أخبار السودان

ما الذي جرى للسودان؟

عبدالله عبيد حسن

لليوم الأول من شهر يناير من كل عام معزة وافتخار لدى الشعب السوداني، فهو اليوم الذي انتهت فيه (عام 1956) مرحلة مظلمة من تاريخ السودان وبدأت مرحلة جديدة، ناضل وصارع وقاتل من أجلها السودانيون لأكثر من نصف قرن ضد سلطة الاحتلال الأجنبي، حتى نالوا استقلال بلادهم بقيادة جيل الرواد المناضلين الذين رفعوا العلم السوداني، وأعلنوا قيام جمهورية السودان المستقلة، وشرعوا في بناء الدولة السودانية الحديثة التي كان ينظر إليها العالم ويأمل منها أن تكون نموذجاً يحتذى في وقت كانت فيه معظم البلدان الأفريقية والعربية واقعة تحت نير الاحتلال الأجنبي.

كان الأول من يناير عند السودانيين يوم استرداد الكرامة الوطنية وثمرة النضال والثورة منذ أن سقطت راية الدولة المهدية في كرري بعد معركة بطولية سجلها التاريخ، واجه فيها السودانيون المسلحون بالإيمان والسيوف والرماح، قوات الغزو الأجنبي حيث جرب الإنجليز مدفع المكسيم الجديد وحصدوا أرواح آلاف الشهداء وهم يهللون ويكبرون. معركة كرري يكفيها شهادةً ما سجله السياسي البريطاني السير تشرتشل -الذي كان من شهودها- في كتابه «حرب النهر»، إذ أنصف «الدراويش» أي أنصار الثورة المهدية.

الآن وقد انقضى على اليوم الأول من يناير عام 1956 قرابة السبعين عاماً، كيف أصبح مآل الحلم الذي دفع من أجل تحقيقه الرواد أعمارهم وتحملوا شظف العيش وقسوة السجون ووقفوا في مقدمة صفوف شعبهم؟

قبل أن ننظر في حال السودان اليوم، يتوجب علينا، كلما جاء الأول من يناير، أن نذكر بالخير وبالشكر والاجلال، الرواد الكبار، مثل الرئيس إسماعيل الأزهري ورفاقه مبارك زروق والمحجوب ويحيى الفضلي وحسن الطاهر زروق والسيد الصديق المهدي وكثيرين من الرجال والنساء، الذين حملوا شعلة الحرية وقادوا سفينة الحركة الوطنية السودانية بجدارة وشجاعة وسلموها أمانة لجيلنا نحن أبناؤهم.. نذكرهم بالخير ونسجل لهم تضحياتهم ونضالهم ويتوجب علينا ذلك إحقاقاً وتسجيلاً للتاريخ.

ونحن كثيراً ما نخطئ في حقهم وننسى فضلهم وتضحياتهم ونذكر فقط بعض هناتهم وهفواتهم، ولا نذكرهم في هذا اليوم الذي هو يومهم. لقد وضعوا أساس الدولة الديمقراطية المدنية، ووضعوا أول خطة خمسية للتنمية، وشرفوا بلادهم بمواقفهم القومية والعالمية، وخرجوا من دنيانا الفانية كما دخلوها، لم يخلفوا وراءهم أموالاً ولا عقارات، وكانت صحائفهم بيضاء لم يسوّدها الفساد فظلوا يعيشون في منازلهم المتواضعة، وظل بعضهم مديناً للبنوك حتى وفاته ومنزله مرهوناً للبنك الدائن!

تذكرت فضائلهم وسجاياهم اليوم، وآلمني كثيراً أننا في الخلافات السياسية أثناء حياتهم قسونا عليهم أحياناً كثيرة بالباطل وكانوا أكبر منا وأكرم، فلم يحاسبوننا ولم ينتقموا منا، بل كانوا يلتمسون لنا الأعذار ويسامحون طيشنا وتهور شبابنا.

واليوم وبعد قرابة السبعين عاماً ينظر المرء حال السودان والسودانيين فيملؤه الحزن على حال بلد كان يرتجى أن يكون نموذجاً للدولة الأفريقية العربية الحديثة، ينظر في حال السودانيين وهم منتشرون في أركان المعمورة ومن لم يستطع منهم خروجاً من أرض الوطن أصبح بين لاجئ في بلدان تستضيفه معسكرات اللاجئين … فما الذي جرى للسودان الذي كان موعوداً بأن يكون سلة غذاء العالم؟!

الاتحاد

تعليق واحد

  1. عيد إستقلال السودان أم عيد إستغلال السودان ؟؟

    عيد الاستقلال , يفترض ان يكون يوم للحزن وليس للاحتفال, ماالذى نحتفل بة, هل نحتفل باليوم الذى سلمنا فية الانجليز- الذين اشاعو العدل و التعليم والرعاية الصحية والتعايش السلمى والحريات- لاحزاب كرست التنافر و انشغلت بالمكاسب الشخصية وفشلت في إدارة البلد فاصبحت لعبة مابين عسكر وحزبية, فانا اقولها بالصوت العالى أنه يوم أسود الذى ترك فية الانجليز السودان.
    كل منا أن يسال نفسه سوأل, ماذا فعل لنا الانجليز وماذا فعل لنا الوطنين, سيجد ان يوم الاستقلال ليس مدعاة للاحتفال باي حال من الاحوال, فهو اليوم الذي بدأ السودان فية السقوط الي الهاوية.

    بعد خمسين سنة من خروج الانجليز واستلام الوطنيين اصبح كل سوداني ما إن يبلغ سن الثامنة عشر وإلا همة الاول هو الخروج عن السودان سوا كان اغتراب او هجرة, حتى الى إسرائل لكى يؤمن لقمة العيش له ولاسرتة وفى صدرة تتاوة ،، أعز مكان وطنى السودان،،.

    الحكم الانجليزى لم يفعل بنا الا الخير وهذة كلمة حق, عمرو الارض وشقو قنوات الرى وأقامو السكك الحديدية وعلمونا ماهي الصحة وماهو التعليم, فلولاهم من ياترى كان سيقوم بمثل هذا الانجاز من الحكومات ألوطنية.
    فى احدى زياراتى لبريطانيا لاحظت ان طريقة البناء للمنشأت فى لندن لاتختلف عن اسلوب البناء وجودتة سواء كان ذلك فى مبان جامعة الخرطوم ام فى الوزارات على شارع النيل ام فى المشتشفيات فلم يبخلو بجودة اعمالهم علينا بدليل بقائها الى اليوم شاهدا علع تفانيهم واخلاصم فى العمل حتى ولوكان ذلك العمل فى أحداالمستعمرات البعيدة, مقارنة بما قوم به اليوم ابناء وطنى من تشييد, فقبل ان يكتمل شارع الاسفلت ويصل الى نهايتة يكون أولة بدأ فى التأكل.

    وانا لا ألوم الرعيل الاول من السودانين دعاة الاستقلال فقد كانو يظنون خيرا, ولكن سارت الامور بغير مايشتهون.
    ولا ملك هنا إلا ان أشكر الانجليز على ما فعلو بنا من خير, وهل من عودة.

  2. تحياتي استازي عبدالله والجميع
    احكي قليل لما حصل للسودان
    1 انفصال الجنوب
    2 انحلال الاخلاق
    3 الفساد
    4 الثراء الحرام
    5 العنصريه
    6 عدم احترم الاخر
    7 العشوائيه في القرار
    8 الكبر
    9 الظلم
    هزا قليل من كثير

  3. ((“وتعرضت الديمقراطية، في هذه التجربة النيابية الثانية، لأسوأ صور المسخ، علاوة على المسخ الذي تعرضت له الديمقراطية من جراء فساد القلة، ومن جراء قصور وعي الشعب.. فقد عدّل الدستور مرتين للتمكين للحكم الطائفي من الاستمرار : مرة ليتمكن أزهري ليكون رئيساً دائماً لمجلس السيادة، في إطار الاتفاق بين الحزبين على اقتسام السلطة.. ومرة أخرى لحل الحزب الشيوعي، وطرد نوابه من الجمعية التأسيسية.. فقد عدلت الجمعية التأسيسية المادة 5/2 من الدستور، والتي تعد بمثابة روح الدستور.. وهي المادة التي تنص على الحقوق الأساسية كحق التنظيم وحق التعبير.. ولما حكمت المحكمة العليا بعدم دستورية ذلك التعديل ” مجلة الأحكام القضائية 1968م” أعلن رئيس الوزراء، آنذاك، الصادق المهدي ” ان الحكومة غير ملزمة بان تأخذ بالحكم القضائي الخاص بالقضية الدستورية ” الرأي العام 13/7/1966م”.. فتعرض القضاء السوداني بذلك لصورة من التحقير لم يتعرض لها في تاريخه قط ! ولما رفعت الهيئة القضائية مذكرة إلى مجلس السيادة تطلب فيها تصحيح الوضع بما يعيد للهيئة مكانتها ” الرأي العام 27/12/1966م” وصف مجلس السيادة حكم المحكمة العليا بالخطأ القانوني ” الأيام 20/4/1967م” فاستقال رئيس القضاء السيد بابكر عوض الله، وقد جاء في استقالته: “إنني لم أشهد في كل حياتي القضائية اتجاهاً نحو التحقير من شأن القضاء، والنيل من استقلاله كما أرى اليوم.. إنني أعلم بكل أسف تلك الاتجاهات الخطيرة عند قادة الحكم اليوم، لا للحد من سلطات القضاء في الدستور فحسب، بل لوضعه تحت إشراف الهيئة التنفيذية”)) (محمود محمد طه).

