مقالات وآراء

منوعات خفيفة من أخبار (الجريدة)..!

عثمان شبونة

* بحسب أخبار صحيفة الجريدة: (كشفت وزارة الموارد المائية والكهرباء، أن حوالي 62% من سكان السودان يعيشون بلا كهرباء مقابل 38% يتمتعون بخدماتها، في وقت اتهم رئيس كتلة قوى التغيير في البرلمان أبو القاسم برطم الوزارة ببيع الكهرباء الأسبوع الماضي للقطاع السكني بقيمة أعلى من السعر المحدد. وأقر وزير الكهرباء معتز موسى بوقوع هذه الأخطاء، وقال: “الحق أقدم من التعريفة”، ووعد برد المبالغ التي حُصِّلت لأصحابها سواء كانت نقداً أو كهرباء).

* إذا تم ضبط مواطن يستولى على الكهرباء (بالتلاعب) فهذا يعتبر جريمة؛ أما أن تسلب وزارة الكهرباء مواطن عن طريق البيع بسعر أعلى فهذا خطأ.. أو كما قال الوزير.. والخطأ قابل للتصويب..! لكن الأقرب للصواب ألا نصدق أية جهة رسمية حتى نتحول إلى دولة ذات حكومة حقيقية لا تدار بمجموعة من الفوضويين..!

* عند قراءتي الأولى للخبر كنت أظن أن 62% من السودانيين يتمتعون بالكهرباء.. وقلت في سري كيف يستقيم ألا يحصل 38% من السكان على الكهرباء في وجود وزارة تتنزل عليها الأموال على مدار الثانية (كالمطر)؟ فإذا بي اكتشف العكس لأقول في سري أكثر من (حسبنا الله ونعم الوكيل)..!

* أنظروا إلى عقلية (التاجر الجشع) وزير الكهرباء الذي يبحث عن ثقة المواطن (المجانية!!) وهو يبرر تطبيق سعر الكهرباء الجديد قبل إيداع موازنة 2018م؛ وبتفكير ليس غريباً على مرحلة انعدام الوزن: (برر وزير الموارد المائية والكهرباء معتز موسى، تطبيق تعريفة الكهرباء الجديدة قبل إيداع مشروع موزانة 2018م منضدة البرلمان للتخوف من لجوء المواطنين لشراء كهرباء مدعومة لسنتين أو ثلاثة سنوات لتخزينها).

(2)
وزير التجارة حاتم السر هدد من أسماهم السماسرة والوسطاء باتخاذ إجراءات لكبح جماح الأسعار عبر ضوابط مشددة، وأعلن أن تنفيذ تلك الضوابط سيبدأ في الأيام المقبلة، وهاجم وزير التجارة السماسرة وحملهم مسؤولية انفلات الأسعار، ووصف ما يحدث في الأسواق عقب اجازة الموازنة بالفوضى، وأن تلك الزيادات غير مبررة.

* الوزير كالذي يطعن ظل الفيل؛ كما نقول.. فتحميل المسؤولية للسماسرة يُفهم منه أنهم سلطة منعزلة عن العصابة التي تدير البلاد..!

* الوزير المتغابي على دراية تامة بأن الإنفلات أساسه أولئك الذين أرادوه تحت الخدمة؛ ليقينهم بأنه يستطيع طعن الظل (بقوة)..!!

(3)
كشف مصدر مطلع بشرطة ولاية الخرطوم عن العثور على قاتلة زوجة الترزي المعروف (م. أ) بحي المهندسين، وستعرض التفاصيل خلال مؤتمر صحفي؛ بحسب (الجريدة) أمس.

* هذا الخبر يحفزنا للإشادة بالتيم الشرطي الذي توصل للمتهمة في زمن وجيز.. وكان بالإمكان الاستعاضة عن المؤتمر الصحفي بما تيسر من تفاصيل ترى الشرطة أنها مهمة؛ عبر بيان..! والناس لا تهمهم كثيراً الأمور التي يُماط اللثام عنها بالوصول للجناة؛ لكن تظل أسئلتهم لا تتوقف خلف الجرائم التي تبدو (غامضة)!! وتتجنب الشرطة الأسئلة حولها؛ جبناً أو عجزاً.

(4)
في احتفال نظمه حزب التدمير المُمنهج (المؤتمر الوطني) بمناسبة فوز قائمته بنقابة المحامين؛ قال محمود الكذاب أو المدعو إبراهيم محمود: (نحن حزب متماسك لا نعرف الأفراد وإنما تحكمنا القيم والمبادئ ولا نقدم الغاية على الوسيلة).

* الصحيح أن كل ماذكره هو العكس عن حزب (فرتق) السودان ويدَّعي هذا الموهوم أنه متماسك.. حزب غايته مهما صغرت تبرر له الكبائر..! لكن صِدقاً فإن حزبهم محكوم بمبادئ هي (مبادئ الفساد) بالضبط..!
أعوذ بالله
الجريدة ـ الخميس.

تعليق واحد

  1. دائماً في التنك يا شبونة وخاصة حديثك عن إبراهيم محمود…إذا أردت أن تعرف بدقة ما يريد أي واحد من عصابة البشير قوله – من بشيرهم إلى خفيرهم – فاعكس كلامه وإبراهيم محمود من كبار عصابة البشير! من نافلة القول أن من خصائص المنافقين أن يظهروا عكس ما يبطنونه!

  2. دائماً في التنك يا شبونة وخاصة حديثك عن إبراهيم محمود…إذا أردت أن تعرف بدقة ما يريد أي واحد من عصابة البشير قوله – من بشيرهم إلى خفيرهم – فاعكس كلامه وإبراهيم محمود من كبار عصابة البشير! من نافلة القول أن من خصائص المنافقين أن يظهروا عكس ما يبطنونه!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..