مقالات، وأعمدة، وآراء

اوباما يوقع قانونا تشريعا يقضي بتوسيع مكافات للقبض علي ابرز مجرمي الحرب

وقع الرئيس أوباما تشريعاً جديد الثلاثاء ، يقضى بتوسيع نطاق مكافآت وزارة الخارجية الامريكية لتشمل القبض على ابرز منتهكى حقوق الانسان . وأجيز القانون الجديد فى الكونغرس ، بدعم من الحزبين الديمقراطى والجمهورى ،وبمساندة قوية من وزارة الخارجية الامريكية التى ترى فى المكافآت المالية اداة رئيسية لملاحقة منتهكى حقوق الانسان . وقال الرئيس أوباما، فى بيان مكتوب، ان القانون سيعزز من قدرة الحكومة على منح مكافآت مالية لقاء المعلومات التى تفضى الى اعتقال أو ادانة الافراد الذين يواجهون اتهامات أمام محاكم جنائية دولية بارتكابهم جرائم مروعة ، تشمل الهجمات على المدنيين والقتل ، وتجنيد واستخدام الاطفال كجنود ، والاغتصاب . واضاف أوباما (إننا نوضح بصورة غير قابلة للخطأ ان الولايات المتحدة ملتزمة بمساءلة مجرمى الحرب وغيرهم من مرتكبى الفظائع عن جرائمهم ، وتشريع اليوم يمكن ان يساعدنا فى تحقيق هذا الهدف .). وقالت سامنثا باور ? كبيرة مستشارى أوباما حول حقوق الانسان ? ان المال يمكن ان يشكل دافعاً للكثير من أعضاء المجموعات المسلحة التى ترتكب الجرائم . وتأسس نظام المكافآت المالية ضمن برنامج العدالة بوزارة الخارجية الامريكية فى عام 1984 ، ويعطى الوزارة الحق فى منح مكافآت لكل من يدلى بمعلومات عن من يخطط أوينفذ اويحاول تنفيذ عمليات ارهابية . ويسمح القانون الجديد للوزارة بدفع مكافآت عن الادلاء بمعلومات حول الافراد المطلوبين من المحاكم الجنائية الدولية لارتكابهم جرائم حرب أو جريمة الابادة . وقال مسؤولون امريكيون لوكالة أسوشيتدبرس ان القانون الجديد لن يسرى على الرئيس السورى بشار الاسد وحكومته لانهم لم يتهموا بعد من محاكم دولية . وجدير بالذكر ان المحكمة الجنائية الدولية أصدرت مذكرة توقيف للمشير عمر البشير لاتهامه بارتكاب جريمة الابادة وجرائم حرب وجرائم ضد الانسانية ،ومذكرات توقيف لوزير دفاعه عبدالرحيم محمد حسين ووزير الداخلية الاسبق ووالى جنوب كردفان الحالى احمد هارون وأحد قيادات الدفاع الشعبى على كوشيب ? بتهم رتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية .

الجبهة الثورية

تعليق واحد

  1. ولاد ام زقدة بكر الولد يبلغ عن ابوة والمرا تبلغ عن راجلا دا الولار مش الجنية البقى بلاش وقاعدين تلهلطو لى فية ههييييييييييع

  2. أحمد هارون مطلوب لدينا نحن الشعب السوداني ليمثل امام محكمة سودانية بفعل حماقاته التي اشعلت
    الحرب في جنوب كردفان فافعاله الصبيانية قادت الي تاجيج الصراع وخلقت من الحلو بطل عند امريكا
    وعلي الانقاذ ان تعجل باقالة احمد هارون من ولاية جنوب كردفان فقد جر عليها من الويلات ما هي في غني عنه ولم يكتف بذلك بل ساهم في تاجيج الحرب مع الجنوب بتصريحاته العنترية.

  3. بالله شوفوا لينا بشبش حالته المعنوية بقت كيف وأيضا بالمرة أبوريالة أكيد تلقاه فاتح فمه وريالته سايله وماجايب خبرها.بتاع لحس الكوع الدور جاييك أثبت بس,عفيت منك يا أوباما.

  4. انا افتكر حتنى الذين ذهبوا الى الدار الاخرة حقو يحاسبو تعنى الموت لايعفى المجومين و ولاشنو وهم كتار

  5. هناك قراءتين لهذا القانون:
    القراءة الأولى: من أصحابها؟
    هذا القانون مؤامرة جديدة ضد السودان ورموزه السيادية، ويهدد وحدة البلاد، وهو يمهد للضغط على السودان وابتزازه وفرض شروط جديدة عليه لتمرير مؤامرات اللوبي الصهيوني وتقديم تنازلات لدولة الجنوب وعلى رأسها التنازل عن أبيي الغنية بالنفط وكل المناطق الحدودية المتنازع عليها، إنه قانون صاغه أعداء السودان لابتزازنا والنيل من وحدتنا وسيادتنا الوطنية، إلا أننا سنتصدى لكل هذه المؤامرات بكل الوسائل السياسية والدبلوماسية، ولن نسمح لهم بالنيل من عزة وكرامة السودان، والشعب السوداني الأبي لن يخضع للابتزاز ولن ترهبه المؤامرات.
    القراءة الثانية: من أصحابها؟
    مرة أخرى يصدر الكونقرس الأمريكي تشريعاً يحمل مبادئ إسلامية أصيلة لحماية أهداف الإسلام السامية في حماية النفس البشرية من القتل الذي حرمه الله إلا بالحق، ولصيانة حقوق الإنسان من الذين ينتهكونها كل يوم وبأبشع الصور من ترهيب وترويع وتعذيب وقتل، إن هذا القانون هو انتصار للشعوب المقهورة المغلوبة على أمرها، التي أبتليت بحكومات لا ترغب فيهم إلا ولا ذمة، وانتصار للعدالة وسيادة القانون التي تنادي بها كل الديانات السماوية وعلى رأسها الإسلام، فما بال الذين يتشدقون باسم الدين والشريعة مرعوبين وقد جاءهم من غير المسلمين من يطبق شرع الله؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى