إبراهيم الشيخ يتحدى حزب البشير ويواصل زيارته بشمال كردفان

الخرطوم: أميمة

تحدى رئيس حزب المؤتمر السوداني إبراهيم الشيخ عبد الرحمن المؤتمر الوطني وواصل زيارته لمحليات وقرى ولاية شمال كردفان رغم رسائل التهديد التي تلقاها لقطع الزيارة.وزار الشيخ محلية «غبيش» وقام بافتتاح مسجد «مدقل»، وقال خلال مخاطبته حشداً جماهيرياً بالمنطقة إن هنالك عصابة حاكمة في المركز، في إشارة منه للوطني، تستغل مواردكم لتمكين قبضتها في الحكم، وزاد أن هذه العصابة لا تراعي احتياجاتكم، داعياً مواطني المنطقة لمقاومة النظام وعدم الانصياع له وانتزاع حقوقهم منه.

اخر لحظة

تعليق واحد

  1. وقسماً رجل والرجال قليل ..1
    لو كان في منك ألف لما جثمت الإنقاذ 24 عام على صدورنا …
    الإنقاذ محتاجة لإعلام مضاد يوضح الاعيبها ودجلها وخداعها الذي تمارس بالتلاعب بعواطف البسطاء بإتخاذ الدين مطية لتغبيش الفهم على البسطاء …

  2. اول مرة اسمع بالرجل ولكن الحمد لله اخيرا هناك رجل من المعارضة يقول لا وهو يعني ما يقول شكرا لك الاستاذ ابراهيم الشيخ …..دائما هنالك امل

  3. أركان الفتنهة ورأس هرم الحرامية يتحدث الآن عن المواردأي موارد تتحدث عنها… عاوز تقسم الكيكة مافيش كيك خلاص خلص طق راسك بالحيط يا رئيس الحرامية يامتخلف… ده كان زمان… نسأل الله أن يبتلينا بحكومة البشير مائة سنة أخرى يارب… لغاية لما يموتو المتخلفين والحرامية نسأل الله أن تموتوا بغيظكم وتحشرون يوزم القيامة نار جهنم…. أزيتو السودان…

  4. الاستاذ ابراهيم الشيخ الطالب بكلية الاقتصاد جامعة الخرطوم بداية الثمانينيات ورئيس المجلس الاربعينى لاتحاد الجامعة عن دائرة مؤتمر الطلاب المستقلين ورجل الاعمال فيما بعد معروف عنه انه رجل طيب هو كان نشطا فى العمل السياسى الجامعى انذاك ولكن اختير عمر يوسف الدقير ( بالمناسبة اين هو؟ )من نفس التنظيم لرئاسة اللجنة التنفيذية وسكتوه برئيس المجلس الاربعنينى هو قال بعضمة لسانه ان ضابط الامن قال له حنخليك بملابسك الداخلية فقط اها هو دخل فى الغريق من حيث لا يدرى الله يكضب الشينة

  5. مانحتاجة فعلا هو المزيد من تحدى عنجهية الانقاذ وكشف جبنهم تجاة مثل هذة المواقف فاما انصاعو لها واما اخرجو دمويتهم وعدم احتمالهم للاخر مما سيؤدى للمزيد من تعريتهم وكشفهم ووضعهم فى المزيد من المواجهة تجاة المنظمات الحقوقية والامم المتحدة التى يسعون لخطب ودها وهو المطلوب .موقف يستحق الاشادة +افتتاح مسجد لايد للانقاذ فية هى بادرة ايجابية رغم تحفظنا على ان الاولوية فى السودان ليست للمساجد بل للمستشفيات .التحية لهذا الرجل فى محاولاتة لتاسيس قدوة فى العمل السياسى.

  6. يا وزير الاعلام احمد بلال

    هل هذا الرجل ايضا يكذب

    قال بالحرف الواحد ارسلوا له رسائل تهديد لقطع الزيارة فمن من يا ترى ؟؟؟؟؟؟؟؟

  7. ابراهيم الشيخ عبدالرحمن (البريابى) رجل مشهود له بالكرم ومواقفه مع الفقراء وأنشاء مدارس ومراكز صحية ومساجد من حر ماله وهو رجل طيب القلب وعفيف اللسان لا يحب التجريح للاخرين لكنه معارض قوى لا يشق له غبار لا يهاب تهديدات الكيزان

  8. اقامة طيبة يا سى عمر وياسى كارلوس لكن ليه فى تاتمارات مش احسن كادر نزيه زيك مع ناس دكتور جلال

  9. المؤتمر الوطني (الاسم الحالي للكيزان- )هو حزب يدرس ، ثم يخطط وينفذ….ولا يسمح ابدأ لأحد أن يبني حزباً ينافسه وان يظهر قائد من غير الحزب….
    غض المؤتمر الوطني الطرف عن نشاط ابراهيم الشيخ المالي. قبل ايام قرأنا في الراكوبة احتجاه علي ارتفاع حجم الضريبة المفروضة عليه (حوالي ستون مليار جنيه) ولم ينفي هو بالطبع بل احتج علي سوء التقدير كما انه يملك اشتثمارات ضخمة وهو الموظف المحال للصالح العام في عام 1999 تقريباً (يعني 13سنة ) يتمدد فيها سياسياً ويصبح رجل أعمال يمتلك المليارات في ظل الوضع الاقتصادي المتدهور منذ مجيئ الانقاذ (من أين له هذا) الذي يستطيع تأمين قوت اليوم في ظل هذا الوضع يكون من المبدعين أو الحرامية الكبار …لا يمكن تكوين ثروة مهولة من الداحل الا اذا كان هو من ضمن كوكبة الانقاذ….
    وغض ايضاً الطرف عن نشاطه السياسي بينما يمنع الآخرين من رؤساء الاحزاب ويحد من نشاطهم وقد تكرررت زيارات ابراهيم الشيخ الي شمال كردفان وعطبرة والجزيرة وسمحوا له بإقامة الندوات بل أطلق لسانه في نقد النظام ولم يعترضه احد ولا بالرد حتي…بل سمي شمال كردفان بالمناطق المحررة وانا لاأدري كيف حررها ابراهيم الشيخ وبها من عمالقة لاينافس ابراهيم الشيخ اي واحد من الرعاة التابعين لهم!!!!!!خاصة وانها (من اهم المراكز دار حمر والتي يقودها نفر من أمثال منعم منصور ، ابوكلابيش ، بشير آدم رحمة ، وغيرهم من الفطاحلة والذين رفعوا صوتهم عالياً أمام المؤتمر الوطني عندما تجاهل قيام ولاية عاصمتها النهود.
    أحشي ان يكون السماح لابراهيم الشيخ بحرية الحركة مخطط جديد لضرب وتشتيت النسيج الاجتماعي بكردفان ….( هل هو حصان طروادة المؤتمر الوطني للوصول الي كردفان والتي هي معقل من معاقل حزب الأمة وقد استعصي علي انظام السيطرة عليها وحتي الآن يخشي المؤتمر الوطني من فقد كردفان اذا عادت الحريات للبلاد……
    والسؤال هل ابراهيم الشيخ صنيعة كيزانية جديدة علي نسق (اذهب للقصر رئيساً واذهب انا الي السجن حبيساً) أم هو ظاهرة سياسية لوجه جديد في الساحة السياسية؟ وفي هذه الحالة ماهو فكره وطرحه الذي أقنع به الجماهير ؟؟ وهل يتمتع ابراهيم الشيخ بكاريزما تؤهله لتقديم نفسه لقيادة البلاد في المرحلة المقبلة ؟؟؟ ربما قام احد القراء بالرد انه تخرج في جامعة عريقة و يحمل بكالوريوس اقتصاد وعلوم اجتماعية !!!!!وفي هذه الحالة يكون الرد كم عدد الذين تخرجوا في ذات الجامعة ويحملون ماهو أفضل من البكالريوس ومنهم من شغل من المناصب الرفيعة داخل وخارج البلاد في كافة الأصعدة ومن هم من هو الآن علي رأس منظمات دولية …
    وحتي نجد اجابة سيظل هو وثروته المهولة ونشاطه موضع شك !!!!!!!!!!

  10. المؤتمر الوطني (الاسم الحالي للكيزان- )هو حزب يدرس ، ثم يخطط وينفذ….ولا يسمح ابدأ لأحد أن يبني حزباً ينافسه وان يظهر قائد من غير الحزب….
    غض المؤتمر الوطني الطرف عن نشاط ابراهيم الشيخ المالي. قبل ايام قرأنا في الراكوبة احتجاه علي ارتفاع حجم الضريبة المفروضة عليه (حوالي ستون مليار جنيه) ولم ينفي هو بالطبع بل احتج علي سوء التقدير كما انه يملك اشتثمارات ضخمة وهو الموظف المحال للصالح العام في عام 1999 تقريباً (يعني 13سنة ) يتمدد فيها سياسياً ويصبح رجل أعمال يمتلك المليارات في ظل الوضع الاقتصادي المتدهور منذ مجيئ الانقاذ (من أين له هذا) الذي يستطيع تأمين قوت اليوم في ظل هذا الوضع يكون من المبدعين أو الحرامية الكبار …لا يمكن تكوين ثروة مهولة من الداحل الا اذا كان هو من ضمن كوكبة الانقاذ….
    وغض ايضاً الطرف عن نشاطه السياسي بينما يمنع الآخرين من رؤساء الاحزاب ويحد من نشاطهم وقد تكرررت زيارات ابراهيم الشيخ الي شمال كردفان وعطبرة والجزيرة وسمحوا له بإقامة الندوات بل أطلق لسانه في نقد النظام ولم يعترضه احد ولا بالرد حتي…بل سمي شمال كردفان بالمناطق المحررة وانا لاأدري كيف حررها ابراهيم الشيخ وبها من عمالقة لاينافس ابراهيم الشيخ اي واحد من الرعاة التابعين لهم!!!!!!خاصة وانها (من اهم المراكز دار حمر والتي يقودها نفر من أمثال منعم منصور ، ابوكلابيش ، بشير آدم رحمة ، وغيرهم من الفطاحلة والذين رفعوا صوتهم عالياً أمام المؤتمر الوطني عندما تجاهل قيام ولاية عاصمتها النهود.
    أحشي ان يكون السماح لابراهيم الشيخ بحرية الحركة مخطط جديد لضرب وتشتيت النسيج الاجتماعي بكردفان ….( هل هو حصان طروادة المؤتمر الوطني للوصول الي كردفان والتي هي معقل من معاقل حزب الأمة وقد استعصي علي انظام السيطرة عليها وحتي الآن يخشي المؤتمر الوطني من فقد كردفان اذا عادت الحريات للبلاد……
    والسؤال هل ابراهيم الشيخ صنيعة كيزانية جديدة علي نسق (اذهب للقصر رئيساً واذهب انا الي السجن حبيساً) أم هو ظاهرة سياسية لوجه جديد في الساحة السياسية؟ وفي هذه الحالة ماهو فكره وطرحه الذي أقنع به الجماهير ؟؟ وهل يتمتع ابراهيم الشيخ بكاريزما تؤهله لتقديم نفسه لقيادة البلاد في المرحلة المقبلة ؟؟؟ ربما قام احد القراء بالرد انه تخرج في جامعة عريقة و يحمل بكالوريوس اقتصاد وعلوم اجتماعية !!!!!وفي هذه الحالة يكون الرد كم عدد الذين تخرجوا في ذات الجامعة ويحملون ماهو أفضل من البكالريوس ومنهم من شغل من المناصب الرفيعة داخل وخارج البلاد في كافة الأصعدة ومن هم من هو الآن علي رأس منظمات دولية …
    وحتي نجد اجابة سيظل هو وثروته المهولة ونشاطه موضع شك !!!!!!!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..