شداد والمشجع المتحول

? غريب أمر المشجع الذي قرر أن يترك مؤازرة الأزرق ويتحول للمريخ كعشق جديد.
? الغرابة ليست في فكرة التحول نفسها، فمن حق أي مشجع أن يتحول بين الأندية كما يريد.
? لكن ما أثار استغرابي هو السبب الذي دعاه لهذا التحول.
? فقد نشرت بعض الصحف عن المشجع التوم عثمان- الذي أناب عائلة فقيد الأسرة المريخية والرياضة كمال الدين إبراهيم ( الدبيب) في الحديث خلال مراسم العزاء – قوله أن حضور البعثة من المطار للعزاء خفف عليهم الكثير، وأن ما حدث أكد له على مدى الترابط الكبير بين أسرة المريخ وأنه هلالابي لكن ما قدمه المريخ تجاه إبنهم كمال غير الكثير من المفاهيم بالنسبة له ولذلك أعلن على الملأ قائلاً: ” غيرت انتمائي الرياضي وأصبحت مريخياً اعتباراً من اليوم، وليكتبوا ذلك في وسائل الإعلام.”
? ما دعاني للكتابة حول أمر المشجع المعني هو أنه معلم في المرحلة الثانوية وليس مجرد رجل بسيط ضعيف التعليم.
? كما أنني استغربت احتفاء البعض بمثل هذا التصريح الذي عبر بالنسبة لي شخصياً عن جهل للرجل بثقافة وتقاليد وقيم مجتمعه السوداني الواسع.
? الاحتفاء بتصريحات من هذا النوع يعيدنا دوماً لمساعي صحافتنا الرياضية المستمرة لتشجيع التعصب بين جماهير الناديين وزرع بذور الشقاق ونشر الجهل بين الناس.
? وما يفوت على مشجع لا يفترض أن يغيب عن الصحافة الرياضية إن كانت راشدة فعلاً.
? والشيء الذي فات على المشجع ( المتحول) هو أن ما فعله أهل المريخ تصرف أكثر من طبيعي في مثل هذه المواقف.
? فنحن في هذا السودان ياعزيزي لو أن رجلاً جاء من أقصى أقاليم البلد وأقام في أي من أحياء عاصمتنا دون أن يكون له سابق معرفة بأهل الحي ووافته المنية يمكن أن يحمل أهل الحي الجثمان إلى منطقته القصية ويقيمون هناك بين أهله طوال أيام العزاء.
? هذه ثقافة وتقاليد وقيم سودانية لا علاقة لها بـالـ (صفوة) في المريخ ولا (الأسياد) في الهلال.
? إن أردت التحول للمريخ لأسباب أخرى تخصك فهذا شأنك، أما هذا السبب بالذات فلا يمكن أن يكون مبرراً مقنعاً.
? وعموماً لا أظن أن الهلال فقد الكثير بتحول مشجع إلى النادي الغريم.
? حتى الكاردينال الذي يرأس النادي وينفق عليه، لو أنه اختار غداً التحول لتشجيع المريخ، فليس في ذلك ما يضير الهلال.
? مؤسف أن يفكر معلم مرحلة ثانوية يُناط به تعليم أجيال المستقبل بهذه الطريقة.
? والمؤسف أكثر أن تحتفي صحافتنا الرياضية بمثل هذه الخزعبلات وتفرد لها المساحات والمانشيتات.
? ولا أدري هل يجهل أهل الصحف التي احتفت بانتقال المشجع الهلالي للمريخ لهذا السبب الضعيف تقاليد وقيم مجتمعهم الذين يخاطبون أفراده، أم إنه الإصرار على البيع ولو عبر نشر الجهل بين الناس!
الخوف على شداد
? ما زلت عند موقفي الذي عبرت عنه بمقال حمل عنوان ” خوفي على شداد” ،يوم الإعلان عن أن جهات نافذة تدعم ترشيح البروف شداد لرئاسة اتحاد الكرة.
? في ذلك المقال تخوفت من وجود مؤامرة مقصود منها مسح اسم البروف اللامع بجرة قلم واستدراجه للعمل وسط أجواء خانقة تضمن لهم فشله حتى ينتهوا بذلك من هذا الرمز الرياضي الكبير.
? وقتها هناك من استغرب لطريقة قراءتي لما يجري وقال لي البعض أننا لم نصل لمثل هذه الدرجة من التآمر حتى أفترض أن هناك من يسعون بين الناس لتشويه اسم رجل مثل شداد.
? لكن ما شاهدته بالأمس ضمن خبر مصور يجعلني أعيد التأكيد على تخوفي مما قد يُحاك للبروف الذي توقعت في مقالي ذاك أن يحميه ذكاؤه من الوقوع في الفخ.
? إلا أن ما شاهدته بالأمس في الصورة التي ظهر فيها البروف برفقة الدكتور أبو جبل وآخرين وهما يحملان (رُبط الجنيهات) التي قيل أنها وصلت للاتحاد كتبرع من رئيس نادي المريخ كوستي للمساهمة في حل ديون الحكام على الاتحاد.. ما شاهدته ملأني حزناً.
? أساتذة أجلاء مثل البروف والدكتور أبو جبل لم أتوقع أن أراهما يقفان وهما يحملان الأموال على طريقة تجار المواشي في انتظار لقطات (تُقبح) بها الصحف صبيحة اليوم التالي.
? إذا كان لابد من قبول التبرعات بهذا الشكل، ألم يكن من الممكن أُن يُطلب من المتبرع تحرير شيك باسم اتحاد الكرة يسلم للشخص المعني دون كل هذا الضجيج والصور المثيرة للإشمئزاز!
? ثم أن عضو الاتحاد الجديد ورئيس لجنة المنتخبات برقو حدثنا في تصريح لقناة الملاعب يوم فوزهم بمقاعدهم بأنهم يملكون من الأموال ما يكفي ولن يحتاجوا لأي كائن لمساعدتهم في ( شيل الشيلة)، فما الذي استجد ليدفع البروف للقبول بالتبرعات بهذه السرعة!
? ولا يفوتكم أن مثل هذا التبرع يفتح باباً، بل أبواباً واسعة لجدل كبير بإعتبار أن التبرع مقصود بها دفع حقوق الحكام المتأخرة.
? ما يزال خوفي على اسم البروف شداد كبيراً، ولن يزول هذا الخوف إلا بتوفر مؤشرات واضحة وقوية على عكس ما توقعته.
[email][email protected][/email]




لماذا تعطى الأمور اكثر من حجمها يا رجل .. هل هى رغبة فى الكتابة فقط .. رجل فى لحظات اختلط فيها الحزن والعاطفة والمشاعر الأنسانية اتى بعبارات هى اقرب الى المجاملة هل يستحق منك كل هذا الذم والنم .. ما قام به الرجل امر بسيط ويكشف عن شخصية حساسة وذات مشاعر انسانية حقة تعرف حقيقة ان لكل مقام مقال .. اذا كانت عندك آكولة كتابة فالمواضيع على قفا من يشيل .. من يتمعن فى اسفك كونه استاذ ثانوى يظن ان هذا الشخص ارتكب جريمة شنعاء .. على رسلك يا رجل ما هكذا تورد الأبل !!
يا كمال الهدى..انها الكارثة الكارسه! ناد منافس للاندية الاخرى يتبرع للاتحاد الكروى بالمال مشاركا فى “سداد مال” مستحقات الحكام! والمصيبه ان يُشاهد رئيس الاتحاد يحمل ادوات الجريمة الاخلافية بيديه! ويعلن على رؤوس الاشهاد ان التبرع لدفع مستحقات الحكام! ليه عجز الاتحاد عن دفعها؟ موش للحكام نصيب معلوم من دخل كل مباراه.. يقينى آن الاوان لأسدال الستار على ما يسمى بالاتحاد السودانى لكرة القدم.. وانت يا كمال شداد حتقابل تانى ناس ال FIFA بأى خصلة من الشعر! وبأى منطق ولسان سليط او “كتاب منير”؟
*وانتو يا الحكام.. حتبقو (واظنكم بقيتو) جزء من الفجيعه اذا قبلتو بما قيل وموافقين عليه وحتواصلو تحكيم مباريات هذا الاتحاد اللى ما قادر يحفظ ليكم قدركم ويعلن ان مستحقاتكم حيدفعها ناد من الانديه اللى تحكمو مباريات فريقه! الكلام دا ما حرّك فيكم اى ساكن؟هل حيقبل الاتحاد تبرع من اى ناد آخر لتوسيع دائرة المشاركه فى دفع مستحقاتكم .. ويا ويلكم اذا دا حصل ووافقتو تستمرو مع هذا الاتحاد!الكابلى قال انه “يكاد” لا يصدق.. لاكيين يا ناس والله اراكم كولّكم حقا غير مصدقين! موش آن الاوان لأسدال الستار على كل ما له صلة بالرياضة واخلاقياتها! انها الكارسة الكارثه!
والله يا استاذ كما الهدى دائما كلامك في الصميم والمليان بالفعل من تحول من الهلال للمريخ ليس هذا هو السبب وانما هناك اسباب اخرها لا نعرفها لشخص غير مبادئه بكل هذه السهولة هناك شيء لا يعلم به الا الله.
اما عن شداد فهو فعلا شيء مقزز ان يظهروا واموال امامهم، فاعتقد كلهم زي بعض كلهم فساد في فساد وهذا الرجل في طريقه اليهم مادم الوضع كذلك.
أحسنت أيها الفتى وعيب على الفتى المتحول كما أوافقك على خوفك على الفتى البروف شداد
والله يا استاذ كمال لو سألتني عن رأيي في الجزء الأول من مقالك حأقول ليك انا مع المشجع (المتحول) كما وصفته،،، سألتني ليييييييه ؟؟ انا أقول لك:
كان زمان اللاعب يولد ويموت في النادي الواحد، يلعب بالمجان أو بالفتات أحيانا” ويضحي بدراسته وشغله عشان ناديه، وكذلك كان المشجع، الآن يا عزيزي الوضع اختلف ، الجكاية بفت بالقروش ، اللاعب في زمن الاحتراف بقى يكسب الشيئ الفلاني وكل سنة تلقاه في نادي حسب السعر، واذا (كان ذلك كذلك ، وهو كذلك)، فما الذي يجبر مشجع لاضاعة عمره في تشجيع نادي (رمة) ليشبع نكد ومغص من هزائمه.
ان على المشجع الواعي ان يكون مشجعا” محترفا” مثل اللاعبين، وكل موسم ينضم للنادي الذي براه افضل، بل حتى يمكنه تغيير النادي مرتين في السنة حسب مواقيت (الميركاتو) أو فك التسجيل، وبذلك يضمن لنفسه الفرح بفوز فريقه مثلما يضمن اللاعب او المدرب المكسب المادي.
ان شخصيا” طبقت فكرة الاحتراف دي ، ووجدتها مفيدة جدا”،وحققت العديد من الافراح مقارنة مع ما كنت احققه وأنا ملتزم (بغباء) بتشجيع غريق واحد.
ايها المشجعون الملتزمون، اتركوا الغباء ،،، واحترفوا تسعدوا.
الحقيقة موضوع الانتماء لفريق دون اخر موضوع فى اعتقادى مرتبط بجينات الانسان منذ ساعة مولده يعنى لو سالت اى مشجع ملتزم لماذ انت هلالابى او مريخابى لا يعرف يقول ليك انا ولدت هلالابى او مريخابى او موردابى ….يعنى منذ الصغر وانت تمارس لعبة كرة القدم الدافورى فى الحلة وانت تعرف انتماءك الرياضى… لا افهم كيف يتحول مشجع هكذا ليشجع فريق اخر منافس…
لماذا تعطى الأمور اكثر من حجمها يا رجل .. هل هى رغبة فى الكتابة فقط .. رجل فى لحظات اختلط فيها الحزن والعاطفة والمشاعر الأنسانية اتى بعبارات هى اقرب الى المجاملة هل يستحق منك كل هذا الذم والنم .. ما قام به الرجل امر بسيط ويكشف عن شخصية حساسة وذات مشاعر انسانية حقة تعرف حقيقة ان لكل مقام مقال .. اذا كانت عندك آكولة كتابة فالمواضيع على قفا من يشيل .. من يتمعن فى اسفك كونه استاذ ثانوى يظن ان هذا الشخص ارتكب جريمة شنعاء .. على رسلك يا رجل ما هكذا تورد الأبل !!
يا كمال الهدى..انها الكارثة الكارسه! ناد منافس للاندية الاخرى يتبرع للاتحاد الكروى بالمال مشاركا فى “سداد مال” مستحقات الحكام! والمصيبه ان يُشاهد رئيس الاتحاد يحمل ادوات الجريمة الاخلافية بيديه! ويعلن على رؤوس الاشهاد ان التبرع لدفع مستحقات الحكام! ليه عجز الاتحاد عن دفعها؟ موش للحكام نصيب معلوم من دخل كل مباراه.. يقينى آن الاوان لأسدال الستار على ما يسمى بالاتحاد السودانى لكرة القدم.. وانت يا كمال شداد حتقابل تانى ناس ال FIFA بأى خصلة من الشعر! وبأى منطق ولسان سليط او “كتاب منير”؟
*وانتو يا الحكام.. حتبقو (واظنكم بقيتو) جزء من الفجيعه اذا قبلتو بما قيل وموافقين عليه وحتواصلو تحكيم مباريات هذا الاتحاد اللى ما قادر يحفظ ليكم قدركم ويعلن ان مستحقاتكم حيدفعها ناد من الانديه اللى تحكمو مباريات فريقه! الكلام دا ما حرّك فيكم اى ساكن؟هل حيقبل الاتحاد تبرع من اى ناد آخر لتوسيع دائرة المشاركه فى دفع مستحقاتكم .. ويا ويلكم اذا دا حصل ووافقتو تستمرو مع هذا الاتحاد!الكابلى قال انه “يكاد” لا يصدق.. لاكيين يا ناس والله اراكم كولّكم حقا غير مصدقين! موش آن الاوان لأسدال الستار على كل ما له صلة بالرياضة واخلاقياتها! انها الكارسة الكارثه!
والله يا استاذ كما الهدى دائما كلامك في الصميم والمليان بالفعل من تحول من الهلال للمريخ ليس هذا هو السبب وانما هناك اسباب اخرها لا نعرفها لشخص غير مبادئه بكل هذه السهولة هناك شيء لا يعلم به الا الله.
اما عن شداد فهو فعلا شيء مقزز ان يظهروا واموال امامهم، فاعتقد كلهم زي بعض كلهم فساد في فساد وهذا الرجل في طريقه اليهم مادم الوضع كذلك.
أحسنت أيها الفتى وعيب على الفتى المتحول كما أوافقك على خوفك على الفتى البروف شداد
والله يا استاذ كمال لو سألتني عن رأيي في الجزء الأول من مقالك حأقول ليك انا مع المشجع (المتحول) كما وصفته،،، سألتني ليييييييه ؟؟ انا أقول لك:
كان زمان اللاعب يولد ويموت في النادي الواحد، يلعب بالمجان أو بالفتات أحيانا” ويضحي بدراسته وشغله عشان ناديه، وكذلك كان المشجع، الآن يا عزيزي الوضع اختلف ، الجكاية بفت بالقروش ، اللاعب في زمن الاحتراف بقى يكسب الشيئ الفلاني وكل سنة تلقاه في نادي حسب السعر، واذا (كان ذلك كذلك ، وهو كذلك)، فما الذي يجبر مشجع لاضاعة عمره في تشجيع نادي (رمة) ليشبع نكد ومغص من هزائمه.
ان على المشجع الواعي ان يكون مشجعا” محترفا” مثل اللاعبين، وكل موسم ينضم للنادي الذي براه افضل، بل حتى يمكنه تغيير النادي مرتين في السنة حسب مواقيت (الميركاتو) أو فك التسجيل، وبذلك يضمن لنفسه الفرح بفوز فريقه مثلما يضمن اللاعب او المدرب المكسب المادي.
ان شخصيا” طبقت فكرة الاحتراف دي ، ووجدتها مفيدة جدا”،وحققت العديد من الافراح مقارنة مع ما كنت احققه وأنا ملتزم (بغباء) بتشجيع غريق واحد.
ايها المشجعون الملتزمون، اتركوا الغباء ،،، واحترفوا تسعدوا.
الحقيقة موضوع الانتماء لفريق دون اخر موضوع فى اعتقادى مرتبط بجينات الانسان منذ ساعة مولده يعنى لو سالت اى مشجع ملتزم لماذ انت هلالابى او مريخابى لا يعرف يقول ليك انا ولدت هلالابى او مريخابى او موردابى ….يعنى منذ الصغر وانت تمارس لعبة كرة القدم الدافورى فى الحلة وانت تعرف انتماءك الرياضى… لا افهم كيف يتحول مشجع هكذا ليشجع فريق اخر منافس…