الحزب الأزمة

الحزب الأزمة????..آل كل يوم يثبت لنا حزب المؤتمر الوطني إنه حزب عاجز سياسياً ومريض وغير قابل لأن يتعافى، أحزاب الحوار بما فيها الشعبي عاندت وشاركته على أمل أن يتغير حتى ولو (عشان خاطرها ) ما دام خاطر السودان لا يهمه ولم يستجب لها، فعجزت أن تسهم في تغييره ولو بدرجة بسيطة، ومنذ أن تشكلت حكومتهم ازدادت وتيرة التدهور بشكل فظيع مما يؤكد أن الشراكة نفسها كانت علاجاً للخطأ بخطأ أكبر منه، و المشكلة التي يعاني منها المؤتمر الوطني لا تحلها مشاركة ولا نصح ولا إرشاد ولا مساندة، لأنه ببساطة لا يريد تصحيح ما ارتكبه من أخطاء بقدر ما يريد استغلال الآخرين من أجل تثبيته في السلطة بكل سيئاته التي ارتضاها لنفسه وطغيانه القديم، فهو أصلاً يعاني من أزمة إنسانية وضمير ودين. خلال الأيام الماضية رشح أن المؤتمر الوطني بصدد إعادة تعيين علي عثمان محمد طه في منصب رئيس الوزراء القومي، وطه يعتبر واحداً من أنجح صناع الفشل والدمار في الإنقاذ، ورغم أن إبعاد الحرس القديم واحدة من أمنيات الحوار والحكومة التي انبثقت منه، إلا إنه لم يغادر منهم أحد نهائياً حتى من غادر منصبه التنفيذي أُدخِل البرلمان، وفي الحقيقة إعادة تدوير كبار السن في المؤتمر الوطني يعتبر مشكلة كبيرة جداً للسودان وشعبه، ويكفي مثالاً وزير المالية والاقتصاد الوطني محمد عثمان الركابي الذي جيء به من الجيش إلى المالية ليصلح ما خربه سلفه في الاقتصاد فما كان منه إلا أن ( لحَّق الاقتصاد أمَّات طه)، وابتعاد علي عثمان لسنوات قليلة من المناصب التنفيذية لن يعيد برمجته ويصنع منه شخصاً مختلفاً وإيجابياً ليعود بشكل أفضل، بل سيصبح أكثر سلبية وفشلاً ولا يتوقع منه غير مزيد من الإنجازات الكارثية.، المشكلة الأكبر أن عضوية المؤتمر الوطني ليس لها قول في هذا التدوير المستمر الذي يظلم كفاءات كثيرة، وقد أثبت إنها عضوية ضعيفة وهشة وليس لها أي أثر في بناء الحزب الذي لا يتطور ولا يتغير بسبب هذا التكرار لنفس الوجوه، فخلال 28 سنة هناك عدد محدود من الشخصيات ظلت (تلف) في المناصب القيادية، والذي أعلمه إن كثيراً من عضوية الحزب مستاءة مما يحدث فيه وما يحدث بسببه للسودان ولكن لا أحد يجرؤ على قول كلمة الحق، ومن فعل فإنه يضعها في قالب المدح بما يشبه الذم، فكيف يمكن أن يكون حزبهم وطنياً بدون تضحيات من أجل الوطن؟. عموماً استمرار المؤتمر الوطني في إعادة تدوير نفس قادته في المناصب ولمدة 28 سنة تثبت إنه حزب غير قابل للتغير ولا يمكن أن يصبح حزباً صالحاً أبداً، وعليه بقاؤه في السلطة سيظل هو العقبة الوحيدة أمام انعتاق السودان من الأزمات، وعلى عضويته أن ينتصروا فسكانهم أو مشاركتهم أو دعمهم لهذا الحزب جريمة وطنية.
التيار




[ النفره الزراعيه + النهضه الزراعيه + الوثبه الزراعيه ] = الجوع الكافر. .
يا جماعة اسمه حزب المؤتمر الواااااااااااااااااااااااااااااطى وليس الوطنى!!!!
[ النفره الزراعيه + النهضه الزراعيه + الوثبه الزراعيه ] = الجوع الكافر. .
يا جماعة اسمه حزب المؤتمر الواااااااااااااااااااااااااااااطى وليس الوطنى!!!!
انتوا ي شعب السودان تاني ما تخلي حذب واحديقعد في سلطة ثمانية وعشرين سنة لحد ما يفشل حياتكم
انتوا ي شعب السودان تاني ما تخلي حذب واحديقعد في سلطة ثمانية وعشرين سنة لحد ما يفشل حياتكم