(الخارجية) وصفوانها..!

* الهروبية في علم النفس تعني الإنطوائية أو الإبتعاد عن الآخرين تحشاياً لمشاكلهم.. أما الحالة الهروبية الاستثنائية التي تهمنا الآن فهي ظاهرة مستمرة اعتدناها من وزارة خارجية الحزب الحاكم في السودان؛ ومرتبطة بفشل كوادرها في تحقيق نصر ملموس تجاه أية معضلة (دون وسيط عربي!) ودون تشويه لبلادنا أو دوس على كرامتها.. الأدهى أيضاً؛ أن الوزارة مكشوفة الحال ما نطقت حول شأن إلّا وانحرفت عن مسار العقل والكياسة..! السؤال الأول: أي فتح للوزارة وجد القبول والإجماع المنشود في أيّة قضية أرّقت الوطن منذ العام 1989م؟! مجمل ما يمكن الجهر به حول وزارة خارجية السودان المنكوب المكروب المسلوب إن حالتها تستدعي أن يتعالج بعض كبارها وصغارها في المصحات؛ فالعلاج النفسي مهما كلّف ليس عيباً؛ بدلاً من تبديد المال العام في الأسفار الفارغة وملء الكروش ذات السعة (العائلية) من حق الشعب..! إن المرض النفسي الذي يطبق على الكيان الدبلوماسي يبدو كلعنة أو مَس جعل دبلوماسيي الراهن (أضحوكات) وأمثلة للتندرات وسخط الساخطين؛ إلّا من رحم ربي..! كل هذا (الخِراج) الذي تفرزة وزارة خارجية (التنظيم الإخواني) بأفعالها وأقوالها حصيلة حتمية للمكب الذي خرجت منه..! وإذا كنا نشفق عليها من سوء السمعة الذي ندفع ثمنه من ماء وجوهنا فالأحرى الإشفاق على (بيادقها) من حالة التلبس والعملقة المصطنعة و(التشابي!) بمحاذاة الكبار المحترمين؛ كما سنرى في خبر لاحق! فالذليل (الهويِّن) لن يعلو بمجرد الشذوذ عن المألوف والحملقة في انتظار حصاد (الخداع).. شتول الأكاذيب لو كانت تنتج ثمراً صالحاً لفقنا العالم أجمع في الرخاء (من تحت رأس هذه
الحكومة)!! ولا نعني بالأكاذيب تلك المباشِرة التي تعودنا على حصارها اليومي؛ فهنالك نوع آخر أدمى أرواحنا وهو (الإيهام) أي محاولة إيقاع الناس في الوهم.. و(مواهيم) الوزارة كلما عَلِق أحدهم في خاطرنا تذكرنا بلاغة وعماقة وطلاقة جزء من آية كريمة نزلت في شأن آخر: (… كمثل صفوان عليه تراب.. الخ).. فكم صفوان بالخارجية؟!
* تأملوا الوهم مع هذين النموذجين المختصرين من صحيفة اليوم التالي:
ــ النموذج الأول: (قلَّل وزير الخارجية، البروفيسور إبراهيم غندور، من قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بتمديد حالة الطوارئ الوطنية تجاه السودان. وأكد أن القرار لن يؤثر على قرار رفع العقوبات من قريب أو بعيد).
* ما فائدة رفع العقوبات الإقتصادية الأمريكية إذا كنتم عقبة السودان الأولى والأخيرة التي تحول دون نهضته وتقدمه للأمام؟!
ــ النموذج الثاني: (أكدت وزارة الخارجية دعم السودان الكامل لوحدة التراب الإسباني وتعزيز الوحدة الوطنية. كما أكدت أهمية احترام الدستور والقوانين المعمول بها في إسبانيا وضرورة انتهاج الحوار لمعالجة كافة القضايا تحت لواء الدستور واحترام حكم القانون. وقال السفير قريب الله الخضر الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية لـ”سونا” إن حكومة السودان ظلت تتابع باهتمام بالغ التطورات المتسارعة في مملكة إسبانيا بعد قيام البرلمان في إقليم كاتالونيا بالإعلان الآحادي للاستقلال عن إسبانيا).
* المفرغ منه أنه لو حدث غزو أمريكي للسودان سيتم التقليل منه بأكثر من (غندور) إذا لم يصل هذا الغزو إلى القصر الجمهوري أو المكان الذي يجلس فيه الوزير..! السؤال البسيط: لماذا ظل السودان منحنياً تحت السيف الأمريكي بشتى المُذِلات؟! الجواب الأبسط: لأن الحاكمين الأذلاء ليسوا رجال دولة بل (عصابة متخلفة) يحكمون بعنجهية وحمق خالص..! أما عين الوهم فهو أن تعلن وزارة خارجية نظام إرهابي لا علاقة له بالقانون تجردها الكامل من الحياء؛ لتبدو وكأنها وزارة لها وزن بين الكبار.. ولولا الوهم و(الإيهام) لتواضعوا بالسكات.. فالنظام الأقبح في العالم بأجهزته التي تحتقر القوانين وحقوق الإنسان وتمارس العنصرية؛ هذا النظام أوضع من أن يتطاول بما ليس فيه أو يكتب تعليقاً على (كرتونة) حول ما يجري في إسبانيا.. فهو أول نظام سعى بقوة لتمزيق السودان وانفصاله لشطرين.. ومستعد للمزيد من (الإنفصالات) إذا كان ذلك يضمن سلامة (اللصوص) مجرمي الحرب والإبادة الجماعية..! ليتنا نفهم كيف تدعم وزارة خارجية السلطة الإخوانية في السودان (وحدة التراب الأسباني)؟! أعني السلطة مفرقة الجماعات وصانعة النعرات وحاصدة الأرواح وسارقة قوت الفقراء و(زيت النازحين)..!
خروج:
* مازلت ابتسم مع العبارة المعمولة: (إن حكومة السودان ظلت تتابع باهتمام بالغ التطورات المتسارعة في مملكة إسبانيا).
* ليت وزارة الخارجية تتابع باهتمام (أبلغ) قضية دبلوماسيها المتهم بالتحرش وتملِّك الحقائق للعالمين؛ خصوصاً وأن لجنتهم أنهت التحقيق.. فسمعة السودان المنشق والقابل للإنشقاقات الجديدة تحت تسلُّط (الصفوان الأكبر) أعز لدينا من كتلونيا.. ثم كفى تنطعاً وهروباً..!
أعوذ بالله
الجريدة الالكترونية



لا فض فوك يا شبونة. إن الله سلطك على هؤلاء المجرمين لكي تفضح تنطعهم وكذبهم وسرقاتهم وبقية مخازيهم وما أكثرها …. اللهم لا تدع لهم عيباً إلا كشفته ولا جرماً إلا أظهرته!
كان الاختيار لوزارة الخارجية يمر عبر سلسة من الاجراءت . ولم تكن الشهاده الجامعية هى المؤهل الوحيد لنيل وظيفة سكرتير ثالث وهى بداية السلم ,بل كان هناك امتحان تحريرى فى اللغتين العربية والانجليزية والمعلومات العامة . ثم بعد ذلك هناك لجنة المعاينة المكونة من كبار الدبلوماسين واساتذة فى اللغات العربية والانجليزية والفرنسية واختصاصصى علم النفس ولابد من اجتياز امتحان المعاينة . الان صارت الوظيفة الدبملوماسية رشوة للابالسة من شذاذ الافاق والفاقد التربوى .
كنت اظنك حصيفا مُدرٍكا لمعرفة سر الاهتمام ب كتالونيا !! اوليس قميص ميسي مرتبط بها؟؟؟؟؟ و كفى؟!!
اكرب الكيوازان واشدد عليهم خابت مساعيهم اين ماحلوا، وبات الكذب والنفاق كتاب ياخذوهو بيسارهم،لم يظل لديهم شماعة لتعليق فشلهم ،بعد رفع العقوبات ،فاحت نتانتهم في أمريكا فجرا داخل بار للمثللين،سكرا ودعارة ولواطا، فجرهم الله وفضحهم، وبارت تجارتهم، ولم يتبقي غير ان يقتلعهم الشعب السوداني من جزورهم دون رحمة ،دون عطف ،دون هوادة،ذالك اليوم اااات وذلك اليوم ااااااات ولو كرة الكيزان ولو كرة اخوان الشيطان.
والله يا عزيزي شبونة ضحكت بالأمس وأنا اطالع عبارة ” تتابع باهتمام بالغ التطورات المتسارعة في مملكة إسبانيا” دي حتى بانت نواجزي، وشر البلية دائماً ما يضحك.. من فصلوا جنوبنا العزيز يطالبون بوحدة أسبانيا، فعلاً هبل وعبط ما يحدث في السودان..
