حزب الترابي : نحن الوريث الحقيقي للحركة الإسلاميـة بالمنهج

صدع الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي، كمال عمر، بتمسك الكيان الثابت والأصيل بمنهجه القائم على مرتكزات الدولة المدنية، وشدّد في تصريح لـ «الأهرام اليوم» على أن المؤتمر الشعبي هو الوريث الحقيقي للحركة الإسلامية بمنهجه الذي «يثوب بالسياسة والحياة جميعها إلى الله»، وأعلن عدم التنازل عن الخيار الإسلامي والفكري. وردّ كمال الانتهاكات والأخطاء في الحكم والضياع إلى إبعاد الإسلام عن العمل السياسي، وأشار الى أن هناك بعض المتشككين في موقف الشعبي بناءً على ما جاء في طيات بيان تحالف قوى الإجماع الوطني الخميس الماضي بخصوص الدولة المدنية، وأوضح أن ما جاء بالبيان كان توفيقاً بين مذاهب أحزاب التحالف حول الدولة المدنية في إطار عام يتصل بالحريات والمساواة في الحقوق والمواطنة والحكم الراشد لغاية الالتفاف حول ما يجمع بين الآراء، وأبان أن التفصيل الأيديولوجي الذي يقوم عليه النظام الأساسي للشعبي بعيد عن البيان، وزاد: إننا مؤمنون بتوجهنا وخطابنا ونهجنا الإسلامي ونبني علاقاتنا مع القوى السياسية وفقاً لذلك وهي تحترم تلك التوجهات ولم تطلب منا يوماً التنازل عنها والمؤتمر الشعبي يبادل تلك القوى الاحترام في إطار توجهاتها.

الاهرام اليوم

تعليق واحد

  1. اللهم اجمع الجميع تحت رايه لا اله الا الله محمد رسول الله واذهب عنا سواد القلوب تجاه بعضينا والحسد والبغض لاجل سودان معافى

  2. ياعواليق كلكم
    ماعايزين اي حركة اسلاميه تاني،، كدا عديل

    لا انتو ولاهم

    امشو سووها في الواق واق
    وخلو لينا بلدنا/ اسلامنا بنعرفو برانا

    عالم ما بتستحي
    الله ينتقم منكم

  3. ياهو دا الكلام المبهم ذاتو قومو بلا«يثوب بالسياسة والحياة جميعها إلى الله
    دا كلام مغلف باسم الدين هو الخرب السودان غير حشير الدين فى السياسه شنو؟أختونا من يثق فى الماء فى الغربال غير الساذج والعوير؟

  4. امشوا اتوارثوا الحركه اللاسلاميه بعيد عننا حولتوا السودان لخراب قتلتوا المسلمين في دارفور وفصلتوا الجنوب واثرتوا البغضاء والكراهيه بين ابناء الوطن الواحد لكن الله يمهل ولا يهمل

  5. الساده الكيزان ديل متخيلين الاسلام دخل السودان 1989 والله ياكيزان عندما كان بار النجمه خلف مسجد امدرمان الكبير امور البلد ماشىء ذى الساعة ومافى زول بسرق مليم من الدولة وكان ذالك الجامع وذالك البار وغيرهم دى دوله لازم تحترم كل شعبك وحريته الشخصية ماتخمونا ساكت قبلكم كنا اصدق شعب والدين ليس لبع وغش وانتم اسواء تمثيل لاسلام والاسلام منكم برىء ايها الضلالين

  6. أريد أن أخاطب الشيخ الترابي وهو صاحب الفتاوي المثيرة للجدل في هذا الزمان عن الإسلام السياسي الذي يناضل من أجلة طوال خمسون عاما مضت والذي حشرت السودان في هذا النفق المظلم ويريدون ان يتبرأوا عنه وعن ما علموه لتلامذتهم بعد أن أقصوهم من السلطة . وحسب ما نعرفة ويعرفة الجميع أن الني ( ص ) خير بين أن يكون ملكا رسولا أوعبدا رسولا فإختار مقام العبودية ، وكانت مرجعية الدين في عهد النبي الكريم في المدينة المنورة وتركت القبائل تدير نفسها بنفسها ، كما ترك ملك الحبشة يدير بلادة بالعدالة التى مدحة النبي الكريم بها وهو مسيحي فحق له أن يديرها بعد إسلامه لم ينازعة عليها احد . أرسل النبي الكريم رسائل كثيرة إلى ملوك وزعماء ذلك الزمان يدعوهم إلى الإسلام فهل كان ينازعهم أيضا في ملكهم وزعامتهم ؟ من المعلوم أن أبو بكر الصديق رض الله عنه أصبح خليفة رسول الله بعد وفاة النبي الكريم وأن عمر رضي الله عنه أصبح خليفة خليفة رسول الله إلى أن ناداه أحد الإعراب بأمير المؤمنين ألم تكن خلافتهم في المرجعية الدينية أما المرجعية السياسية ترك القبائل تدير شئونها بما يكفل العدالة ويحقق مصالحهم ، هل يحتاج المسلمون اليوم إلى مارتن لوثر ( مسلم ) ليقلب الطاولة في وجه الإسلام السياسي الذي أثبت فشلا ذريعا في الحكم والإدارة والنماذج كثيرة في السودان وأفغانستان وغيرها . نري حاليا كل الدول الإسلامية تحكم بقوانين وضعية بحته ( ومعظمها ظالمة تكرس الحكم في يدا الحاكم ) فإذا ( أنزنقوا ) يبدأو بالتكبير والتهليل وأن الأسلام هو المستهدف كصدام حسين . أليست الدولة المدنية التى تنادي بها الأحزاب السودانية هي الدولة العلمانية مع اللعب فى الألفاظ لحفظ ماء الوجه . شكرا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..