مقالات سياسية

أين الجامعة؟

لدينا أكثر من ستين جامعة في السودان.. واحدة منها فقط هي التي تعرف بـ(الألف واللام).. فعندما يقال (الجامعة) فالمقصود جامعة الخرطوم.. وعندما يقال (شارع الجامعة) فالمقصود الشارع الذي يبدأ من جامعة الخرطوم..

والذي ميز جامعة الخرطوم أنَّها ظلت طوال تاريخنا الحديث واحدة من أقوى أدوات الفعل الوطني.. لم تكن مجرد مدرسة لتعليم الطلاب.. بل حاضنة للروح الوطنية ومفخرة للشعب السوداني محمولة على أسماء براقة تخرجت في جامعة الخرطوم، وأنارتْ دروب السودانيين بما قدموه.. أين هذه الجامعة مما يجري في بلادنا المكلومة؟؟

من يقتل الدور الوطني للجامعة ويعلبها في القفص الحكومي الصغير فلا يسمع لها ركزاً إلاً عندما تؤمر بمنح دكتوراة فخرية فتفعل وهي لا تستطيع مجرد أن تحتفي بالحدث في قاعاتها.. لتقيمه حيث تؤمر..

الآن السودان على المحك.. وليس مطلوباً من الجامعة أن تتلبس بروح ثورية أو مطلبية.. فقط المطلوب أن تقود المبادرة بإصلاح حال الوطن ولو بشق فكرة..

كتبتُ هنا وعلى مدى سنوات أقترح على جامعة الخرطوم أن تنظم مؤتمر مائدة مستديرة (ولها سبق مشهود في العام ١٩٦٥) ليضع الأسس الإطارية والمفاهيم التي يجدر أن نبني عليها مستقبلنا.. الجمهورية الثانية التي تعيد هيكلة السودان بعيداً عن مماحكات السياسة والأحزاب.. الأسس التي تنبني عليها الحلول الجذرية لكل مشاكل السودان المزمنة والمستعصية..

سودان ثانٍ.. يعيد توصيف العمل العام ليحدد حدود ما للسياسة للسياسة وما للشعب للشعب.. يمنح الوطن القدرة على الحركة والتطور دون ربط مصيرنا بمصائر السياسة.. خارطة جديدة تعيد بناء المسلمات الوطنية بما يتفق مع العصر والظرف والعمر الوطني الذي بلغ عمر ختام النبوة..

أنا على ثقة أنَّ جامعة الخرطوم بما فيها من عقول تستطيع أن تقود مثل هذه المبادرة، لو تخلصت من عقدة الإحساس بأنها مجرد حاجب في بلاط الحكومة منزوع الهمة والاهتمام.. ينتظر التعليمات ونظرات الرعاية الأبوية من الحكومة.. ما الذي يمنع أن تُمارس الجامعة دورها الوطني الحتمي؟.

أخشى أن تكون الإجابة هي التي في ذهني..
التيار

محتوى إعلاني

تعليق واحد

  1. الاستاذ / عثمان ميرغني— لكم التحية— عقوق الابناء الذين دخلوها وهم يحملون شنط الحديد و( خراتي) التمر والابري هم الذ

  2. الاستاذ / عثمان ميرغني — لكم التحية– الابناء العاقين الذين دخلوا جامعة الخرطوم يحملون شنط الحديد و( خراتي ) الزوادة بها بقايا التمر والابري وهم يتطلعون للزواج من بنات العاصمة وهم بتلك العقلية أكسبوا مؤسسة كتشنر ذلك العقل المتخلف ومالاته— كان الله في ما بقي من سودان .

  3. الخربوا السودان ديل اغلبهم تخرجوا منها و البدرسوا فيها حاليا اغلبهم كيزان يعنوا لو عملوا ليهم بمبادرة كما تفضلت حتكون زي مؤتمر الحوار الوطني

  4. رحم الله المؤسسية والجامعة… لقد ماتت الجامعة منذ اليوم الذي عينت فيه الإنقاذ شخصا من منازلهم عميدا لكلية “القانون” – وليس غير القانون في إشارة خبيثة ذات معنى – وأعطته لقب بروفيسير دون أن يحرك ذلك ساكنا بين أساتذة الجامعة… ما التعريف بالألف واللام للجامعة إلا كتعريف الرئيس بهما دون أن يكون رئيسا… مريس و متيس. بدون فائدة.

