عبدالباري عطوان والقلم الأحمر

(1)
> عبر التاريخ وفي كل المواقف والقضايا الدولية, لم يكن السودان في يوم من الأيام (تابعا) ، دائما يبقى السودان صاحب موقف وقرار ، وقد كان ذلك حتى والسودان (مستعمر).

> في الاستعمار الإنجليزي للسودان كانت مواقف السودان تؤكد أنه يحتفظ بسيادته رغم أنه يقع تحت قبضة الاستعمار الإنجليزي.
> وقد عرف الاستعمار الإنجليزي بالبطش والقبضة الحديدية، غير الاستعمار الفرنسي الذي كان طرياً وليناً.
> وليس هناك دليل على ذلك أقوى من خروج المستعمر الإنجليزي من السودان بالحوار وعبر محطة الخرطوم وهو يغادرها بالقطار.
> وكانت مواقف الثورة المهدية تشير إلى تلك المواقف العزيزة والقوية للسودانيين حتى عندما كانوا لا يملكون قرارهم.
> وقد ظهر ذلك في مواقف قيادات الثورة المهدية المتشكلة من عثمان دقنة والممتدة حتى عبد القادر ود حبوبة.
> كل هذه المواقف تثبت عزة السوداني وقوة شكيمته واعتزازه بوطنه وبشخصيته وهو في أحلك الظروف وأصعبها.
> الآن لا أعتقد ان مواقف الحكومة السودانية، اتفقنا أو اختلفنا حولها , يمكن ان ترسمها لها دول خارجية ..صديقة كانت أو كانت مجاورة.
(2)
> في حرب الخليج الأولى اتخذت الحكومة السودانية موقفاً دفعت ثمنه غالياً وهي تساند العراق وصدام حسين.
> لا نتحدث عن خطأ الموقف هذا أو صوابه ..ولكن نقول ان الموقف كان صادراً من (السودان) ، بعيدا عن المصالح السياسية أو المواقف (التبعية).
> الأزمة الخليجية الأخيرة ، حاولت ان تتجاذب أطراف السودان حيث تشد القوة المتصارعة السودان كلا من جانبه.
> السودان في ذلك الصراع والذي يبدو (خليجياً) خاصاً ، أو (سياسياً) تاماً لم ينحز للسعودية ولم يطلق يده لقطر.
> وهذا هو الموقف الصحيح ، بدلا من أن يدفع السودان فواتير الصراع بين دول خليجية ، الصراع بينها قد لا يخرج من (الغيرة) السياسية أو المصالح الخاصة.
(3)
> زيارة رئيس الجمهورية لروسيا في هذا التوقيت شدت كل الأطراف ، وجعلت الكثير من الدول تتحسس رؤوسها بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية.
> سياسة السودان لا يحددها له عبد الباري عطوان الذي لا يكتب بالقلم الأحمر إلّا عندما يكتب عن السودان.
> أما عندما يكتب عبدالباري عن الدول العربية الأخرى فانه يكتب بلغة حالمة وحانية ورومانسية.
> يجب على الحكومات العربية والتي تبحث عن مصالحها الخاصة ان لا تعتبر السودان ولاية تحت سيطرتها أو جزيرة متنازع عليها بينهم.
> للسودان مواقفه الخاصة والمستقلة, ولحكومته حق البحث والحوار عن أكبر المنافع للشعب السوداني في ظل تلك الصراعات التي يريدون أن يدفع ثمنها السودان من أبناء شعبه ودماء قواته المسلحة.
(4)
> قد نتفق أو نختلف داخليا حول موقف الحكومة في إحدى القضايا العالمية ، ولكن في كل الأحوال نرفض أن يكون السودان (تابعاً).
> هكذا هو السودان, وقد شهد له بذلك بعد النكسة العربية ، إذ لم تجتمع الأمة العربية إلّا في (لاءات) الخرطوم.
> العرب عندما يبحثون عن (نعم) يجدونها في القاهرة.
> وعندما يتعلق الأمر بـ (اللاءات) فإنهم لا يجدون غير خرطوم النيلين والصمود.
الإنتباهة

تعليق واحد

  1. نختلف مع عبد الباري كلياً في مقاله الذي عبر عن عدم معرفة بحقيقة ما يجري في السودان، ولو كان الرجل يكتب عن كل القضايا الأخرى بذات الفهم السطحي والقراءات البعيدة عن وقع الأمور فعلى الدنيا السلام.. لكن يا محمد يا خوي السودان ما شبع تبعية حد التخمة، هو ديل فضلوا فيها مواقف! ما هم براهم جابوا لينا الإساءات والهوان وتبعونا لدول ما كانت تحلم في يوم بأن تذل السودان أو تهينه على هذا النحو…

  2. (وقد عرف الاستعمار الإنجليزي بالبطش والقبضة الحديدية، غير الاستعمار الفرنسي الذي كان طرياً وليناً.)جبت الكلام ده من وين انت يامحمد عبد الماجد كلامك ده العكس تماما وكل المؤرخين متفقين على ان الاستعمار الفرنسى هو الاكثر بطشا انت الليلة جبت ضقلها يكركب – قلت ليك شوف كورتك قبل كده بتكتب كوميديا كويس فيها

  3. “…قد نتفق أو نختلف داخليا حول موقف الحكومة في إحدى القضايا العالمية ، ولكن في كل الأحوال نرفض أن يكون السودان (تابعاً).”

    كلامك الذي تتمناه أو ترجوه لا تمثله مواقف حكومة زي حكومتنا دي، و التي لا طيب لها موقف إلا إذا كانت تابعة لجهة ما. و مواقفها منذ جاءت للحكم لم تعبر يوما عن قضايا السودان و السودانيين، بل تنبع مواقفها من منطلق انتهازي، و حتى في الانتهازية وصلت الدرك الأسفل و أصبحت تبيع لمن يدفع مباشرة لجيب رئيسها و زمرته.

    أما عبد الباري فسيبك منو، فهو صحفي أرزقي لا أكثر و لا أقل، و ليس أسفل منه إلا حكومتنا في كل مواقفها بدون فرز.

  4. نختلف مع عبد الباري كلياً في مقاله الذي عبر عن عدم معرفة بحقيقة ما يجري في السودان، ولو كان الرجل يكتب عن كل القضايا الأخرى بذات الفهم السطحي والقراءات البعيدة عن وقع الأمور فعلى الدنيا السلام.. لكن يا محمد يا خوي السودان ما شبع تبعية حد التخمة، هو ديل فضلوا فيها مواقف! ما هم براهم جابوا لينا الإساءات والهوان وتبعونا لدول ما كانت تحلم في يوم بأن تذل السودان أو تهينه على هذا النحو…

  5. (وقد عرف الاستعمار الإنجليزي بالبطش والقبضة الحديدية، غير الاستعمار الفرنسي الذي كان طرياً وليناً.)جبت الكلام ده من وين انت يامحمد عبد الماجد كلامك ده العكس تماما وكل المؤرخين متفقين على ان الاستعمار الفرنسى هو الاكثر بطشا انت الليلة جبت ضقلها يكركب – قلت ليك شوف كورتك قبل كده بتكتب كوميديا كويس فيها

  6. “…قد نتفق أو نختلف داخليا حول موقف الحكومة في إحدى القضايا العالمية ، ولكن في كل الأحوال نرفض أن يكون السودان (تابعاً).”

    كلامك الذي تتمناه أو ترجوه لا تمثله مواقف حكومة زي حكومتنا دي، و التي لا طيب لها موقف إلا إذا كانت تابعة لجهة ما. و مواقفها منذ جاءت للحكم لم تعبر يوما عن قضايا السودان و السودانيين، بل تنبع مواقفها من منطلق انتهازي، و حتى في الانتهازية وصلت الدرك الأسفل و أصبحت تبيع لمن يدفع مباشرة لجيب رئيسها و زمرته.

    أما عبد الباري فسيبك منو، فهو صحفي أرزقي لا أكثر و لا أقل، و ليس أسفل منه إلا حكومتنا في كل مواقفها بدون فرز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..