مقالات سياسية

من خارج الصندوق

الفريق أول صلاح عبد الله (قوش) في أول خطاب له أمس الأول، بعد تقلده منصب المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطني للمرة الثانية.. طالب بالتفكير خارج الصندوق.. وهي عبارة جميلة أتفق معه فيها تماماً.. ومن هنا نبدأ التفكير خارج الصندوق..
أول موجبات مثل هذا التفكير تبدأ من عبارة أخرى قالها السيد قوش في الخطاب ذاته.. عبارات الوعيد والتهديد الموجهة إلى (سارقي قوت الشعب) كما أسماهم.. وهو الخبر الرئيس لغالبية صحف الخرطوم.. فمثل هذا التهديد هو من عمق (داخل الصندوق)، لأنَّ الحكومات الكثيرة المتعاقبة على حكم السودان كلها مارست حكاية ضبط الاقتصاد بالوعيد والتهديد بقطع أيدي سارقي قوت الشعب.. وها هو السودان يبلغ من العمر عتياً ولَم تقطع أيدي سارقي قوت الشعب.. بل والأنكى وحدها أيدي الأبرياء الفقراء هي التي تقطع ويظل الاقتصاد على سوئه..
موجبات التفكير خارج الصندوق أن ندرك أنَّ الاقتصاد يدار بالمعلومات لا بالتعليمات، والعبارة ليست من عندي سمعتها من السيد عبد الرحيم حمدي قبل عشرين عاماً تقريباً.. إشهار القوة قد يؤدي لكبح جماح الدولار بضعة أيَّام أو أسابيع أو حتى شهور، لكنه بكل يقين لن يحل المشكلة، ولن يرفع عن كاهل الشعب المسكين ضراوة الإعصار الذي يمزق إحساسه بالحياة..
موجبات التفكير خارج الصندوق تتطلب أن ندرك أنَّ الأزمة سياسية تتلبس في ثياب الاقتصاد .. الدكتور صابر محمد الحسن مدير البنك المركزي أقر بذلك في حواره مع الدكتور خالد التجاني، رئيس تحرير صحيفة (إيلاف).. فلماذا نصرُّ على خوض معارك في الميدان الخطأ..
من الحكمة أن يتجه التفكير صوب العاهة السياسية التي تكبل انطلاق البلاد.. الأولوية القصوى لإيقاف الحرب التي أحرقت ولا تزال تحرق موارد البلاد.. ثم من بعدها إصلاح الملعب السياسي بمعالجات من خارج الصندوق.. ليس من بينها مطلقاً انتظار انتخابات2020.. فالسودان لا يعاني من مشكلة انتخابات طالما أنه لا جديد تحت الشمس، وأنَّها حتى اللحظة مكرسة لإعادة إنتاج الماضي على سياق فاصل ونواصل
يجب الخروج من صندوق الاقتصاد الذي يدار بالقبضة التحكمية إلى واقع سياسي يفرض الشفافية الطاردة للفساد.. وينهي احتكار القرار والمصير المستتر خلف رايات كذوبة.
التيار

تعليق واحد

  1. ياباشمهندس الموضوع ما عايز لف ولفلفان كتير فالمسألة اوضح من الشمس فى رائعة النهار..اشكالية هذا البلد هو فى وجود عمر البشير على رأس الحكم فى هذا البلد وبزواله سوف تتساقط كل الرؤوس والعفانات التى اينعت تباعا..فلستوب .

  2. لا نعرف شيئا عن هذا الصندوق ،لكن لنفترض أنه صندوق قوانين الدستور، هل قوش يريد التفكير خارج قوانين الدستور الموجودة بالصندوق؟وبالتالي يبيح قتل المتظاهرين والمعارضين؟انا اصدق هذا لأن قوش هذه المرة قتاله ليس لأجل النظام إنما لأجل مصالحه هو شخصيا بعد أن صار من أصحاب الإستثمارات والتجار الكبار وصاحب بواخر بترولية.

  3. يا أستاذ عثمان صندوق إيه أوع يكون صندوق الراجل الصعيدى القال لي أخوه سرقوا الصندوق يامحمد لكن مفتاحه معاى ؟؟؟؟

    مرة قلت الفريق قوش قال نفكر خارج الصندوق !!!!
    وتانى قلت تهديده ووعيده للحرامية هذا من داخل الصندوق ؟؟؟

    إنت يا عثمان ماعارف منو الحرامية السرقوا قوت الشعب السودانى ؟؟؟؟

    وقلت …موجبات التفكير خارج الصندوق أن ندرك أنَّ الاقتصاد يدار بالمعلومات لا بالتعليمات، والعبارة ليست من عندي سمعتها من السيد عبد الرحيم حمدي قبل عشرين عاماً تقريباً..

    السيد عبدالرحيم حمدى حينما إمتلك بيتا بل قل قصرا فى مدينة الضباب وبداخله حوض سباحة كان هذا فى بداية التسعينات يعنى باقى عصابة التتار جزء منهم كان بيحبو والباقى يادوب بتاتى وبيتعلم فى المشي فى دروب السرقة وإقتناء الشاهقات ..ولا تعليق..

    وثالثا قلت لى الدكتور صابر محمد الحسن مدير البنك المركزي … ياربى الدكتوراه دى حقيقية ولا زى الفريق وبقية الرتب المستعارة فى زمن التتار ..

    يا عثمان دحين صابر ده مش لما كان مدير البنك المركزى لما جاهو حرامى فى بيته سرق كمية من الدولارات وفى التحقيقات عرفنا إنه كان مديرمجتهد قالوا عنه إنه بشتغل من منازلهم!!!!!!

    غايتو يا أستاذ عثمان لم يحالفك الحظ فى ضرب الأمثلة لكن أصدق حتة فى مقالك الفقرة الأخيرة:-

    (يجب الخروج من صندوق الاقتصاد الذي يدار بالقبضة التحكمية إلى واقع سياسي يفرض الشفافية الطاردة للفساد.. وينهي احتكار القرار والمصير المستتر خلف رايات كذوبة.)

  4. ياباشمهندس الموضوع ما عايز لف ولفلفان كتير فالمسألة اوضح من الشمس فى رائعة النهار..اشكالية هذا البلد هو فى وجود عمر البشير على رأس الحكم فى هذا البلد وبزواله سوف تتساقط كل الرؤوس والعفانات التى اينعت تباعا..فلستوب .

  5. لا نعرف شيئا عن هذا الصندوق ،لكن لنفترض أنه صندوق قوانين الدستور، هل قوش يريد التفكير خارج قوانين الدستور الموجودة بالصندوق؟وبالتالي يبيح قتل المتظاهرين والمعارضين؟انا اصدق هذا لأن قوش هذه المرة قتاله ليس لأجل النظام إنما لأجل مصالحه هو شخصيا بعد أن صار من أصحاب الإستثمارات والتجار الكبار وصاحب بواخر بترولية.

  6. يا أستاذ عثمان صندوق إيه أوع يكون صندوق الراجل الصعيدى القال لي أخوه سرقوا الصندوق يامحمد لكن مفتاحه معاى ؟؟؟؟

    مرة قلت الفريق قوش قال نفكر خارج الصندوق !!!!
    وتانى قلت تهديده ووعيده للحرامية هذا من داخل الصندوق ؟؟؟

    إنت يا عثمان ماعارف منو الحرامية السرقوا قوت الشعب السودانى ؟؟؟؟

    وقلت …موجبات التفكير خارج الصندوق أن ندرك أنَّ الاقتصاد يدار بالمعلومات لا بالتعليمات، والعبارة ليست من عندي سمعتها من السيد عبد الرحيم حمدي قبل عشرين عاماً تقريباً..

    السيد عبدالرحيم حمدى حينما إمتلك بيتا بل قل قصرا فى مدينة الضباب وبداخله حوض سباحة كان هذا فى بداية التسعينات يعنى باقى عصابة التتار جزء منهم كان بيحبو والباقى يادوب بتاتى وبيتعلم فى المشي فى دروب السرقة وإقتناء الشاهقات ..ولا تعليق..

    وثالثا قلت لى الدكتور صابر محمد الحسن مدير البنك المركزي … ياربى الدكتوراه دى حقيقية ولا زى الفريق وبقية الرتب المستعارة فى زمن التتار ..

    يا عثمان دحين صابر ده مش لما كان مدير البنك المركزى لما جاهو حرامى فى بيته سرق كمية من الدولارات وفى التحقيقات عرفنا إنه كان مديرمجتهد قالوا عنه إنه بشتغل من منازلهم!!!!!!

    غايتو يا أستاذ عثمان لم يحالفك الحظ فى ضرب الأمثلة لكن أصدق حتة فى مقالك الفقرة الأخيرة:-

    (يجب الخروج من صندوق الاقتصاد الذي يدار بالقبضة التحكمية إلى واقع سياسي يفرض الشفافية الطاردة للفساد.. وينهي احتكار القرار والمصير المستتر خلف رايات كذوبة.)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..