مقالات، وأعمدة، وآراء

متي تستحي الانقاذ

ربع القرن ويزيد ينقضي والبلاد تتوضأ بالذل وتكتفي بلعن الجلاد والهجرة والموت غرقا. في البحر وجوعا وعطشا في الصحراء وذلا وقهرا في داخل البلاد كل ذلك يحدث دون
تخطئه عين او تخفيه مغالطات او تتستر عليه حاسة اخلاقية من حواس التقييم فشل في الاقتصاد علي يد حمدي واعوانه وانهيار ليس له مثيل في العالم كله في كل مايمكن ان يعين علي بناء اقتصاد سليم او حتي معلول فالذي يحدث الان لاعلاقة له بكل ما نعلم او يعلم غيرنا من قواعد ابتدائية للاقتصاد فهو فوضي وانفلات امني كامل تجاه التعامل مع المال والحرص علي الاحتفاظ باكبر. نسبة منه
فشل حتي في توطين ثقافة التسامح والتأخي بتفريق البلد الي طوائف وثقافات تقاتل بعضها بدلا من ان تتلاقح لتخرج للبلاد ثمرة توافق العدد الكبير من الاصوات. والامكنة والعلاقات. فشلت الانقاذ في مجتمع يحترم حكومته وارضه وصار الشعب السوداني يلعن اليوم الذي ولد فيه سودانيا حبذا في ظل الانقاذ هاجرت كل الكفاءات هربا من جحيم الانقاذ.والكيزان هرب كل من يملك مقدرة علي تجاوز حدود السودان ولو كان راجلا هدمت كل القيم والاخلاق والمبادئي. والمثل التي كانت تبني انسان السودان في سابق ماقبل الانقاذ وتوفرت بديلة لها وبلاحياء كل عاهة تحط من قدر انسان السودان ذلا وهوانا وخنوعا وابتذالا واحباطا وفقرا وعوذا. فكل مالايمكن ان يتم تصوره باتجاه الشعب السوداني من سالب المواقف والاعمال قد كان وبلامنافس في جودة الخراب فيه اما فيمايلي المواقف السياسية فان الانقاذ قد اثبتت وبلا منازع خيبتها وعدم مقدرتها علي فهم ابجديات السياسة ناهيك عن التعامل فيها وبها فحالات التخبط والخيبات عالية الجودة التي تعود بها وفود السياسة الخارجية ناهيك عن اللامبالاة والاستهتار والاستخفاف بهيبة الوطن الذي يمثلون به بدلا عن تمثيله فمتي تستحي الانقاذ من خيباتها المتلاحقة متي يستحي الكيزان من سوء الصورة التي يقدمونها للعالم متي يستحي هؤلاءمن فشلهم في فهم الاخلاق والدين. متي يؤمنون بأن للاخرين حق في ادارة البلاد وبلا اقتلاع او انقلاب. متي ياهؤلاء تؤمنون بدور الآخر في ادارة حقوقه متي تتنازلون عن الوعي الدكتاتوري والقهري والقمعي ذلك القبيح الذي لاتؤمنون الابه ولاتأمنون الاله حسبنا الله ونعم الوكيل ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم.

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى