خلونا نحلم بالجديد..!!

[CENTER][/CENTER]

بلا أقنعة

كُل عام وأنتُم بخير..

عام قادم نتمناه للسودان وأهله وقد عمّ الأمن والأمان في كُل ربوع الوطن الحبيب من الجنينة في أقصى غربنا إلى بورتسودان بوابتنا الشرقية ، وطن يعود فيه مُحمد أحمد حُراً يزرع في مشاريع (الفشقة) المسلوبة مُطمئناً ويُنتِج ويُسوِق مُنتجاتِه في أسواق (حلايب) المُغتصبة إن شاء الله لا تُعيق حركته بوابة رسوم ولا جبايات ولا تعترضه عصابات الشفتة الحبشية تأخذ منتوجه (قسرا) ولا بوابة مصرية تمنعه من الدخول لبيع ما أنتج لأهله في حلايب العائدة بإذن الله إلى حُضن الوطن بأرضها وإنسانها ، الله وحده نسأل وإليه نرفع الأكُف في أن يُحقق لنا ما نتمناه وهو القادر على فعلِ كُل شئ..
سنة جديدة إن شاء الله وقد حققنا فيها على أرض الواقع شعار (الزيرو) المرفوع الأن بلا تنفيذ والمولى وحده نسأل لا من رفعوا الشعار أن يُصبح السودان دولة قوية بأهلها وبمكتسباتهم عادت فيها الأمور إلى مكانها الطبيعي ، زيرو فساد ، زيرو كساد ، زيرو مُحاباة ، زيرو موالاة ، زيرو مُجاملات ، زيرو وزارات للترضيات ، زيرو عنتريات ، زيرو تدخلات ، زيرو قرارات فطيرة ، زيرو عشوائية ، زيرو حروب وصراعات ، زيرو ترف حكومي ، وزيرو وجوه قديمة ظلت تسوس وتتنقل من وظيفة إلى أخرى ونتيجة إنجازاتها كانت على المستوى العام (زيرو) وزيرو أيضاً نحلم به لمجموعة من الأفعال الخطأ ..
عام نحلم به وموانئ السودان تزدحم بالمُنتجات المُصدرة ومصارفه تبحث عمّن يشتري منها عُملاتها الحرة المتوفرة وجُنيهُنا بحمد الله قد انفك أسره وتحرر من قيوده وأصبح حُراً يقدِل مع اليورو والإسترليني ولا يُبالي ، عام انحسرت فيه موجة العطالى والمُتسعكين في الطُرقات وتوافرت فيه الوظائف لمن يُريد شريطة (التأهيل) ، عام نتعاهد فيه على حُب الوطن والعمل من أجله نتحرر فيه من قيود الحزبية والقبلية والجهوية والإثنية ونتفق فيه على الهوية (السودانية) لا شرقية بعد نتبعها ولا غربية نتخذها ، فقط هوية سودانية ننضوي تحت لواءها ننعتق بها من أسر ما تعلقنا بها من هُويات ألحقونا بها (تُمامة عدد) كانت خصماً علينا ..
عام قادم وشوارع السودان وساحاته النظيفة من القمامة والنفايات والسليمة من العاهات والتشوهات قد إمتلأت عن آخرها تحتفل إحتفالاً حقيقياً باستقلال السودان المالك لقراره ولقوته والجامع لأهله على صعيد واحد لا تناحُر بينهم ولا اقتتال ، سودان عاد إليه أهله من مهاجرهم البعيدة طمعاً في استقرار وحميمية لم ولن تتوفر إلّا فيه ..
سنة قادمة إن شاء الله وسوداننا قد استغلّ أخيراً كُل حصته من مياه النيل واستغلّ أيضاً هبة الرحمن له من مياه الأمطار الوفيرة المُهدرة والتي ظللنا نُهديها لمن لا يستحق أن يُهدى لهُم قطرة ماء واحدة..
وكُل عام والسودان وأهله بخير..
الجريدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..