مقالات، وأعمدة، وآراء

الشعب.. شعب.. ولو طالت عمامته!

?مهرجان البركل? هو مهرجان سنوي حديث عهد، في سلسلة مهرجانات مناطقية بدأت تنتشر في السودان، بدأت بمهرجان ولاية البحر الأحمر للسياحة والتسوق بمبادرة من الوالي السابق للولاية د. محمد طاهر ايلا، ثم مهرجان كسلا وبعده مهرجان نهر النيل.

ومن الاسم يبدو الهدف من ?مهرجان البركل للثقافة? فالمقصود هو إزكاء نار التراث والثقافة المحلية للمحافظة عليها بمتعة الاحتفاء الموسمي بها.. ولكن!!

كعادة وطننا السودان (الملكون) دائماً، لاحظوا العامل المشترك بين كل هذه المهرجانات.. أمعنوا النظر فيها لتدركوا لماذا تفشل؟.

?مهرجان البركل? ظل يحافظ على كونه (مناسبة حكومية) توجه فيها الدعوة إلى الشعب للحضور و(الفرجة).. وكذلك بقية مهرجانات السياحة في مختلف الولايات.. ففي هذا العام يرأس هيئة مهرجان البركل الدكتور عبد الرحمن الخضر والي الخرطوم السابق، وفي النسخة السابقة للمهرجان ترأسها الدكتور حسن أحمد طه وزير الدولة للمالية الأسبق..

الطابع الحكومي الرسمي يجعل مثل هذه المهرجانات، ومهما سكب فيها من مال وإعلام، مواسم فرح حكومي لا طعم ولا لون ولا رائحة لها.. فالثقافة والتراث مدلولات شعبية وجماهيرية أولى أن تترك للمجتمع يمارس طقوسها وينعم بـ(شعبيتها) بدلاً من ختمها بخاتم الحكومة الرسمي.

وبالتحديد في ?مهرجان البركل السياحي? يلفت نظري انها مناسبة باهتة مهما افتعل فيها من فعاليات، حتى الدعوات التي وجهت إلى فنانين عرب، تبدو (رسمية) ممعنة في التعالي على المزاج الشعبي.

هذه المهرجانات، وعلى رأسها مهرجان البركل الأكثر تكلفة وهدراً للمال، لن تنجح في جذب الانتباه الداخلي ? فضلاً عن الدولي- إلا إذا خرجت منها الحكومة وتركتها للشعب، صحيح الحكومة تملك المال والإمكانيات اللوجستية الميسرة للعمل والحركة، لكن الأصح أن طبيعة هذه المهرجانات قابلة للتسويق المدر ? لا المهدر- للمال كلما ازدانت بحيويتها الشعبية، بل قد تصبح موسماً سنوياً لجذب السياحة الجالبة للمال.

مثلاً في نسخة هذا العام، لماذا د. عبد الرحمن الخضر لرئاسة هيئة المهرجان وليس الفنان د. عبد القادر سالم أو غيره من نجوم الفن والأدب والإبداع؟ الإجابة سهلة، لأن الحكومة حريصة على أن يظل الشعب شعباً ولو طالت عمامته، والحكومة حكومة ولو لم يحضر المهرجان سوى وزراء حكومة الولاية الشمالية.

من الحكمة أن تخرج الحكومة من النشاطات المجتمعية، بما فيها حكاية (الزواج الجماعي) فكلما كبرت الحكومة صغر المجتمع..

والذي يلفت نظري ضآلة النشاط المجتمعي الإبداعي في ظل الحصار الحكومي، أنظر حولك وأبحث أين الأدباء في مختلف ضروب الأدب؟ أين الشعراء والفنانون والتشكيليون إلى آخر القائمة.. في الماضي كان لنا في كل مجال نجوم ثواقب، تلمع أسماؤهم حتى خارج السودان.. لكن مع العزلة المضروبة على النشاط المجتمعي باتت النجومية في السودان فقط لـ(ساس يسوس) فهو مسوس..
التيار

تعليق واحد

  1. هؤلاء قوم لا يفقهون شيئاً في الثقافة والأدب ( فهم يعانون قلة الثقافة وقلة الأدب ) !!! هو نظام التمكين الذي لا يبقي ولا يذر … يريدون أن يحشروا أنوفهم في كل كبيرة وصغيرة دون دراية … وهذا ما أدي بنا إلى الدرك الأسفل من الحضارة … هل سمعت بكوز مبدع ؟؟؟
    (( فكلما كبرت الحكومة صغر المجتمع.. )) ؟؟؟ هذا هو بالضبط ما يريدونه أن تكبر الحكومة ويصغر المجتمع …

  2. عبد الرحمن الخضر؟ هذا رجل بليد محدود الافق ما علاقته بمهرجانات ثقافية لا يفهم فيها؟ ام المسالة ماكلة؟!

