اغتصاب الأطفال.. القانون وحده لا يردع

كتب: عبد الخالق عثمان:
رغم العقوبات الرادعة فى قانون حماية الطفل لعام 2010م التى تصل حد الإعدام فى الجرائم المرتكبة بحق الأطفال خاصة جرائم الاغتصاب، ورغم تنفيذ هذا الحكم فى عدد من المخالفين، إلا أن الجرائم لم تتوقف بشكل نهائى، وهذا مما يؤكد أن القانون وحده لن يستطيع الحد منها، وأنه بد من انتهاج أسلوب أكثر فعالية وسط المجتمع لا يؤدى لتقليلها فقط بل يحول دون وقوعها، وهو أسلوب التوعية والتنوير لشرائح المجتمع المختلفة بماهية حقوق الأطفال وكيف يمكن أن نحميهم من المتفلتين، وهذه الوسيلة فطنت لها منظمة بلان «وحدة مشروعات الدويم» ووحدة حماية الأسرة والطفل بالنيل الابيض منذ سنوات، وذلك بإقامة الندوات والورش التى استهدفت معظم فئات المجتمع وفى مقدمتها لها ارتباط وثيق بالأطفال، وكان آخرها الندوتان اللتان أقيمتا يومى «5 و 9» من شهر ديسمبرالجارى بكل من الدويم وشبشة وبالتضامن مع إدارة التعليم قبل المدرسة، حيث استهدفتا «48» مديرة برياض الأطفال حضرن من «48» قرية.
الأستاذة سهام صالح مديرة منظمة بلان سودان «وحدة مشروعات الدويم والعلقة» قالت فى تصريحات لـ «الصحافة» إن هاتين الندوتين تعتبران مواصلة لجهود المنظمة وشركائها من الإدارات الحكومية والمجتمعات من أجل تعزيز حماية الأطفال والتبصير بقانون عام 2010م، وقالت إنهما مثلتا نقلة نوعية بائنة فى العمل لترسيخ حقوق الطفل، وأكدت أن إدارة التعليم قبل المدرسة تعتبر شريكاً مهماً فى هذا الإطار، ويمكن أن تحدث طفرة توعوية كبيرة وسط المجتمع، وأشادت بتعاونها مع المنظمة من أجل رفع نسبة التوعية، كما أشادت بكل بالشركاء الآخرين وفى مقدمتهم وحدة حماية الأسرة والطفل وتعليم الكبار، وأكدت في ختام حديثها للصحيفة تواصل الجهود لكى يصبح المجتمع معافى من الجرائم المرتكبة ضد الأطفال.
الأستاذ شمس الدين حسن مدير إدارة التعليم قبل المدرسة أشاد بالمنظمة ووحدة حماية الأسرة والطفل، وقال إنهما قدمتا عملاً كبيراً بإقامة هاتين الندوتين بالتعاون مع إدارة التعليم قبل المدرسة، وأكد أن ما جاء فى الندوتين من صميم عمل إدارته وقال إن ما حوته الندوتان من معلومات وتوعية سيتم إنزالها على أرض لواقع عبر مجالس الأمناء، وأكد أن المعلمات استفدن كثيراً من لمعلومات التى وجدنها بالندوتين، وأن ذلك سينعكس إيجاباً على حماية الأطفال.
مدير وحدة حماية الأسرة والطفل بلدويم حسبو بين قدم تنويراً عن الوحدة ومراحل تطورها منذ تأسيسها قبل حوالى عامين، وقال إنها تغطى مساحة كبيرة من ولاية النيل الأبيض، كما أوضح للدارسات كيفية التواصل مع الوحدة، ثم قدم شرحاً وافياً لقانون حماية الطفل لعام 2010م وما يحويه من عقوبات رادعة للمجرمين، وقال إن الأطفال الجانحين يتم التحرى معهم ومحاكمتهم داخل الوحدة، مشيراً إلى أن هنالك محكمة خاصة بالأطفال بالوحدة، وأن هذا يمنح قضايا الأطفال الخصوصية المطلوبة حتى لا يتعرضوا لضغط نفسى كما ذكر، وأكد أن الطفل الجانح يجد رعاية صحية نفسية واجتماعية عبر مختصين فى هذا المجال لزرع الطمأنينة فى نفسه.
الأستاذة عنايات محمد حسين «باحثة اجتماعية» تحدثت عن أهمية الرعاية النفسية والاجتماعية للطفل، وقالت إن ذلك يخفف عليه الصدمة الأولى عند دخوله الوحدة، وطالبت مديرات الرياض بعدم التمييز والإساءة للأطفال، واستعرضت بعض الحالات التى استقبلتها الوحدة دون كشف هوية الأطفال، ودعت إلى الاهتمام بشكل خاص بالأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة.