    هكذا بدأت الدّيموقراطيّة فى السّودان، وهذا ما فعلته “النّخبة” السّياسيّة “المدنيّة” قبل أن ينقضّ العسكر على حُكم البلاد، لتقع بعد ذلك فى دورة إستعمار داخلّى أسوأ بكثير من الإستعمار الخارجىّ الذى كانت قد خرجت منه لتوّها، وهى اﻵن أبعد من الإستقلال أكثر من أىّ وقت مضى!

  4. والله دى عين الحقيقة يا كوونى والمواطنين يقفون فى ليلة رفع العلم يبكون على الزلة التى هم فيها فى دولتهم وياليتها ما كانت الاستقلال.

  5. المشاهد اليوم أن جيل اليوم اصابه داء عضال و يختلف عن الجيل الذى سبقه و اعنى ما قبل الافساد ونحن طلاب فى الثانوية تجدنا مشربين بحب الوطن و الزعماء و الانتماء الى الاحزاب بالوراثه او الاختيار الحر بالانتماء الى اى حزب تجد نفسك فيه و اتحاد الطلاب فى المرحله الثانوية و الترشح لمقاعد المكتب القائم بادارة اتحاد الطلاب و المشاركه الفعاله فى الحرك السياسى فى البلد و متابعه لصيقه لاحداث اليوم و الحوار و النقاش و تبادل الاراء بشفافية و قبول الراى الاخر .
    بالرغم من وجود فئة تنتمى الى اخوان الشواطين و هذا حق مكفول بموجب حرية الفرد و هناك تجاذب و بعض التفلتات و لكن تعتبر لا شى لما نراه اليوم فى الجامعات و المدارس الثانوية .
    اليوم الطالب او الخريج المؤتمرجية ما اكثرهم و يمتازون بالعنصرية والعنف اللفظى و تصل الى العراك و استخدام الاسلحه البيضاء والنارية والملتوف فى مواجهة كل من لا ينتمى اليهم ؟
    اصبحوا اكثر عدوانية فى الاحياء السكنية ايضا وبدعم من النظام الفاسد الذى مهد لهم وسائل الانتقام و التشفى من الخصوم بالاعتقال او القتل دون عقاب و التجسس و متابعة الاخرين والوشاية و على عينك يا تاجر دون مخافة من الله و هم من يدعون انهم الصفوه و اهل الدين و المشروع الحضارى الذى نفر الكثير عن الاسلام المفبرك و المهجن والمؤسس على انتهاك حقوق الغير و الاذلال و الاهانه .
    ذد على ذلك حبهم الى المال و السعى الى جمعه بشتى الطرق حلالا م حراما دون مراعاة او مخافة من الخالق وهذا شىء غريب فعلا ونهج يعتبر السمه المميزة الى كل هؤلاء الاشرار جيل المستقبل الواعد و حماة الوطن و قادته للاسف الشديد و الى اين يقودونا والبلد صراع جهوى و قبلى يحتاج الى الجلوس و طرح كل هذه المواضيع على طاولة التفاوض للخروج بمخرجات تؤدى الى توافق بين الجميع لكى نعيش فى أمن و سلام و وئلم و ليس كما يدعونا اليه القشير ومناشدته حملة السلاح بالعودة الى ارض الوطن و يتفاخر كاذبا بأن السودان يسع الجميع و هو اصبح حكرا على تجار الدين و خرج العقلاء و المفكرين و الخبراء و التجار و من رحم ربى و وجد له منفذ تاركا الجمل بما حمل اليكم لتفصلوا و تلبسوا ونحن نظر اليكم و لكن هناك رب عليه توكلنا و اليه انبنا و منا الدعاء وهو المجيب و المغيث والهادى الى الصراط المستقيم ..