  3. جماعتك يا استاذ علي طريقة من نسي قدييمو تاه لا بد ان ياتوا ببعاتي من المقابر ليعيش من جديد وهو الوالي الذي باع الخرطوم وبهدل امها وتكلفة صيانة غرفة نومه 5مليار وغداء في قصر الراحل غسان ولم يلفت كيف ان ملازما في حاشيته بني هذا القصر الانقاذ تقسم الثروة علي الحرامية فيها وحسب ربما لاسكاتهم لعدم فتح الملفات طبعا السكات عن الفساد معروف اسبابه كل واحد حافر للتاني بملف والكل خايف !!!

  4. القروش التي تصرف على المهرجان وعلى المبعوثين الحكوميين الذين يرافقون الرئيس ورحلة الرئيس الى المهرجان واكله وشربه .. والسفرات الخارجية لاعضاء ادارة المهرجان لو تم انفاقها على تطوير منطقة البركل وجعلها منطقة سياحية لجابت دخل اكثر من المهرجان..

    لا توجد خطط مكتوبة للمهرجان ولا توجد استراتيجية منشورة او تطرح على اهل البركل ليساعدوا في تنفيذها على راي المثل البكا يحرروه اهل وليس المقصود باهل البركل هم اهل المنطقة التي تسمى البركل بل امن الكاسنجر وحتى دنقلا هم اهل البركل بل جميع اهالي الشمالية هم اهل البركل لأن عائده سيكون على الجميع حيث ان بعض فروع المهرجان يمكن ان تنتقل الى كرمة او دنقلا العجوز او نوري او الكرو وتعود الفكرة للجميع بالخير

    ممكن ان نعمل حدائق غناء بدل المنطقة الجرداء وممكن نعمل زهور وورود على طول شارع البركل وعمل كافتيريات موسمية ومنطقة سياحية وسوق سياحي كما يوجد في منطقة الهرم في مصر وممكن نعمل قرية تشكيلية او فنية الخ بدل من المهرجان الذي يكون غناء محمد النصري وعبدالرحيم البركل ثم الناس يضربهم البرد ويعودون ادراجهم ..

    الناس تريد ان تأتي الى المهرجان ليس من اجل استماع نفس الاغاني المستهلكة في وسائل التواصل الاجتماعي ولا تريد سماع شعر ود الدابي فقد مل الناس من مثل هذه الاشياء ولكن الناس تريد اشياء متنوعة .. تريد شطة وملح وسكر وليمون في المهرجان وهذا لن يتأتي من جهة حكومية تشرف على المهرجان.. والجهة الحكومية هي جهة حزبية وهم اكثر ناس اعداء للإنسان واعداء للفن ..

    يشكر مدير العلاقات الخارجية للمهرجان الاستاذ عمر شلبي اعتقد من واقع متابعتي للمهرجان انه اكثر واحد مهتم بهذا المشروع ويعمل بإخلاص من ضميره ولعله هو صاحب الفكرة الاولى ولو انه سبقه في الفكرة ناس اخرين ولكن اصراره وسعيه وراء تنفيذها فاق الآخرين

    كان عمر شلبي يريد ان يكون المهرجان شعبياً وتراثياً ولكن تم اختطاف المهرجان من قبل الجهات الحكومية .

  5. (لأن الحكومة حريصة على أن يظل الشعب شعباً ولو طالت عمامته، والحكومة حكومة ولو لم يحضر المهرجان سوى وزراء حكومة الولاية الشمالية.)
    الصحيح والكلب كلب ولو كان فى سدة الحكم ..

  6. أكبر جهاد اليوم أن يتم توظيف كل الدولة عشان يفتشو ال 3 عيال الريحين ديل ..قالو ليك في 3 اشقاء إختفو في ظروف غامضة..شوفوهم وين …تناول القضيه د ح يوري الفرق بين شعب بشر وبين شعب المستنقعات صاحب القلوب المتحجرة وعديم الضمير

    حميد قال شاف طيرة تاكل في جناها..وحيطة تفلع في قفا الزول البناها…ولله أنا لا بعرف كيزان لا معارضة لا شيطان ..نحن اصبحنا جميعا نعيش كما تعيش الثعابين ..اقترح أن نجري فحص DNA للأمة السودانية العاشو في 2017 عشان نشوف أي طينة من المخلوقات نحن

  7. وكأني حري بك يا باشمهندس الهنا حينما تقول ((يظل الشعب شعباً ولو طالت عمامته،)) هذا تحريف لقول العنصري الأرزقي المتنبي عندما هجا كافور الاخشيدي لربما كان كافور سوداني فهو أفريقي قح العبد عبد ولو طالت عمامته.
    يا باشمهندس لو تفرغت للهندسة كان أفيد لك

  8. هؤلاء قوم لا يفقهون شيئاً في الثقافة والأدب ( فهم يعانون قلة الثقافة وقلة الأدب ) !!! هو نظام التمكين الذي لا يبقي ولا يذر … يريدون أن يحشروا أنوفهم في كل كبيرة وصغيرة دون دراية … وهذا ما أدي بنا إلى الدرك الأسفل من الحضارة … هل سمعت بكوز مبدع ؟؟؟
    (( فكلما كبرت الحكومة صغر المجتمع.. )) ؟؟؟ هذا هو بالضبط ما يريدونه أن تكبر الحكومة ويصغر المجتمع …

  9. عبد الرحمن الخضر؟ هذا رجل بليد محدود الافق ما علاقته بمهرجانات ثقافية لا يفهم فيها؟ ام المسالة ماكلة؟!