  5. عصمان جامعة شنو!!الحيكومة دي مية حزب وتمانين حركة قتال وشجار وموتمرات واتفاقيات محليات وضاربة وعابرة لقارات!!فيها عيال الجامعات المشرقات منهن والمغربات الهينات والمستحيلات.لامن وصلناجامعة الامم مانفعت حاجة!! داير الجامعة النتفو ريشة دي تعمل ليهو مايدة وهم عملوها مديدة!!!!

  6. الاجابة هي التي في ذهنكو ولاتخشي شئ
    الا ايها الليل الطويل انجلي وستنعلم مابذهنك ايها المتذاكي
    الناس في شنو وعثمان ميرغني في ذهنو

  7. حتى لا تمارس ” الجامعة” و النقابات و الهيئات و كل المؤسسات في السودان ادوارها الوطنية و العلمية فقد جاءت سلطة الانقاذ بالتمكين.
    التمكين يعني تولية ربائب النظام و زبانيته و مرتزقته على امور تلك المؤسسات حتى تصبح مدجنة تحت جناح النظام. راجع “القيادات” و المسئولين في كل تلك المؤسسات ستجد انهم من اتباع النظام

  8. استاذ عثمان
    قلمك عافية .. على نسق التحية

    بما أنك من المحكومين بالماضي في كنت وكانت ..
    كذلك الجامعة .. وباعترافك بأنها ذات السبق في الماضي الا أن تدخل الانقاذ فيها جعلها مثل اخواتها فهذا يعني أن تبني فكرتك على كل الجامعات وتقترح بأن تتبنى الجامعات دورا وطنيا وان لا تعفيها ..
    فتدخل الانقاذ في الجامعة جعل منسوبيها اقرب اليها ، والذين طردوا منها ذهبوا الى الجامعات الأخرى ..

    أخشى أن تكون الاجابة هي التي لا اتوقعها ..

  9. انت عبيط ولا بتتعابط ولا قايلنا نحن عبيطين الجامعة مكبلة من راسها لي حرسها وتحت عمامة الجماعة

  10. يا اخ يا عصمان..اقتراحك(رغم انه ما كان سيُسمَح بانزالو الى ارض الواقع) ضيعتو بافصاحك عن الهدف منّو.. تقول ايه.. مؤتمر مائده “ومستديره كمان” يعمل ايه “اعادة هيكله!”!! تانى!! يا اخى مالك ومال سيرة بحر البونى! يعنى اهل السودان يرجعو 52 سنه للموائد اللى اكلو منها (1)ديموقراطيه قُرَشيه اكتوبريه و(2)16 سنه اشتراكيه قومية عربيه بنكهة يسارية.. ولما ما شبعواشموليا عادوا الى هرجلة ابريليه بنكهة صحوةاسلامية وديموقراطية تنبؤوا لها برحيل عاجل لم يجدوا الى اليوم له منقلبا! ولآ عاوزهم يرجعوا 29 سنه “ليهتدو من تانى ويعيدو الهياكل كوولها”؟ صعب .. صعب.. يا عصمان! ما فيش وقت! انشالآ انت عمرك يطول متِل مجارى البحور وتحضر الفى بالك!
    عشان السودانيين يهتدُو خليهم فى الاول يعرفو “هويتم”!!! وبعدين.. يتوافقوا سواء على واحده من الاتنين “المهديه” (تلبية لنداء المخلّص)او “الاميرغنيه”بأمل حل كل مشاكهم الاقتصادية فى خلال”181” يوم اعتبارا من تاريخ اعلان نتيجة الاستفتاء على التوافق بس حيث ان الزمن لا ينتظر! اهل السودان موش حينتظروك لحد ما تقدح زناد بنات افكارك من جديد! الناس ضايقى!

  11. يا أخ عثمان مالك تسأل أسئلة وكأنك لا تعرف الإجابة عنها؟؟؟

    قبل أسبوع طرحت سؤالا
    حينما قمت بزيارة سمسم بمنطقة القضارف برفقة رجل الأعمال وجدى ميرغنى
    وقلت …الذي يبعث على الإحباط والحزن النبيل، أنَّه بكل هذه الأرض والماء المجاني والزرع السهل، تتلوى بلادنا من الجوع وتكاد تميز من الغيظ لبلوغ سعر قطعة الخبز جنيهاً.. ما أسوأ من الحرمان إلاَّ الشعور بالعجز.. عجز القادرين على التمام..

