بيان صحفي من التوم هجو حول ميثاق الفجر الجديد

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان لجماهير الشعب السوداني بمناسبة ميثاق الفجر الجديد
الله الوطن الديمقراطية
بسم الله ربا هاديا وسراجا منيرا وبسم الوطن مكانا وحدودا وانتماء وهوية وبسم الديمقراطية منهجا وسلوكا وخيارا .

جماهير الشعب السوداني

الاشقاء والشقيقات جماهير الحزب الاتحادي الديمقراطى الذي اتشرف بالانتماء اليه اخاطبكم اليوم وانه لمن حسن الطالع ان يكون ذلك في ايام الاستقلال وهنا لابد لنا من ارسال التحية والتجلة لرواد الحركة الوطنية صناع الاستقلال، التحية والتجلة لشهداء الحركة الوطنية الذين تلهم بطولاتهم شعبنا في مسيرته نحو السلام والديمقراطية والعدالة وان يكون ذلك تزامنا مع ذكرى استشهاد المناضل الجسور والرجل الامة الشريف حسين الهندي استاذي في النضال والذي تعلمنا منه ان الرجال والانفس والروح كلها ذاهبة ويبقى الوطن ويبقى الشعب ويبقى التاريخ وتعلمنا منه ان فاتنا شرف التغيير يكفينا شرف الموقف. نخاطبكم ونحن على مبادئ الزعيم الخالد اسماعيل الازهري والقائد المناضل الشريف حسين الهندي..
تحايا العزة والكرامة والفخر والصمود اليكم جماهير شعبنا الأبي الذي صبر ولا يزال يصبر ويتفاني في دروب النضال من اجل الحرية والعدالة والديمقراطية والمساوة بينهم جميعاً بعد ان ازاقه النظام الشمولي الديكتاتوري الذي جسًم علي قلوب الشعب منذ انقلابه المشؤوم في 30 يونيو 1989 ولا يزال يزيقه أسواء انواع العذاب علي كل المستويات الي ان وصل مرحلة ان يقسم البلاد الي نصفين ويرتضي لنفسه ان يكون مًن يكتبهم التاريخ بانهم من فصلو ارضنا وجعلو شعبنا ينقسم علي نفسه بعد ان كان واحد مؤحد منذ اكثر من 700 عام..

جماهيرنا الابية:

ان ميثاق الفجر الجديد الذي توافقنا عليه مع اهل السودان بمختلف احزابه السياسية وحركاته المطلبيه والجبهة الثورية لهو فجرا صادق لبداية التوحد الحقيقي الذي يجمعنا والجماهير الصامدة للحفاظ على ما تبقى من السودان واسقاط هذا النظام المستبد حتي ننعم بالحرية التي ننشد والديمقراطية التي تهوي افئدتنا من اجل خلاص يتأتي بالفجر الصادق الذي يشملنا جميعا” لا نيأس ولا نخاف ؛ولا نأسي علي من فاتنا ..وفي نفس الوقت فنحن لن نشمت ولن نسب ولن نشتم ولن نستثمر ضعف الاخرين من ذري الكفاح الوطني الي درك الاستسلام والخضوع ؛فنحن الحفظة علي عُشرة ووحدة قوي المعارضة ؛فمن اعتقد أن النضال الوطني قد انتهي وأن الاهداف التي استشهد من اجلها الأبطال وسجنت في سبيلها الالاف وعُذًب وشرًد وحورب من اجلها من لا يحصون عددا ؛قد تحققت؛ فبيننا وبينه مجريات الاحوال فهي شهود عدل مواثل ؛محسوسه ..ولا تحتاج الي بيان او تبيين او منطق؛ اللهم الا اذا احتاجت الشمس الي من يدل عليها.

فمن يقتال الطلاب بالجامعات والمعاهد العليا ويشرد ويغتصب ويدمر ويغلق منارات العلم والدراسات والمراكز الثقافية ولا يزال يعتقل الناشطين من ابناء شعبنا لهو اجدر بأن يذهب الي مذبلة التاريخ غير مأسوفاً عليه وعلي من شاركوه الجرم والجريمة ..
وفي الختام نقول للذين يتحدثون عن البديل فالبديل هو ارادة الجماهير والبديل هو جمهورية السودان الديمقراطية الني تسع الجميع والبديل هو دولة الحريات والقانون ……..

جماهير شعبنا الصامدة

ان رسالتنا للفاسدين من حكام اليوم الذين يتاجرو باسم الدين واسم الوطن ومن لف لفهم ان لا احد يزايد علينا في وطنيتنا ودينا ونحن احفاد السلطنه الزرقاء اسسنا اول دولة اسلامية في سنارمنذ القرن الخامس عشر ولا تحدثونا عن الاسلام فنحن من ادخل الاسلام الذي يجمع قلوب الناس ولايفرقهم ويرهبهم ولا تعطونا دروس في الوطنية وحمل السلاح فنحنا كان لنا الشرف في تاسيس اول جبهة وطنية ونحن من علمكم حمل السلاح ياهؤلاء من اجل المبادئ والوطن ولكنكم حملتموه من اجل مصالحكم الشخصية ولا تحدثونا عن الشرعيه والجماهير فقد شاهدتم وشاهدنا وشاهد كل العالم تاييد الجماهير لبرنامجنا في انتخابات ولاية سنار الأخيرة فيجب عليكم ان ترعووا وتعلموان كل ما تحيكونه من مؤامرات لن يطيل الا حبال مشانقكم وان اردة شعبنا في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية هي من ستحاكمكم وتقزفكم الى مزبلة التاريخ غير مؤسوفا عليكم ………..

عا ش نضال الشعب السوداني

إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر ولابد لليل ان ينجلي ولابد للقيد ان يكسر
وللحرية الحمراء بابا بكل يد مدرجة يدق وللأوطان في دم كل حر يدا سلفت ودينا مستحق
التوم الشيخ موسى الشيخ هجو

تعليق واحد

  1. دايرين نسمع سكت الكلام والبندقية اتكلمت- هيا للخطوة الحقيقية وهى الخروج للشارع- اما انا عن نفسى فبنجلد بالسوط فى الحفلات والدلوكة وانا عمرى 15 سنة فكيف اخاف من بمبان وشرطة وحبة رباطين- هيا انا جاهز ومعبأ تماما حتى اكاد اتدفق

  2. سيروا وعين الله ترعاكم
    ونحن لكم السند والظهير
    سندعمكم بالتبشير والدعاية والتحريض والتمويل
    سندعوا أبنائنا وبناتنا..إخوتنا وأخواتنا .. أهالينا ،معارفنا ،واصدقائنا..نعم لرص الصفوف والتكاتف من أجل تكوين أكبر تحالف واعرض جبهة للمشاركة الجادة والقوية بكافة أشكال العمل المعارض والمقاوم حتى إسقاط هذا النظام وإعمال مبادىء المحاسبة القاسية والرادعة بلا مهادنة…وتطبيق القصاص الحاسم والباتر بحق كل من أجرم وشارك وخطط وعاون ونفذ وانخرط في هذا النظام….لا..لا..لا..لا لأى شكل من أشكال الإفلات من العقوبة تحت أى لافتة ..أو ذريعة…نعم الحرية مهرها الدماء…والمواجهة…والصدام…
    ولا نامت أعين الجبناء…ولا نامت أعين الجبناء…ولا نامت أعين الجبناء

  3. نعم الرجال أنت لم ترضخ أو تبيع ذمتك كالدقير وبلال وزعيط ومعيط أنتم أكثر الشبه بمعلم الأجيال الشريف حسين الهندي عليه الرحمة …
    أبشر فالكيزان الحرامية كل يوم يضيق عليهم الخناق وتتضح ألاعيبهم بالدين والحصار والأزمة الإقتصادية التي من صنع غبائهم ستكون القشة التي ستنفجر بها ثورة الجياع …

  4. لله درك ايها المناضل الصنديد ، فمنكم نتعلم الصبر والصمود، فالي الامام لكنس الخونة

  5. نحن ابناء مدينة سنار لنا الشرف بانك من ابنائها الشرفاء الذين لم ينحنوا لهولاء الانجاس تجار الدين الفاقد التربوى ولكن للاسف الشديد الشعب السودانى لن يثور ضد هولاء بالرغم من كراهيتهم لهم لان هولاء اللصوص جعلوا الشعب يلهث ويركض خلف المعيشة اما الاخرين فقلوبهم ماتت والبعض الاخر باع نفسه امثال الدقير وبلال وال الميرغنى من اجل حفنة من الدولارات

  6. ابو الشيماء ،صمت دهرا ونطق كفرا ،ناقع الغراب وزمرته خروا عديل من ميثاق الفجر الجديد

    لأن الميثاق وحد المعارضه السلميه والمسلحه لأول مرة فى تاريخ المعارضه منذ اندلاع الحرب بين

    المعارضه المسلحه والنظام ،واتضح جليا ان هذا الظام نمر من ورق ،اها اركزو يا المؤتمرنجيه

    الخريانين الحساب قرب خلاص

  7. غايتو مكنة البديل منو دي فاكنها الكيزان وعاملنها فُزّبعة للسودانيين عاملين مافي زول غيرهم في البلد .
    لك التحية يا توم هجو والامل على الله ثم عليكم لكنس هذه الزبالة الى مزبلة التاريخ.!!!!

  8. شكرا المناضل الجسور التوم هجو ونحن جند جاهزون فقط للذكرى اتمنى ان تتواصل مع قاعدتك ومحبيك

  9. ما طبلو لكل قادم بدوافع الكراهيه افحصوهم واقرو تاريخهم السياسى هل هم جديرين ان يقودوا السودان الى بر الامان ام سنصبح صومال بالكربون ….كفايه تجارب

  10. تحية النضال والصمود للك انت حقيقة تسير في طريق الشريف حسين وكل الجزيرة خلفك وامامك الى الامام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..