أخبار السودان

سياسة دس المحافير

بينما نحن مع تداعيات ارتفاع الدولار وقفزاته غير المسبوقة التي القت بظلال قاتمة على الأسعار، مما يزيد من حدة الأزمة الاقتصادية والتي من المفترض ان تكون دبت فيها روح ودماء جديدة بعد هيلمانة الحكومة وتبشيرها بالإستثمارلات المرتقبة ، وبينما انا ضمن الجميع متسقطا أبعاد الازمة وآثارها الكارثية مصادفة أجد نفسي وكنت داخل مؤسسة اقتصادية أمس لاجدني حاضرا مخاوف احد الاجانب وقد قصد المؤسسة الافتصادية تلك لتبيان وضعه كمستثمر بالبلاد وسؤاله الذي طرحه على المشؤول الاقتصادي كشف لي عن تداعيات كارثية اسهمت فيها القرارات الاخيرة فيما يلي محاصرة الدولارـ المتفلت وقبل الخوض في تفاصيل المستثمر انقلكم الى جانب خر من التداعيات التي نحن فيها أمس مساءا ذهبت الى صديق لي، فروت لي زوجته المعلمة بإحدى مدارس الأساس الخاصة بان تلميذا جاء غضبان اسفا على زيادة سعر الساندويتش ببوفيه المدرسة فحاولت المعلمة إمتصاص غضبه مبررة الزيادة بإرتفاع الدولار فرد عليها التلميذ: الدولار يزيد هنا مالو! ما يزيد في بلدو؟ وعودة الى المستثمر الاجنبي الذي تركناه فاغرا فاه ريثما ننتقل الى محطة دولار الساندويتش
وجدت الأجنبي مرابطا بالعبارة الانجليذية الإندهاشية
What so mean!?
مستفسرا عن موقفه من القرارات القاضية بتوجيه تهم تخريب الإقتصاد الوطني وغسيل الأموال وتمويل الإرهاب في مواجهة المتعاملين بالنقد الأجنبي وسماسرة العملة بمختلف مستوياتهم،
تدخلت في النقاش دون إستئذان موجها حديثي للخواجة المنزعج ولا ادري هل يعبر وصفي له عن حالته تلك؟ ربما المهم انني قلت له بان القرار لا يعتيه كمستثمر لانه يغذي البلد بالنقد الاجنبي بل ان الحكومة هللت وكبرت وبشرتنا بقدومكم، فقاطعتي يما معناه لكن الحكومة نفسها أعلنت انها بصد توجيه اتهامات خطيرة لمن يطبط بحيازة الدولار مرجحا بأنه ربما يتحول حسب منصوص القرارالى إرهابي أو مخرب في نظر الحكومة إذ ان دولاراته أصبحت نغمة عليه ببلدنا،مبديا مخاوفه من إحتمالات عديدة منها مصير أمواله المجهول بالبلاد … المهم تركت مهمة إقناع الخواجة للمسؤول الاقتصادي وخرجت وانا في حيرة من أمر القرارات وتداعياتها السلبية على اقتصادنا في وضعه الراهن المتأزم ، وأفدح التداعيات هي تلك الصورة الذهنية السيئة التي رسمتها ورسخت لدى المستثمر أيا كانت جنسيته… لعمري انه مشهد طارد للمواطن دعك عن المستثمر الأجنبي، ولعل الخواجة لم يمكث بين ظهرانينا ما يكفي حفظه وترديده للمثل القائل: (جينا نساعدو في دفن ابوه دس المحافير) وبدلا من معالجة الأزمة في سياقها وبادوات أقتصادية ،عمد القوم الى السياسة وهي أس البلاء والدمار الذي يعانيه الاقتصاد إذ ان الازمة برمتها في السياسة، بينما النهج معكوس فما للإقتصاد تركوه للسياسة منذ ظهور اعراضها، والحقيقة ترياق الدهشه ، فلا غرابة إذن ، و الصداع عودونا على علاجه بربط الكراع، لذلك يستعيرون إحتجاج التلميذ على زيادة سعر الساندوتش بـ( الدولار ما يزيد في بلدو!؟) متمظهرا الحملات الإحتجاجية التي جوبه بها وقد فاتهم تريد ـ (يا غريب يلا لي بلدك).
وحسبنا الله ونعم الوكيل
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. What so mean!?
    انت عارف العبارة دي معناها شنو؟ انها تعني ما أحقر هذا أو أنذله!!!!
    انت قصدت What so !?ماذا بعد أو ولو!
    يابتي هون على نفسك وارحمنا شوية مش كدا كل ما نفتح الراكوبة نلاقيك بمواضيعك الهايفة وصورتك الحزينة دي!!! انت متعاقد على عمود يومي بمقابل مع الراكوبة ولا شنو؟ البجي الراكوبة دي عاوزنو يجي باضافة نستفيد منها مش مجرد طلة يوميا- كنرة الطلة تمسخ خلق الله

  2. What so mean!?
    انت عارف العبارة دي معناها شنو؟ انها تعني ما أحقر هذا أو أنذله!!!!
    انت قصدت What so !?ماذا بعد أو ولو!
    يابتي هون على نفسك وارحمنا شوية مش كدا كل ما نفتح الراكوبة نلاقيك بمواضيعك الهايفة وصورتك الحزينة دي!!! انت متعاقد على عمود يومي بمقابل مع الراكوبة ولا شنو؟ البجي الراكوبة دي عاوزنو يجي باضافة نستفيد منها مش مجرد طلة يوميا- كنرة الطلة تمسخ خلق الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..