مقالات سياسية

الهلاك ..تفحيطاً .. من المسؤول ..!

لابد في البداية من إرسال تعازينا الحارة لأسر الصبية الذين قضوا في حادث التفحيط الذي جاء خبره المؤسف والمحزن بالأمس..ونتمنى أن يتولاهم المولى الكريم برحمته ..ويمن بعاجل الشفاء على زملائهم الذين أصيبوا جراء تلك المغامرة سيئة العواقب .
لكن مسألة التفحيط في هذا الوقت المتأخر من الليل ..وفي قلب العاصمة وشوارعها التي تكتظ بالمساكن والمحلات التجارية وربما المارة الراكبين والراجلين الذين قدتضطرهم الظروف ساعتها للتواجد مرورا الى مستشفى في حالة طارئة أوعبوراً الى حاجة مُلحة ..!
فهي ظاهرة غريبة إنما تخلق تساؤلات عدة عن غياب دور أولياء أمورهم ..أولئك الميسورين كما بدأ من أسماء الضحايا ونوعية السيارات الفارهة والباهظة الثمن التي أودت بهم وأودوا بها ..وكيف تركوهم بلا رقابة أوحرصٍ على ارواحهم الغالية عليهم ..هذا إذا ما نحينا جانباً فرضية إحساسهم بأهمية أرواح وممتلكات الآخرين ..بل ونتساءل عن سر غياب الشرطة التي تعلم دون شك وتسمع تلك الجلبة التي يحدثها طيش ما يسمى بالتفيحط الواردالينا من البلاد التي اصبح فيها الحديد هو وباء السرطان الذي بفتك بالشباب ويهلك ضحايا تهورهم الأبرياء !
ليس هنالك بالطبع من هو معصوم عن الوقوع في خطأ التعامل مع أبنائه ولوبتفاوت النسبة في فرض الرقابة على حركتهم خروجا وعودة للمنزل ..ولكن شتان بين شاب يعود الى الدار منهكاً في العاشرة وقد كابد جل يومه في الحصول على مقعد في حافلات المواصلات المتهالكة التي يتشارك في الواحدة منها كلُ عشرة الالاف راكب من سكان ولاية العاصمة المكتظة بمن تقاسموا رقعتها التي تمددت حتى اقتطعت من تخوم جاراتها في كل الإتجاهات ..وبين صبية لم يبلغوا سني الحلم بالكاد ويسمح لهم أهلهم بالخروج الى الشوارع بعد منتصف الليل أوهم أصلا كانوا خارج منازل ذويهم طيلة اليوم وعلى مدى أيام الأسبوع يجوبون الشوارع والشواطي بسيارات ربما لم يتأهلوا عمرياً للحصول على رخصة قيادتها أوهم استخرجوها باستثناءات معروفة دون المرور بمراحل التأكد من تلك الأهلية التي اهمها النضوج و إحترام قسمة الشوارع مع الآخرين دون تغولٍ أومضايقة ولا إحداث رعب للمشهد العام وتعريض الأواح للخطربما فيها روح السائق للمركبة التي يفترض أنها وسيلة راحة في الحياة وليست أداة توصيل للموت !
حفظ الله كافة ابنائنا من طيش أنفسهم وأعاننا على توجيههم الى سواء السبيل ..وأن يهدي أولياء الأمور من الذين تصرفهم مشاغلهم وثرواتهم عن رعاية فلذات أكبادهم لان الجميع في النهاية هم شباب يمثلون نصف حاضر الوطن وكل مستقبله ..ولا حول ولا قوةإلا بالله العظيم .
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. لا يا موسى! المسؤول هو من كان يعلم علم اليقسن بكل صفيرة وكبيرة عن الانقلاب وقال ان الترابى اكّد ليهو ان الجبهة ما حتعمل انقلاب ضد حكومتو! وقال مرق بالباب الورانى لحدا يعرف هوية الانقلاب ليقاومو او يتفاهم معاهو! لاكنّو لسّ بيفتش ليهو على طريقه يخارج بيها الحكومه من ورطاتا..اذا ربّها هداها!

  2. الاستاذ محمد عبد الله لك التحية . انا اقرأ كل كتاباتك بسبب الموضوعية والاحترافية التي هي عنوانها . هذا الموضوع لم استطع فهمه ، لانك لم تعطي خلفيبة للخبر . وهذه مشكلة اغلب الاخبار في السودان . نحن خارج السودان . ما الذي حدث بالظبط . ومن مات وكم عددهم وكيف ماتوا ؟

  3. لا يا موسى! المسؤول هو من كان يعلم علم اليقسن بكل صفيرة وكبيرة عن الانقلاب وقال ان الترابى اكّد ليهو ان الجبهة ما حتعمل انقلاب ضد حكومتو! وقال مرق بالباب الورانى لحدا يعرف هوية الانقلاب ليقاومو او يتفاهم معاهو! لاكنّو لسّ بيفتش ليهو على طريقه يخارج بيها الحكومه من ورطاتا..اذا ربّها هداها!

  4. الاستاذ محمد عبد الله لك التحية . انا اقرأ كل كتاباتك بسبب الموضوعية والاحترافية التي هي عنوانها . هذا الموضوع لم استطع فهمه ، لانك لم تعطي خلفيبة للخبر . وهذه مشكلة اغلب الاخبار في السودان . نحن خارج السودان . ما الذي حدث بالظبط . ومن مات وكم عددهم وكيف ماتوا ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..