  10. جماعتك يا استاذ علي طريقة من نسي قدييمو تاه لا بد ان ياتوا ببعاتي من المقابر ليعيش من جديد وهو الوالي الذي باع الخرطوم وبهدل امها وتكلفة صيانة غرفة نومه 5مليار وغداء في قصر الراحل غسان ولم يلفت كيف ان ملازما في حاشيته بني هذا القصر الانقاذ تقسم الثروة علي الحرامية فيها وحسب ربما لاسكاتهم لعدم فتح الملفات طبعا السكات عن الفساد معروف اسبابه كل واحد حافر للتاني بملف والكل خايف !!!

  11. القروش التي تصرف على المهرجان وعلى المبعوثين الحكوميين الذين يرافقون الرئيس ورحلة الرئيس الى المهرجان واكله وشربه .. والسفرات الخارجية لاعضاء ادارة المهرجان لو تم انفاقها على تطوير منطقة البركل وجعلها منطقة سياحية لجابت دخل اكثر من المهرجان..

    لا توجد خطط مكتوبة للمهرجان ولا توجد استراتيجية منشورة او تطرح على اهل البركل ليساعدوا في تنفيذها على راي المثل البكا يحرروه اهل وليس المقصود باهل البركل هم اهل المنطقة التي تسمى البركل بل امن الكاسنجر وحتى دنقلا هم اهل البركل بل جميع اهالي الشمالية هم اهل البركل لأن عائده سيكون على الجميع حيث ان بعض فروع المهرجان يمكن ان تنتقل الى كرمة او دنقلا العجوز او نوري او الكرو وتعود الفكرة للجميع بالخير

    ممكن ان نعمل حدائق غناء بدل المنطقة الجرداء وممكن نعمل زهور وورود على طول شارع البركل وعمل كافتيريات موسمية ومنطقة سياحية وسوق سياحي كما يوجد في منطقة الهرم في مصر وممكن نعمل قرية تشكيلية او فنية الخ بدل من المهرجان الذي يكون غناء محمد النصري وعبدالرحيم البركل ثم الناس يضربهم البرد ويعودون ادراجهم ..

    الناس تريد ان تأتي الى المهرجان ليس من اجل استماع نفس الاغاني المستهلكة في وسائل التواصل الاجتماعي ولا تريد سماع شعر ود الدابي فقد مل الناس من مثل هذه الاشياء ولكن الناس تريد اشياء متنوعة .. تريد شطة وملح وسكر وليمون في المهرجان وهذا لن يتأتي من جهة حكومية تشرف على المهرجان.. والجهة الحكومية هي جهة حزبية وهم اكثر ناس اعداء للإنسان واعداء للفن ..

    يشكر مدير العلاقات الخارجية للمهرجان الاستاذ عمر شلبي اعتقد من واقع متابعتي للمهرجان انه اكثر واحد مهتم بهذا المشروع ويعمل بإخلاص من ضميره ولعله هو صاحب الفكرة الاولى ولو انه سبقه في الفكرة ناس اخرين ولكن اصراره وسعيه وراء تنفيذها فاق الآخرين

    كان عمر شلبي يريد ان يكون المهرجان شعبياً وتراثياً ولكن تم اختطاف المهرجان من قبل الجهات الحكومية .

  12. (لأن الحكومة حريصة على أن يظل الشعب شعباً ولو طالت عمامته، والحكومة حكومة ولو لم يحضر المهرجان سوى وزراء حكومة الولاية الشمالية.)
    الصحيح والكلب كلب ولو كان فى سدة الحكم ..

  13. أكبر جهاد اليوم أن يتم توظيف كل الدولة عشان يفتشو ال 3 عيال الريحين ديل ..قالو ليك في 3 اشقاء إختفو في ظروف غامضة..شوفوهم وين …تناول القضيه د ح يوري الفرق بين شعب بشر وبين شعب المستنقعات صاحب القلوب المتحجرة وعديم الضمير

    حميد قال شاف طيرة تاكل في جناها..وحيطة تفلع في قفا الزول البناها…ولله أنا لا بعرف كيزان لا معارضة لا شيطان ..نحن اصبحنا جميعا نعيش كما تعيش الثعابين ..اقترح أن نجري فحص DNA للأمة السودانية العاشو في 2017 عشان نشوف أي طينة من المخلوقات نحن

  14. وكأني حري بك يا باشمهندس الهنا حينما تقول ((يظل الشعب شعباً ولو طالت عمامته،)) هذا تحريف لقول العنصري الأرزقي المتنبي عندما هجا كافور الاخشيدي لربما كان كافور سوداني فهو أفريقي قح العبد عبد ولو طالت عمامته.
    يا باشمهندس لو تفرغت للهندسة كان أفيد لك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى