الخثلان : اتباع المذهب الحنبلي من علماء السعودية لا يعني التقيد به

شهدت القائمة الجديدة لهيئة كبار العلماء تنوعا في اختصاصات الأعضاء حيث حل، الشيخ عبد الرحمن الكلية رئيس المحكمة العليا السابق، والدكتور سعد بن تركي الخثلان أستاذ الفقه وعضو الهيئة العالمية للاقتصاد والتمويل عضوين جديدين في الهيئة التي تعد أعلى مؤسسة دينية في السعودية.

ويحمل الدكتور الخثلان رصيدا في الإصدارات المتعلقة بفقه المعاملات المالية المعاصرة وتسهيل حساب الفرائض وأحكام الأوراق التجارية في الفقه الإسلامي، وله مشاركات في مجمع الفقه الإسلامي.

كما يحل الشيخ عبد الرحمن الكلية، الذي تنقل طيلة الـ48 عاما الماضية بين عدة دوائر قضائية، بينما رحل عنها الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الغديان الذي وافاه الأجل في يونيو (حزيران) 2010. وأقيل عنها في الرابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2009 الشيخ سعد الشثري.

وأكد الدكتور الخثلان اتفاق منهجه مع اتباع الدليل من القرآن الكريم والسنة النبوية دون التعصب لمذهب بعينه.

وقال في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أمس، إن «أتباع المذهب الحنبلي من علماء السعودية لا يقتصرون على التقيد بـ(الحنبلي) أو التقيد به، وإن كانوا ينطلقون منه»، معتبرا إياه المنهج الصحيح، ويشدد في الوقت نفسه على ضرورة عدم التعصب لمذهب معين.

وأوضح أن اهتماماته تركزت طيلة الفترة الماضية على تقديم إضافات علمية جديدة وليس التطرق لمسائل مكررة، لافتا إلى أنه اعتنى بفقه النوازل والمعاملات المالية بما تتضمنه من موضوعات التورق والمرابحة والتمويل وبطاقات الائتمان وهو العضو الوحيد في هيئة كبار العلماء المتخصص في هذا المجال.

وجاءت تصريحات الشيخ الخثلان على خلفية أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أمس بإعادة تكوين هيئة كبار العلماء برئاسة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ، مفتي عام السعودية، ليصبح عدد أعضائها 20 عضوا تكون مدة عضويتهم أربع سنوات باستثناء الرئيس.

كما شملت القرارات إعفاء الشيخ عبد الرحمن الكلية رئيس المحكمة العليا السابق وتعيين الشيخ غيهب بن محمد الغيهب رئيسا لها مع تمثيلها بتسعة أعضاء إضافة إلى إعادة تأليف المجلس الأعلى للقضاء وإعفاء أمينه العام الشيخ عبد الله اليحيى مع تعيين الشيخ سلمان بن محمد بن نشوان أمينا عاما للمجلس بدرجة رئيس محكمة استئناف.

وتعتبر هيئة كبار العلماء في السعودية أعلى مؤسسة دينية في البلاد وقد تأسست في عام 1971 وتضم لجنة من أبرز العلماء من مدارس فقهية متعددة ورئيسها هو المفتي العام للبلاد، وتتعلق أهم أعمالها بإصدار الفتاوى وإبداء الرأي حول بعض القضايا.

الشرق الاوسط

محتوى إعلاني

تعليق واحد

  1. دورهم يقتصر على بعض القضايا التي لا تتعلق بالسلطة أو بقرارات السلطة العليا ..!
    مجرد مجموعة من العلماء يمرر بإسمهم مايريدون , ويتجاهلونهم عندما يريدون .. ليس لها دور بارز ومؤثر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..