    ماهي المشكلة بالضبط؟

    لماذا نُصرُّ على أننا بلد فقير يسأل الناس إلحافاً؟

    كأنك لا تعرف أنه في بلادنا العزيزة هنالك مزارعين طريقهم مفروش بالورود أمثال وجدى ميرغنى ..
    أما المطحونين من أبناء الشعب السودانى ناهيك عن عدم تقديم حكومة السجم لأي دعم لهم لكن ليتها تركتهم في حالهم .
    إذا زرع رجل من عامة الشعب ومن المطحونين فإن هنالك زبانية غلاظ ينتظرون موسم الحصاد… ويهجمون على الغلابة ليأخذوا منهم جبايات عمر عنوة …حتى ولو كنت معدم فإنهم مستعدون لأخذ أطفالك رهينة حتى تدفع لهم مثلما حدث لذلك الراعى المسكين في ولاية النيل الأبيض….
    لذلك يا عزيزى سيظل بلنا فقير طول ما هنالك عصابة تقتات على عرق الغلابة ….وما أظنه يخفى عليك أخذ الجبايات حتى من أفقر الطبقات أصحاب الدرداقات وستات الشاي أمهات اليتامى والمحرومين …

    أما سؤالك اليوم عن ما الذي يمنع أن تُمارس الجامعة دورها الوطني الحتمي؟.

    وأنت العالم ببواطن الأمور فأجهزة الأمن بكل أنواعها موجودة داخل الحرم الجامعى والسلاح عند طلاب المؤتمر الوطنى حدث ولا حرج ورباطة البشير يملأون الجامعة والفوضى ضاربة أطنابها داخل تلك القلعة التي كانت ساحة للنضال وكانت مصونة في يوم كان هنالك رجال شرفاء يحمونها من كل تغول …
    وهل نسيت عبارة المغفور له دكتور عبد الحليم محمد حينما أتى أبارو مدير الشرطة لأخذ جثمان الشهيد القرشي من مستشفى الخرطوم الجامعى وكان وقتها دكتور عبد الحليم مديرا للمستشفى وقال لأبارو عبارته الشهيرة
    وخرج أبارو بخفي حنين ودون إستعمال للقوة ولا السلاحGet out of my premises
    نحن الآن في زمن تحكمنا فيه عصابة من اللصوص مستعدة للبطش بكل ما أوتيت من قوة في سبيل أن تبقى
    وأنت سيد العارفين
    فرجاء لا تسأل مثل تلك الأسئلة ؟؟؟

  12. ماتت الجامعة منذ ان استحدثوا للنميري لقب (راعي الجامعة) وهو الذي لم يعرف موقع شارع الجامعة إلا بعد أن انتقل من أنداية (صفية وجه الحمار) في حي بانت شرق إلى سراي الحاكم العام الواقع قرب شارع الجامعة في سنة 1969م

  13. الجامعة على رأسها منسوبو المؤتمر الوطني!! أتجهل ذلك يا عثمان ميرغني أم أنت ساذج؟ لم يبق من الجامعة التي في مخيلتك الا أسمها!!!

  14. كانك عايش برة البلد دي امشي الحامعة شوف طلابا هم نفسهم من عرب الجامعة من هجر علماءها من منع نشاطها من شلع بركسها ودار اتحاد طلابها الجامعة صبحت ارملة وبنت العناكب مدخلا ( اقتبس ) طلابها جوعى واساتذتها الكبار ماتو كمدا وفيها الان نتاج الانقاذ انصاف المتعلمين زمان لمن يدخل عليك دكتور في قامة البروف محمد هاشم عوض ولا عبد الله الطيب ولا عمر بليل ولا ود الجاك ودكاترة العلوم وبروفسيرات الطب ديك كانت الجامعة زمن الاستاذ استاذ والطالب استاذ اما جامعة اليوم انساها جامعة المحاصصات والتخصيص و القبول (الهاص ) يا رجل محمع شمبات عشرة شهور ما درس حرف بالله دي جامعة لا قانون لا احترام بقوا يدخلوها ناس اي كلام لا وطنية لا احساس مالك علينا يااااخ

  15. الاستاذ / عثمان ميرغني— لكم التحية— عقوق الابناء الذين دخلوها وهم يحملون شنط الحديد و( خراتي) التمر والابري هم الذ

  16. الاستاذ / عثمان ميرغني — لكم التحية– الابناء العاقين الذين دخلوا جامعة الخرطوم يحملون شنط الحديد و( خراتي ) الزوادة بها بقايا التمر والابري وهم يتطلعون للزواج من بنات العاصمة وهم بتلك العقلية أكسبوا مؤسسة كتشنر ذلك العقل المتخلف ومالاته— كان الله في ما بقي من سودان .

