التطاول على الحركة الإسلامية

صيحة نذير

انتفش أهل اليسار في هذه الأيام في حملة ممنهجة ومنظمة للنيل من التجربة الإسلامية في السودان والقيادات الإسلامية وقواها الحية ألصقوا بالحركة الإسلامية ومنهجها تهماً بالإرهاب وأن فكر الحركة يعتبر شرياناً مغذياً للإرهاب، وقد أوردت كاتبة جزئية من كتاب مفكر مغاربي في مقالها الذي أفرد له ثلاثة أرباع الصفحة وجاء فيه أن فكر الإخوان المسلمين كان منطلقاً للتطرف والعنف وأن تنظيم القاعدة ما هو نتاج لهذه الأفكار ربما من هنا كان الحبل السري الذي يربط حكومة الإسلاميين في السودان بالجماعت المتطرفة في تنظيم القاعدة وداعش فتستضيف أسامة بن لادن وتصبح البلاد ماكينة لصناعة وتصدير المتطرفين ومعبرًا لهم لدول الجوار، ويصير فيها محمد علي الجزولي الذي يعلن تأييده لداعش إماماً لمسجد ورجل أعمال ومعلوم طبعاً الإشارة إلى هذه الجزئية ومن المستهدف بها هذا غير أصحاب الأفكار الخربة والبالية التي تجاوزها الزمن والتي يتمسك بها بعض الضالين من أهل اليسار والعمل على نشرها بل وصل بهم الأمر إلى عقد مؤتمرات خارج البلاد لأجل الكيد والتآمر على الإسلام وأهله في السودان، هؤلاء يريدون إقرار أهداف وغايات تتعارض مع قيم أهل السودان، ومع عقيدته، ولكن مثل هذه التحركات الشيطانية دائماً ما تأتي في مصلحة أهل الإسلام وبعد أن علا صوت العلمانية المنحرفة خلال هذه الفترة حيث بدأت حملتهم في تشويه صورة الإسلام وإفراد الصفحات الكاملة في الصحف لتجريم تجربة الحكم الإسلامي في السودان هذا غير الاستهزاء بعلماء وقادة هذه الأمة.
سيتصدى الغيورون على دينهم ووطنهم لهذا الغثاء الذي يأتي من قبل ناشطي ما يسمى باليسار، ولن يهدأ لنا بال إلا بكنس قمامة اليسار وكنس كل أفكارهم الخربة والهدامة لم يعرف عنهم سوى الخسة والعمالة والتآمر على هذا الوطن، وأن الإسلام يمثل خطاً أحمر لكثير من شباب هذا الوطن والذى بدأ يتململ وهو يرى أن العقيدة تستهدف من قبل أقزام العلمانية ودعاتها هذا غير الذين لديهم أهداف أخرى يجب تكثيف الحملة المضادة على هؤلاء عبر المساجد والندوات وأركان النقاش في الجامعات وفي كافة وسائل الإعلام يجب التصدي لكل ما يتعارض مع قيم أهل السودان، وعلى الحكومة توضيح موقفها بصورة واضحة من مسألة الاحتكام لشريعة الله، وهذه لا تقبل المساومة مع أمريكا أو غيرها، هذا أمر رباني سيستمسك به أهل السودان حد الموت لأجل أن لا تنتكس هذه الراية ودونها المهج والأرواح.
عبد الهادي عيسى محمد
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. (((يجب التصدي لكل ما يتعارض مع قيم أهل السودان)))
