الشرطة تراقب الخرطوم بكاميرات غير قابلة للاختراق

الخرطوم: يحيى كشه:

افتتح الرئيس عمر البشير رسمياً أمس، غرفة التحكم والسيطرة بمقر رئاسة شرطة ولاية الخرطوم المزوّدة بالرادارات والكاميرات غير قابلة للاختراق لمراقبة المرور والجنايات والأسواق بتكلفة بلغت (5) ملايين دولار، وقالت الشرطة إنّه تمّ تحديد مواقع الكاميرات لتتم تغطية العاصمة خلال العام الحالي بمواقع الحاجة كافة.

وقال د. عبد الرحمن الخضر والي الخرطوم، إن الولاية صرفت من موازنة العام الماضي (70) مليون جنيه على مشاريع تحديث وتطوير الشرطة كخدمة تستهدف في الأساس المواطن، بجانب توفير مائة عربة نجدة بالمناصفة مع وزارة الداخلية، وقال إنّهم ساعون لزيادة سيارات النجدة لتصل في غضون (4) دقائق للمواطن، وأشار الخضر خلال مخاطبته حفل تدشين غرفة التحكم والسيطرة بحضور الرئيس عمر البشير أمس إلى تزويد شرطة الدفاع المدني بآليات وسيارات حديثة خاصة العربة المتسلقة للبنايات التي قال إنها الثانية أفريقياً، وأوضح أن الولاية ستعمل على تنفيذ رؤية الخبراء في الأمن بالتوسع في السواري والشرطة الراكبة، التي قال إن أداءها أفضل من الشرطة بالأقسام. وأشار الخضر لإمكانية الاستفادة القصوى للمواطنين من غرفة التحكم والسيطرة، وقال: قريباً جداً سيعرف المواطن من خلال الهاتف السيار الطرقات المكتظة وأي طريق يسلكه.

من جانبه، وصف الفريق محمد الحافظ حسن عطية مدير شرطة الولاية، افتتاح غرفة السيطرة والتحكم بالفجر الجديد للشرطة، وأكد انخفاض الجرائم ضد النفس والمال للعام 2012م عبر (7) رئاسات للشرطة بالمحليات و(104) أقسام شرطة و(540) مركز بسط أمن شامل، وبفضل الدعم الذي وجدته الشرطة من حكومة الولاية ووزارة الداخلية، وقال إن العام الحالي سيشهد افتتاح (13) مركز شرطة جديد لتغطية الأحياء الطرفية بالعاصمة. وأبان الحافظ أن شرطة الخرطوم تغطي حوالي (70%) من العمل الشرطي بالسودان، وقال إنّ العمل الجنائي سيكون محوسباً بنسبة (100%) للحفاظ على أمن المواطن، ووصف البلاغات التي تفتح بأقسام العاصمة البالغة (104) بالمهولة جداً، وأكد أن الشرطة أنشأت شبكة اتصالات خَاصّة بها تستطيع من خلالها، بعد نظام الكاميرات، التحكم في قوات الشرطة والوصول بسهولة لمسرح الجريمة، وأشار إلى أن غرفة السيطرة تشمل إدارات الشرطة خاصة المرور والجنايات والدفاع المدني لاتخاذ القرار المناسب وبالسرعة المطلوبة. وأشاد بتطور الشرطة خلال المرحلة الماضية، وأكد أن العام 2012م لم يشهد تدوين بلاغ قتل ضد مجهول، وقال: (ما عندنا حادث قتل في 2012م المتهم فيه ليس في قبضة السلطات).

من ناحيته، أوضح العميد عادل بشاير مدير إدارة التقنية والتخطيط، أن نظام التقنية الجديد يعمل بواسطة كاميرا فيديو ذات دقة عالية وصورة واضحة من مسافة (800) متر تعمل عبر الألياف الضوئية أي تنقل الصورة بسرعة الضوء من الأسواق والطرقات إلى الغرفة المركزية.

من جهته، أكد الرائد مهندس المعتز بالله الخليفة مدير إدارة الرقابة الإلكترونية، أن التقنية تتيح البلاغ الإلكتروني من إدارة العملية الجنائية بيسر وسهولة والحفاظ على سرية عمل الشرطة من خلال شبكات اتصال خاصة بالشرطة ومنفصلة عن الشبكات العامة وتحقق ميزة التتبع الآلي للأحداث والإنذار المبكر والحصول على المعلومات وتحليلها واتخاذ القرارات المناسبة من القيادات وتحليل الأحداث وإمكانية دراستها ووضع الحلول المناسبة لها.

الراي العام

تعليق واحد

  1. الشرطة تراقب الخرطوم بكاميرات غير قابلة للاختراق !!!!!!!!!
    —————————————————–
    اول حاجة الخمسة ملايين دولار دي كانت استفدتوا منها في حاجة اهم
    تاني حاجة دة كلو خوف ساكت وهرشة من القادم وكلامكم دة يعني انكم مسيطرين على الوضع لكن ما بحلكم والله حا نكشكم كشة اسوأ من كشة (ناس العمرة)في السعودية !!!!!!!

  2. والله لا كاميرات بتنجدكم ولا اي حاجه التغيير قادم قادم بس اصبروا وبس و كاميراتكم دي سنزفكم بها في اجمل فيديو كليب مع الراقص الشهير البشكير و الاطرق ابو رياله

  3. كل هذا من أجل أمنهم للحفاظ على الكراسي ..
    إن كانت الناس تموت جوعاً فأيهما أولى ..؟
    الخبز أم نظام أمني ..؟
    لا عاصم لكم مهما فعلتم فالطوفان قادم لا محالة ..!

  4. وأبان الحافظ أن شرطة الخرطوم تغطي حوالي (70%) من العمل الشرطي بالسودان،

    بالله الراجل ده مش فضح نفسو وشرطتو ،،، يعني ناس الاقاليم ليهم الله وعيشة السوق،، الكاميرات دي لحماية المواطن ام حماية الحكومة من المظاهرات والتجمعات ،، والله انا وصلت الى قناعة انو المتأسلمين ديل ما بسووا شي لي الله والناس الا اذا كانت المنفعة راجعة ليهم اولاً وبنسبة 200%

  5. البشير بطريقته يريد كشف عورات الناس كيف لعاصمه ينعدم فيها ابسط مقاومات الحياه ان تراقب بملايين دولارات في بلد ينعدم فيها دولارات وليعلم البشير ان كاميرات لن يحميها من ثوار الجبهه الثوريه من دخول العاصمه والفجر الجديد قادم لا محاله له

  6. يا سلام على شرطة بلادى.قال الكميرات و النظام غير قابل للاختراق , انتو الصنعتوها و لا شنو؟ العمل الكاميرات و نظامها اكد بيعرف كيف يخترقها.و بعدين 5 مليون دولار مش اولى بها المواطن الما لاقى عيش عشان ياكلو و لا دى نظام مأكلة جديدة.
    ما فى حاجة مغطسة حجرنا غير قصة ( الاول فى الشرق الاوسط) و ( الثانى افريقيا) و ( شنو ما بعرف داك العالمى) دى ذكرتنى قصتى مع ود خالتى. مرة قال لى تعال اعمل ليك حيلة بالكوتشينة. قام عملها و بهرتنى جدا و قال لى بكل فخر و اعتزاز الحركة بعملوها فى السودان تلاتة انا و واحد ساكن الخرطوم و واحد قاعد فى بورتسودان. قلت ليهو كدى اعملها تانى و طوالى عرفت الطريقة و قلت ليهو مش بتعمل كيت و كيت و كيت؟ قال لى اخ ياخى عرفتها كيف؟ قلت ليهو خلينا من عرفتها كيف , كده بقينا اربعة فى السودان كلو!!!!

  7. قبح الله وجهك يا بشير السوء
    من أحق بصرف ملايين الدولارات عليه ، كاميرات الشرطة أم مراكز غسيل الكلي ؟ كاميرات المرافبة أم الصحة والتعليم ، كاميرات المراقبة أم خدمات الصرف الصحي والمياه والكهرياء ، تفووو على وجوهكم جميعا يا رموز الشؤم والبؤس

  8. الشرطه والامن ليسو سوي كلاب حراسه
    والبعمل في الشرطه والامن والجيش في عهد الانقاذليسو سوي اشباه رجال ونفعيين
    ولاخير فيمن لبس الكاكي .. لانه لم يلبسه لخدمة شعبه وبلده وانما لخدمة جيبه ونفسه وليكون كلب حراسة لنظام مجرم
    وهذه الكميرات ليس الا لمراقبة المعارضين وليس لحفظ الامن كما يقول المجرم اللص الخضر ..
    وهذه الخمسة ملايين دولا ايها اللص الخضر كان اولي بها مرضي الفشل الكلوي ومرضي السرطان واطفال المايقوما
    وتعليم المشردين .. وليس حراسة نظام العسكري البليد البشير

  9. إقتباس;
    ((وقال د. عبد الرحمن الخضر والي الخرطوم، إن الولاية صرفت من موازنة العام الماضي (70) مليون جنيه على مشاريع تحديث وتطوير الشرطة كخدمة تستهدف في الأساس المواطن،)) ..