  17. الخربوا السودان ديل اغلبهم تخرجوا منها و البدرسوا فيها حاليا اغلبهم كيزان يعنوا لو عملوا ليهم بمبادرة كما تفضلت حتكون زي مؤتمر الحوار الوطني

  18. رحم الله المؤسسية والجامعة… لقد ماتت الجامعة منذ اليوم الذي عينت فيه الإنقاذ شخصا من منازلهم عميدا لكلية “القانون” – وليس غير القانون في إشارة خبيثة ذات معنى – وأعطته لقب بروفيسير دون أن يحرك ذلك ساكنا بين أساتذة الجامعة… ما التعريف بالألف واللام للجامعة إلا كتعريف الرئيس بهما دون أن يكون رئيسا… مريس و متيس. بدون فائدة.

  19. عصمان جامعة شنو!!الحيكومة دي مية حزب وتمانين حركة قتال وشجار وموتمرات واتفاقيات محليات وضاربة وعابرة لقارات!!فيها عيال الجامعات المشرقات منهن والمغربات الهينات والمستحيلات.لامن وصلناجامعة الامم مانفعت حاجة!! داير الجامعة النتفو ريشة دي تعمل ليهو مايدة وهم عملوها مديدة!!!!

  20. الاجابة هي التي في ذهنكو ولاتخشي شئ
    الا ايها الليل الطويل انجلي وستنعلم مابذهنك ايها المتذاكي
    الناس في شنو وعثمان ميرغني في ذهنو

  21. حتى لا تمارس ” الجامعة” و النقابات و الهيئات و كل المؤسسات في السودان ادوارها الوطنية و العلمية فقد جاءت سلطة الانقاذ بالتمكين.
    التمكين يعني تولية ربائب النظام و زبانيته و مرتزقته على امور تلك المؤسسات حتى تصبح مدجنة تحت جناح النظام. راجع “القيادات” و المسئولين في كل تلك المؤسسات ستجد انهم من اتباع النظام

  22. استاذ عثمان
    قلمك عافية .. على نسق التحية

    بما أنك من المحكومين بالماضي في كنت وكانت ..
    كذلك الجامعة .. وباعترافك بأنها ذات السبق في الماضي الا أن تدخل الانقاذ فيها جعلها مثل اخواتها فهذا يعني أن تبني فكرتك على كل الجامعات وتقترح بأن تتبنى الجامعات دورا وطنيا وان لا تعفيها ..
    فتدخل الانقاذ في الجامعة جعل منسوبيها اقرب اليها ، والذين طردوا منها ذهبوا الى الجامعات الأخرى ..

    أخشى أن تكون الاجابة هي التي لا اتوقعها ..

  23. انت عبيط ولا بتتعابط ولا قايلنا نحن عبيطين الجامعة مكبلة من راسها لي حرسها وتحت عمامة الجماعة

  24. يا اخ يا عصمان..اقتراحك(رغم انه ما كان سيُسمَح بانزالو الى ارض الواقع) ضيعتو بافصاحك عن الهدف منّو.. تقول ايه.. مؤتمر مائده “ومستديره كمان” يعمل ايه “اعادة هيكله!”!! تانى!! يا اخى مالك ومال سيرة بحر البونى! يعنى اهل السودان يرجعو 52 سنه للموائد اللى اكلو منها (1)ديموقراطيه قُرَشيه اكتوبريه و(2)16 سنه اشتراكيه قومية عربيه بنكهة يسارية.. ولما ما شبعواشموليا عادوا الى هرجلة ابريليه بنكهة صحوةاسلامية وديموقراطية تنبؤوا لها برحيل عاجل لم يجدوا الى اليوم له منقلبا! ولآ عاوزهم يرجعوا 29 سنه “ليهتدو من تانى ويعيدو الهياكل كوولها”؟ صعب .. صعب.. يا عصمان! ما فيش وقت! انشالآ انت عمرك يطول متِل مجارى البحور وتحضر الفى بالك!
    عشان السودانيين يهتدُو خليهم فى الاول يعرفو “هويتم”!!! وبعدين.. يتوافقوا سواء على واحده من الاتنين “المهديه” (تلبية لنداء المخلّص)او “الاميرغنيه”بأمل حل كل مشاكهم الاقتصادية فى خلال”181” يوم اعتبارا من تاريخ اعلان نتيجة الاستفتاء على التوافق بس حيث ان الزمن لا ينتظر! اهل السودان موش حينتظروك لحد ما تقدح زناد بنات افكارك من جديد! الناس ضايقى!

