عبارة أبو مازن.. سؤال الهوية

ظللنا نحلم منذ وقت بعيد بنماذج الدول التي شكلت عوامل التعدد الثقافي والعرقي في مجتمعاتها عناصر قوة وفرصة ذهبية تم توظيفها لبناء هوية وطنية موحدة.. تلك الدول التي صارت فيما بعد هي الأكثر تأهيلاً لقيادة العالم مثل الولايات المتحدة والكثير من دول الغرب بعد أن حققت سياسة التعدد الثقافي وأنجزت أسئلة الهوية باستراتيجيات تمكنت من خلالها من الاستجابة للاختلافات الثقافية والعرقية والدينية بشكل سهل.
بالأمس القريب كانت ردود فعلنا تجاه العبارات التي وردت على لسان الرئيس الفلسطيني محمود عباس في قمة الدول الإسلامية بشكل عابر وبقصد أو بدون قصد وتضمنت تصنيف السودان ضمن الدول الإسلامية وليس الدول العربية، كانت ردود الفعل من جانبنا تؤكد على ارتفاع حساسيتنا بشكل مزعج تجاه تصورات الآخرين حول انتمائنا العروبي، في حين أننا حين نُسأل عن هويتنا السودانية لا نستطيع أن نقول إن السودان دولة عربية..
أي أنه اعتراف لا نتبناه نحن ولا يتبناه دستورنا ولا حتى مخرجات الحوار الوطني فكيف نطالب محمود عباس أو نغضب منه حين لا يقدم لنا هذا الاعتراف..؟!!
نحن لسنا دولة عربية يا سادة نحن سودانيون.. هذه هي هويتنا الرسمية.. نعم لدينا في السودان قبائل ذات أصول عربية وأخرى ذات أصول غير عربية لكن حين نتحدث باسم السودان فإننا لا نستطيع الزعم بأن السودان دولة عربية مائة بالمائة بل هي دولة ذات هوية ثنائية التكوين وبالتالي هي لا تستغني عن مقعدها العربي ليس بحكم الجغرافيا فقط بل بحسب أصول جزء من مجتمعها لكنها في نفس الوقت لا تقبل لنفسها التصنيف خارج الإطار الأفريقي لا سياسياً ولا اجتماعياً ولا عرقياً.
هذا ليس تبريراً لحديث محمود عباس لكنني أعتقد أن حديث محمود عباس الذي جاء في سياق سردي عابر حمل شيئاً من الحقيقة التي تصر بعض النخب على الهروب منها، حيث أننا لا زلنا نحتاج وتحتاج نخبنا السودانية بالإستمرار في بحث ونقاش أسئلة الهوية التي لو أيقظها محمود عباس اليوم وعادت لسباتها من جديد غداً، فسيأتي حدث آخر و(محمود) آخر هنا وهناك يذكرنا بها.
أعتقد أن هناك جهدا كبيرا تم في مناقشة موضوع الهوية في السودان خلال جلسات لجنة الهوية في مؤتمر الحوار الوطني وهناك نتائج معقولة ومتقدمة نوعاً ما في وضع مبادئ أساسية وإطار عام لتعريف هوية الدولة السودانية، لكننا لا نزال نحتاج للكثير من الوقفات والبحوث والنقاشات التي من شأنها تعزيز هذه المبادئ وتطويرها حتى نصل مرحلة نحسن فيها التعاطي مع مثل هذا الحديث الذي ورد على لسان محمود عباس بل نصل إلى مرحلة لا يحتاج فيها أي شخص آخر لبذل جهد لتصنيف الهوية الثقافية للسودان أو تختلط وتتشابه عليه الأمور.
شوكة كرامة
لا تنازل عن حلايب وشلاتين.
اليوم التالى

تعليق واحد

  1. يجب تصنيفك كما خيرالله في مربة واحدة مع الدلوكة هندية فانت اما بوجهوكم تقولو الدايرينو غيركم بلا فهم و لا امانة و في كل كتاباتكم بتثبتو للناس انكم ابواق بي
    خلوها الكتابة دي

  2. ( هي دولة ذات هوية ثنائية التكوين )
    ان كنت تقصد عربة افريقية فادعوك لعمل تحليل دي ان اية للتعرف على جدك الحبشي و جدتك الامازيقية البربرية و الاخرى الافريقية النيجيرية ..
    فنسبة الدم العربي في السودان أقل من الدم العربي لدى الاحباش