    ياتو مواطن دة الدايرين تخدموهو ؟؟ ومن بتين أصبح المواطن من إهتمامكم ؟؟ خلونا من النفاق والكضب والضحك على العقول ..

    المواطن عندكم هو بس مصدر دفع الضرائب والرسوم والاتاوات وكلها ماشة لجيوبكم الخاصة ولحمايتكم ولحماية نظامكم الفاسد .. لكن متطلبات المواطن من صحة وتعليم ومواصلات وتخفيض اسعار المعيشة لا أحد منكم شغال بيها ..

    والشرطة دى ياكافى البلا بتجيها ميزانيات من كل الإتجاهات ؟؟ من ميزانية وزارة الداخلية ومن ميزانية ولاية الخرطوم ومن ميزانية الحكم المحلى ومن الرسوم الثابتة والجبايات التى يدفعها الموطن فى أى إتصال مع أى جهة تتبع لهذه الوزارة الأخطبوط ؟؟

    أنتم مرعوبون وخائفون من تحركات المواطن وتريدون مراقبته فى كل تحركاته وفى كل افعاله حتى تكونو فى مأمن منه .. ولكن كل ذلك سوف لن يفيدكم ولن يحميكم من غضبة المواطن عندما يصحى و يهب لإقتلاعكم .. ولو كانت الشرطة والأمن تحمى الأنظمة المستبدة لحمت مبارك والقذافى الذين كانو يملكون أقوى وأعتى أجهزة أمنية وبوليسية فى الشرق الاوسط وفى العالم الثالث ..

  10. رادارات وكاميرات تراقب المواطنين وليست لمراقبة الأجواء السودانية المنتهكة…. شر البلية ما يضحك.
    ==================================
    ====================================================

    *كل هذا العمل من أجل تأمين أرواحهم وأرواح أسرهم.
    *كل هذا العمل لأجل أن ينام ( حمادة نافع )ومن علي شاكلته من أبناء المسئولين في وسائدهم مرتاحين وخالي البال.
    *كل هذا العمل وهناك زيادات في أسعار الأدوية.
    *كل هذا العمل لكتم أنفاس الشعب ولا نستبعد قريبا أن تنتشر هذه الكاميرات داخل بيوتنا بل وداخل مراحيضنا ( أكرمكم الله ) وغرف معيشتنا.
    *هناك جهات كانت أحق بهذه الدولارات وهي مستشفيات الولاية التي تفتقر للأدوية والمعينات الطبية.

    —————-
    *النظام أصبح يشعر بالخوف من إنتقام الشعب , المسئولين لن تحميهم مانعات حصونهم من رادارات و كاميرات وحراسات من غضبة الشعب فالفجر الجديد حتما آت.
    *بالأمس القريب كانوا يحدثوننا أن سيدنا عمر بن الخطاب كان ينوم تحت الشجرة بدون خوف من أن يُقتل حيث الأمن والأمان كانا عنوان فترة ولايته. واليوم يحدتوننا عن رادارات وكاميرات تتجسس علي حركة الناس.
    *لقد انكشفت حقيقة إسلامويتهم الكاذبة بحبهم للدنيا والحياة وصاروا كاليهود يكرهون الموت ومن أجل ذلك قاموا بهذا العمل.
    *النظام خائف من أي تحرك هنا وهناك حتي من حركة الناس في الأسواق ومشي الطلاب إلي مدارسهم وخروج المرأة إلي ( الدكان ).
    *هذه هي النهاية أيها الوالي السارق, وحسنا ما فعلت من تركيب كاميرات حيث ستتوثق أحداث هلاككم وفناء نظامكم داخل ولايتك عندما تحين غضبة الشعب الصابر, ووالله إني لأراها قريبة بل أقرب مما ستصوره لك هذه الكاميرات.
    *تركيب كاميرات في ولاية الخرطوم بهذا الحجم وهذه التكلفة هذا يعني أن النظام بدأ يعاني نفسياً.
    * وهو يشعر أن كل مساحة خارج ولاية الخرطوم هي خطر عليه .
    * بهذه الطريقة النظام يصبح كمن يدافع عن نفسه ضد شيء مجهول.
    * هذه الكاميرات هي درءا لأي تحرك من جهة منشقة عن القوات المسلحة.
    * هي ضد المظاهرات والتجمعات.

    آسف يا أخوان تعليقي هذا غير مرتب هناك أشياء ( تفقع المرارة ) من قبل تصرفات بعض الذين يطلق عليهم مسئولين.

  11. دة تخويف للشعب واللا تطمين للقشير ؟؟؟؟ والله لو تملا البلد كلها كميرات الطامة جاياك جاياك ودة مااااااااا بحلك ولو في رادارات وكامرات مالها ما ظهرت من زمان والبلاد الاخرى تدخل البلد وتضرب بمزاج وتخرج . ما تخلونا على نظرية الدفاع والمراقبة بالنظر والقروش دي وفروا بيها علاج الله يلعنكم

  12. نسال الله العافيه والسلامه في صفحه تلاقي 5 ملايين دولار ماشه للكاميرات في الشوارع وفي صفحه تانيه تلاقي زيادة اسعار الدواء بنسبة 30% من سعرها الحالي يعني يا تموتو بالمرض ويا تموتو بالسلاح… حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل

  13. قال مراقبة !!!!!! يا سلام عليكم المراقبة يا سعادة الوالى ابو فقرة بتكون من الاجواء راقب اولا اجواء الخرطوم من العدو وسيبك من مراقبة ستات الشاى والعمال ؟ اختشى يا راجل انت انت اجواءك كاشفة وتنظر من تحت أنت اشبه بالمرأة التى تغطى رأسها وتركع كاشفة عورتها . يا لك من رجل خاسىء ما تقوله من مراقبة هذه مجرد فرفرة مذبوح ودا ما بفككم من الجايكم والله لو دخلتم بطون امهاتكم مستعدين لاخراكم ولستم بأقوى ولا اشجع من القذافى والصبر طيب ستدفعون الثمن غاليا ايها الفاسقون .

  14. قال كاميرات ب 5 ملايين دولار الله لاكسبكم ولا اداكم عافية البلد محتاجه لى ده كلو يا اخى يالخضر الله لا خضر ضراعك البلد الناس تموت مافى مصل للملاريا ولا لدغات الثعابين والعقارب ولافى علاج كيميائى ولا ولا ولا ولا ولا ولا و وانتو تسو فى الكاميرات بعد ده عاوزين تراقبو الناس كمان الناس ماب تسرق عشان حراميه الناس جيعانه لانو القروش سرقتوها انتو من جيوب الناس بسحب البكره يا تافهين يا خونه وبعد دوختو الشعب كمان عاوزين تراقبوا تشوفوا يقوم كيف عشان البرفع راسو تضربوا لكن فيل الظلم لن يطول ان شاء الله والله لو بتنفع الكاميرات مان نفعت شاوسيسكو البلد المازيكم يا زباله يا معفنين يا قتلة قاتلكم الله ان شاء الله تفو عليكم وعلى البشير والترابى الرباكم زاتو ….

  15. ههههههههها اوروبا كلها كاميرات برضوا الجريمه موجوده بعدين الخرطوم كم شارع الافضل كاميرا فى كل طاقيه راس فى راس كل رجل شرطه لتكتشف جرائمهم من رشوه وتعدى وانتهاك حرمات الناس كما هو فى برطانيا قال كميرات هههههههها والله الخوف بسقط فى امتحان الشهاده البشير قتلوك ولا جوك جوك ارجى الراجيك كانت كاودا والان الفجر الجديد جيب شبيحه من بشار الاسد

  16. قال مافي زول بقدر يخترقها
    والله الضحك شرطني
    عليك دينك وايمانك احضر فيلم المهمة الايطالية شوفو الناس ديل عملو شنو يا وهم

  17. كل الموضوع ومافيه أنه استمرار لسياسة إرضاء المحاسيب بترسية هذا العطاء على أحد أصحاب الحظوة لاستيراد هذه الكاميرات ويلقى ليه فائدة مليون أو مليونين دولار، ماهي قروش يقلعوها من الغلابة وتقديمها على طبق من دهب لمحاسيبهم.

