المكتبة الوطنية يا حليلا تعقيب

انبري احدهم للرد علي مقال المكتبة الوطنية المكان الخطا وللاسف لم يتناول النقاط التي ذكرتها في مقالي وانما جنح للاساة والتجريح وكل اناء بما فيه ينضح
لسنا ضد المعرفة والاستنارة ,ولكن ضد ثقافة التغول والتعدي التي يحذوها القائمون بامر المكتبة الوطنية علي املاك مؤسسات اخري اللهو والترفيه البري من حاجات الانسان المتعددة ولطالما كانت حدائق الخرطوم ملهمة الشعراء
الارض التي ستقام عليها تتبع لمؤسسة اخري حدائق 6 ابريل ظلت علي مدي عقود منتفسا لموطني العاصمة المثلثة عند تشييد كبري جزيرة توتي اقتطعت مساحة من الحدائق منحت مؤقتا للشركة المنفذة للكبري لتكون مقرا للعمال والاليات عند اكتمال الكبري كما من المفترض ان تعود المساحة للحديقة لكن رئاسة الجمهورية اصدرت القرار بمنحها للمكتبة الوطنية مع اعتراض والي الخرطوم الفريق عبد الرحيم محمد حسين علي هذا لقرار وتمت ازالة منشات الحديقة في تلك المساحة .
المكتبة الوطنية للاسف تحذوا سنة سيئة هي التعدي والتغول علي املاك المؤسسات الاخري ونفس هذا النهج انتهجته الجهات المعتدية علي المدينة الرياضية والساحات والميادين العامة في احياء الخرطوم والتي تنوي بيع جامعة الخرطوم .
لانعترض علي فكرة المكتبة الوطنية ومجال في جمع المؤلفات السودانيةو تستحق المكتبة اميز المواقع واكبر المساحات في العاصمة ولكن بعيدا عن التعدي والتغول .
لماذا انكار الواقع الموجود في تراجع الاقبال علي المكبات معظم من ياتي للمكتبات العامة ياتي للمذاكرة ونسبة قليلة تاتي للاطلاع اذهب الي اي مكتبة عامة تجد معظم المرتادين اتوا للاستذكار
نحن الان في عصر القراءة من خلال وسائط التكنولجيا من خلال الايباد وغيره من الاجهزة الالكترونية
يمكن ايجاد اشكال وطرق جديدة للناشئة لتشجيع القراءة والاطلاع الحر كفكرة مكتبة الحي المجانية والتي لاقت قبولا ونجاحا كبيرا.
في مثل الانشطة الجهد الاهلي قد يكون فاعلا هناك مكتبات انشئت برعاية السلطة اختفت الان مكتبة القبة الخضراء مكتبة سلسبيل مكتبة سمرقند.
احمد محمد حسن الطيب
[email][email protected][/email]