  6. ما في حاجه دمرت البلد غير الكلام الني ده, تعالو نتناقش ونشوف الاستعمار عمل للبلد شنو ومن غيرو البلد كان حايكون شكلها كيف وانحنا السودانيين علملنا لبلدنا شنو, انا غايتو ما فرحان ولا حاجه وبتمني لو كنا تحت الاداره الانجليزيه علي الاقل حتي 1989,يوم الفرح يوم تحرير البلد من بني كوز ,,وحسي ما فاتت حاجه, ممكن نعمل فتره انتقاليه نعين فيها ناس (سودانيين واجانب) محترفين اكفاء يديرو البلد لحدي ما تقيف علي حيلها, وصدقوني المساله دي ما بتاخد زمن طويل يمكن خمسه سنين او اقل, بس المشكله البرضي يمسكها منو

  7. نحن كشعب عاوزين دولة القانون وليس دولة المخابرات

    * دولة يتساوي فيها الحاكم والمحكوم
    * دولة ينصر فيها المظلوم
    * دولة تخدم الشعب وليس دولة مافية وجهوية

    **** استقلال مؤسسات الدولة مثل : الجيش والشرطة والقضاء والاعلام والمؤسسات العامة.

  8. تصوروا نحن بنتبرع للفلسطينين وللمصريين ,,والفرق بيننا وبينهم مئات السنين
    عجائب !!!!!!!!!!!!!!

  9. المستغرب ليهو الأستاذ بتاع الحصة دي قاعد وين و ليه ما ظهر مع طلبته و لا خايف من الإعتقال ؟؟؟؟ الصورة دي أكيد ما من السودان اصورة دي من الصومال سنة 1455م أنحنا مدارسنا كلها من طابقين و ثلاثة و رباع و التلامذ جالسين علي كراسي خيزران و كل تلميذ لديه درج مستقل و الفصول كلها مكيفة و مضاءة إضاءة جيدة ؟؟؟ لا لا لا لا لا لا لا الصورة دي ما من السودان علي الأقم حتي العام 1989؟؟؟

  10. ارجو القراءة ..
    قصه حقيقه في مدارسنا يرويها مدير مدرسه في مقابلة بالتلفزيون لمنظمة مجددون:

    طالبه اتسرق موبايلها واستاذ الفصل امر بتفتيش جميع حقائب الطالبات .. واحده منهم اصرت اصرار شديد انو مافي زول حيفتشا ولا حتى الاستاذ ما حتخليهو يفتشها وحاضنه عليها شنطتها بقوة وبتبكي !!!

    ودوها للمدير في مكتبو لانو شكو فيها … المدير قدر يتصرف معاها وفتح الشنطه لكن ما لقى الموبايل !! لقى شنو؟ لقى شنطتها مليانه بي اكياس صغيرة فيها باقي اكل زميلاتها.. يعني كانت بتلم القعر بتاع العيشه البجدعوا زميلاتها.. بس تصدق كمان ما ليها !!! لمنو؟ لما سألها المدير.. ردت ليهو لي اخواني اصغر مني في البيت !!!!!

    http://www.youtube.com/watch?v=nntfbCXyS7I

    ارجو الاطلاع على الفيديو اعلاه للماعارف حال التلاميذ شنو في مدارسنا…

    حكمت فعدلت فنمت يا عمر !!!!

    ياخي في حياتك مره واحده اشتري افطار واذهب به لاقرب مدرسه وبس

  11. حكت لي خالتى المتوفية سنة 1996م رحمها الله رحمة واسعة واسكنها فسيح جناته .
    والتى كان قد قارب عمرها حينها الثمانون عاماُ ، بانها تذكر ايام الاستعمار
    انها قالت ذات مرة امام جدتها : متين الخواجات الكفار ديل يمشوا عشان يحكمونا المسلمين
    فما كان من جدتها الا ان ردت : يا بتى الله يكفيكم شر حكم المسلمين
    فقلت ليها: دا كلام شنو دا ؟! ياحبوبة، حكم الكفار والا حكم المسلمين
    فقالت لي : يا بتي اسكتى ساكت انتي ما عارفا حاجة .

    يبدو ان الحبوبة كانت قد عاشت تجربة سابقة والله اعلم
    abou moubark

    THE ANSWER IS
    لو دائر تعرف حبوبتك قالت كدة لية وهي بالتاكيد حضرت المهديه وعبد الله التعائشى بالزات وهو اظلم من ظلم أقراء كتاب السيف والنار لسلاطين باشا موجود فى النت.

