مقالات وآراء

(مافيش) اراده..!

منكم
مجاهد عبدالله

المشهد الماساوي الذي تعيشه بلادنا هذه الايام لايكاد يصدق ..ويخيل لك وان تراقب تفاصيله عن كثب كانه فيلم تم انتاجه في مدينة صناعة السينما الامريكيه هيوليود ..فالوضع يذهب نحو الاسوا والامور كلها في طريق خروجها عن السيطره.

هدات الاوضاع قليلا خلال الايام الماضيه عندما استقر سعر الدولار ، ولكن بعد منتصف يوم الخميس الماضي فجاءة كشر (ابوصلعه) كما يحلو للسودانيين تسميته عن انيابه وارتفع سعره بطريقه دراماتيكيه وصلت الى حوالي السبعه جنيهات ..وبدا ب 38 جنيه صباحا ليصل الى 45 جنيه بنهاية اليوم.

هذه الزيادة الجنونيه في سعر والمتجدده كل يوم ادخلت هلعا شديدا في قلوب جميع المواطنيين بكافة شرائحهم خاصة التجار الذين اصبحوا يترددون كثيرا في بيع منتجاتهم وسلعهم بل وان عددا مهولا منهم اضطروا الى اغلاق متاجرهم والذهاب الى بيوتهم ليشاهدوا المنظر من على البعد املا في ان (يرسى على بر) ،لانهم يعتقدون ان استمراراهم في البيع وفقا لهذه المعطيات سيعرضهم الى خسائر فادحه .
مايحيرني ويحير اخرين معي هو التعامل البارد للحكومه مع الذي يحدث ..ولا اعتقد انها حتى هذه اللحظه فقدت السيطره ..فهناك عدة خيارات امامها يمكن ان تسلكها وتتلافى بها انتشار السرطان الذي يسري في جسم الاقتصاد السوداني اذا ارادت ذلك و(صفت النيه) فليس هناك مستحيل تحت الشمس كما يقول المثل الانجليزي.

الشعب السوداني بكل اطيافه (المسيسه وغير المسيسه) ظل يطرح حلولا متعدده لهذه المشكله ان كان ذلك عبر وسائل الاعلام الرسميه وغير الرسميه او الحوار المباشر مع الحكومه او عن طريق النصح ..الا ان (عنجهية) من يديرون دفة الحكم جعلت كل ذلك يذهب هباءا منثورا.
استمرار الوضع في التهاوي بهذه الطريقه يعني عدم قدرة الجماعه التي تفكر للحكومه اقتصاديا على التشخيص السليم للمشكل الاقتصادي وبالتالي فشل وعدم نجاعة الاساليب التي يواجهون بها هذه الكارثه ..فالذي نعيشه يشبه تماما حال الطبيب الذي تاتي له مريضا ويخطا في تشخيص مرضك فيقوم باعطائك دواء الالتهاب لعلاج الملاريا..!!.

اكبر مشكله تواجه الذين يتحكمون في مصير البلاد في هذه اللحظه التاريخيه هي انهم يفتقدون تماما للاراده ..فهولاء ومن كثرة التقاطعات (المصالحيه) والبراغماتيه التي ينتهجونها في ادارة الدوله اصبحوا لايكترثون من حدوث اي شي ، فحبهم الشديد للسلطه والفوائد التي يحصلون عليها كل يوم.. سلب ارادتهم تماما ولم يعودوا قادرين على اتخاذ اي موقف سليم من شانه ان يصلح حال البلاد والعباد وكما يقولون( البلد خربانه من كبارها) .

رغم غتامة المشهد (وادلاهام) ليل البلاد ..الا ان الفرصه لاتزال موجوده امام الحاكمين ..بان يستعيدوا ارادتهم المسلوبه ..عبر معركه شرسه تدور رحاها مع الفاسدين ضحى اليوم قبل الغد ..لا استعدال الحال المايل في اسرع وقت!.

[email protected]

تعليق واحد

  1. الفقرة الاخيرة من عمودك غريبة جدا. انت شايف الحاكمين براهم والفاسدين براهم؟ هم الاثنين حاجة واحدة ومافي اي معركة يمكن يقوموا بيها الحاكمين، المعركة معركة الشعب اذ يجب عليه ان يقتلع الحاكمين الفاسدين اليوم قبل الغد .

  2. مجاهد عبدالله
    أراك تجاهد لتجد مخرج لحكومتك ولكن هيهات فالحرامي الكبير هو عمر البشير
    ثانيا قائل لا مستحيل تحت الشمس هو نابليون بونابرت فثقف نفسك قليلاً
    بعد داك نظر في إيجاد حل لكيزانك

  3. (عبر معركه شرسه تدور رحاها مع الفاسدين ضحى اليوم قبل الغد )

    يا استاذ .. لو (الرئيس) نفسو راعي للفساد و اخوانو هم رأس الفساد ، كيف يستقيم ان يحارب احداً نفسه
    قولوا الحقيقة او أصمتوا !!

  4. ما من احد يريد شرا بالاقتصاد السوداني …
    لكن احتفظو بحلولكم الاقتصادية حتى انهيار النظام والقبض على لصوص الطغمة الحاكمة ومن والاهم ..

  5. الفقرة الاخيرة من عمودك غريبة جدا. انت شايف الحاكمين براهم والفاسدين براهم؟ هم الاثنين حاجة واحدة ومافي اي معركة يمكن يقوموا بيها الحاكمين، المعركة معركة الشعب اذ يجب عليه ان يقتلع الحاكمين الفاسدين اليوم قبل الغد .

  6. مجاهد عبدالله
    أراك تجاهد لتجد مخرج لحكومتك ولكن هيهات فالحرامي الكبير هو عمر البشير
    ثانيا قائل لا مستحيل تحت الشمس هو نابليون بونابرت فثقف نفسك قليلاً
    بعد داك نظر في إيجاد حل لكيزانك

  7. (عبر معركه شرسه تدور رحاها مع الفاسدين ضحى اليوم قبل الغد )

    يا استاذ .. لو (الرئيس) نفسو راعي للفساد و اخوانو هم رأس الفساد ، كيف يستقيم ان يحارب احداً نفسه
    قولوا الحقيقة او أصمتوا !!

  8. ما من احد يريد شرا بالاقتصاد السوداني …
    لكن احتفظو بحلولكم الاقتصادية حتى انهيار النظام والقبض على لصوص الطغمة الحاكمة ومن والاهم ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..