ما خسرته التعملية التربوية بفعل البكور..لن يعوض في جيلين

بسم الله الرحمن الرحيم
ما خسرته التربية والتعليم بفعل البكور..لن يعوض في جيلين
لا أورد ترداد ما خسره التعليم عموماً في السودان بفعل النظام . فقد صار محفوظاً من كثرة ترداده ، وأصبح معروفاً للقاصي والداني.ولكني سأركز على المضار العميقة التي لحقت بالعملية التربوية جراء ما سميت بسياسة البكور.والتي أجيزت بفعل نظام ظن أن يأتي بما لم تستطعه الأوائل ،حتى ولو كان ذلك يعني التلاعب بالتوقيت العالمي والمناطق الزمنية.والتلاعب الذي كان محمولاً على محاولة حكومة (وجهاء الريف )وفق تصنيف القاص الدكتور بشرى الفاضل، عمل تطابق بين النظام الريفي المتولد من ممارسة حرفتي الرعي والزراعة، بالاستيقاظ المبكر بفعل عدم ارتباطهما بوسائل نقل حديثة في الغالب ، واتقاء الشمس اللاهبة في المناطق المكشوفة وغير ذلك. علاوة على جعل ذلك مدخلاً ظنوه لأداء وقت الفجر حاضراً ،وربما ما فسر بانه محاولة لتوحيد التوقيت مع مكة برمزيتها.
والكل يذكر كيف كانت الأيام الأولى وخاصة بالنسبة للأطفال في المدارس. وكيف تراجع النظام سريعاً من صرامة تطبيقه وترك الأمر لوزارة التربية.متناسياً الارتباط الوثيق في المواعيد بين كل المصالح في الدولة . فالكل يريد أن يذهب إلى عمله وفق البكور بعد الاطمئنان على ضمان وصول أبنائه للمدارس.لذلك فمهما عملت الوزارة على تخفيف الأثر ، فقد كان الواقع مكتسياً بكل سوءات القرار. فعند أول يوم للتطبيق ، وجدت نفسي ومعلم واحد وخمسة طلاب في المدرسة.
ما تناساه النظام عند التطبيق ، أن وسائل الترحيل ليست حكومية أو ملكاً لشركات كبيرة تسيرها بنظام يجبر السائق على الخروج مبكراً.ومع انخفاض سعر التذكرة للطلاب ،أصبح تحاشي السائقين للطلاب بيناً مع فداحة الأمر في الريف الذي تتركز فيه وسائل الترحيل ال الصغيرة المكلفة مثل البكاسي.علاوة على تطور وسائل الترفيه من فضائيات وشبكة عنكبوتية تؤخر مواعيد النوم .بالنتيجة ، حاول الطلاب قدر جهدهم اللحاق بالمواعيد . ولكن الواقع العملي بدأ في تكذيب محاولاتهم. والمدارس لا حيلة لها لفرض الانضباط إلا بالعقوبة عند تكرار التأخير.هنا حدث تحول مهم في سلوك الطلاب صرنا نلاحظه . فما أن يلاحظ الطالب المتأخر بأن هنالك عقوبة تنفذ على المتأخرين ،وأسوار المدارس إن وجدت تسفر عما بداخلها،يجد نفسه بين خيارين . إما تلقي العقوبة التي لن يتمكن من تفاديها في الأيام القادمة لتوفر نفس الظروف فيها. أو أن يقفل راجعاً ويقضي بقية يومه متسكعاً ، لينال عقوبة مهما كانت في عدد أيام اقل. وهكذا صارت قيمة الوقت التي يُشتكى منها من السودانيين أصلاً ، مهتزة بالكامل في صورة الأجيال التي عاصرت البكور.وكانت سياسة البكور أحد أكبر عوامل التسرب من المدارس متضافرة مع عوامل أخرى مثل المصير القاتم للخريجين .فقد رسخت بصورة عميقة مقولة ( القراية ام دق).ما أصبح عاملاً إن لم يكن منفراً من التعليم،عاملاً في ضعف اكتراث الطالب به.وقد كان ذلك بيناً في المدارس الجغرافية أكثر.
فإذا أخذنا في حسباننا أن جيلين من النشئ تقريباً قد تمت تربيتهم على هذه الحال . فلك أن تتصور الفترة التي تحتاجها إعادة الأمور على نصابها من جهة ، والتعامل مع آثار ذلك فيمن رفدت به مواقع العمل من جهة اخرى.وهذا من اكبر كوارث النظام.
[email][email protected][/email]




.
البكور ….
بعد تعديل الساعة وارجاعها لوضعها الطبيعي ….. هناك الكثير من اللبس والغموض في فهم وتفسير هذا القرار …..
اتساءل ما هو التغيير الحقيقي الملموس الذي استفاد منه المواطن ……وأخص بالذكر الطلبة والتلاميذ الذين تضرروا كثيرا من البكور ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولأضرب لكم مثلا: الترحيل الصباحي كان يأتي الى المنزل الساعة 6:30 صباحا قبل 1/11 ….. أي بعد أقل من ساعة من موعد صلاة الفجر حينها يكون الظلام دامسا …… ثم استبشرنا خيرا بعد تعديل الزمن أن يتم تصحيح الوضع الى ما كان عليه قبل البكور وتعديل الساعة …..
وضعت في حسابي ان الترحيل بعد تغيير الساعة سيأتي الساعة 6:30 حسب التغيير الجديد فإذا بي أفاجأ به يأتي الساعة 5:30 بتوقيت ما بعد 1/11 ……
اتصلت بكل ادارات المدارس التي يدرس فيها ابنائي وبناتي ( ثانوية واساس )وكان هذا هو مفهومهم … تغيير الساعة فقط … واجابني احد المدراء انو المواعيد قبل 1/11 كانت الساعة 8:00 الان المواعيد الساعة 7:00 . واحدهم قال لي انت لم تفهم القرار وهو فقط اعادة التوقيت وليس تعديل مواعيد العمل والدراسة .
إذا ما الفائدة من تعديل الساعة مع الإصرار على البكور الذى تضرر منه ابناءنا وعانوا منه كثيرا ؟ هل الغرض هو فقط تصحيح الساعة مع الإبقاء على هذه المعاناة لأطفالنا ؟؟؟؟؟ إن كان كذلك فاننا لسنا بحاجة إلى إعادة الساعة اسميا فقط…. أفتوني يرحمكم الله!
.
.
البكور ….
بعد تعديل الساعة وارجاعها لوضعها الطبيعي ….. هناك الكثير من اللبس والغموض في فهم وتفسير هذا القرار …..
اتساءل ما هو التغيير الحقيقي الملموس الذي استفاد منه المواطن ……وأخص بالذكر الطلبة والتلاميذ الذين تضرروا كثيرا من البكور ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولأضرب لكم مثلا: الترحيل الصباحي كان يأتي الى المنزل الساعة 6:30 صباحا قبل 1/11 ….. أي بعد أقل من ساعة من موعد صلاة الفجر حينها يكون الظلام دامسا …… ثم استبشرنا خيرا بعد تعديل الزمن أن يتم تصحيح الوضع الى ما كان عليه قبل البكور وتعديل الساعة …..
وضعت في حسابي ان الترحيل بعد تغيير الساعة سيأتي الساعة 6:30 حسب التغيير الجديد فإذا بي أفاجأ به يأتي الساعة 5:30 بتوقيت ما بعد 1/11 ……
اتصلت بكل ادارات المدارس التي يدرس فيها ابنائي وبناتي ( ثانوية واساس )وكان هذا هو مفهومهم … تغيير الساعة فقط … واجابني احد المدراء انو المواعيد قبل 1/11 كانت الساعة 8:00 الان المواعيد الساعة 7:00 . واحدهم قال لي انت لم تفهم القرار وهو فقط اعادة التوقيت وليس تعديل مواعيد العمل والدراسة .
إذا ما الفائدة من تعديل الساعة مع الإصرار على البكور الذى تضرر منه ابناءنا وعانوا منه كثيرا ؟ هل الغرض هو فقط تصحيح الساعة مع الإبقاء على هذه المعاناة لأطفالنا ؟؟؟؟؟ إن كان كذلك فاننا لسنا بحاجة إلى إعادة الساعة اسميا فقط…. أفتوني يرحمكم الله!
.