتى لا يحرم أبناءه من التوسع فى أكل اللحوم أسوة بأطفال الجيران وأرضاء الزوجة أسوة بنساء الجيرا ن الاغنياء حتى لا يشعرن بالدونية والحق أن الاضحية غير واجبة لا على الاغنياء ولا على الفقراء وقد ضحى النبى عليه الصلاة والسلام نيابة عن أمته غنيها وفقيرها فقد جاء فى تفسير ابن كسير الجزء الرابع صفحة 642 ( عن على ابن الحسين عن أبى رافع ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا ضحى اشترى كبشين سمينين أقرنين أملحين فأذا صلى وخطب الناس أتى بأحدهما وهو قائم فى مصلاه فذبحه بنفسه بالمدية ثم يقول (اللهم هذا عن امتى جميعا من شهد لك بالتوحيد وشهد لى بالبلاغ ) ثم يأتى بالاخر فيذبحه بنفسه ثم يقول (هذا عن محمد وأل محمد) فيطعمهما جميعا للمساكين ويأكل هو وأهله منهما ) رواه أحمد وأبن ماجة ثم يمضى ابن كثير فيقول فى صفحة 646 ( وقد تقدم انه عليه السلام ضحى عن أمته فأسقط ذلك وجوبها عنهم )
من الذى دس كلمة (فقراء) فى عبارة (هذا عن أمتي) حتى صارت ( هذا عن فقراء أمتى ) ؟؟ مع أن النص الصحيح هو (هذا عن امتى جميعا من شهد لك يالتوحيد وشهد لى بالبلاغ) والغرض من هذا التحريف وأضح وهو أعفاء الفقراء منها بأعتبار أن النبى قد ضحى نيابة عنهم فقط بينما الزم بها الاغنياء وهو ليس كذلك والدليل على بطلان هذا التحريف هو أن سيدنا أبو بكر وسيدنا عمر لم يكونا يضحيان فقد جاء فى تفسير ابن كثير الجزء الرابع صفحة 646 ( وقال أبو سريحة كنت جارا لابى بكر وعمر ولم يكونا يضحيان خشية أن يغتدى بهما الناس ) واذا كان هنالك من يدعى أن أبوبكر وعمر لم يضحيا بسبب أنهما من الفقراء نقول له ان أغنى الصحابة وهو سيدنا عبدالله بن عباس لم يكن يضحى فقد جاء فى (الاعتصام) صفحة 91 ( وقال طاقوس ما رأيت بيتا أكثر لحما وخبزا وعلما من بيت ابن عباس يذبح وينحر كل يوم ثم لا يذبح يوم العيد ) واذا كانت الاضحية واجبة لكان سيدنا أبوبكر أول من ضحى فقد عرف عنه تحرى الاتباع والتجافى عن الابتداع وقد أورد عنه كتاب (الاعتصام ) للشاطبى فى صفحة 55( وعن أبى بكر الصديق رضى الله عنه انه قال :- لست تاركا شيئا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل به الا عملت به انى أخشى ان تركت شيئا من أمره أن أزيغ ) وتأكيدا لنهج أبى بكر وعمر فى عدم وجوب الضحية لا على الاغنياء ولا على الفقراء ما جاء على لسان سيدنا عبدالله بن مسعود ( وقال ابن مسعود :- انى لاترك أضحيتى وانى لمن ايسركم مخافة أن يظن الجيران أنها واجبة فهل هنالك من يحرص على اتباع النبى الكريم أكثر من سيدنا أبى بكر وسيدنا عمر وسيدنا عبدالله بن عباس وسيدنا عبدالله ابن مسعود ؟؟
عصام الجزولي
[email][email protected][/email]




معنى الكلام ده مافي حاجة اسمها عيد ضحية وانه حدث مرة واحدة او انه فقط موقوف على النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه مافي اضاحي لزومه شنو العيد. ؟ كلام في منتهى الغرابة ويخالف الاجماع
الأضحية عادة اجتماعية قديمة لم يأت بها الإسلام.ولكن اقتبسها من القُدماء.وقد أفضنا في بيان هذا في مقال على هذه الصحيفة.