    يابني هذه هي الجملة المفتاحية في كل مقالك والباقي هترشة معهودة انطلاقاً من تصنيف الصراع فيما بين الاسلاموين وأهل اليسار فهذه مقولة لا يستطيغ أن يلوكها امام الناس أكبر سادن إسلاموي بعد 30 سنة من التمكين والانفراد والاقصاء للجميع بما فيهم أهل اليسار وهي الفكرة التي لا تعريف لما يسمى بالحركة الاسلامية إلا في مقابلها فهي طاحونة الهواء الدونكيشوتية التى اسست الحركة الاسلاموية لمحاربتها.
    يابني كلنا وحتى أهل اليسار يوافقون عبارتك المشار اليها أعلاه، بل إن أهل اليسار من أهل السودان هم أحرص على وأعرف بقيم أهله وأهل اليسار بين ظهراني المجتمع السودان منذ استقلاله يحترمون قيه ولم يخرجوا عليه لا في صراع حزبي ولا في انقلاب بل لم يفكروا في انقلاب على حكم ديمقراطي ابدا وماحدث في 1971 هو محاولة تصحيحية لانقلاب قائم (وهذا فهمي أنا ولا يهمني تفسيرهم هم ان كان مخالفاً)، فالشعب السوداني لم يستنكر وجود أهل اليسار مثلما انكر العصبة الاسلاموية التي تلبت بليل مثل حرامية الليل للسطو على السلطة بزعم تطبيق المشروع الحضاري الاسلاموي! فقال الناس من أين أتى هؤلاء ولازالت الحيرة تعقد ألسنتهم وبمرور الزمن فقد تأكد للشعب أن هؤلاء العصبة الكاذبة المنافقة ليست إلا مجموعة لصوص لا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة فقتلوا وزنوا واغتصبوا وشربوا الخمر وسرقوا ونهبوا وأفسدوا الأرض والبحر ظهراً وباطناً ولوثوا الهواء وكرهوا الناس في الدين فألحد الشباب أو ركبوا البحار وماتوا في عرضها.
    يابني هل من يريد الاسلام يأتي بانقلاب؟! هل كان أهل السودان شعباً غير مسلم حتى تغزوهم بانقلاب لتطبيق الاسلام عليهم؟ أم كان الانقلاب لأجل دنيا تصيبونها أم من أجل الدين؟! فهل أنت يابني أعمى بعد كل هذه المعاناة من الشعب لحكم هؤلاء الغرباء عنه ديناً وتربية وسلوكاً بل وشذوذاً في الداخل والخارج فخربوا سمعة السوداني أمام العالم كما أساءوا للاسلام والدعوة وهذه الحركة الاسلاموية قريباً ستشهد هجرتها النهائية وإن كان هذا لم يغب عن بالك وأنت تكتب هذا المقال وتوجهه إلى العسكر الذين قضت مصلحتهم مع امريكا طرد الحركة الاسلاموية من السلطة كما قضت بتدمير السلفية الرجعية في السعودية ذات القاسم المشترك مع حركتكم وهو تفريخ الدواعش والدواحس مثل الجزولي وخلافه – ان كان هذا هو هدفك فلماذا لا تفصح وتميز بين الكيمان؟! وعلى كل نتوقع نهايتكم جميعا قريبا كأسوأ سوء خاتمة فقد أمد الله لكم طويلا وإنه تعالى إن أمهل فهو لا يهمل أبداً أبداً

