نبوءات نميري الاقتصادية …….هل تحققت!!!

*1972 تنبات لوالدي (رحمه الله) وهو عائد من انتداب بالسعودية باننا مقبلون علي ازمة اقتصادية لكننا لا نحس بها عطفا علي قرارات التاميم والمصادرة والصرف من ناحية اخري علي كتائب مايو ومهرجانات وزارة الشباب والرياضة ولاحقا للتنظيم الاوحد التي كانت دراساته قد رست علي موانئ الاستيراد وهو تنظيم افل في بلاد المصدرين وهكذا تاخرنا في كل شئ!!!
*عام 1979 غداة خروجه من الوزارة كتب د/ منصور مقالات بجريدة الايام محذرا من عنق الزجاجة الاقتصادية عامي 1984/1985 حيث كانت حالقة النظام !!!
*1979 دعا الراحل المقيم حسن ساتي مفكري واقطاب النظام لعشاء بمنزله وفي العشاء ابتدر النقاش ان النظام تكلس وهو يمشي نحو نهايته بظلفه ما لم تكن هناك مبادرات وافكار تحرك الراكد الا ان بونا ملوال الوزير بالثقافة والقيادي بالنظام اتهي النقاش قبل ان يبدأ حيث ضربة لازب (ليس في الامكان ابدع مما كان) انها سكرة النخب بالسلطه تعمي الابصار والقلوب وتلك محنتنا المستدامه!!!
*عطفا علي اعلاه لو كانت في النظام حيوية لاقيل مثل هذا المسئول لانه وصل محطته الاخيرة في الافكار وليس له جديد لكن النظام كان حاله من حال قطبه كدرويش متعلق بقدمي مولاه!!!
*في اخر خطابات الرئيس نميري وهو يهم بالمغادرة لامريكا والعاصمة تحترق (انين عقر غلو السكر ) اطلق الرئيس رصاصة الرحمة علي نظامه من حيث يدري ولايدري واغلق ابواب الامل امام الجماهير وهو اسوأ شئ في اي بلد فقدان الامل كما اللحظة الراهنه لان ذلك يعني خروج الروح …قال فيما قال ( ان الرئيس نفسه منذ اسبوع يحاول ان يشتري جالون بنزين ولا يستطيع وان علي الناس ان تواجه مصيرها القادم وان من كان ياكل ثلاث وجبات ياكل اثنين ومن ياكل اثنين عليه ان ياكل واحده ومن ياكل واحده عليه ان ياكل نصفها وهكذا !!!اوقال ايضا ( سياتي عليكم زمان تمتلئ جيوبكم بالنقود لكنها لا تشتري شيئا ذا بال ) أليس غريبا ان لا يملك ما يشتري به جالون بنزين وهو يسافر لامريكا لفحوصات طبية اي تناقض ؟؟؟واي مخالفة للحقيقة والواقع ؟؟؟ انه تلاعب الساسة بعاطفتنا لوطن غيبت العاطفه علقه ومن ثم فكره!!!
*هذا الخطاب كان القشة التي قصمت ظهر نميري ونظامه لكن ما قاله ها هو يتحقق بعد اكثر من ثلاثه عقود في ظل انهيار كامل للدولة التي لا تعرف الا شارع الانهيار المتوالي منذ قرابة ثلاثه عقود ووصلت للحالقة !!!
* لم يسأل اي نظام حكم او مفكر لماذا وصلنا الي هذه الحاله ونحن سلة غذاء العالم الذي سيموت جوعا لو انتظرنا !!!
*لماذا افتقدنا البوصلة الي ان وصلنا لميزانية الجوع ولماذا ظللنا نكرر تجاربنا الفاشلة اليست هذه محنة النخب وفعلها الجمعي حتي نظلم الكسب الفردي !!!
*والمحنة الكبري العله معروفه وعلاجها معروف وكل الانظمه تدركها وتتجاهلها لاسباب المصالح الضيقة وشخصنة الامور !!!
*النظام الحالي يدرك محنة البلد ويعترف بها في الكواليس ويعرف المخارج ويقتنع ايضا ان حزب واحد لايمكن ان يحكم السودان لكن الحل يراوح بين الصقور والحمائم في مصير الوطن تصوروا !!!
*الان الوطن كله في مفترق طرق اما ان يكون او لايكون وقد اصبحنا بين كماشة الانفجار السكاني بين اعلي النهر وادناه اضافة الي تربصات اقليمية وحروب وكالة باجندة بعيدة المدي فاما ان يعود عقلنا الوجودي المهدد لرشده ويحدث هبوط ناعم بحكمه في ظل سيولة وطنية تجري مجري النيل او اي هبوط من نوع اخر كارثي وساعتها سنكون (كلنا في الهوا سوا ) ولن تكون المصالح الضيقة قوارب نجاة للاخرين !!!
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. اخي الكريم شخصيا بخطائي في ذلك لو كان لي يد لكن الحمد برئ من دم الوطن وحزين عليه بتكرار ازمته وفشل نخبته وصلنا مفترق طرق اما نكون او لا نكون فها ننتبه!!!

  2. ياخي النميري لم مات مالقوا عند شي والراجل لم كان حاكم كان ابصلعه بي كم مافي مقارنه بين المشيران

  3. اخي الكريم شخصيا بخطائي في ذلك لو كان لي يد لكن الحمد برئ من دم الوطن وحزين عليه بتكرار ازمته وفشل نخبته وصلنا مفترق طرق اما نكون او لا نكون فها ننتبه!!!

  4. ياخي النميري لم مات مالقوا عند شي والراجل لم كان حاكم كان ابصلعه بي كم مافي مقارنه بين المشيران

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..