يا عصام الجزولي ما عندك موضوع تتحدث فيه غير هذا ( لا ننكر ان هذا كلام منطقي ونظرة ثاقبة في تصحيح بعض الاحاديث المحرفة عندنا ) ولكن لقد مضى عيد الاضحية كان الاجدر بك ان تكتبه في حينه ماذا لان السودان الان ملئ بالاحداث والمواضيع التي لا تنتهي ابدا كان الاجدر بك ان تكتب عن اوجاع اهل السودان التي لا حصر لها ومن ثم حين يعود العيد نعود للكتابة عن تحريف الاحاديث عن الاضحيىة .. والله المستعان …
شكرا” سيدي على هذا الايضاح الباهر لموضوع هام جدا”. وحقيقة الأمر اننا كنا نساق مثل البهائم لمن يدعون العلم ويودون ان يفرضوا ما يرونه على الناس، ولكن بحمد الله انفتحت آفاق المعرفة بفضل الكفار وصارت اي معلومة متاحة لنا على (جوجل) بارك الله في من اخترعه وخرج بنا من ظلمات الجهل الى نور المعرفة والعلم وصار بامكاننا (بكبسة زر) ان نحصل على اي معلومة كانت ضمن (المغتغت) عنا.
أعتقد ان هؤلاء (العلماء) قد انتفت الحاجة لهم في هذا العصر، كما اننا يجب ان نعمل عقولنا لقبول او رفض ما هو موجود بكتب الحديث حسب (عقلانيتها ومنطقيتها)، حيث ان كثيرا” منها لا يوافق العقل لانها قد اقحمت من قبل الحكام لتوافق هواهم لاستعباد الشعوب.
I totally agree this is a waste of resources and has it is not part of Islam.
معنى الكلام ده مافي حاجة اسمها عيد ضحية وانه حدث مرة واحدة او انه فقط موقوف على النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه مافي اضاحي لزومه شنو العيد. ؟ كلام في منتهى الغرابة ويخالف الاجماع
الأضحية عادة اجتماعية قديمة لم يأت بها الإسلام.ولكن اقتبسها من القُدماء.وقد أفضنا في بيان هذا في مقال على هذه الصحيفة.
يا عصام الجزولي ما عندك موضوع تتحدث فيه غير هذا ( لا ننكر ان هذا كلام منطقي ونظرة ثاقبة في تصحيح بعض الاحاديث المحرفة عندنا ) ولكن لقد مضى عيد الاضحية كان الاجدر بك ان تكتبه في حينه ماذا لان السودان الان ملئ بالاحداث والمواضيع التي لا تنتهي ابدا كان الاجدر بك ان تكتب عن اوجاع اهل السودان التي لا حصر لها ومن ثم حين يعود العيد نعود للكتابة عن تحريف الاحاديث عن الاضحيىة .. والله المستعان …
شكرا” سيدي على هذا الايضاح الباهر لموضوع هام جدا”. وحقيقة الأمر اننا كنا نساق مثل البهائم لمن يدعون العلم ويودون ان يفرضوا ما يرونه على الناس، ولكن بحمد الله انفتحت آفاق المعرفة بفضل الكفار وصارت اي معلومة متاحة لنا على (جوجل) بارك الله في من اخترعه وخرج بنا من ظلمات الجهل الى نور المعرفة والعلم وصار بامكاننا (بكبسة زر) ان نحصل على اي معلومة كانت ضمن (المغتغت) عنا.
أعتقد ان هؤلاء (العلماء) قد انتفت الحاجة لهم في هذا العصر، كما اننا يجب ان نعمل عقولنا لقبول او رفض ما هو موجود بكتب الحديث حسب (عقلانيتها ومنطقيتها)، حيث ان كثيرا” منها لا يوافق العقل لانها قد اقحمت من قبل الحكام لتوافق هواهم لاستعباد الشعوب.
I totally agree this is a waste of resources and has it is not part of Islam.