  2. عبد الهادي عيسى محمد
    [email protected]

    انت ياعبدالهادي ماك صاحي ولاشنو؟
    بعد تجربة الاسلاميين الفاشلة مايقارب ال30عاما في السودان بتتلكم عن تامر اليسار علي الاسلام؟؟؟
    قم لف الله يلف راسك ويكسره ليك…
    شابكننا يسار…يسار… وتسغلوافي البسطاء..
    الاسلام البنعرفه هو تطبيق مش شعارات..
    كفاية غش واستبهال.

  3. غالبية الشعب السوداني مسلمة بالفطرة و ليست في حوجة لميكافيلي جديد يتخذ الاسلام كوسيلة غايتها التسلط و التمكين و الاقصاء لاجل دنيا فانية .. فانظر حال من وفدتنا منهم هذه البدع من اخوان مصر و وهابية السعودية و بعث ميشيل عفلق و شيعة طهران و ما اوردوا به الآخرين من عنف و اقتتال سوي من انتحاريين او تكفيريين أو غواة تسلط حتي أصبحوا خصمآ علي الاسلام البرئ مما يمكرون .

  4. والله لا خصم ولا سبة في وجه الاسلام افظع مما فعلته الحركة الاسلامية في السودان .. كل تجربتها جاءت خصما” على الاسلام حتى قال واحد من رموزها وهو الراحل يس عمر الإمام أنه صار يستحي من الدعوة الى الله بسبب بؤس تجربة الاسلاميين في السودان …..

  5. (((يجب التصدي لكل ما يتعارض مع قيم أهل السودان)))
    يابني هذه هي الجملة المفتاحية في كل مقالك والباقي هترشة معهودة انطلاقاً من تصنيف الصراع فيما بين الاسلاموين وأهل اليسار فهذه مقولة لا يستطيغ أن يلوكها امام الناس أكبر سادن إسلاموي بعد 30 سنة من التمكين والانفراد والاقصاء للجميع بما فيهم أهل اليسار وهي الفكرة التي لا تعريف لما يسمى بالحركة الاسلامية إلا في مقابلها فهي طاحونة الهواء الدونكيشوتية التى اسست الحركة الاسلاموية لمحاربتها.
    يابني كلنا وحتى أهل اليسار يوافقون عبارتك المشار اليها أعلاه، بل إن أهل اليسار من أهل السودان هم أحرص على وأعرف بقيم أهله وأهل اليسار بين ظهراني المجتمع السودان منذ استقلاله يحترمون قيه ولم يخرجوا عليه لا في صراع حزبي ولا في انقلاب بل لم يفكروا في انقلاب على حكم ديمقراطي ابدا وماحدث في 1971 هو محاولة تصحيحية لانقلاب قائم (وهذا فهمي أنا ولا يهمني تفسيرهم هم ان كان مخالفاً)، فالشعب السوداني لم يستنكر وجود أهل اليسار مثلما انكر العصبة الاسلاموية التي تلبت بليل مثل حرامية الليل للسطو على السلطة بزعم تطبيق المشروع الحضاري الاسلاموي! فقال الناس من أين أتى هؤلاء ولازالت الحيرة تعقد ألسنتهم وبمرور الزمن فقد تأكد للشعب أن هؤلاء العصبة الكاذبة المنافقة ليست إلا مجموعة لصوص لا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة فقتلوا وزنوا واغتصبوا وشربوا الخمر وسرقوا ونهبوا وأفسدوا الأرض والبحر ظهراً وباطناً ولوثوا الهواء وكرهوا الناس في الدين فألحد الشباب أو ركبوا البحار وماتوا في عرضها.
    يابني هل من يريد الاسلام يأتي بانقلاب؟! هل كان أهل السودان شعباً غير مسلم حتى تغزوهم بانقلاب لتطبيق الاسلام عليهم؟ أم كان الانقلاب لأجل دنيا تصيبونها أم من أجل الدين؟! فهل أنت يابني أعمى بعد كل هذه المعاناة من الشعب لحكم هؤلاء الغرباء عنه ديناً وتربية وسلوكاً بل وشذوذاً في الداخل والخارج فخربوا سمعة السوداني أمام العالم كما أساءوا للاسلام والدعوة وهذه الحركة الاسلاموية قريباً ستشهد هجرتها النهائية وإن كان هذا لم يغب عن بالك وأنت تكتب هذا المقال وتوجهه إلى العسكر الذين قضت مصلحتهم مع امريكا طرد الحركة الاسلاموية من السلطة كما قضت بتدمير السلفية الرجعية في السعودية ذات القاسم المشترك مع حركتكم وهو تفريخ الدواعش والدواحس مثل الجزولي وخلافه – ان كان هذا هو هدفك فلماذا لا تفصح وتميز بين الكيمان؟! وعلى كل نتوقع نهايتكم جميعا قريبا كأسوأ سوء خاتمة فقد أمد الله لكم طويلا وإنه تعالى إن أمهل فهو لا يهمل أبداً أبداً

  6. عبد الهادي عيسى محمد
    [email protected]

    انت ياعبدالهادي ماك صاحي ولاشنو؟
    بعد تجربة الاسلاميين الفاشلة مايقارب ال30عاما في السودان بتتلكم عن تامر اليسار علي الاسلام؟؟؟
    قم لف الله يلف راسك ويكسره ليك…
    شابكننا يسار…يسار… وتسغلوافي البسطاء..
    الاسلام البنعرفه هو تطبيق مش شعارات..
    كفاية غش واستبهال.

  7. غالبية الشعب السوداني مسلمة بالفطرة و ليست في حوجة لميكافيلي جديد يتخذ الاسلام كوسيلة غايتها التسلط و التمكين و الاقصاء لاجل دنيا فانية .. فانظر حال من وفدتنا منهم هذه البدع من اخوان مصر و وهابية السعودية و بعث ميشيل عفلق و شيعة طهران و ما اوردوا به الآخرين من عنف و اقتتال سوي من انتحاريين او تكفيريين أو غواة تسلط حتي أصبحوا خصمآ علي الاسلام البرئ مما يمكرون .

  8. والله لا خصم ولا سبة في وجه الاسلام افظع مما فعلته الحركة الاسلامية في السودان .. كل تجربتها جاءت خصما” على الاسلام حتى قال واحد من رموزها وهو الراحل يس عمر الإمام أنه صار يستحي من الدعوة الى الله بسبب بؤس تجربة الاسلاميين في السودان …..

  9. (ما) هذا المخلوق!!!!!!!!!!!!!!!!!! ومن اين اتى
    لطفا الاخوة القراء بما ان (من) تستعمل للعاقل فقصدت استعمال (ما).

  10. بلا فزاعة يسار بلا بطيخ ..
    فما فعلتموه في البلد من دمار ونهب لثرواتها و انهيار للاخلاق و الاقتصاد عجز الاعداء عن فعله و احتار فيكم ابليس من شدة تلويثكم لدين الاسلام .. لدرجة ان صرنا نسمع بالملاحدة في زمانكم الاغبر ..
    قال مشروع حضاري .. قااال .
    بلاء يخمك و من أوفدوك ..
    و ربنا يورينا فيكم يوم أسود كعاد و ثمود .

  11. لقد لاحظت منذ ثمانينيات القرن الماضى ونحن طلاب فى الجامعات كل كلام وحديث وعداوة الاسلاميين مع ما يسمونهم ( يساريين) وكل حديثهم عن الشيوعيين , لا ادرى ماذا كيف كان سيكون حالهم لو لم يكن فى الدنيا شيوعيين او يساريين ولكن اقول لك بكل صراحة وانتم مكابرين وافاكين ..
    لا يوجد الان شيوعيين يستهدفون الجبهة الاسلامية ولا غيرها من حركات الارهاب , الان فى السودان يوجد تيار ( الملحدين) وهو تيار كبير وواسع وقوى ومنتشر وسط الشباب خاصة , ودونك ما يعرف باسم ( البارون) وهو شاب سودانى فى منتصف العشرينات ذهب للمحكمة وطلب من القاضى الغاء صفة مسلم من هويته حيث ذكر بانه لم يختار الاسلام ولكن والداه جعلوه مسلم وهو طفل لا يميز .. ماذا انت فاعل مع هؤلا ؟؟

  12. هههههههههه مقال بتاع دجاجة الكترونية بتعقب في الفيس بوك . دة مستوي الكتابة والفكر عند الاسلامنجية السودانيين . بعدين نسيت ياااخ الشريعة مستهدفة ياخييي الصهيونية وامريكا مستهدفين التوجة بتاعنا ياخي

  13. انت جاي متأخر تدق الطار طاري لك سفارة و للا وزارة زي حسن اسماعيل و مصطفي البطل !!
    خلاص يا عم الكيكة خلصت و القطار فاتك .