  3. لعن الله الواتساب ، الشعب السوداني يستمد ثقافته ومعلوماته من المجالس والشفهي والواتساب ، اسمع كلام ابومازن بعدين افتي

  4. يجب تصنيفك كما خيرالله في مربة واحدة مع الدلوكة هندية فانت اما بوجهوكم تقولو الدايرينو غيركم بلا فهم و لا امانة و في كل كتاباتكم بتثبتو للناس انكم ابواق بي
    خلوها الكتابة دي

  5. ( هي دولة ذات هوية ثنائية التكوين )
    ان كنت تقصد عربة افريقية فادعوك لعمل تحليل دي ان اية للتعرف على جدك الحبشي و جدتك الامازيقية البربرية و الاخرى الافريقية النيجيرية ..
    فنسبة الدم العربي في السودان أقل من الدم العربي لدى الاحباش

  6. لعن الله الواتساب ، الشعب السوداني يستمد ثقافته ومعلوماته من المجالس والشفهي والواتساب ، اسمع كلام ابومازن بعدين افتي

  7. ده الكاتب رقم تلاته اليوم بتكلم عن قصه أبومازن المفبركه، يا حبايبنا يا صحفيين السودان، بطلو الكسل، ونجضوا شغلتكم، تأكدوا قبل أن تكتبوا عن صحه الأخبار والروايات، والقصه دي بقت سهله ما زي زمان، في شئ اسمه الإنترنت، حديث أبومازن موجود، كرهتونا البلى يعلم الله

  8. (نحن لسنا دولة عربية يا سادة نحن سودانيون.. هذه هي هويتنا الرسمية.. نعم لدينا في السودان قبائل ذات أصول عربية وأخرى ذات أصول غير عربية)
    حقيقة نحن نفقد للهوية ولم نستطيع أن ننفك حتى الآن وخاصة النخب التي تشكل الثقافة العامة في البلد والتي تدعي بان جدها العباس.
    سبب المشاكل وتخلف السودان واحتقاره من كل الدول وخاصة مصر بسبب هذا السلوك الذي لا يعترف بهويته واصله. لقد كان وما زال السودان يتكون من لغات مختلفة، ولكن منذ دخول الإسلام في عهد الخليفة عثمان بن عفان في شمال السودان وقد انسحب بعد توقيع اتفاقية عبدالله بن ابي السرح.
    نحن نريد ان نكون دولة مثل الهند استفادت من تعدد الديانات واللغات والسحنات والقبائل فصارت دولة يحترمها العالم، بالرغم من جهلنا وتخلفنا كثيرا ما نستهزأ بالهندي، يقول لك انا هندي، استراليا استفادت من كل التباين الموجود في البلاد فصارت دولة يشار لها بالبنان.
    لا يمنع الاعتراف بالهوية السودانية التي تميزه بين العروبة والافريكانية، كثير منا يتحسس عندما يقال بان السودان ليست دولة عربية، العالم كله تسعون في المائة منه ليس عرب طردوهم من الدنيا بل الكثير منهم يحتقر العرب ولا يريد أن يقال له عربي، ليس لانه لا يحبهم بل لانه يعتز بهويته.
    نحن نفتقد الاعتزاز والفخر بهويتنا من اكبر كبير في البلد لاصغر كاتب في صحيفة صغيرة لا تجد من يقرأ صفحاتها إلا توزع للمؤسسات الحكومية.

