مؤتمر كاودا ليلة عرس ام مناحة

الشعاع الساطع
مؤتمر (كاودا) ليلة عرس
ام مناحة؟!
الجمعة6اكتوبر2017 هو موعد انعقاد المؤتمر الاستثنائي للحركة الشعبية لتحرير السودان.
ولم تعد كلمة تحرير السودان ذات حضور كبير طاغي ومميز بعد انفصال دولة جنوب السودان.
وكان التحرير قد اكتمل تماما بذهاب دولة الجنوب وليس صحيح .
والراحل المقيم دكتور جون قرنق كان من ضمن اجاباته عندما يسال عن التحرير من منو يقول بعربي جوبا التحرير من شنو وليس من منو!
ويجيب التحرير من الظلم والقهر والاتضهاد وكلها اشياء تحتاج الي عمل كبير ومستمر.
وتاتي اهمية انعقاد مؤتمر (كاودا) من كونه سيعلن وبصورة اوضح ماهي ملامح عمليات (الاصلاح) وان صح التعبير عمليات التغيير لان العطار لايستطيع ان يصلاح ما افسده الدهر.
والكل ينتظر الرؤية الجديدة والحلول التي يقذمها اويقدمها المؤتمر في شكل المنفستو والدستور.
ومعلوم ان المؤتمر ياتي في ظل اوضاع وظروف معقدة جدا.
بعد الانشقاق الاخير الذي حدث داخل الحركة الشعبية وانتهي بعزل الرئيس مالك عقار والامين العام ياسر عرمان لصالح حساب نائب الرئيس عبدالعزيز الحلو.
ويبدو ان هذا المؤتمر لن يكون الاول والاخير بل ستعقبه احداث ومؤتمرات حتي .
حيث تفيد متابعاتنا وبدقةان اخر مؤتمر للحركة الشعبية لتحرير السودان كان بجوبا وهو المؤتمر الثالث 2008م .
حيث افرز مؤسسات الحركة المعلومة المكتب السياسي ومجلس التحرير القومي والامانة العامة واجاز المنفستو والدستور.
وظلت الاوضاع في الحركة منذ ذلك الحين مكان شد وجذب والدليل ان دولة الجنوب انفصلت دون الرجوع لمؤسسات الحركة الشعبية.
حيث تولي المكتب السياسي عظم اكبر قرار تاريخي وهو القرار المتمثل في انفصال دولة وانقسامها الي اثنين.
وهو امر كبير ولكنه عبر وكانة قسمة خبزة لدي الفران (ياحليل زمن العيشة ونص العيشة وربعها كمان ).
نعم لم تنعقد مؤسسات الحركة وكان الامر يتطلب عقد مؤتمر عام لمناقشة الامر.
لان نقاشه لم يحسم في مؤتمر 2008 بجوبا وظل معلقا .
بل ان مجلس التحرير القومي وهو المؤسسة التشريعية للحركة الشعبية لتحرير السودان لم ينعقد وتمت الامور علي طريقة (عايرة وادوها سوط).
ولان معظم العضوية كانوا خارج الشبكة لايقيمون انفسهم ولم تقيمهم المؤسسة التي هم اساسها وساسها كان العمل يتم علي طريقة (دفن الليل اب كراعا بره) لامهام اواحترام للمؤسسات وديمقراطية علي الشفاه (طق حنك) ومرت الاحداث وكان شيئا لم يكن.
وهذه الاخطاء فجرت الازمة داخل الدولة المنفصلة والتي تشتت فيها العضوية ايدي سپأ وسبقتها مسرحية ترشيح عرمان للرئاسة وهو امر سنعلق عليه لاحقا .
ولكن ماذا حدث للحركة الشعبية لم يعد رياك مشار نائبا للرئيس وهو الان بملجأه واقامته الجبرية بجنوب افريقيا ومن المهم ان نعلم انه من(النوير) ولم يعد فاقان اموم امينا عاما وهو الان يقيم بامريكا وهو من (الشلك) واصبح سلفاكير رئيسا فوق العادة بنظرية (كيزان الجنوب) ويحكم السيطرة بنظرية (يابلد مافيك الا انا )وهو من(الدينكا).
وكان نتاج كل ذلك حربا لاتبقي ولا تذر تحصد الارواح بلارحمة وتورث الفقر والمسغبة.
واصبح الحال بقطاع الشمال بذات الفوضي مافي حد احسن من حد فلقد اهملت المؤسسات وعلي طريقة(ترزية يوم الوقفة) التي يسخر عرمان بها من خصومه.
فصل سديري بدون سروال وهو دستور 2013.