  25. يا أخ عثمان مالك تسأل أسئلة وكأنك لا تعرف الإجابة عنها؟؟؟

    قبل أسبوع طرحت سؤالا
    حينما قمت بزيارة سمسم بمنطقة القضارف برفقة رجل الأعمال وجدى ميرغنى
    وقلت …الذي يبعث على الإحباط والحزن النبيل، أنَّه بكل هذه الأرض والماء المجاني والزرع السهل، تتلوى بلادنا من الجوع وتكاد تميز من الغيظ لبلوغ سعر قطعة الخبز جنيهاً.. ما أسوأ من الحرمان إلاَّ الشعور بالعجز.. عجز القادرين على التمام..

    ماهي المشكلة بالضبط؟

    لماذا نُصرُّ على أننا بلد فقير يسأل الناس إلحافاً؟

    كأنك لا تعرف أنه في بلادنا العزيزة هنالك مزارعين طريقهم مفروش بالورود أمثال وجدى ميرغنى ..
    أما المطحونين من أبناء الشعب السودانى ناهيك عن عدم تقديم حكومة السجم لأي دعم لهم لكن ليتها تركتهم في حالهم .
    إذا زرع رجل من عامة الشعب ومن المطحونين فإن هنالك زبانية غلاظ ينتظرون موسم الحصاد… ويهجمون على الغلابة ليأخذوا منهم جبايات عمر عنوة …حتى ولو كنت معدم فإنهم مستعدون لأخذ أطفالك رهينة حتى تدفع لهم مثلما حدث لذلك الراعى المسكين في ولاية النيل الأبيض….
    لذلك يا عزيزى سيظل بلنا فقير طول ما هنالك عصابة تقتات على عرق الغلابة ….وما أظنه يخفى عليك أخذ الجبايات حتى من أفقر الطبقات أصحاب الدرداقات وستات الشاي أمهات اليتامى والمحرومين …

    أما سؤالك اليوم عن ما الذي يمنع أن تُمارس الجامعة دورها الوطني الحتمي؟.

    وأنت العالم ببواطن الأمور فأجهزة الأمن بكل أنواعها موجودة داخل الحرم الجامعى والسلاح عند طلاب المؤتمر الوطنى حدث ولا حرج ورباطة البشير يملأون الجامعة والفوضى ضاربة أطنابها داخل تلك القلعة التي كانت ساحة للنضال وكانت مصونة في يوم كان هنالك رجال شرفاء يحمونها من كل تغول …
    وهل نسيت عبارة المغفور له دكتور عبد الحليم محمد حينما أتى أبارو مدير الشرطة لأخذ جثمان الشهيد القرشي من مستشفى الخرطوم الجامعى وكان وقتها دكتور عبد الحليم مديرا للمستشفى وقال لأبارو عبارته الشهيرة
    وخرج أبارو بخفي حنين ودون إستعمال للقوة ولا السلاحGet out of my premises
    نحن الآن في زمن تحكمنا فيه عصابة من اللصوص مستعدة للبطش بكل ما أوتيت من قوة في سبيل أن تبقى
    وأنت سيد العارفين
    فرجاء لا تسأل مثل تلك الأسئلة ؟؟؟

  26. ماتت الجامعة منذ ان استحدثوا للنميري لقب (راعي الجامعة) وهو الذي لم يعرف موقع شارع الجامعة إلا بعد أن انتقل من أنداية (صفية وجه الحمار) في حي بانت شرق إلى سراي الحاكم العام الواقع قرب شارع الجامعة في سنة 1969م

  27. الجامعة على رأسها منسوبو المؤتمر الوطني!! أتجهل ذلك يا عثمان ميرغني أم أنت ساذج؟ لم يبق من الجامعة التي في مخيلتك الا أسمها!!!

  28. كانك عايش برة البلد دي امشي الحامعة شوف طلابا هم نفسهم من عرب الجامعة من هجر علماءها من منع نشاطها من شلع بركسها ودار اتحاد طلابها الجامعة صبحت ارملة وبنت العناكب مدخلا ( اقتبس ) طلابها جوعى واساتذتها الكبار ماتو كمدا وفيها الان نتاج الانقاذ انصاف المتعلمين زمان لمن يدخل عليك دكتور في قامة البروف محمد هاشم عوض ولا عبد الله الطيب ولا عمر بليل ولا ود الجاك ودكاترة العلوم وبروفسيرات الطب ديك كانت الجامعة زمن الاستاذ استاذ والطالب استاذ اما جامعة اليوم انساها جامعة المحاصصات والتخصيص و القبول (الهاص ) يا رجل محمع شمبات عشرة شهور ما درس حرف بالله دي جامعة لا قانون لا احترام بقوا يدخلوها ناس اي كلام لا وطنية لا احساس مالك علينا يااااخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..