الانقاذ آخر حلقات كسر الاراده السودانيه

قال هتلر عقب هزيمة المانيا فى الحرب الاطلسيه الاولى طالما سمح الله للشعوب الحقيره ان تهزم المانيا فان الله غير جدير بان تعبده المانيا وقام بعقف الصليب وجعله شعارا للنازيه .وعندما جئ باحد حاخامات اليهود ليشاهد آثار المحرقه وكيف تم حرق آلاف اليهود قال طالما حدث كل هذا فى اليهود اذن فالله لاوجد له…سبحان الله القائل( احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا آمنا وهم لايفتنون* ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين )صدق الله العظيم ردة فعل هتلر وكذلك الحاخام اليهود تنتاب الكثيرين الذين يظنون ان الله ناصرهم ومنهم الظالمين ومنهم المظلومين ولكن لله فى خلقه شؤون وهو لايسأل عما يفعل وهم يسألون والله قد ابتلى الناس باشياء كثيره ولكن اشد هذه الاشياء الفتنه وافظع الفتن الفتنة فى الدين كما حالنا اليوم فى سودان الكيزان فهؤلاء الفسقة الفجار زعموا انهم اتو لتحكيم شرع الله ضمن اكاذيب اخرى حققت عكس مقاصدها فهم يصلون وهم عن صلاتهم ساهون ويصومون وربما بالصوم يتظاهرون ويقرؤون كتاب الله ولا يتجاوز حناجرهم ولهم جيش من حفظة النصوص علماء السؤ يفتون لهم ويبررون افعالهم رغم انها تتنافى مع شرائع الاسلام ومقاصده مما دفع الكثير من الشباب السودانى للتنصر والالحاد ممن ظنوا ان هذا هو الاسلام او ان الله قد اعان عليهم الظالمين ونسوا قوله تعالى (قل من كان فى الضلالة فليمدد له الرحمن مدا) وهى فتنه تماثل فتنة المسيح الدجال فمن توالى معهم اعطوه ومن عارضهم حرموه واشقوه وحبسوه وعذبوه وقتلوه. الحياة الحقيقيه فى الدار الآخرة وليست فى الدنيا التى قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كانت تساوى عند الله جناح بعوضه ماسقى الكافر منها جرعة ماء لذلك على المسلم الذى امتلأ قلبه بالايمان ان يزهد فى الدنيا ويضع الآخرة نصب عينيه ويجاهد فى سبيل الله وقد ت0هيأ له مثل هذا الحكم الجائر ليعبر به الى جنات الخلد فى نعيم ابدى فقد قال صلى الله عليه وسلم اعظم الجهاد قولة حق فى وجه سلطان جائر فهنيئا للمتظاهرين الذين صدعوا بقول الحق فى وجه السلطان الجائر فعلينا الجهاد والنصر من عند الله القوى العزير فان نصرناه فانه ناصرنا جل من قائل (ان تنصروا الله ينصركم )
هذا النظام الشيطانى اللعين وظف كل امكانيات الدوله للاستمرار فى السلطه ومارس كل اساليب اضعاف الوطن وانهاك المواطن وافقاره ولو سالنا لماذا نجد الاجابه فى حديث الشيطان ترامب الاخير انهم عائدون الى افريقيا الغنيه لنهب ثرواتها لان الافارقة لايستحقون هذا النعيم الذى هم فيه لانهم متخلفون ومتفرقون فى شكل قبائل يقتل بعضهم بعضا ويقدسون حكامهم الديكتاتوريين الذين يعتقلون المستنيرين بل ويقتلونهم حتى لايعلموا الآخرين ويبصرونهم بحقوقهم والغريب ان دول الغرب هى من اتت بهؤلاء الحكام وتدعم بقاءهم كما تفعل مع حكومة الانقاذ التى تتظاهر زورا بمعاداتهم والتى تريد ان تعيد البريطانيين لحكم السودان ويجرى التمهيد لذلك عبر اقلام ماجوره كثيره تعمل على تمجيد فترة الاستعمار وتبخيس فترات الحكم الوطنى وشن حملات لاهوادة فيها على الثورة المهديه ورموزها وكذلك على حزب الامه ورئيسه الامام الصادق المهدى والشاهد على ذلك ان اذاعة وتلفزيون البى بى سي تجاهلوا تماما اخبار الاحتجاجات الاخيره بل ولم يذكروا حتى خبر اعتقال مراسلهم فى الخرطوم وزادوا اكثر و خصصوا حلقة برنامج نقطة حوار لموضوع ضرب بروف قاسم بدرى لطالبة الاحفاد تضامنا مع الحملة الكيزانيه ضد الاحفاد التى تقف شاهدا على ان السودانيين هم افضل من يديرون بلادهم وذلك بانشاء التعليم الاهلى وتطويره وتعتبر الاحفاد رمز من رموز السياده السودانيه مثل سودانير والخطوط البحريه ومشروع الجزيره وجامعة الخرطوم والسكة حديد والمؤسسات السياديه الاخرى التى طالها اوسيطالها التدمير الممنهج لصالح عودة الاستعمار الذى يتوق الى نهب الذهب واليورانيوم والماس والصمغ العربى والسهول الزراعيه مد البصر والمياه التى فوق الارض وتحت الارض والنازلة من السماء.
فى ستينيات القرن الماضى ذكر المفكر الجزائرى مالك بن نبى فى كتابه بعنوان تأملات ان الاستعمار اضطر للخروج من بلداننا لانه لم يتحسب لمطالبات الاستقلال وكان يظن ان شعوبنا سترضخ وتستسلم ولكنه اضطر للخروج وترك خلفه منهج قابلية الاستعمار وهو مبنى على الاتيان بحكام وطنيين يسومون المواطنين سؤ العذاب حتى يتمنى الناس عودة الاستعمار وحينها سيعود ولن يخرج ابدا واصبح ذلك لايحتاج الى شرح الآن خصوصا فى وضعنا الماثل فى السودان ولكن الشعب السودانى عصى على الاستعمار ولن تنكسر ارادته خصوصا وهو صانع اول حضارة انسانيه وهو من هزم الامبراطورية التى لاتغيب شمسها وكسر الديكتاتوريات التى جئ بها لقهره مرتين فى اكتوبر 1964 وفى ابريل 1985 ولن تستعصى عليه ابدا ديكتاتورية الكيزان رغم انها مدعومه ومتحالفه مع كل قوى الشر فى الدنيا وهم حريصون على استمرارها لانهم يدركون انها آخر حلقات كسر الارادة السودانيه التى لن تنكسر باذن الله لاننا نكاد نكون الوحيدين الذين ظللنا على سطح الارض لتطبيق استحقاقات انى جاعل فى الارض خليفة
(كنتم خير امة اخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. اصلا وعلى قول احد الباحثين المصريين ان المدعو حسن البا مؤسس جماعة الاخوان المسلمين(المتاسلمين اخوان الشسياطين) هو اصلا يهودى واسمه حسن البنا الساعاتى حضر والده من المغرب وكان يشتغل فى اصلاح الساعات مثل باقى اليهود واستوطن البحيرة مع اليهود!!!
    الا لعن الله جماعة الاخوان المتاسلمين والحركة الاسلاموية ومؤسسيها السفلة الاوغاد اولاد الكلب واولاد الحرام!!!
    كسرة:اعداء السودان من الغرب والشرق اصلا ما عايزين نظام ديموقراطى فى السودان ليظل هذا الوطن العملاق الملىء بالخيرات كسيحا ضعيفا ليسهل تمزيقه ولكن ارادة الله غالبة وسيعود السودان بلدا ديموقراطيا وسيتطهر الدين من قذارة الاسلامويين ويبتعد عن الصراع السياسى!!
    اخ تفوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو على الانقاذ الابن الغير شرعى للحركة الاسلاموية بت الكلب وبت الحرام!!!!

  2. اصلا وعلى قول احد الباحثين المصريين ان المدعو حسن البا مؤسس جماعة الاخوان المسلمين(المتاسلمين اخوان الشسياطين) هو اصلا يهودى واسمه حسن البنا الساعاتى حضر والده من المغرب وكان يشتغل فى اصلاح الساعات مثل باقى اليهود واستوطن البحيرة مع اليهود!!!
    الا لعن الله جماعة الاخوان المتاسلمين والحركة الاسلاموية ومؤسسيها السفلة الاوغاد اولاد الكلب واولاد الحرام!!!
    كسرة:اعداء السودان من الغرب والشرق اصلا ما عايزين نظام ديموقراطى فى السودان ليظل هذا الوطن العملاق الملىء بالخيرات كسيحا ضعيفا ليسهل تمزيقه ولكن ارادة الله غالبة وسيعود السودان بلدا ديموقراطيا وسيتطهر الدين من قذارة الاسلامويين ويبتعد عن الصراع السياسى!!
    اخ تفوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو على الانقاذ الابن الغير شرعى للحركة الاسلاموية بت الكلب وبت الحرام!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى