مقالات سياسية

تصريحات البروف..!!

في غمرة الفرح برفع العقوبات الأمريكية قال البروفسير ?إبراهيم أحمد عمر? رئيس المجلس الوطني ?البرلمان? (لا بركة فينا إن تخلّينا عن هدي السماء).

لا أعلم ماذا يقصد البروف ?إبراهيم? بـ(إن تخلينا عن هدي السماء)؟ هل يعني أنَّه موقن من أنَّ ما يفعله وتفعله الحكومة هو (هدي السماء)؟ ألم تقلْ الحكومة ? زمان- إنْ رضيت عنها أمريكا فهي قد خالفت (هدي السماء)..

الحقيقة التي قد لا يرضى أن يسمعها السيد رئيس البرلمان، أنَّ (هدي السماء) ليس علامة سياسية تُسجل وتُحتكر مثلما تسجل العلامات التجارية عند المسجل العام.. بل هو قيم ومفاهيم مؤسسية معلومة..

فمثلاً، المجلس الوطني هو مؤسسة تقوم على عقد متفق عليه بين الحكومة والشعب، نصوصه هي الدستور والقانون.. وأي تقاعس عن أداء المهمة التي من أجلها يدفع الشعب السوداني من حر مال فقره المدقع كل نفقات هذا المجلس، من لحظة التأسيس الانتخابي ثم المصروفات الجارية وفق الميزانية بل وحتى تكاليف السفريات الخارجية التي لا تنقطع.. هو في الواقع مخالفة لـ(هدي السماء).. فيصبح السؤال المرير.. هل يؤدي المجلس الوطني المهام المتعاقد عليها وفق الدستور؟.

الإجابة يعرفها كل الشعب السوداني الذي يراقب المجلس الوطني ويرى بأم عينيه كيف يتغافل عن مهامه، ويُمرِّر للسلطة التنفيذية القوانين والتشريعات والاتفاقيات والعقود.. بل ويغمض عينيه مع سبق الإصرار والترصد عن أمور يجب أن يكون له فيها رأي صريح.. بل وموقف لا يقبل التأويل..

سأضع مثالين هما من أيسر ما يمكن أن يُقال في حق البرلمان.. مفوضية مكافحة الفساد والتي دار فيها المجلس دورتين وهو يجيز قانونها ثم يعود ويعدله بناءً على طلب السلطة التنفيذية، ومع ذلك لا تزال مجرد قانون بلا هياكل ولا فعل ولا فاعل ولا مفعول به..

ومثلها مفوضية حق الحصول على المعلومات التي أجيز قانونها قبل فترة طويلة.. ولا تزال مجرد قانون معلق في السماء بلا ساقين.. هذا فقط على سبيل المثال البسيط بلا حصر.

الواقع أنَّ المجلس الوطني الذي يُفترض أن يكون الحامي والمدافع عن المواطن، هو آخر ما يثق فيه المواطن.. ليس على ذمة غبن سياسي ? رغم توفره- بل ولأنَّ الممارسة لم تمنح إلاَّ مزيداً من تراكم غياب الثقة في استقلاله عن السلطة التنفيذية وقدرته على إحقاق مبدأ فصل وتوازن السلطات.

إنْ لم يكنْ (هدي السماء) هو إيفاء العقود وعلى رأسها أكبر العقود (الدستور) فماذا تكون..

إلاَّ إنْ كانت علامة سياسية مسجلة!!
التيار

تعليق واحد

  1. من اخـذ اجـرا * حـاسـبـه الله بالعـمـل . ماذا تـقـول يا رئيس الـمجـلس الذى تحـتـكـم الى الـسـماء فى كل افعالـكم .

  2. السماء التى يعنيها البروف هى سماء وهدى التنظيم العالمى للأخوان المسلمين الذى أباح للترابى وتلاميذه استباحة السودان أرضا وبشرا وموارد فكلها غنيمة ساقها لهم هديهم الاجرامى فاكتنزوا الأموال وتصدقوا منها على تقوية تنظيمهم الاجرامى ،وبنوا القصور وتزوجوا النساء مثنى وثلاث ورباع وأذلوا المواطنين وأهدروا كرامة الوطن وما آخر فضائح منتسبيهم الشاب الدبلوماسى الذى تربى فى حضن التنظيم ، الفضيحة الدولية التى أجبرت كل سودانى شريف أن يطأطىء رأسه خجلا،
    عذرا ياأستاذ ميرغنى فما عناه البروف ليس هدى السماء، ولا هدى الاسلام الدين القيم، وانما هو يعنى هدى التنظيم الذى يتبعه والذى يعمل عنده

  3. يا باشمهندس.. جاء فى القاموس البرلمانى ان “هدى السماء” – ان هو الآعلامة حالكة السواد عند جباه البعض اكيد “من اثر السجود” (طبعن) يعمل كل من هى على جبهته(اسلامية..قوميةاوالاثنتين معن خاصة ان كانت “عريضة”)يسعى لرفع اطراف العمامة عنها لتبدو لك ولغيرك ظاهرة للعيان ! وهى مما يمكن رسمه صناعيا “حَكّن” او “تلوينن” بواسطة “اخصّايين” مهرة مقابل اجر يتناسب مع ما عُمِلت من اجله! افأن كانت من اجل حج اوعُمرة(افرادن او قِرانّن او للاثنتين)فيمكن تقسيطه الى اجل لا يتعدى الشهرين قبل حلول ميعاد اداء الفريضة المقبل ( شُفْتَ التيسير دا كيف! يا ابا عفّان ..موش تفتكر حقّو الشرط التيسيرى دا يتبعو تهليل)!
    * ولعلّه قد بدت تظهر هذه العلامه فى الآونة الاخيرة على جباه طالبى الاقتران بالجميلات من بنات الاُسَر المتوضئون “اربابها” او ممن تمت لهم عقدة النكاح وهم داخل حلبة الرقص فى كل اتجاه يتحاضنون! وهم فى غمرة سعادتهم “سهارون”. ويعلو هذه العلامة “هلال” الجرتق من اصفر الرنان لتزين وتزيد صاحبها وصاحبة عصمته من “الهيبة الكست الحفل” ليصبح الاثنان من “موفورى النفل” كل بما حباه الله.

  4. طبقوا هدى السماء .. في مسئولكم .. المتحرش .. يتاع الامم المتحدة .. بعد ان فضحكم دوليا .. ام انها اشياء عادية .. عندكم .. طبعا

  5. يعني عشان البروفسير إبراهيم أحمد عمر ما عنده مليشيات ويد في جهاز الامن زي نافع وعلى عثمان محمد طه ماسح فيه الارض ههههههههه

  6. من اخـذ اجـرا * حـاسـبـه الله بالعـمـل . ماذا تـقـول يا رئيس الـمجـلس الذى تحـتـكـم الى الـسـماء فى كل افعالـكم .

  7. السماء التى يعنيها البروف هى سماء وهدى التنظيم العالمى للأخوان المسلمين الذى أباح للترابى وتلاميذه استباحة السودان أرضا وبشرا وموارد فكلها غنيمة ساقها لهم هديهم الاجرامى فاكتنزوا الأموال وتصدقوا منها على تقوية تنظيمهم الاجرامى ،وبنوا القصور وتزوجوا النساء مثنى وثلاث ورباع وأذلوا المواطنين وأهدروا كرامة الوطن وما آخر فضائح منتسبيهم الشاب الدبلوماسى الذى تربى فى حضن التنظيم ، الفضيحة الدولية التى أجبرت كل سودانى شريف أن يطأطىء رأسه خجلا،
    عذرا ياأستاذ ميرغنى فما عناه البروف ليس هدى السماء، ولا هدى الاسلام الدين القيم، وانما هو يعنى هدى التنظيم الذى يتبعه والذى يعمل عنده

  8. يا باشمهندس.. جاء فى القاموس البرلمانى ان “هدى السماء” – ان هو الآعلامة حالكة السواد عند جباه البعض اكيد “من اثر السجود” (طبعن) يعمل كل من هى على جبهته(اسلامية..قوميةاوالاثنتين معن خاصة ان كانت “عريضة”)يسعى لرفع اطراف العمامة عنها لتبدو لك ولغيرك ظاهرة للعيان ! وهى مما يمكن رسمه صناعيا “حَكّن” او “تلوينن” بواسطة “اخصّايين” مهرة مقابل اجر يتناسب مع ما عُمِلت من اجله! افأن كانت من اجل حج اوعُمرة(افرادن او قِرانّن او للاثنتين)فيمكن تقسيطه الى اجل لا يتعدى الشهرين قبل حلول ميعاد اداء الفريضة المقبل ( شُفْتَ التيسير دا كيف! يا ابا عفّان ..موش تفتكر حقّو الشرط التيسيرى دا يتبعو تهليل)!
    * ولعلّه قد بدت تظهر هذه العلامه فى الآونة الاخيرة على جباه طالبى الاقتران بالجميلات من بنات الاُسَر المتوضئون “اربابها” او ممن تمت لهم عقدة النكاح وهم داخل حلبة الرقص فى كل اتجاه يتحاضنون! وهم فى غمرة سعادتهم “سهارون”. ويعلو هذه العلامة “هلال” الجرتق من اصفر الرنان لتزين وتزيد صاحبها وصاحبة عصمته من “الهيبة الكست الحفل” ليصبح الاثنان من “موفورى النفل” كل بما حباه الله.

  9. طبقوا هدى السماء .. في مسئولكم .. المتحرش .. يتاع الامم المتحدة .. بعد ان فضحكم دوليا .. ام انها اشياء عادية .. عندكم .. طبعا

  10. يعني عشان البروفسير إبراهيم أحمد عمر ما عنده مليشيات ويد في جهاز الامن زي نافع وعلى عثمان محمد طه ماسح فيه الارض ههههههههه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..