بمناسبة رفع العقوبات

(1)
> لاحظت أن كل البرامج أصبحت ترتبط بمناسبة (رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية عن السودان).
> هذه العبارة أصبحت تدخل في أية مناسبة، حتى تلك المناسبات التي لا علاقة لها البتة برفع العقوبات عن السودان.

> بل إنك قد تتفاجأ بإدخال عبارة (رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية عن السودان) في اللا مناسبة.
> قصة الشخص الذي سئم من القيام براوية التمساح الذي هجم عليه وفلت منه، فكان كل الذين يزورونه يسألونه عن القصة، حتى بلغ مرحلة أن قال : (التسماح أريتو لو أكلني) ، تكاد تبقى علينا في حكاية رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية عن السودان.
> رفع العقوبات ذكرتني بالاستعمال الفجائي لكلمة (فجأة) والتي سمع بها أحد الأشخاص لأول مرة في حياته، فأصبح يدخلها في كل جملة مفيدة.
> ليفسد الرجل جملته المفيدة نفسها بالاستعمال السيء لكلمة (فجأة).
> فهو مثلاً يمكن أن يدخل كلمة (فجأة) لرحيل شخص يرقد في العناية المركزة منذ 6 أشهر، وهو فاقد للوعي والحراك.
> ويمكن أن يدخل كلمة (فجأة) ، حتى في قطوعات الكهرباء التي تحدث باستمرار.
(2)
> حاولت أن أهرب من هذا الموضوع ..فاتجهت الى قناة الهلال، لكن وجدت أنها تعلن عن برنامجها على ذلك النحو : ( جوة الـ 18 مع حسام البكري نستضيف فيه السيد وزير الشباب والرياضة بولاية الخرطوم الأستاذ اليسع الصديق التاج.. والحديث حول إنجازات الوزارة في الفترة السابقة ومستقبل الرياضة في السودان بعد رفع الحظر الاقتصادي).
> في تلفزيون السودان لم يترك لنا مبارك الفاضل عن احتمال واحد او فرضية شاردة لرفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية عن السودان، حتى أني تفقدت (جيبي).
> سودانية 24 …ظنت أن رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية عن السودان يمكن أن يعيد القناة الى تخصصها في المجال الاقتصادي بعد أن تركته واتجهت كليّاً نحو (المنوعات).
> وكذا فعلت قناة النيل الأزرق التي نقلت بثها الى البرلمان السوداني للحديث عن فك الحظر الاقتصادي.
> بالمناسبة وليس بعيداً عن ذلك (الحظر) وجدي ميرغني مالك الأسهم الأكبر في قناة النيل الأزرق ومالك قناة سودانية 24 ..يظهر بصورة كثيفة في القناتين.
> الرجل أصبح أكثر ظهوراً من الطاهر حسن التوم، حيث نقلت قناة النيل الأزرق احتفالية له في منزله بوداع السفير الإثيوبي.
> أما سودانية 24 ..فقد جعلت مركزها في رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية عن السودان (وجدي ميرغني).
(3)
> نتمنى أن تكون العلاقة المباشرة لرفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية عن السودان منعكسة على (الجنيه السوداني) وعلى (المواطن) ، بدلاً عن ذلك الاحتفاء اللغوي الكبير بالجملة التي أصبحنا نستعملها حتى في النشرة الجوية.
> هذا الزهو الذي نستعمله بالارتباط بـ (رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية عن السودان) سوف يؤدي الى نتائج عكسية.
> الحظر الاقتصادي الذي أوقفته الولايات المتحدة، ننتظر نتائجه في المصانع والحقول والمطارات والأسواق، لا في الكافتريات والحدائق العامة والمنتديات السياسية والبرامج التلفزيونية والإذاعية.
الإنتباهة

تعليق واحد

  1. الاخ / ممد عبد الماجد – تحية طيبة?انطلاقا من ما تفضلتم به ( الحظر الاقتصادي الذي أوقفته الولايات المتحدة، ننتظر نتائجه في المصانع والحقول والمطارات والأسواق، لا في الكافتريات والحدائق العامة والمنتديات السياسية والبرامج ) الضلفة الثانية من الحظر الاقتصادي تتمثل في الجبايات في الطرق فنقل البطيخ مثلا من ام شوكة الي الخرطوم تصرف وتدفع عليه اتاوات ورشاوي في الطريق تسمي بعضها نقاط عبور وبعضها بدون مسميات تتحصل علي مبالغ تذهب الي جيوب خاصة وليس لخزينة الدولة والمنتفعون من هذه الاتاوات لا يعترفون برفع الحظر ولذا لا يتوقفون عن تحصيل الجبايات والاتاوات لانها سبيل كسب العيش الوحيد عندهم مذ مكنتهم الانقاذ علي رقاب العباد فهم يحظرون علي التعاملات التجارية ان تنفك من اتاواتهم وقس علي ذلك المنتوجات الزراعية الواصلة من ابو جبيهة وسنجة حيث المانقو والخضروات او الشاحنات التي تنقل قطعان الضان من النهود وسودري والحظر غير المعلن يؤثر علي التصدير للخارج والتصدير للخارج هو الذي يجلب العملة الصعبة التي تسمي حصيلة الصادر وهي غالبا بالدولار وتنزل في حسابات الدولة ببنك السودان وتساهم في رفع قيمة الجنيه.
    ضلفة اخري للحظر نمارسه داخليا هو تجنيب الاموال العامة ليستفيد منها نافذون ويأخذ التجنيب صورة جمعية خيرية تتصرف فيها نافذة لها علاقة بالرئيس تحصل علي تمويل للجمعية او المنظمة الخيرية من الاموال العامة وتنفقه في رواتب لبعض افراد اسرتها .
    الحظر الاقتصادي الداخلي هو تعطيل الزراعة في مشروع الجزيرة او التجارة مع جنوب السودان او ايقاف الحرب في دارفور وجنوب كردفان .
    قيمة الجنيه السوداني لا ترتفع الا برفع الحظر الاقتصادي الذي تفرضه الدول وفق بعض ما سبق من امثلة.-

  2. الاخ / ممد عبد الماجد – تحية طيبة?انطلاقا من ما تفضلتم به ( الحظر الاقتصادي الذي أوقفته الولايات المتحدة، ننتظر نتائجه في المصانع والحقول والمطارات والأسواق، لا في الكافتريات والحدائق العامة والمنتديات السياسية والبرامج ) الضلفة الثانية من الحظر الاقتصادي تتمثل في الجبايات في الطرق فنقل البطيخ مثلا من ام شوكة الي الخرطوم تصرف وتدفع عليه اتاوات ورشاوي في الطريق تسمي بعضها نقاط عبور وبعضها بدون مسميات تتحصل علي مبالغ تذهب الي جيوب خاصة وليس لخزينة الدولة والمنتفعون من هذه الاتاوات لا يعترفون برفع الحظر ولذا لا يتوقفون عن تحصيل الجبايات والاتاوات لانها سبيل كسب العيش الوحيد عندهم مذ مكنتهم الانقاذ علي رقاب العباد فهم يحظرون علي التعاملات التجارية ان تنفك من اتاواتهم وقس علي ذلك المنتوجات الزراعية الواصلة من ابو جبيهة وسنجة حيث المانقو والخضروات او الشاحنات التي تنقل قطعان الضان من النهود وسودري والحظر غير المعلن يؤثر علي التصدير للخارج والتصدير للخارج هو الذي يجلب العملة الصعبة التي تسمي حصيلة الصادر وهي غالبا بالدولار وتنزل في حسابات الدولة ببنك السودان وتساهم في رفع قيمة الجنيه.
    ضلفة اخري للحظر نمارسه داخليا هو تجنيب الاموال العامة ليستفيد منها نافذون ويأخذ التجنيب صورة جمعية خيرية تتصرف فيها نافذة لها علاقة بالرئيس تحصل علي تمويل للجمعية او المنظمة الخيرية من الاموال العامة وتنفقه في رواتب لبعض افراد اسرتها .
    الحظر الاقتصادي الداخلي هو تعطيل الزراعة في مشروع الجزيرة او التجارة مع جنوب السودان او ايقاف الحرب في دارفور وجنوب كردفان .
    قيمة الجنيه السوداني لا ترتفع الا برفع الحظر الاقتصادي الذي تفرضه الدول وفق بعض ما سبق من امثلة.-

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..