والذي جاء بعد انفصال دولة الجنوب وعودة الحرب للمنطقتين واصبح يتجول به في الاسواق وداخل مؤسسات القوي السياسية دون ستر لعورتنا حينا يستعرضة في سوق نداء السودان وحينا في داخل اروقة حزب الامة والامام ود.مريم ولقد عجلوا بالاعتراف بالحلو وباعوه في سوق النخاسة كمهنة متوارثه وقد نبناه من قبل عبر مقال طويل (المهدي اكمل مناسكه وعرمان فطر علي تمرة) ايام فرحه بمؤتمر باريس وصحبة الامام وقلنا له الغريق قدام ولكنه كان لايقرأ وكل الذين يصفقون له الان مع (الحلو) طعما واسما.
وعرمان لايسمعنا وفي معطفه دستور 2013 .
وارهاصات الجبهة الثورية وخارطة الطريق والتوقيع عليها وكل ذلك كان يغيظ الجميع ونحن حتي انفجر الحلو ومجلس تحرير جبال النوبة واعلن عن قرارات مصيرية اصبحت مكان جدل مابين الثورية والشرعية. في ظل غياب المؤسسات (تسوي بايدك يغلب اجاويدك.
حتي انتهت الامور الي ما انتهت اليه بعقد مؤتمر (كاودا) 6اكتوبر معقل الحركة الشعبية لتحرير السودان او مايعرف بالاماكن المحررة.
ولقد صدرت ردود افعال متباينة تجاه الاعداد والاوراق المقدمة فيه ونسب المشاركة لقطاع الشمال وحالات الالتفاف حول القيادة من البعض .
واعتذار مجموعة الضباط الستة التي اعلنت عدم الحضور للمؤتمر
ويمكن القول ان الحلو يدخل المؤتمر بتاييد نسبي من قبل الجيش الشعبي ومؤسسات الحركة التي افرزها دستور 2013م .
وهو الدستور الذي اسس لحركة شعبية جديدة لاتقيم وزن للمؤسسات السابقة ولاتعتمد عليها.
واتت باسماء جديدة من القاع للقمة واصبح عملية كونك تكون عضوا في التنظيم الجديد ان يتذكرك من بيده القلم.
اوان تكون من المعجبين باخطاء القائد وان فسدت امامته بالحدث الاصغر والاكبر في الصلاة.
وهكذا اصبح الحال في الحركة الشعبية.
وظللنا نحن في الداخل مكان فهلوة الفاشلين حينا يتم شطبنا لاسباب امنية وكله وهم وحينا نسمي مناطق المؤتمر الوطني امعانا في الاساءة وحينا نسمع ان زعيط ومعيط هو المكلف من قبل القيادة لرفع التقارير السرية هذا يحب القيادة وهذا يكرهها.
ولكننا بالداخل ووفقا للظروف لم نكن مكتوفي الايدي ولم تعجزنا الحيلة بان نقول نحن هنا بل قمنا بعمل غير مسبوق ترتيب العضوية عن طريق الفهم وليس الكم والحشو البجيب (الضراط) وقدمنا راينا الصريح والمكتوب للقيادة المكلفة برئاسة الحلو. وقلناها راينا بمنتهي الشفافية والوضوح هذا هو كتابنا.
لانهم ارسلوا لنا اوراقهم وننتظر ماتسفر عنه الظروف ونقدر تماما الظروف التي ينعقد فيها المؤتمر بكاودا وننتظر النتائج وكان حرصنا ان يحضر الدكتور محمد يوسف المصطفي الي كاودا ولكن كل الطرق لاتؤدي الي روما وان حرمتني من الوصول فليس باستطاعتك ان تمنع ان يصل الراي عبر الوسائط .
بل اننا ايضا سننتظر كل دعاة التغيير الحقيقي حيث ماكانوا وسنكون حضورا وليس مدعوين للحقيقة من احد .
مشاركين وصناع قرار وليس مجرد (اكلة فته وهتيفة) .
اخيرا(سري) وليس للنشر تتحدث الاوساط عن فضيحة الدبلوماسي والذي لايعرف حتي ان يكون كذابا فاضلا نحن نعرفه من قبل انه اقل بكثير من مقام التكليف وسننتظر الحقائق مجردة ونقول راينا.
واصلا لانستعجل غير معرفة الحقيقة.
ونختم بالقول ان مؤتمر (كاودا) اما ان يخرج بتوصيات وقرارات تعيد مجد الرؤية واما ان يكون امتدادا للانتكاسات والتي سيدفع ثمنها المنتكس.
ونصيحتنا ان كنا نعيب علي الطيب مصطفي انه احد رواد العنصرية في الشمال ان ينبت في (كاودا)الطيب مصطفي النوباوي الذي ان نجح في مسعاه يكون قد شنق نفسه ومن يتعلق بحبل نجاته المهترئ.
… وياوطن مادخلك شر…
عمر الطيب ابوروف
[email][email protected][/email]




سلام يا عمر
يا اخوى الرقراق ما بنفع يا ضل يا شمس؟
فاختار ايها المحتار
فالحلو طعماَ واسماَ ومعناً…