إعلان موقع التظاهر..المزايا والمحاذير

غداً الأربعاء 31/ يناير.هو الموعد الذي حددته قوى المعارضة للتظاهر ضد النظام. وقد حددت الموعد والموقع منذ مدة.ولهذا التحديد مزايا عدة وبعض المحاذير.أما اهم المزايا على الإطلاق، فهي عكس ما يظن البعض أنه إراحة الأجهزة الأمنية من عناء التوقعات. لأن ذلك في الواقع ، هدف في مرماها واكثر.فالإعلان يجردها من الإفادة من طبيعة عملها من جهة. وينزع القناع عن تزييف الهدف بادعاء أنها كشفت مؤامرة تخريبية من جهة أخرى.لكن الأهم ، هو عدم إضاعة الوقت والجهد ، في عمل سري لن يظل كذلك، في ظل نظام راهن على الأمن، حتى لا يأمن صديق صديقه. فإذا كان التسريب قد أصبح سمة من سمات الدولة نفسها، سواء أكان في الأجهزة السياسية والأمنية التي تتسرب قوائمها ، وحتى كلمات الرئيس المراد لها أن تلقى في جلسات سرية لحزبه. فإنه من باب أولى توقع كشف أي تخطيط سري.علاوة على أن مثل هذه التظاهرات ستكون مرصودة من الفضائيات ، حتى إذا منع مراسلوها من التصوير. لأنها تكون مهيأة مسبقاً لرصد الخبر ونشره. وبديلها سيكون ما تصوره جوالات المشاركين .
أما المحاذير المتوقعة، فبالطبع متمثلة في الاستعدادات الأمنية المكثفة بكل الوسائل.كما حث عند غمر ميدان الأهلية بمياه الصرف الصحي. ولا ندري هل سيعمل النظام على جلب من يتغوطون في المكان المعلن هذه المرة، تطويراً لأساليبه في هذا الخط.لكن تقل أهمية ذلك أن حالة الاستعداد أصلاً معلنة ،في ظل قوانين الطوارئ.وهنا تظهر قدرات التوقع لدى المتظاهرين ، ومقدرتهم على اتباع التكتيكات البديلة. وإن لم يكن المنظمون قد استعدوا لذلك فسيكون قصوراً في الإعداد
صفوة القول ، أننا أما صراع إرادت. وربما يتسم بعض الأصابع وكسر العظم.لكن الأهم أن تكون سلمية. أما توقع تشويه سلميتها من الأجهزة الأمنية، فلا يحتاج إلى (درس عصر).فالتجارب حافلة.




اهم المزايا على الإطلاق في ظل نظام راهن على أمن الأمن هي معرفة وتتبع الناشطين الجدد
اهم المزايا على الإطلاق في ظل نظام راهن على أمن الأمن هي معرفة وتتبع الناشطين الجدد