ومن جانبها قدمت الأستاذة إلهام حسن قطان «منظمة بلان وحدة مشروعات الدويم» التى لعبت دوراً مهماً فى إنشاء الوحدة بجانب المديرة سهام صالح، قدمت نبذة تعريفية عن الوحدة ودورها الذى تقوم به، كما عددت الشركاء الذين تعاملت معهم المنظمة والوحدة للتوعية بحقوق الأطفال، بدءاً بحكومة الولاية والمحلية والشرطة والقضاء والنيابة والمنظمات مثل اليونسيف واتحاد المرأة، وأنه كان لكل هؤلاء دور كبير فى تكوين الوحدة وتهيئة البيئة للعاملين والأطفال، وأكدت الأستاذة إلهام أن الندوتين اللتين استهدفتا مديرات رياض الأطفال يرجى منهما الكثير مستقبلاً لرفع نسبة الوعى وسط معلمات الرياض والأطفال، وقالت إن لهن دوراً آخر أكثر أهمية بحكم وجودهن داخل المجتمع، وهو تبصير بقية النساء بقانون الطفل والحقوق المستحقة إضافة لدورهن كأمهات وأخوات، وأكدت استعداد المنظمة مع الشركاء لتقديم تنوير لأية منطقة سواء داخل أو خارج نطاق عمل المنظمة، والاستعداد أيضاً لرعاية أية مجموعة تهدف لحماية الأطفال، وأبانت أنه سبق أن كونت لجنة لحماية الأسرة والطفل بالمناطق العاملة بها المنظمة، لعبت دوراً كبيراً في توفير ميزانية تسيير عمل الوحدة، كما لعبت دوراً بارزاً فى التوعية.
الصحافة




يااخونا قلنا الاعدام والاعدام عبرة للغير
بدون مااقراء كامل النص في تاريخ السودان لم يكن اغتصاب الاطفال ثقافة معروفة حتي في عهود الحرمان والكبت التربوي ولكن مع الكيزان اصبح واقع مفروض ولاحظوا للعقوبات الموقعة علي المغتصبيين باعتبارها جنحة في دولة مسلمة ولاحظوا للعقوبات في الدول الاخري الكافرة بالنسبة لجرائم التحرش بالاطفال
من كثرة حوادث الاغتصاب في الزمن ده انه تم تعيين محررة او صحفية خاصة بذلك و راجعوا الراكوبة و ستجدون ان كل حوادث الاغتصاب و قضاياه بقلم الشفا ابو القاسم
أولاً : يجب سنّ قانون محدّد تكون عقوبة المغتصب الإعــــــــــــــــــــدام فقط … يعني السجن كم شهر ما ينفع و لا حتى السجن مدى الحياة
ثانياً : التركيز على التوعية … ليس بعقد الندوات و الورش فقط ؛ بل بتعيين اخصائيين اجتماعيين في المدارس لتوعية التلاميذ و شرح معنى التحرش و كيفية تفاديه و الإبلاغ عما يقع من تحرش .. و على أولياء الأمور القيام بتوعية أبنائهم و مراقبةما يتغير في سلوكهم
ثالثاً:التشهير بالمتحرش أو المغتصب و نشر صورته و اسمه كاملاً في الصحف و وسائل الإعلام الأخرى
في البلاد المتقدمة الحريصة على تربية أجيال خالية من العقد. و يعتبر حتى الشخص الذين يتبول جوار ملاعب الأطفال و الحدائق العامة متحرشاً و يحول إلى القضاء لمحاكمته
أصبحنا كل مطلع شمس نسمع عن حكاوي الاغتصاب و التحرش في سودان السجم و الرماد دا
العياذ بالله
هذه الظاهرة الخطرة ومشينة قديمة والكل يعرف ذلك فهي منتشرة في الأوساط الرياضية وغيرها؟؟؟ إنها تحطم شخصية الطفل وتدمغه بعدم الرجولة وسط أقرانه وسيظل طيلة حياته منبوذاً علماً بأنه لا يد له في ذلك وانما هو المغدور به ويجب أن لا يلام إنما يجب أن يلام مجتمعه الخرب الذي لم يحترم طفولته وضعفة وبرائته ووفر له الحماية اللازمة ؟؟؟ من منا لا يعرف عن بعض الأساتذة وشذوذهم وقصصهم ؟؟؟ وحتي النظار والمفتشين المسؤولين يعرفون عن بعض أساتذتهم الشواذ ويتعاملون معهم بسلبية مفرطة وعدم إكتراث ؟؟؟ والمجتمع لا ينبذهم كما يجب بل يقال عنهم بكل عدم إكتراث انهم مبتلين وكان الله يحب المحسنين؟؟؟ وتجدهم يتعاملون معهم بصورة عادية ويدعونهم للمناسبات العائلية وغيرها ؟؟؟ هذه الظاهرة والجريمة القذرة تنتشر في كل الدول العربية وبمستويات مختلفة والي الآن لا توجد دولة عربية تناولت أسبابها بكل شفافية وحاربتها بكل جدية أما عن سودان الكيزان فأكاد أن أجزم بأن نظامهم يشجعها ؟؟؟ تخيلوا معي عندما يسمع شاب عن شخصية شاذة علناً وله منصب كبير في الدولة ويحظي بإحترام الجميع ويؤم المصلين !!! علي سبيل المثال المرحوم حاج نور الذي كان من أساطين الكيزان والمؤتمر الوطني ونعاه رئيس الدولة عندما غيبه الموت وعدد محاسنه؟؟؟ الاء يشير ذلك له أن الشذوذ ليس بالعمل المنكر ومقبول من المجتمع ؟؟؟ هذا الشخص قال عنه كبيرهم الذي علمهم السحر الترابي أنه شخص طاهر وجسده فاسد ؟؟؟ هذه الظاهرة لها أسباب موضوعية ويجب علي علماء الإجتماع دراستها وإيجاد الحلول لها ؟؟؟ من ضمن هذه الأسباب إعطاء المدرس سلطة وهيبة فوق البشر ويعتقد الكثيرين أن له الحق أن يفعل بأبنائهم كيفما يشاء !!! ولا يسائلوا من اي كان انهم فوق البشر ؟؟؟ وهنالك القول الذي يوضح ذلك ؟؟؟ ( قف للمعلم وأوفه التبجيلا إن المعلم كاد أن يكون رسولا ) ؟؟؟ وهنالك جملة أخري خطرة متداولة ومعمول بها وهي ( يا استاذ انت ليك اللحم ونحن لينا العظم !!! ) وهنالك من يأمر المدرس بأن يضرب إبنه بكل قسوة ليأدبه معتقداً بأن ذلك جزء هام من التربية ولا يستمع لشكوي إبنه ولا يعطيه الفرصة حتي لكشف تحرش الأستاذ به ؟؟؟ ولا يدري بأن بعض الأساتذة الشاذين قد يستقلوا هذا الإرهاب لكسر الطفل وجعلة لقمة سائقة لبعض الشواذ ؟؟؟ عدم الشفافية مع الأطفال ليكونوا صريحين مع أبائهم ويخبروهم بكل شجاعة عن ما يتعرضوا له في الشارع أو المدرسة أو من أبناء الجيران الكبار يجعلهم ضعيفين وسهلي الإنسياق ليكونوا ضحايا الشواذ ؟؟؟ ومن المعروف عن تربيتنا السودانية العامة بأن الطفل لا يجب أن يتحدث كثيراً مع الكبار وخاصةً في مواضيع الجنس ؟ الذي لا محال أنه سيتعلمه وغالباً ما يكون بصورة مغلوطة من أولاد الفريق أو ما يسمونهم بالشوارعية ؟؟؟ الطفل يزجر ويبعد عندما يجتمع الكبار وحتي في الأكل فأنه يأكل بعد أن يشبع الكبار ؟؟؟ والملاحظ أن اطفال المصريين أكثر فصاحة وجرأة لأن تربيتهم تختلف عن تربية أبناؤنا وأبائهم يستمعون لهم ويجاوبوا علي كل أسئلتهم ولا يزجروهم بالتالي يكونوا أكثر جرأة وشجاعة ولهم شخصية قوية ؟؟؟ يقال أنه من أسباب الحريق الرئيسية في المنازل أن كل شخص يعتقد أن الحريق يمكن أن يشب في بيوت الآخرين وليس في بيته ؟؟؟ وكذلك الآباء يعتقدوا بأن الأساتذة الشواذ يمكن أن يتعرضوا لكل أطفال الغير الأ لطفله ؟؟؟ وهنا تكمن الخطورة فتجد الكل لا يبالي إذا سمع بأن في مدرسة أولاده أستاذ شاذ يتحرش بالأطفال ويجد ضحاياه بكل سهولة وبدون مسائلة حتي يصل عددهم الي 26 طفل ؟؟؟ فيا للهول ؟؟؟ وين يالبشير حكومتك الإسلامية وتطبيق الشريعة التي تدعيها وإنت حكومتك غارقين في الفساد حتي أذنيكم وتشجعونه وتحموه كذلك وتتخذوا من الشذوذ عقاب لمعارضينكم ( رحم الله المهندس بدرالدين إدريس الذي اغتصب بأمر نافع الما نافع وأمامه ؟ ليفقد عقله ويقتل بعض أفراد أسرته وينتحر ) إفتح قوقل وأكتب الدكتور فاروق محمد إبراهيم لتعرفوا قصة إغتصاب المرحوم؟؟؟ والثورة قادمة لكنس كل الدجالين وتجار الدين السابقين وطوائفهم والكيزان تجار الدين الجدد اللصوص القتلة مغتصبي الرجال والنساء قاتلهم الله ؟؟؟
عجبت لمن يتحدث عن الطهر وثيابه ملطخة بالعهر والدنس
عجبت لمن يتحدث عن الفضيلة وفى صفحات أفعالة تتجسد معاني الرزيلة
عجيبت لمن يتحدث عن الصدق وافعاله تكذب أقواله
هل هانت عليكم مرؤتكم ، ام ثقلت عليكم رجولتكم
هل تلاشت منكم اخلاقكم ام طاشت منكم عقولكم
لم تعد هناك مجاهرة بالعهر فقط بل أصبحوا يفتخرون به بدعوي الحرية والمدنية وحقوق الإنسان اصبحت الفواحش ترتكب عيانا بيانا جهارا نهارا .
اصبح الجميع يتحدث وقليل من ينصت وعديم من يفهم
تابعنا كل برامج القنوات والإذاعة والمقالات في جرائد الورق وفي الانترنيت…. اغتصاب اغتصاب .. كلام والسلام .. وعلقنا بسبب عدم المداومة باسماء لا نتذكرها.. لماذا عشر سنوات من الحديث عن الإتصاب وعقوبات القضاة الوان الطيف وكأن الجريمة ليست واحدة .. ؟؟؟؟
ومرارا وتكرارا يركز المعلقين على ما يجب فعله بالجاني كما اطالب حتى هذه الجملة ..
الجزء المنسي هو لماذا لا تمنع الجريمة اساسا بدلا من انتظار وقوعها ثم تباين احكامها (لسر لا يعلمه الا القضاة)؟؟؟
مناهجنا تنقص موادا تربوية مهمة تختص بالحياة المباشرة للانسان (الطفل – المرأة – المعاق – الخ) وهذه لها دور لو وجدت في التوعية ومنع الحدث..
وتنقص حصصنا كذلك.. معلمين غير مباشرين مثلا متخصصون تربويون للتعامل مع مشاكل التلاميذ..
رغم اكتظاظ مدارسنا بمعلمي التربية الإسلامية وحصص القرءان والحديث والسيرة النبوية الا ان انزال كل ذلك لأرض الواقع لا يزال غائبا.. التعليم اصبح تجارة لمن يدفع .. واصبح تعليما للمعلومات وليس تربية للنشيء..
احد حاول ان يقابل اسرة طالب لما ظهر له من غموض وسلوك غريب وشكوى من كل شيء… منعه الباقين من المعلمين .. بأن ( مالك ومال المشاكل وتكشف اسرار الناس سيبو في حالو)..
فيما بعد يستر الله اصبح التلميذ فعلا غير ناجح في دراسته محب للإنحراف هدانا الله وإياه.. لا لعوز مادي ابدأ بل لعدم الإستقرار الأسري وغياب الجانب الإجتماعي في المدارس والكفيل بمعالجة مثل هذه الحالات.. وقد كان يفعل مفعوله رغم عدم شموله في ايام كانت المدارس بخيرها..
المعلمين أنفسهم يحتاجون الى جرعات حقوق الانسان من طفل ومعاق وصاحب مشاكل أسرية الخ حتى يتم حمايتهم هم من إرتكاب الأخطاء في حق تلاميذهم.. وأن يصبح المعلم هو المتحرش فذاك شر نسأل الله التوفيق في إستئصاله,,
الموظف السوداني يحتاج الى ان يتربى على المهنية وحدها فلا مجاملة في أن فلان قريب للمدير او خدوم للناس او حصلت له وفاة … الخدمة المدنية يغلب عليها العاطفة فوفاة والد المدير سببا في تعطل حصة دراسية ..لماذا؟؟؟
احد اقرباء أحد المعلمين مثلا.. ان يرتكب خطأ حتى مثل هذا فالحل هو الأجاويد وستر المسلم وعفا الله عما سلف .. لماذا؟؟؟
دول الكفر تتفوق علينا في أحقاق الحق وإبطال الباطل.. وحتى في صميم هذا الذي نعتبره من دين الغالبية للشعب السودانية التعامل معه ليس بقدر حجم الجريمة
استاذ يتحرش بطالب يتم نقله الى مدرسة أخرى ..لماذا ..؟ وما ذنب المدرسة الأخرى .؟؟؟
الحل عقوبته.. وتربيته ليكي لا يكرر ما فعله ثم فصله ان لزم الأمر وسيقولون وماذا عن أولاده وأسرته.. ولكن هو لماذا لا يفكر ما يحدث منه لأولاد الناس ؟؟ لماذا.؟؟ اولاده على الدولة رعايتهم ولكن هو يجب معاقبته حسب الجريمة لا حسب اولاده او اسرته …