  9. (نحن لسنا دولة عربية يا سادة نحن سودانيون.. هذه هي هويتنا الرسمية.. نعم لدينا في السودان قبائل ذات أصول عربية وأخرى ذات أصول غير عربية)
    حقيقة نحن نفقد للهوية ولم نستطيع أن ننفك حتى الآن وخاصة النخب التي تشكل الثقافة العامة في البلد والتي تدعي بان جدها العباس.
    سبب المشاكل وتخلف السودان واحتقاره من كل الدول وخاصة مصر بسبب هذا السلوك الذي لا يعترف بهويته واصله. لقد كان وما زال السودان يتكون من لغات مختلفة، ولكن منذ دخول الإسلام في عهد الخليفة عثمان بن عفان في شمال السودان وقد انسحب بعد توقيع اتفاقية عبدالله بن ابي السرح.
    نحن نريد ان نكون دولة مثل الهند استفادت من تعدد الديانات واللغات والسحنات والقبائل فصارت دولة يحترمها العالم، بالرغم من جهلنا وتخلفنا كثيرا ما نستهزأ بالهندي، يقول لك انا هندي، استراليا استفادت من كل التباين الموجود في البلاد فصارت دولة يشار لها بالبنان.
    لا يمنع الاعتراف بالهوية السودانية التي تميزه بين العروبة والافريكانية، كثير منا يتحسس عندما يقال بان السودان ليست دولة عربية، العالم كله تسعون في المائة منه ليس عرب طردوهم من الدنيا بل الكثير منهم يحتقر العرب ولا يريد أن يقال له عربي، ليس لانه لا يحبهم بل لانه يعتز بهويته.
    نحن نفتقد الاعتزاز والفخر بهويتنا من اكبر كبير في البلد لاصغر كاتب في صحيفة صغيرة لا تجد من يقرأ صفحاتها إلا توزع للمؤسسات الحكومية.

  10. الزويل دا داير يقول شنو بالضبط؟ طيب مصر وليبيا وتونس والمغرب وموريتانيا ديل عرب أفارقة عرب لأنهم بيض ولأن هذه قناعتهم هم ومعيارهم لعروبتهم باللون الذي يعبر عن العرق وهم أفارقة لأنهم في أفريقيا فهل انت دولة عربية أفريقية مثلهم بهذا المعيار أم لأنك أسود والسواد هو لون العبيد عندهم وهم الذين سموكم السودان (بلاد السود) فكيف تتلبط فيهم وتقول عربي والعروبة عندهم لون عرقي وانت دا ما عندك حتى لو ادعيت جدك العباس ولو قلت مسلم وتتكلم العربية برضو دا ما بركبك معاهم في سرج واحد!
    انت ياخي مثلك مثل الصومالي والحبشي والاريتري والجيبوتي والتشادي والقمري فالصومالي صومالي وحسب وكذلك الحبشي والاريتري والجيبوتي والتشادي والقمري وانس العروبوية الفارغة دي بدليل هذا التناقض الذي انت فيه كرعين في افريقيا ويدين تشابي للجزيرة العربية وبينهما برزخ لا يلتقيان (البحر الأحمر)، أما الدول الافريقية العربية جد فهي دول حوض البحر (الأبيض) المتوسط وهو برزخ اتصالها مع باقي العالم العربي

  11. ابو مازن قالها او لم يقلها ومن قبله اعتراض لبنان المشكوك فى عروبتها واخلاقها على انضمام السودان لجامعة العهر والدعارة السياسية العربية احب ان اقول نحن سودانيون قبل ان نكون اعرابا ولا نتشرف بان نكون اعرابا جفت الاقلام ورفعت الصحف!!!

  12. ده الكاتب رقم تلاته اليوم بتكلم عن قصه أبومازن المفبركه، يا حبايبنا يا صحفيين السودان، بطلو الكسل، ونجضوا شغلتكم، تأكدوا قبل أن تكتبوا عن صحه الأخبار والروايات، والقصه دي بقت سهله ما زي زمان، في شئ اسمه الإنترنت، حديث أبومازن موجود، كرهتونا البلى يعلم الله

  13. (نحن لسنا دولة عربية يا سادة نحن سودانيون.. هذه هي هويتنا الرسمية.. نعم لدينا في السودان قبائل ذات أصول عربية وأخرى ذات أصول غير عربية)
    حقيقة نحن نفقد للهوية ولم نستطيع أن ننفك حتى الآن وخاصة النخب التي تشكل الثقافة العامة في البلد والتي تدعي بان جدها العباس.
    سبب المشاكل وتخلف السودان واحتقاره من كل الدول وخاصة مصر بسبب هذا السلوك الذي لا يعترف بهويته واصله. لقد كان وما زال السودان يتكون من لغات مختلفة، ولكن منذ دخول الإسلام في عهد الخليفة عثمان بن عفان في شمال السودان وقد انسحب بعد توقيع اتفاقية عبدالله بن ابي السرح.
    نحن نريد ان نكون دولة مثل الهند استفادت من تعدد الديانات واللغات والسحنات والقبائل فصارت دولة يحترمها العالم، بالرغم من جهلنا وتخلفنا كثيرا ما نستهزأ بالهندي، يقول لك انا هندي، استراليا استفادت من كل التباين الموجود في البلاد فصارت دولة يشار لها بالبنان.
    لا يمنع الاعتراف بالهوية السودانية التي تميزه بين العروبة والافريكانية، كثير منا يتحسس عندما يقال بان السودان ليست دولة عربية، العالم كله تسعون في المائة منه ليس عرب طردوهم من الدنيا بل الكثير منهم يحتقر العرب ولا يريد أن يقال له عربي، ليس لانه لا يحبهم بل لانه يعتز بهويته.
    نحن نفتقد الاعتزاز والفخر بهويتنا من اكبر كبير في البلد لاصغر كاتب في صحيفة صغيرة لا تجد من يقرأ صفحاتها إلا توزع للمؤسسات الحكومية.

  14. (نحن لسنا دولة عربية يا سادة نحن سودانيون.. هذه هي هويتنا الرسمية.. نعم لدينا في السودان قبائل ذات أصول عربية وأخرى ذات أصول غير عربية)
    حقيقة نحن نفقد للهوية ولم نستطيع أن ننفك حتى الآن وخاصة النخب التي تشكل الثقافة العامة في البلد والتي تدعي بان جدها العباس.
    سبب المشاكل وتخلف السودان واحتقاره من كل الدول وخاصة مصر بسبب هذا السلوك الذي لا يعترف بهويته واصله. لقد كان وما زال السودان يتكون من لغات مختلفة، ولكن منذ دخول الإسلام في عهد الخليفة عثمان بن عفان في شمال السودان وقد انسحب بعد توقيع اتفاقية عبدالله بن ابي السرح.
    نحن نريد ان نكون دولة مثل الهند استفادت من تعدد الديانات واللغات والسحنات والقبائل فصارت دولة يحترمها العالم، بالرغم من جهلنا وتخلفنا كثيرا ما نستهزأ بالهندي، يقول لك انا هندي، استراليا استفادت من كل التباين الموجود في البلاد فصارت دولة يشار لها بالبنان.
    لا يمنع الاعتراف بالهوية السودانية التي تميزه بين العروبة والافريكانية، كثير منا يتحسس عندما يقال بان السودان ليست دولة عربية، العالم كله تسعون في المائة منه ليس عرب طردوهم من الدنيا بل الكثير منهم يحتقر العرب ولا يريد أن يقال له عربي، ليس لانه لا يحبهم بل لانه يعتز بهويته.
    نحن نفتقد الاعتزاز والفخر بهويتنا من اكبر كبير في البلد لاصغر كاتب في صحيفة صغيرة لا تجد من يقرأ صفحاتها إلا توزع للمؤسسات الحكومية.

  15. الزويل دا داير يقول شنو بالضبط؟ طيب مصر وليبيا وتونس والمغرب وموريتانيا ديل عرب أفارقة عرب لأنهم بيض ولأن هذه قناعتهم هم ومعيارهم لعروبتهم باللون الذي يعبر عن العرق وهم أفارقة لأنهم في أفريقيا فهل انت دولة عربية أفريقية مثلهم بهذا المعيار أم لأنك أسود والسواد هو لون العبيد عندهم وهم الذين سموكم السودان (بلاد السود) فكيف تتلبط فيهم وتقول عربي والعروبة عندهم لون عرقي وانت دا ما عندك حتى لو ادعيت جدك العباس ولو قلت مسلم وتتكلم العربية برضو دا ما بركبك معاهم في سرج واحد!
    انت ياخي مثلك مثل الصومالي والحبشي والاريتري والجيبوتي والتشادي والقمري فالصومالي صومالي وحسب وكذلك الحبشي والاريتري والجيبوتي والتشادي والقمري وانس العروبوية الفارغة دي بدليل هذا التناقض الذي انت فيه كرعين في افريقيا ويدين تشابي للجزيرة العربية وبينهما برزخ لا يلتقيان (البحر الأحمر)، أما الدول الافريقية العربية جد فهي دول حوض البحر (الأبيض) المتوسط وهو برزخ اتصالها مع باقي العالم العربي

  16. ابو مازن قالها او لم يقلها ومن قبله اعتراض لبنان المشكوك فى عروبتها واخلاقها على انضمام السودان لجامعة العهر والدعارة السياسية العربية احب ان اقول نحن سودانيون قبل ان نكون اعرابا ولا نتشرف بان نكون اعرابا جفت الاقلام ورفعت الصحف!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى