أخبار السودان

السلطات توجه باغلاق شركة local ad click

الخرطوم – الراكوبة

وجهت السلطات السودانية باغلاق شركة (Local Ad Click) لمخالفتها لوائح اجراءات تسجيل الشركات بالبلاد وقالت أجهزة نظام الامنية ان الشركة تورطت فى اعمال مضرة بالاقتصاد الوطنى تضمنت المضاربة فى العملة فى الوقت نفسه اعلن مجمع الفقه الاسلامى ان الشركة مارست انشطة للتسويق الشبكى سبق ان اصدر المجمع بشانها فتوى بحرمتها لكونها ضرب من ضروب القمار وقالت لجنة المسابقات والتسويق الشبكى بالمجمع ان الشركة عملت فى مجال صادرة بشانه فتوى محرمة وبحسب مصادر مسئولة فان توجيهات قد صدرت باغلاق الشركة فيما ناشدت السلطات المواطنين المتضررين اتخاذ الاجراءات القانونية المناسبة للحفاظ على حقوقهم .

تعليق واحد

  1. …الظاهر بتاعت كوز مغضوب عليه,خلاس بقى فنجان جبنة بى شمالنا,,وتتساقط اوراق خريفهم ,,وعلينا ان نتنسم عبير ربيعنا الاتى عبر جبهاتنا الثورية.

  2. يعني خلاص بعد ما الشركة اشتغلت ودقست الناس يوقفوها ليه ما كان من الاول وليه اصلا اعطوها تصديق بالعمل مادام عملها محرم

  3. ان شئتم وان ابيتم فأن الاحزاب السياسيه قد اجتمعت ووضعت يدها فوق بعض ولا مجال للاحاديث الكاذبه المضلله التي تتحدثون عنهافالشعب السوداني اصبح اكبر وارفع من ان يصدق مثل هذه الترهات والمقالطات من اناس مسحوا علي كرامته وداسو به كل ضروب الفقر والتنكيل والبعض الذي ينتمي اليكم ماهو الا مجموعة تعبة وفتره لا تعنينا في شي فالتترحموا علي ارواحكم قبل ان يترحم عليكم الطير وانتم هالكون ايها الشرزمه والمأجورين

  4. المضحك في الموضوع انو الشركة مامسجلة اساسآ عندهم في السودان عشان تنضم تحت لائحة المخالفات واساسآ هي شركة في النت و تعاملها كلو في النت هي هنا في السعودية ماعندها مكتب مسجل..لانوا التعامل الكتروني
    الغلط منكم مادفعتوا لي الكيزان ديل لو دفعتوا ليهم ما كانوا قالوا كدا و هسي لو دفعتوا ليهم بسحبوا كلامهم دا ههههههههه

  5. يا شباب خلونا في المهم يعني الناس ديل لو بالجد قالوا الشركه دي نحنا مطير ويييييييييين؟

  6. حيث لحظت الشركات صاحبة الاعلانات عدم اهتمام الناس بمشاهدة الاعلانات عبر التلفزيون بالرغم من المبالغ الطائلة التي تدفعها للقنوات في بث الاعلانات وان المشاهدين يغتنمون اوقات الدعاية لانجاز بعض اعمالهم اثناء متابعتهم فجاءت فكرة هذه الشركة بان عرضت علي شركات الاعمال ضمان نسبة مشاهده اعلي بكثير وباسعار اقل تكلفة وذلك بان جعلت ان يكون هناك عائد للمشاهدين من مشاهده الاعلانات ممانتج عنه اقبال شديد للمشاهده وتقوم الشركة بتاجير مكتب او صفحة للمشاهده في موقعها مقابل مبلغ محدد لمدة عام ويزود المشاهد برقم سري بحيث لا يستطيع ان يدخل علي صفحتة احد غيرة ثم تقوم الشركة بتوزيع الدعايات المتعاقده مع اصحابها علي المستاجرين (المشاهدين) بعدد محدد ومتساو لكل موقع ونظير ذلك يستلم المشاهده يتم ارسال الدعايات يوم الاثنين من كل اسبوع ويجب مشاهدتها قبل يوم الاثنين الذي يلية وفي حالة عدم المشاهدة فلن يحسب لك اي اجر ويطلب منك ادخال كود بعد نهاية الاعلان للتاكد من حضور الاعلان وبالتالي تحقيق الغرض المطلوب بضمان نسبة مشاهده عالية علما بان هذه الدعايات عادية وهي نفس الدعايات التي تثبت في القنوات لا يشترط في هذه الشركة كما في شركات التسويق الشبكي السابقه احضار اشخاص للاشتراك حتي تضمن ان يكون لك عائد علما بان كل من يشترك ويشاهد الاعلانات سوف يحصل علي الاجر المحدد لكل دعاية.اما في حالة احضار اشخاص واشتراكهم فتستحق عمولة علي ذلك من الشركة وهذه العمولة تعطيها الشركة ليست للشخص المباشر فقط وانما تشمل احيانا اشخاص اخرين ممن يتصل به من فوقة في التسلسل الشبكي شريطة استيفاء بعض التوازنات التي تشترطها الشركة في ذلك علما بان هذه العملية مؤكده والناس حققت فيها مبالغ كبيرة جدا

    وهذه بقية الخبر من جريده المشهد الان

  7. الجماعه محروقييين من الدولارات الحايمه في النت

    وزي شفوت الدافوري زمان يافيها يانفسيها هههههه

  8. التسويق الشبكي
    اجاب عليها اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
    التاريخ 6/2/1430 هـ
    السؤال
    ما حكم التسويق الشبكي الذي بدأ ينتشر في أوساط الشباب؟

    الجواب

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ، وبعد :
    فقد وردت إلى اللجنة الدائمة والإفتاء أسئلة كثيرة من عمل شركات التسويق الهرمي أو الشبكي مثل شركة (بزناس)، وغيرها والتي يتلخص عملها في إقناع الشخص بشراء سلعة أو منتج ، على أن يقوم بإقناع آخرين بالشراء ليقنع هؤلاء آخرين أيضًا بالشراء وهكذا ، وكلما زادت طبقات المشتركين حصل الأول على عمولات أكثر تبلغ آلاف الريالات ، وكل مشترك يقنع من بعده بالاشتراك مقابل العمولات الكبيرة التي يمكن أن يحصل عليها إذا نجح في ضم مشتركين جدد يلونه في قائمة الأعضاء، وهذا ما يسمى التسويق الهرمي أو الشبكي.
    وأجابت اللجنة : أن هذا النوع من المعاملات محرَّم ، وذلك أن مقصود المعاملة هو العمولات وليس المنتج ، فالعمولات تصل إلى عشرات الآلاف ، في حين لا يتجاوز ثمن المنتج بضع مئات ، وكل عاقل إذا عرض عليه الأمران فسيختار العمولات ، ولهذا كان اعتماد هذه الشركات في التسويق والدعاية لمنتجاتها هو إبراز حجم العمولات الكيبرة التي يمكن أن يحصل عليها المشترك ، وإغراءه بالربح الفاحش مقابل مبلغ يسير هو ثمن المنتج ، فالمنتج الذي تسوقه هذه الشركات مجرد ستار وذريعة للحصول على العمولات والأرباح ، لما كانت هذه هي حقيقة هذه المعاملة ، فهي محرَّمة شرعًا لأمور :
    أولاً : أنها تضمنت الربا بنوعيه ربا الفضل وربا النسيئة ، فالمشترك يدفع مبلغًا قليلاً من المال ليحصل على مبلغ كبير منه ، فهي نقود بنقود مع التفاضل والتأخير ، وهذا هو الربا المحرَّم بالنص والإجماع، والمنتج الذي تبيعه الشركة للعميل ما هو إلا ستار للمبادلة ، فهو غير مقصود للمشترك ، فلا تأثير له في الحكم.
    ثانيًا : أنها من الغرر المحرَّم شرعًا ؛ لأن المشترك لا يدري هل ينجح في تحصيل العدد المطلوب من المشتركين أو لا ؟ والتسويق الشبكي أو الهرمي مهما استمر فإنه لابد أن يصل إلى نهاية يتوقف عندها ، ولا يدري المشترك حين انضمامه إلى الهرم هل سيكون في الطبقات العليا منه فيكون رابحًا ، أو في الطبقات الدنيا فيكون خاسرًا ؟ والواقع أن معظم أعضاء الهرم خاسرون إلا القلة القليلة في أعلاه، فالغالب إذن هو الخسارة ، وهذه حقيقة الغرر ، وهي التردد بين أمرين أغلبهما أخوفهما، وقد نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الغرر ، كما رواه مسلم في صحيحه.
    ثالثًا : ما اشتملت عليه هذه المعاملة من أكل الشركات لأموال الناس بالباطل ؛ حيث لا يستفيد من هذا العقد إلا الشركة ومن ترغب إعطاءه من المشتركين بقصد خدع الآخرين ، وهذا الذي جاء النص بتحريمه في قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل {النساء : 29} .
    رابعًا : ما في هذه المعاملة من الغش والتدليس والتلبيس على الناس ، من جهة إغرائهم بالعمولات الكبيرة التي لا تتحقق غالبًا، وهذا من الغش المحرَّم شرعًا ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : “من غش فليس مني” . رواه مسلم في صيحه وقال أيضًا : “البيعان بالخيار ما لم يتفرقا ، فإن صدقا وبيَّنا بورك لهما في بيعهما ، وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما”. متفق عليه .
    وأما القول بأن هذا التعامل من السمسرة ، فهذا غير صحيح ، إذ السمسرة عقد يحصل السمسار بموجبه على أجر لقاء بيع السلعة ، أما التسويق الشبكي فإن المشترك هو الذي يدفع الأجر لتسويق المنتج ، كما أن السمسرة مقصودها السلعة حقيقة ، بخلاف التسويق الشبكي فإن المقصود الحقيقي منه هو تسويق العملات وليس المنتج ، ولهذا فإن المشترك يُسوّق لمن يُسوِّق ، هكذا بخلاف السمسرة التي يُسوق فيها السمسار لمن يريد السلعة حقيقة ، فالفرق بين الأمرين ظاهر .
    وأما القول بأن العمولات من باب الهبة فليس بصحيح ، ولو سلم فليس كل هبة جائزة شرعًا ، فالهبة على القرض ربا ، ولذلك قال عبد الله بن سلام لأبي بردة ، رضي الله عنه: “إنك في أرض الربا فيها فاش ، فإذا كان لك على رجل حق فأهدى إليك حمل تبن أو حمل شعير أو حمل قت فإنه ربا” . رواه البخاري في الصحيح ، والهبة تأخذ حكم السبب الذي وجدت لأجله ، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام : “أفلا جلست في بيت أبيك وأمك فتنظر أيهدى إليك أم لا؟” متفق عليه .
    وهذه العمولات إنما وجدت لأجل الاشتراك في التسويق الشبكي ، فمهما أعطيت من الأسماء سواء هدية أو هبة أو غير ذلك ، فلا يغيِّر ذلك من حقيقتها وحكمها شيئًا .
    ومما هو جدير بالذكر أن هناك شركات ظهرت في السوق سلكت في تعاملها مسلك التسويق الشبكي أو الهرمي ، وحكمها لا يختلف عن الشركات السابق ذكرها ، وإن اختلف عن بعضها فيما تعرضه من منتجات ، وبالله التوفيق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

  9. والله الزول دا ما عندو علاقة بالكيزان ولا بفهم سياسة . الزول دا خبير إحتيال ونصب .. محضر دكتوره
    في استغلال الجهلاء والمساكين والطامعين في الثراء السريع.. وذي ما بقولو الطمع ودر مااااجمع!!!
    شركه القمار دي برنامجها كالاتي. تسجل عضويه بي 3500 وتحصل علي موقع في الانترنت تحضر فيهو اعلانات
    وتسجل عشرة اشخاص كل واحد يدفع نفس المبلغ ومن ثم تحصل علي 50 دولار اسبوعي . واكيد العشره حيسجلو عشره وووووعدد المغفلين يزداد … قمار ..قمار . والزول دا ومجموعه مقربه منه. يشيلو القروش دي بالشوالات .. يشترو عمله صعبه وكدا ويهربو العملة دي بره السودان …وبعد خمو 54مليار
    من اموال الناس بالباطل ديرين يهربو ل دبي .. لكن الحكومه كانت لهم بالمرصاد… ديرين قائمه بالاسماءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءء!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  10. الكيزان وما ادراك ما الكيزان ديل ابلد ناس علي وجه الارض لو فهمو الشركة دي صاح كان ممكن تجيب ليهم دولار ما يحلمبه وبيني وبينكم هم فاهمين الشغل لانو اغلبهم داخلين تحت وكالة تانيه وهم عارفنها وخلوها مستورة وفي النهاية الناس دي حاتتفع ليهم والشغل حايمشي زي (Dxn ,وبزنسناس وكيوت وغيرها

  11. جمع الأموال تحت عنوان الاستثمار وإعطاء الربح لمن يجلب الزبائن وفي الحقيقة فإنه لا يوجد استثمار للأموال وإنما جمعٌ لها بدون مقابل ولا يوجد ربح وإنما يُعطى المشترك السابق جزءاً من المال الذي جلبه من المشترك اللاحق، فعمل هذه الشركات لا يعدو أن يكون قرصنة ينكشف زيفها بعد فترة وحينئذٍ سيجد المشتركون أنهم كانوا في أوهام وان الشركة لم تقدّم لهم شيئاً وغاية ما تفعل هو جمع الأموال منهم وإعطاء بعضهم جزءاً من أموال البعض الآخر وتسحب العملة إلى خارج السودان ويتحقق بذلك الضرر على الأفراد وعلى الدولة كلها، وهذا الحكم بالحرمة شامل لأمثال شركات ( لوكال اد كلك (local ad click قولد كويست وموناكو وبيزنس و في_ماكس وأكوام_كوم) وأمثالها.
    إن كل الشركات التي عملت في هذا النوع من التسويق انهارت بعد أن أكلت أموال الناس بالباطل وجعلت بعضهم يأكل مال أخيه ثم انهارت وخلّفت وراءها آلاف الناس المتحسرين على أموالهم التي ذهبت أدراج الرياح.
    إن خبراء الاقتصاد من المسلمين ومن غير المسلمين أفتوا بخطورة هذه المعاملات على الاقتصاد القومي، لأنها تبيع الوهم مهما كانت هناك سلعة أو جهازا أو برامج أو غيرها فكل ذلك للتحايل فقط، وقد صدرت القوانين في أمريكا وأوربا بتجريم هذه المعاملات بعد أن عرفوا مخاطرها وأضرارها فنقلها القراصنة إلى بلادنا مستغلين حداثة التجربة عندنا وتوقف فرص الاستثمار الطبيعي الايجابي ووجود فائض نقدي لدى الناس لا يتسنى لأصحابه الاستفادة منه.
    إن الوضع المريب لمن يدّعون انهم ممثلو هذه الشركات وتصرفاتهم السرية والمشبوهة تغني عن شرح المخاطر في طبيعة عملهم.
    وإن عجبي لا ينقضي من تقاعس الحكومات المحلية والمركزية عن اتخاذ الإجراءات الصارمة لقطع دابر هؤلاء القراصنة مصاصي ثروات البلاد، وأما الحلول فتبدأ من قيام الحكومة بتوفير فرص الاستثمار لأصحاب رؤوس الأموال البسيطة بنسب ربحية معقولة لحمايتهم من الوقوع بأيدي الشركات الوهمية. كما ان الواجب الأخلاقي والإنساني يحتّم على القطاع الخاص ممن يستطيع توفير مثل هذه الفرصة لتشغيل رؤوس الأموال أن يؤسس شركات استثمارية مساهمة للمواطنين. وليس عسيراً على خبراء المال والاقتصاد أن يضعوا الحلول الصحيحة لاستيعاب الأموال الفائضة لدى الناس وقطع الطريق أمام المتحايلين وحفظ الثروة الوطنية وحماية الاقتصاد.
    وأما من تورّط بالتعامل مع هذه الشركات فعليه أن يتوقف عن كسب أي أحد وليحاول استنقاذ ماله بشتى الوسائل،

  12. يااخوانا الكرام انا اشتري صفحه من الشركه في النت وتسجل باسمي ويرسل لي اعلانات فيها ويعطوني مقابل هذه الصفحه بمثابه قناه فضايه بالنسبه لهم اين الحرام هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..