نعم انة عفن الانقاذ انة سجم هؤلاء القوم الذين ابتلانا الله بهم علي مدي ٢٨ عاما لم نعرف منهم غير الكذب والتفرقة ولغة راجل امرق برة والحس كوعك وانتو ضايقننا وكل هذا الزخم
بربك هل توجد دولة ولو بعيده من الاسلام تشبة هؤلاء المتعفنين سياسيا واخلاقيا فدبلوماسيتهم متطورة في التحرش واقتصادهم يقبع في الفساد وحريتهم اسواء من ظلم اليهود اما عن اخلاقهم فلا حديث لانها ببساطة لا توجد
ولكن لكل اجل كتاب
اي والله
عندك أنا دا مثلا بتكلم خمسه لغات حيه و صايع في أوروبا دي من اول التسعينات و و و و و….
بس ما كوز، زول بالخبرات العندي دي مفروض يعملوهو وزير الخارجية.
لا فض فوك يا شبونة. إن الله سلطك على هؤلاء المجرمين لكي تفضح تنطعهم وكذبهم وسرقاتهم وبقية مخازيهم وما أكثرها …. اللهم لا تدع لهم عيباً إلا كشفته ولا جرماً إلا أظهرته!
كان الاختيار لوزارة الخارجية يمر عبر سلسة من الاجراءت . ولم تكن الشهاده الجامعية هى المؤهل الوحيد لنيل وظيفة سكرتير ثالث وهى بداية السلم ,بل كان هناك امتحان تحريرى فى اللغتين العربية والانجليزية والمعلومات العامة . ثم بعد ذلك هناك لجنة المعاينة المكونة من كبار الدبلوماسين واساتذة فى اللغات العربية والانجليزية والفرنسية واختصاصصى علم النفس ولابد من اجتياز امتحان المعاينة . الان صارت الوظيفة الدبملوماسية رشوة للابالسة من شذاذ الافاق والفاقد التربوى .
كنت اظنك حصيفا مُدرٍكا لمعرفة سر الاهتمام ب كتالونيا !! اوليس قميص ميسي مرتبط بها؟؟؟؟؟ و كفى؟!!
اكرب الكيوازان واشدد عليهم خابت مساعيهم اين ماحلوا، وبات الكذب والنفاق كتاب ياخذوهو بيسارهم،لم يظل لديهم شماعة لتعليق فشلهم ،بعد رفع العقوبات ،فاحت نتانتهم في أمريكا فجرا داخل بار للمثللين،سكرا ودعارة ولواطا، فجرهم الله وفضحهم، وبارت تجارتهم، ولم يتبقي غير ان يقتلعهم الشعب السوداني من جزورهم دون رحمة ،دون عطف ،دون هوادة،ذالك اليوم اااات وذلك اليوم ااااااات ولو كرة الكيزان ولو كرة اخوان الشيطان.
والله يا عزيزي شبونة ضحكت بالأمس وأنا اطالع عبارة ” تتابع باهتمام بالغ التطورات المتسارعة في مملكة إسبانيا” دي حتى بانت نواجزي، وشر البلية دائماً ما يضحك.. من فصلوا جنوبنا العزيز يطالبون بوحدة أسبانيا، فعلاً هبل وعبط ما يحدث في السودان..
نعم انة عفن الانقاذ انة سجم هؤلاء القوم الذين ابتلانا الله بهم علي مدي ٢٨ عاما لم نعرف منهم غير الكذب والتفرقة ولغة راجل امرق برة والحس كوعك وانتو ضايقننا وكل هذا الزخم
بربك هل توجد دولة ولو بعيده من الاسلام تشبة هؤلاء المتعفنين سياسيا واخلاقيا فدبلوماسيتهم متطورة في التحرش واقتصادهم يقبع في الفساد وحريتهم اسواء من ظلم اليهود اما عن اخلاقهم فلا حديث لانها ببساطة لا توجد
ولكن لكل اجل كتاب
اي والله
عندك أنا دا مثلا بتكلم خمسه لغات حيه و صايع في أوروبا دي من اول التسعينات و و و و و….
بس ما كوز، زول بالخبرات العندي دي مفروض يعملوهو وزير الخارجية.