  18. انه مخطط الحكومة الرامي لتحويل وسط الخرطوم الي منطقه برجوازية وخالية من المجرمين والشماسه والمساكين القادمين من الولايات لطلب الرزق وابتداء المخطط بنقل موقف المواصلات وتجفيف مستشفي الخرطوم وافتتاح مول الواحه والآن كاميرات وغدا ازالة السوق العربي وبعد كم سنة تاني الا نخش وسط الخرطوم بي تاشيرة

  19. اطمئوا يا جماعة الموضوع كما ذكر المعلق ابو الكجص اعلاه كله موضوع بزنس واحد من المحاسيب فكر وعاوز عاوز يستفيد من العطاء ويلهف 90% من الخمسة مليون وطرح الفكرة ووجد الموافقة عليها بعد التفاهم على الحصص والقسمة. انتظروا شهر أو شهرين زكلها تطلع خربانة وتتوقف عن العمل. نفس موضوع كاميراتاشارات المرور الرقمية كلها متوقفة وانتهى الموضوع.
    كما نذكركم ان الوالي دا قال قبل اسبوع انهم لازم يدقوا الطار حتى لو كان الموضوع افتتاح مكتب بسط امن شامل

    حرامية — حرامية — حرامية حرامية — حرامية — حرامية حرامية — حرامية — حرامية
    ومليون حرامية — حرامية — حرامية

  20. سبحان الله أخذنا نرى الآيات الكريمة تنطبق على هذه العصابة …

    “هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَار)” [ سورة الحشر – الآية 2 ]

  21. صاح الحكومة فاسدة ولكن مثل هذا المشروع مفيد على الأقل من حيث البنية التحتية – في أديس سألت سائق التاكسي انتشار الشرطة عندكم بسيط برغم من ذلك سائقي العربات يحترمون حق الغير ويسوقوا بسرعة متوسطة – فأشار الى أحدى الكاميرات وقال لو واحد عمل أي مشكلة في دقايق ممكن يجيبوه وقال هذه الكاميرات تستعمل أيضا في النواحي الأمنية وهي ساهمت في تخفيف نسبة الجرائم

  22. ياربي شوارع ام بده و الكلاكله و الحاج يوسف بركبوا فيها كم كاميرا و لا الكميرات لي ناس كافوري و المنشيه و مدينه النيل

  23. نحن هينين اعمل ليك كاميرات مراقبة لناس المؤتمر الوطنى البقو كلو يوم عالملين ليهم انقلاب.
    انطبق عليكم المثل القائل (عريان ولابس جاكيت).
    5000000*7000=35000000000.
    35 مليار عليك الله كان عملت كم مشروع انتاجى شغل العطالة اللافين ساى ديل.

  24. يا أخوان الموضوع كلوووووو زى ماقال جبرة هو الخوف من القادم سواء أنتفاضة سلمية أم مسلحة وليس الهدف مراقبة المجرمين وبالمناسبة كان المفترض وضع هذه الكاميرات لمراقبة الدستوريين أصحاب المال المجنب والعطاءات المدغمسة ومراقبة أصحاب الدفع الرباعى والثنائى من جماعتهم.

  25. (“الولاية صرفت من موازنة العام الماضي (70) مليون جنيه على مشاريع تحديث وتطوير الشرطة كخدمة تستهدف في الأساس المواطن،”) .

    دى صدقت فيها يا سيادة الوالى ,
    فعلاَ الكاميرات دى “تستهدف المواطن” , تستهدفه فى حركته وفى ترحاله وفى أفعاله بالمراقبة و بالتجسس وبالتعدي على الحريات والتعدي على أعراض الناس وانتهاك حرماتهم ..

    أما كان من الأولى يا سيادة الوالى أن تضعو هذه ال(5) ملايين دولار فى ماكينات غسيل الكلي او أدوية لإجزخانات المستشفيات الفارغة أو ترميم فصول المدارس الحكومية المتساقطة ؟؟ وهنالك الكثير والكثير من الأمثلة و الإحتياجات المُلّحة التى يفتقدها هذا الشعب المظلوم الواقع تحت قبضتكم .

    منكم لله يا ولاة الغفلة و يا حكام المذّلة.. هذه الأموال ليست أموالكم الشخصية لكى تبعثرو فيها كما تشاءون بل هى لهذا الشعب الصابر القاعدين فى نفسو وسوف يسألكم عنها الله (إن كنتم تعرفونه) يوم لا ظل إلا ظله .. و حسبنا الله ونعم الوكيل , ولم يبقى لمواطن السودان سوى رفع يديه لربه الذى لا تضيع عنده الودائع و يقول; الله أرنا فيهم عجائب قدرتك وعظمتكـ وعظيم سلطانك وجبروتكـ يارب العالمين . اللهم أنصر شعب السودان و خُذ له حقه من كل من ظلمه وسرقه ونهب أمواله وممتلكاته .
    آمين آمين آمين .