  12. تنحي الصادق المهدي
    إذ كنت أملك متجراً أعيش من دخله وأسرتي ويديره إبني العزيز وفشل في إدارته فإنني سوف أجد أنه لا مجال للعواطف ومن الأفيد لي ولأبني ولأسرتي أن ابعد إبني وأجلسه في البيت وأصرف عليه من دخل متجري بعد أن أعيين له شخص آخر له الخبرة والكفائة والأمانة ليدير هذا المتجر بنجاح ويوفر لي ولأسرتي العيش الكريم ؟؟؟
    الصادق المهدي سليل أسرة تاريخية لها بطولات لا نستطيع إنكارها ؟؟؟ وجد أكثر من فرصة كبيرة وهو علي رأس السلطة لتطوير السودان والقيام بأعمال وأنجازات مبهرة تفوق أعمال وفكر العسكر وألأفندية الذين حكموا السودان وقاموا بأعمال مبتورة وركيكة جعلت السودان متزيلاً كل الدول في جميع المجالات الا في الحروب الأهلية والفساد والسرقة والقتل والإغتصابات وكل ما هو مخالف للشرع والدين والعرف والأخلاق وحقوق الأنسان ؟؟؟ للأسف الشديد الصادق المهدي أضاع أكثر من فرصة ليحظي بحب وتقدير كل السودانيين والعالم أجمع لو أنه إنحاز بكل جوارحه لشعبه المتعطش الي قائد يحفظ وحدته وكرامته ويستقل ثرواته المهولة لتطويره ؟؟؟ وكان هذا يتوقع منه لأنه حسب نشأته وتعليمه وخروجه من السودان ليطوف بلاد العالم ويري كيف تتطور الأمم ؟؟؟ درسنا في التاريخ قبل عشرات السنين أنه محمد علي باشا فتح السودان للحصول علي الذهب والرجال لتقوية جيشه ؟؟؟ وهذا يعني أن هنالك ذهب وفير في السودان ؟؟؟ فتخيلوا انه علي ضوء هذه المعلومة البسيطة أجتمع الصادق مع كل جيولوجي السودان وإستعان بخبراء بالمعاش بالتنقيب عن الذهب من جنوب أفريقياء أو غيرها لوضع خطة محكمة لإستخراج أكبر كمية من الذهب حتي لو سخر كل إمكانات السودان المالية وجيشه وبوليسه ؟؟؟ كل دول العلم تنقب عن البترول بتفاني فلماذا لم تخطر له فكرة إستقدام أي خبراء في هذا المجال حتي لو إستعان بالجن حتي؟؟؟ مصر تستعين الآن بالدولة العدوة لهم وهي إسرائيل في مجال إستصلاح الصحراء وتربية الدواجن والطاقة الشمسية ؟؟؟ تخيلوا أنه بما وفره هذا الذهب والبترول أنشأ أكبر مزرعة البان في أفريقيا والشرق الأوسط علماً بأن كل مقومات هذه الشركة متوفرة وبكثرة : مياه علف عمالة خبراء الخ علي نسق شركة المراعي العملاقة في السعودية التي نوفر لها الآن العلف والبيطريين والأيدي العاملة ؟؟ وطور وحدث السكة حديد؟؟؟ وطور مشروع الجزيرة ؟؟؟ وأتي بخبراء لسودانير وطورها لتكون علي الأقل في مصاف الإثيوبية بدلاً من تعيين زوجته رئيسة لها ؟؟؟ طور صناعة اللحوم ومعاملها في كوستي وتبعها بالصناعات الجلدية ؟؟ وهلم جر ؟؟؟ فكيف كان سيكون حال السودان بعد مضي 50 عاماً من إعتلائه السلطة ؟؟؟ اؤكد لكم ما كان يرضي أحد للسودان رأيساً أو ملكاً غير الصادق وكنت أول من يبوس يده بالرغم من أن هذا إسلامياً غير مستحب ؟؟؟ والكل يعرف ماذا فعل الصادق للسودان طيلة سنين عمره فلا داعي لتقليب المواجع ؟؟؟ وأعتقد انه أحسن خطوة خطاها الآن في تاريخه المديد هي إبتعاده عن الساحة وعقبال بقية العواجيز والكهنة وكل تجار الدين بالسودان ؟؟؟ ونتمني له حياة سعيدة ليستمتع بلعب التنس والبولو وهلم جر ؟؟؟ والثورة قادمة لكنس الكيزان وكل الكهنة وتجار الدين اللصوص القتلة مغتصبي الرجال والنساء قاتلهم الله ؟؟؟

  13. كان لي وطنا ضاع في الزحام
    ياراجل انت لسه فاكر .. قال سبعين سنه .. هو لسه انت شفت حاجه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..