  14. بيوت الاشباح~~~السرقه~~~الكتفلى~~~السلم~~~الارهاب~~اكل مال النبي~~الحروب الدينيه٠٠الاغتيال~الجهاد المزور…الانبطاح تلك هي العشره وان رجعتم لدياركم اخرجو اهلها فماكان لله اكلوه وماكان للفقراء اعطوهو لله~تلك إذا قسمه ~~~~اسس تقوم عليها من تدعي حركات اسلاميه ويكان انها محركات نخل خاويه مالها من ضاريه كفي ولا نواصل افيدوني افادكم الله

  15. (ما) هذا المخلوق!!!!!!!!!!!!!!!!!! ومن اين اتى
    لطفا الاخوة القراء بما ان (من) تستعمل للعاقل فقصدت استعمال (ما).

  16. بلا فزاعة يسار بلا بطيخ ..
    فما فعلتموه في البلد من دمار ونهب لثرواتها و انهيار للاخلاق و الاقتصاد عجز الاعداء عن فعله و احتار فيكم ابليس من شدة تلويثكم لدين الاسلام .. لدرجة ان صرنا نسمع بالملاحدة في زمانكم الاغبر ..
    قال مشروع حضاري .. قااال .
    بلاء يخمك و من أوفدوك ..
    و ربنا يورينا فيكم يوم أسود كعاد و ثمود .

  17. لقد لاحظت منذ ثمانينيات القرن الماضى ونحن طلاب فى الجامعات كل كلام وحديث وعداوة الاسلاميين مع ما يسمونهم ( يساريين) وكل حديثهم عن الشيوعيين , لا ادرى ماذا كيف كان سيكون حالهم لو لم يكن فى الدنيا شيوعيين او يساريين ولكن اقول لك بكل صراحة وانتم مكابرين وافاكين ..
    لا يوجد الان شيوعيين يستهدفون الجبهة الاسلامية ولا غيرها من حركات الارهاب , الان فى السودان يوجد تيار ( الملحدين) وهو تيار كبير وواسع وقوى ومنتشر وسط الشباب خاصة , ودونك ما يعرف باسم ( البارون) وهو شاب سودانى فى منتصف العشرينات ذهب للمحكمة وطلب من القاضى الغاء صفة مسلم من هويته حيث ذكر بانه لم يختار الاسلام ولكن والداه جعلوه مسلم وهو طفل لا يميز .. ماذا انت فاعل مع هؤلا ؟؟

  18. هههههههههه مقال بتاع دجاجة الكترونية بتعقب في الفيس بوك . دة مستوي الكتابة والفكر عند الاسلامنجية السودانيين . بعدين نسيت ياااخ الشريعة مستهدفة ياخييي الصهيونية وامريكا مستهدفين التوجة بتاعنا ياخي

  19. انت جاي متأخر تدق الطار طاري لك سفارة و للا وزارة زي حسن اسماعيل و مصطفي البطل !!
    خلاص يا عم الكيكة خلصت و القطار فاتك .

  20. بيوت الاشباح~~~السرقه~~~الكتفلى~~~السلم~~~الارهاب~~اكل مال النبي~~الحروب الدينيه٠٠الاغتيال~الجهاد المزور…الانبطاح تلك هي العشره وان رجعتم لدياركم اخرجو اهلها فماكان لله اكلوه وماكان للفقراء اعطوهو لله~تلك إذا قسمه ~~~~اسس تقوم عليها من تدعي حركات اسلاميه ويكان انها محركات نخل خاويه مالها من ضاريه كفي ولا نواصل افيدوني افادكم الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..