  26. غير قابلة للاختراق شوف الجهل اكيد السمسار الجابا غشاهم اذا كان تلاته ارباع السياسيين والعسكريين ما عندهم بريد الكترونى ولا يجيدون التعامل بالكمبيوتر كل واحد خاتى ليهو كمبيوتر فى مكتبو نظام وجاهه وتلاقى ما بعرف الا يفتح فيهو الصور, طيب عينة ديل العرفم شنو بالاختراق؟ كاميرات ونظام البنتاغون تم اختراقو يعنى جات على كميراتكم الفرحانيين بيها دى؟ لو عندكم قروش اصرفوها فى العلاج والتعليم عشان الناس ما تحتاج وتسرق وانتوا تخسروا فى الكاميرات وبلا فشخرة

  27. مامشكلة جيبوا كاميرا منها والله اخليها ليكم فشفاش عديل كده واخليكم انتوا ذاتكم فشفاش…قال غير قابلة للاختراق ياسلام هو الكاميرات دي مضادات للفيروسات الرقمية ولا شنو غايتوا جنس دجل…جايبنها لمراقبة الناس والقبض عليهم في حال حدوث ثورة ليس الا…ياجبناء الكيزان

  28. بقت على الكاميرات عليكم الله احترمو الخصوصية بس ماتراقبو الحمامات … عشان ماتشوفو الحاجات التانية

  29. إقتباس …وأكد انخفاض الجرائم ضد النفس والمال للعام 2012م !!! أتمنى أن يراجع مدير عام الشرطة حديثة لأنه يخالف الأمانة الموكلة للشرطة فى عهد الإنقاذ !!!! , فالمطلوب من سعاددته وشرطته .. السكات عن جرائم المال العام , !! ولو كنت حريص سعادتك !! قدامك تقارير متراكمة من مخالفات ..وتجاوزت بمليارات الدولارات !!! هذه مسألة كانت تحل فى تاريخ .. مراجع عام السودان.. فقط بفتح بلاغ لدى أقرب نقطة !! ولاتحتاج لكاميرا !!! نعم مكافحة الجريمة يمكن أن يتم بكل الوسائل الحديثة.. ولكن قبل ذلك علينا معالجة الأسباب !! وتفعيل القانون.. !! لا لوى عنقه .. سعادتك تعلم.. للناس أعين .. وألسن.. !! والشعب السودانى البتراقبوه بالملايين .. هو محتاج ليها عشان.. يداوى .. ويقرأ .. وياكل.. حرام عليكم…!!!!!!وويلكم من حسابه..!!!!!!

  30. هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    كاميرات غير قابله للإختراق
    كاميرات لحماية المواطنين
    …………الخ
    الصعاليك ديل قايلين الخرطوم ده لندن ولا شنو بالكاميرات العايزين يركبوها ده!!!!!!!!!!
    والله ديلك كفار وعارفيييييييييييين نفسم المصيبه فيكم انتو وفي المعرصين البحموكم من اخوات نسيبه ديل..لكن العيب ما منكم العيب مننا نحنا الشعب أي عسكري تافه صعلوك نكسر ليهو في التلج _والله ياسعادتك وياجنابو وياكمندان
    (………..)كوز كوز

  31. ماذا تقصدون بانها غير قابلة للاختراق؟؟؟ من الذى خدعكم بذلك؟الكمرات الامنية ياسادة ياكرام تعمل من شقين :شق الاشارة المعلومات وشق لتوصيل الكهرباءالتى تعمل بها الشفرة داخل الكمرة.وعليه يمقص صغير اواى الة حادة تصبح الكمرة عديمة الجدوى.كذلك بنقطة ماء او سائل تغطى مايسمى بالعدسة الشيئيةتخختفى الصورة.علما بان الكمرات الثابتة لاتمكنك من تصوير الحدث كاملا .اما الكمرات ذات المواتير اى المتحركة فحتاج لصيانة دورية وتعطيلها اسهل بكثير من النوع الثابت.وهناك تقنيات اخرى للاختراق صعب ان اشرحها هنا لانها تحتاج الى رؤى فنية وتفصيل اكثر

  32. 5 مليون دولار لكاميرات مراقبة كان اولي بيها مستشفي ابنعوف للاطفال والله دي ماكلة كبيييييييييييييييره انشاء الله ماتنفعكم قال كاميرات حسع عليكم الله ناس الشرطة ديل بعرفوا يستخدموا كاميرات ديل باالله بفكو الخط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق